![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
| |||||||
| قناديل السماء إنْدِلاقُ كُؤُوسِ الْمَحَابِرْ بِأَحْضَانِ الْضَادْ |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 | ||||||||
| .: خَرِيفْ :.
| ![]() ![]() هِيَ وَرَقَةٌ ضَائِعَهْ , فَأَلْتَقَطْتُهَا مِنْ رِيَاحٍ عَتِيَّهْ ..] لُفَافَةٌ وَاحِدَهْ + كُوْبٌ مِنَ الْشَايْ الْمُعَطَّرْ بِالْنِعْنَاعْ أُنْثَىَ جَمِيِلَهْ فِيْ حَضْرَةِ الْخَرِيِفْ + وَ عَزْفٌ مُخْمَلِيْ فَهَاكِ رَقْصِيْ .! سَأَرْقُصُ يَا مَنْ تَحْمِلِيِنَ أَشْوَاقِيْ وَ سَأُحِيِكُ لَكِ فُسْتَانَاً مُرَصَّعَاً بِزِخَارِفْ الْكُمِثّرَىَ يَلِيِقُ بِإِمْرَأَةٍ عُلِّقَتْ عَلَىَ أَبْوَابِ تَارِيِخِيْ وَ أُهْدِيِكِ الْمِنْدِيِلَ الْأَحْمَرْ لِكَيْ تَمْسَحِيْ ليْ جَبِيِنِيْ يَا لُغَتِيْ الْخَرِيِفِيَهْ رَاقِصِيِنِيْ وَ أَشْبِعِيْ أَنْهَارَكِ مِنْ عُرُوْقِكْ عَلَىَ جَسَدِيْ وَ أَصْنَعِيْ لِيْ وَجْبَةً كِلَاَسِيِكِيَّهْ تَلِيِقُ بِهَذَا الْشِتَاءْ الْذِيْ يُشْبِهُكِ هَاكِ وَرْدَتِيْ وَسَأُطَهِّرُهَا بِلَوْنِ وَجْنَتَيِكِ رَاقِصِيِنِيْ يَا جُنُوْنِيْ وَ رَتِّبِيْ أَجْزَائِيْ يَا وَجْهَ الْجُنُوْنِ دَعِيِنِيْ أَرْقُصُ وَأَتَأَمَّلُ لَحْظَةَ صُعُوْدُكِ عَلَىَ أَرْضِيْ وَأَنْ أَخُطَّ لَكِ حُرُوْفَاً فِيْ مِحْرَابِكْ أُرْقُصِيْ وَسَأُهْدِيِكِ لِسَانٍ يَتَحَدَّثُ عَنْ آلآكِ وَأَنْثُرِيِنِيْ كَأَوْرَاقِ الْتُوْتِ الْمُغَطَّاةِ عَلَىَ جَسَدِكْ فَمِنْ دُوْنِكْ لَنْ يَتَرَاقَصَ الْلَيْلُ الْشَبِيِهُ لِشَعْرِكْ فَهَاكِ حُرُوْفِيْ وَأَلْبِسِيِهَا رِدَاءَاً قَدْ أُحِيِكَ مِنْ أَنَامِلُكِ دَعِيِنِيْ أَرْقُصُ وَ أَتَمَعَّنَ تَفَاصِيِلَ الْدَهْشَهْ بِبُزُوْغِكِ الْفَتَّانْ عَلَىَ خَافِقِيْ سَأَرْقُصُ يَا حُوْرِيَّهْ وَ أَعْزِفَ لَكِ حَرْفَاً يُشَابِهُكِ تَعَالِيْ .. تَعَالِيْ وَ دَثِّرِيِنِيْ بِمِعْطَفِ الْبَرْدْ وَ أَشْعِلِيِنِيْ بَيْنَ أَحْضَانِكْ لِكَيْ أَهْمُسَ لَكِ وَ سَأَهْطُلُ بِيْ وَ أَتَسَاقَطُ عَلَىَ جَسَدَكِ كِ قَطَرَاتِ الْنَدَىَ تَعَالِيْ فَأَنَا أَشْتَهِيْ وَجْهُكِ الْمُبَلَّلُ بِمِيِاهِ عِشّقِيْ رَاقِصِيِنِيْ وَ سَأَكْتُبُكِ فِيْ لَوْحٍ مَحْفُوْظْ وَ أَنْقُشُكِ فَوْقَ أَجْدِرَةِ الْنَبْضِ نَقْشَاًَ أَنْدَلُسِيَّاً وَسَأَرْسُمُ تَفَاصِيِلَكِ وَ أُدَوِّنُهَا عَلَىَ لِسَانِ الْلَيّلِ إِقْتَرِبيْ إِقْتَرِبِيْ فَأَنَا فَصْلٌ يَعْشَقُكِ وَ أَوْرَاقٌ تَحْتَرِفُ الْدِفْءَ بَيْنَ يَدَيِكِ رَاقِصِيِنِيْ وَسَأَقْرَأُ لَكِ تَعْوِيِذَةً مِنْ أَوْرَاقِيْ الْجُنُوْنِيَّهْ أُرْقِصِيْ رَقْصَةً نَبْطِيَّهْ وَ هَاكِ الْلَيْلُ فِيْ كَفِّكْ وَ فِيْ الْأُخْرَىَ ضُمِّيْ فَصْلِيْ وَ سَأُصَفِّقُ بِكُفُوْفِ جُنُوْنِيْ وَ فَوْقَ خَاصِرَتِكْ سَأَتُوْقُ لِأَنْ أَذُوْبَ مِنْ بَيْنِهِمَا وَ أَنْ أُمَارِسَ مَعَكِ نَوْعَاً مِنَ الْعِشّقِ وَ أَنْ تُطَهِّرِيْ أَوْرَاقِيْ مِنْ بَقَايَاكِ رَاقِصيِنِيْ وَ سَأُهْدِيِكِ نَجْمَاً كُنْتُ مُحْتَفِظَاً بِهِ عَلَىَ جُذُوْعِيْ يُشَاكِسُنِيْ بِضَوْئِهْ وَ يُنَسِّيِنِيْ أَزْمَانِيْ فَهَاكِ نَجْمَاً تَغْشَاهُ إِنْتِظَارٌ فِيْ صَدْرِيْ يُوَسْوِسُ لِيْ فِيْ ضُلُوْعِيْ عِشّقِيْ لَكِ رَاقِصيِنِيْ يَا طَيْفِيْ لِكَيْ أُجِيِدَ صُنْعَ جَدَائِلَ الْلَيْلِ فِيْ مِعْصَمِكِ سِوَارَاً وَ أَنْثُرِيِنِيْ يَا ذَاتِيْ وَ كُلِّيْ فَمَا عُدْتُ أَحْتَمِلُ سَأَرْقُصُ يَا سَنَابِلَ الْمَسَاءْ مِنْ وَجْهِ الْبَشُوْشِ الْمُفَعَّمِ بِ الْعِشّقِ وَ أَنْ أَسْكُنَ مَعْ حَضْرَةِ الْخَرِيِفِ وَ أَنْ أَخُطَّ شِهَادَةَ مِيِلَاَدٍ تُوْلَدُ بَيْنَ أَوْرَاقِيْ .! رَاقِصينِيْ وَدَعِيِنَا نَمْتَطِيْ الْأَيَّامَ حُبَّاً وَ نَقْتَرِبُ بِالْلَيْلِ عِشّقَاً وَ خَلْفَ الْكَوَالِيِسُ نُهِيِمُ سَأَرْسُمُكِ لِيْ لَوْحَةٍ إِطَارَهُا أَغْصَانِيْ وَ أَلْوَانُهَا كَأَوْرَاقِيْ وَ قَلْبٌ مُصَلَّبٌ عَلَىَ جَسَدَكِ ![]() رَاقِصينِي وَسَأُخَرْبِشَنِيْ عَلَىَ حِيَطَانِكْ بِالْطَبْشُوْرْ وَ أَعْبُرُ جِسْرَ شَفَتَيِكِ وَ أُلْبِسُ الْلَيّلَ رِدَاءَاً أَحْمَرْ وَ أُشَتِّتَ إِتسَاعَاتَكِ بِضِيِقِ ذِرَاعِيّ وَ أُخْفِتُ صَوْتِيْ فِيْ أُذُنِكْ الْخَرِيِفُ بِقُرْبُكِ أَعْمَقْ .! رَاقِصيِنِيْ وَسَأَرْسُمُكِ لَوْحَةِ ضَبَابِيَّهْ تَكَوَّرَتْ بَيْنَ أَوْرَاقِ الْخَرِيِفْ وَ إِنْ رَحَلْتِ سَأَرْتَشِفُ خَلْفَ أَغْطِيَتُكِ قَهْوَتِيْ وَ أَنْثُرُ رَمْلَكِ الْأَبْيَضُ وَ الْأَحْمَرُ فَوْقَ جَسَدِيْ رَاقِصِينِيْ وَ أَعِدِّيْ لِيْ ضَحْكَةً بِمَوْلِدٍ جَدِيِدْ فَأَنَا قَادِمٌ بِأَوْرَاقٍ بُنِيَّهْ تُعِيِدُ تَرْتِيِبَ فُصُوْلِيْ رَاقِصيني يَا صَاحِبَةَ الْرِدَاءْ الْأَسْوَدْ وَ أَنْعَمِيْ فِيْ ضَبْطِ خُطُوَاتِ الْأَرْضِ أَسْفَلَكِ كَمَا إِيِقَاعُ الْمَاءِ الْذِيْ تَعْشَقِيِنْ وَ أَعْشَقْ إِلْتَفِّيْ وَ آهْتَزِّيْ وَ أَسْتَغْرِقِيْ حُلُمَاً وُعُوْدِيْ فَلََاَ يَطِيِبُ الْرَقْصُ سِوَىَ بِقُرْبِ خُطُوَاتِيْ رَاقِصينيْ يَا جَمِيِلَةَ الْنُوْنِ يَا ذَاتَ الْبَلْسَمِ الْشَافِيْ بَعْثِرِيِنِيْ بَيْنَ شَفَتَيِكِ وَ حَرِّرِيِنِيْ مِنْ قُيُوْدِ الْزَمَنِ رَاقِصينيْ وَ قُوْلِيْ لِلْخَرِيِفِ حِيِنَ يُغَطِّيْ رُوْحِيْ فِيْ عَيْنَيِكِ أَنَّ مِثْلِيْ قَدْ يَغِيِبُ وَ لَاَ يَمُوْتْ فَأَنَا إِنْ إِسْتَبَدَّ بِيْ الْحُزْنُ أَشَدُّ نَقْمَةً مِنَ الْمَاءِ بِجُرُوْحِيْ رَاقِصِيِنِيْ لِِكَيْ أَسْرَحْ فِيْ وَجْهِ الْلَيّلِ حَتَّىَ تَفْتَنُّ دَهْشَتُكِ أَكْثَرْ وَتُقِيِمُ وَ تُعَسْكِرُ حُقُوْلِيْ الْمُمَزَّقَةُ فِيْ أَرْضِكْ وَ تَدْنُوْ أَحْرُفِيْ لَمَوْسِمِ قِطَافِهَا هَاتِيْ ذِرَاعيِكِ الْمُشَبَّعَتَانِ بِمَاءِ الْجَنَّةِ وَ أَقْتَرِبِيْ مِنْ نِدَاءَاتِ مِحْرَابِيْ رَاقِصِينِيْ وَ سَأُكَبِّلُكِ بَيْنَ أَحْرُفِيْ فَأَهْدَأَيْ قَلِيَلَاً وَ تَنَفَّسِيْ كَلِمَاتِيْ وَ أَشْتَمِيْ رُوْحِيْ بِلَاَ تَرَدُّدْ .! رَاقِصينيْ لِكَيْ أَجْعَلَ مِنْ حُرُوْفِيْ مَخْمُوْرَةٌ حِيِنَ تَقْتَرِبُ مِنْ آلآكِ حَتْمَاً سَتُضِيِئِنَ حُقُوْلَ كَلِمَاتِيْ بِنَبْضٍ جُنُوْنِيْ وَ أَلْتَهِمِيَ وُجُوْدُهَا مِنْ صَفَحَاتِيْ وَ أَلْتَصِقِيْ بِالْخَرِيفِ قُرُوْنَاً مِنَ الْعِشّقِ الْذِيْ تَلْمَحِيِنَهُ فِيْ نَظَرَاتُكِ نَحْوَ مَلَاَمِحِيْ فَتَعَالِيْ وَ بَعْثِرِيْ مَا بَيْنَ أَرْكَانِيْ يَا أُسْطُوْرَةَ الْخَرِيِفْ لَاَ يَحْلُوْ الْصَمْتُ إِلَّاَ بَيْنَ شَفَتَيِكِ فَغَنِّيْ لِجُنُوْنِيْ وَ أَبْصِرِيِنِيْ لِعِنْفُوَانٍ يُحِيِكُ حِكَايَةً مِنْ نُوْرٍ يَسْكُنُ بَيْنَ أَضْلَاَعِكْ مَخْرَجْ ..] تِلْكَ الْحُرُوْفْ مُجَرَّدُ نَفْثَهْ مِنْ وَاقِعْ الْخَيَالْ هِيَ لَكُمْ , فَأَتَمَنَّىْ أَنْ تَلِيِقَ بِكُمْ خَرِيِفْ ..! | ||||||||
|
| | #2 | |||||||||||
| :. تُمَنِّينِي القَوَافِي .: [:. حِ ـسُّ الْأَمَلْ .:]
| .♦. ♠ .♦. بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطَّاهِرِينْ اسْتِجْدَاءَاتُ " جُنُونٍ " أَنْ ارْوِي المَجْنُونْ وشَاطِرِي عَصْفَ الْ مَسِّ مِنْ عُمْقِ الْ " مَفْتُونْ " ولْ يَكُ المَدَى أَحْمَرْ // بِ رَوْضٍ أَصْفَرْ.! تَتَغَنَّى بِهِ أَشْيَاءُ الخَرِيفِ البَالِيَةِ بِ الحَيَاةِ أَكْثَرْ..! {:. الْ عَبْدُاللهْ .:} نَ ـفْثَةٌ مِنْ أَفْوَاهِ شَرَايينٍ حُقَّ بِهَا طُغْيَانُ الهَوَى وعَرْبَدَةُ وِصَالِ الجَوَى فَ طَابَ الْ رَّحِيقُ الـْ بِ ( هُنَا ) اسْتَوَى فَارِهُ الْ حُسْنْ ![]() ![]() ![]() {:. نَجْوَى المَطَرْ .:} | |||||||||||
|
| | #3 | |||||||||||
| ابوُ عَبْدَ الله وجودْ
| تزيد مِنْ شغفَ ايقاعَ الرقصه تلكِ اللفافة حالَ تقبيلهاَ ، وسقوطُ الضبابِ اروقتها يزيدها اشتعالاً مؤكداً ... .. . عبد الله آل يونسْ مجردْ نفثه رقصة بينَ يديكَ اجملُ رقصة وَ كنتَ انتَ خيرُ مَنْ يعزفُ لهاَ بِ اقتدارْ مودتيْ . . ![]() | |||||||||||
|
| | #4 | ||||||||||||
| .:. مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفقُود .:. أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
|
| ||||||||||||
![]() , ثِمَّةَ أَرْوَاحٌ الْقُرْبُ مِنْهَا جَنَّةٌ تُشْعِرُكَ أَنَّ الْبَشَرْ مازَالتْ بِخيرْ ( تِنحطْ علىَ الجَرْحِ يِبرى ) .! وَثِمَّةَ أَرْوَاحٌ الْقُربُ مِنهَا مَذَلَّهْ والإِلْتِفَاتُ لَها لَايَسْتَحِقْ فَعَالمُهُمْ وَصمَةُ عَارٍ عَلى جَبِينِ الْتارِيخْ ! |
| | #5 | ||||||||
| زمردةٌ مساء
| وتعزف للغيمْ فوق صدر السحابْ تتراقص.. هي هنا. .. ملحمة أَسطورية..خُرافية.. ونغيب ونغيب..ويخطفنا اللا وعي.. آلـ يونس.. جمل آنت.. ي خريف.. | ||||||||
هي كذالكـ! |
| | #6 | ||||||||
| فَـــرْآغ ..
| . . . كُنت أول الحاضرين عندما كُنت تشعل هذة اللفافة التيِ بِ خيالك !ّ وأنتظر متى سوف تنتهي حتى أصفق لِ وحدي / أو أكون أول المصفقين !ّ لاكن عندما تصاعدت هذة الأنفاس مع دخُان الحروف وجدت من يزاحمني هُنا ويحاول أن يتقدم علىّ مكاني ولاكن لا يهم .. عندما تلاشى هذا الدُخان وذبل في الهواء وسكن في أجزاء الروح الداخلية لِ عبدالله آل يونس آلأن عرفت كيف أتنفس واصفق بِ قوة .. بعد هذا الكلام المنهمر لقد ابلغتك في ديوانك وبيتك الشخصي أنني أحتاج لِ مثلك حتى أتعلم منةُ كيف أكتبُ شيءً يسمعني حتى الريح / كمثل هذا يا صديقي .. يَا أُسْطُوْرَةَ الْخَرِيِفْ لَاَ يَحْلُوْ الْصَمْتُ إِلَّاَ بَيْنَ شَفَتَيِكِ فَغَنِّيْ لِجُنُوْنِيْ وَ أَبْصِرِيِنِيْ لِعِنْفُوَانٍ يُحِيِكُ حِكَايَةً مِنْ نُوْرٍ يَسْكُنُ بَيْنَ أَضْلَاَعِكْ الخريف أستمر فـ أنا أقرء لك !ّ | ||||||||
...| فَرآغْ | ... |
| | #7 | ||||||||||
| فَيضُ جُنُونٍ تَنحَدِر [ .!.: إنْعِ ـتَآق :.!. ]
| رَصدٌ يَسكبُ بألوآن الجمَآل بما لآ طاقَةَ بِه .. وإنّ مِنَ الجُنونِ لـَ سِحراً وها هوَ قلمُكَ متكأً على بيآضْ وَرَقٍ يترَآقصْ .! يَهذي بـِ مدآداً منْ الجَمآل والسِحرْ .. وتُشيدُ الجِِدرآن لـِ تكُونْ أجمَل مآ خُط هُنا قطرآتُ مطرٍ مُستديمَه لـِ روحكْ يآطيب .! ,’ ![]() | ||||||||||
، الخَوآطِر مَاهَي مِثْل أوَل ... | وسَيعَه ! وَالنَوآيا مَاهَي مِثْل أوَل ... | بَيآضْ ! |
| | #8 | ||||||||
| .: خَرِيفْ :.
| نَجْوَىْ الْمَطَرْ ..] لِأَنَّكِ الْأُوْلَىْ فِيْ صُفُوْفْ الْوَرَقْ كَنَجْمَةٍ سَقَطَتْ مِنَ الْسَمَاءْ وَ تَنَاثَرَتْ فِيْ أَحْضَانِ صَفْحَتِيْ لِعُمْقُكِ وَ لِكُلُّكِ أَجْمَعُ أَزْهَارَ الْرُمَّانْ وَ أَغْرِسُهَا فِيْ سَطْرَكِ الْرَقْرَاقْ أُهْدِيِكِ بِهَا شُكْرَاً تَتَلْأَلُئُ فِيْ كَفَّيِكِ دُمْتِ أَيَا نَجْوَىْ | ||||||||
|
| | #9 | ||||||||
| .: خَرِيفْ :.
| مُحَمَّدْ الْهَذلِيْ ...] حَالُ الْلُفَافَةِ أَنَّهَا تُشْعِلُ خَيَالِيْ إِلَىْ عَالَمْ الْجُنُوْنْ فَمَا يَسَعُنِيْ إِلَّاَ بِنَفْثِهَا وَ جَمْعِهَا مَا بَيْنَ يَدِيّ سَأَعْزِفُ لَكَ شُكْرَاً تَلِيِقُ بِمَقَامِكْ الْفَاخِرْ يَا جَميلْ كُنْتَ هُنَا كَرَذَاذِ الْمَطَرْ تُنْعِشُ سُطُوْرِيْ أَمَلَاً ..! مِنْ أَقْصَىْ الْقَلْبْ أُهْدِيِكَ بِلِيسَانَةٌ غَارِقَةً بِالْنَدَىْ دُمْتَ يَا رَفِيِقِيْ .. ![]() | ||||||||
|
| | #10 | ||||||||
| .: خَرِيفْ :.
| سَيِّدَةُ الْأَوْرَاقْ / بِلْقِيسْ الْرِشِيدِيْ ..] لَمْ يَكُنْ إِلَّاَ إِيِقَاعَاً مُتَوَاضِعَاً أَمَامَ أَبْجَدِيَّتُكُمْ الْفَاخِرَهْ هُنَاكَ مَشَاعِرٌ تَعْبَثُ بِالْنَبْضِ فَتُخَالِجُنَا لِإِنْسِكَابِ الْحُرُوْفْ بِرَوِيَّهْ هَذَا الْكَمّ الْهَائِلْ مِنْ أَبْجَدِيَتُكِ أَيَا سَيِّدَتِيْ سَأَجْمَعُ حُرُوْفِكْ حَرْفَاً تِلْوَ حَرْفْ وَ أُخَبِّئُهُ بِصِنْدُوْقٍ يَحْفِظُ هَكَذَا جَمَالْ وَ أُوْشِمُهُ فَقَطْ بِعِنْفِوَانْ الْضَادّ وَ أَكُوْنُ مُمْتَنٌّ إِنْ صَعَدْتُ بِرِفْقَتِكُمْ يَا أَعِزَّائِيْ دُمْتِ يَا بِلْقِيسْ سَيِّدَةً تَحْتَضِنُهَا الْأَوْرَاقُ وَ تَرْفَعَهَا عَرْشَاً لآ مَثِيلَ لَهْ .! ![]() | ||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() | | ![]() |