![]() |
![]() |
|
|||||||
| خِوان الأدب قدحٌ مِن قَهْوَةِ الأورَاق بِنَكهَةِ الـ المَقَال |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
![]() بِدَايَةً /.! حَقِيْقَةً لآ أعْلَمْ كَيْفَ سَأَبْدَأُ حَدِيْثِيْ هُنَا حَتَّىْ الْعِنْوَانْ خَرَجَ مِنْ بُوْتَقَةِ الأبْجَدِيَهْ هَكَذَا , هَهَ ! أَنَا انْسَانْ أُحِبُّ أَنْ أَسْلُكَ طَرِيْقَاً مُسْتَقِيّمَاً لآ يَخْلُوْ مِنَ الْوُرُوْدْ حَتَّىْ أَنَّنِيْ أُرِيْدُ الْجَانِبَيِنْ يَعُجَّانْ بِتِلْكَ الأزْهَارْ الْجَمِيْلَهْ وَ الْعُشْبُ أَيْضَاً يُعْطِيْ لْلْحَدِيْقَةِ جَمَالٌ آخَّاذْ وَ قَطَرَاتٌ نَدِيَّهْ تَكُوْنُ عَلَىْ أَوْرَاقِ الْزُهُوْرْ , يَالله مَا أَجْمَلَ هَذَا الْمَنْظَرْ دَعُوْنَا نَبْتَعِدْ عَنِ الْحَيَاهْ قَلِيْلاً , نَخْرُجُ عَنْ قَاعِدَهْ مِنْ قَوَاعِدِنَا الْتِيْ نُمَارِسُهَا فِيْ حَيَاتِنَا آممممْ , أُتْرُكُوْا كُلَّ شَيّءْ خَلْفَ ظَهْرِكُمْ , دَعُوْنَا نَتَعَرَّىْ مِنْ مُلَبَّسَاتْ الْحَيَاهْ هَيَّا بِنَا لِنَخْرُجْ , هَاكُمْ يَدِيْ , تَعَالُوْا مَعِيْ لِنَذْهَبْ إِلَىْ هَذَا الْطَرِيقْ شَمْسٌ هَادِئَهْ وَ طَقْسٌ جَمِيلْ , وَ عَصَافِيرْ فَوْقَ أَغْصَانِ الْشَجَرَهْ تُنْشِدُ أُنْشُوْدَةْ الأمَلْ أَزْهَارٌ هُنَا وَ هُنَاكْ , وَ أَرْضٌ مَلْسَاءْ , وَ هَوَاءٌ نَظِيفْ خَالِيْ مِنْ مُلَوَّثَاتْ حَيَاتِنَا أُنْظُرُوْا إلَىْ الْسَمَاءْ , تَمَعَّنُوْا حَقِيْقَةَ الْسَمَاءْ الْصَافِيَهْ , أُرْسُمُوْا إبْتِسَامَةً جَميلَهْ بِهُدُوْءْ أُرْسُمُوْهَا , دَعُوْا الْوَجْنَتِينَ تَسْعَدَانْ لِهَذِهِ الْحَقِيقَهْ بِاللهِ عَلَيْكُمْ أَطْلُبُ مِنْكُمْ هَذَا الْطَلَبْ : إنْ كَانَ فِيْ قَلْبِكُمْ ضَغِيْنَةً لِشَخْصٍ مَا مِنْ كُرْهٍ أَوْ حُقْدْ أَوْ مُضَايَقَهْ أَوْ أَيُّ شَيّءْ يُعَكِّرُ مَزَاجَ نَبْضِكُمْ , أُرْكُلُوْهْ , نَحْنُ فَقَطْ نُرِيدْ أَنْ نَلْتَمِسَ فُقَاعَةْ الأمَلْ تَخَيَّلُوْا مَعِيْ الآنْ , طِفْلٌ صَغِيرْ حَامِلاً تِلْكَ الْلُعْبَهْ وَ يَنْفُخْ تِلْكَ الْدَائِرَهْ الْتِيْ يَبْتَسِمُ مِنْ أَجْلِهَا فَيَنْفُخْ وَ يُخْرِجُ فُقَاعَاتْ كَثِيْرَهْ دَعُوْنَا الآنْ نُرَكِّزْ قَلِيْلاً عَلَىْ هَذَا الْطِفْلْ قَبْلَ الْفُقَاعَهْ طِفْلٌ بَسِيطْ فَوْقَ هَضَبَهْ صَغِيْرَهْ , زُهُوْرٌ مِنْ حَوْلِهْ خُيُوْطُ الْشَمْسِ تُدَاعِبُ إشْرَاقَتَهْ , تَمَعَّنُوْا ابْتِسَامَتَهْ , أُنْظُرُوْا الآنْ كَيْفَ يَرْسُمُهَا وَ هُوَ لآ يَعْلَمْ شَيّءْ عَنْ مُسْتَقبَلِهْ أَوْ عَنْ الأحْدَاثْ الْتِيْ سَتَحْصُلْ فِيْ حَيَاتِهْ , لآ يَعْلَمْ شَيّءْ , يَتْرُكُ وَ يَنْسَىْ وَ لآ يَهُمُّهُ أَيُّ شَيّءْ فَقَطْ يُرِيْدُ أَنْ يَبْتَسِمْ , يُرِيْدُ أَنْ يُعَبِّرَ عَنْ مَدَىْ سَعَادَتِهْ لِهَذِهِ الْفُقَاعَاتْ الآنْ / تَعَالُوْا مَعِيْ إِلَىْ هَذِهِ الْفُقَاعَاتْ , مَا رَأَيُّكُمْ أَنْ نَسْكُنُهَا وَ أَنْ تَحْمِلُنَا إِلَىْ الْسَمَاءْ وَ هَاكُمْ ذَرَّاتُ الْطَقسْ تَلْتَصِقْ فِيْ الْفُقَاعَهْ , تَخَيَّلُوْا هَذِهِ الْجُزَيْئَاتْ الْصَغِيرَهْ الْتِيْ لآ نَرَاهَا إلآ عَبْرَ الْمَايْكَرُسُوْفْ , سَعِيْدَةٌ بِإلْتِصَاقِهَا بِنَا آممممْ , سَأَقُوْلُ لَكُمْ شَيْئَاً , الآنْ نَحْنُ فِيْ دَاخِلِهَا نَرَىْ كُلَّ شَيّءْ مِنْ أسْفَلِنَا وَفَوْقِِنَا وَ حَوْلِنَا أَهَلْ تَتَمَنُّوْا أَنْ تَسْكُنُوْا بِدَاخِلِهَا وَ تَأَخُذُكُمْ إِلَىْ مَجْرَىْ طَرِيْقِهَا أَوْ تُرِيِدُوْنَ غَرْسَ إِبْرَهْ وَ أَنْ تَتَلآشَىْ كُلِيَّاً وَ تَسْقُطُوْنَ , كَسُقُوْطِكُمْ مِنْ عَلَىْ الْسَرِيرْ , أَوْ مِنَ الْسُلَّمْ , أَيُّ شَيّءْ أُعْذُرُوْنِيْ عَلَىْ قِلَّةِ الأمْثِلَهْ , فَأَنَا الآنْ لآ تَهُمُّنِيْ الأمْثِلَهْ يُهِمُّنِيْ أَنْ أُرِيْكُمْ أَيْنَ سَنَصِلْ فِيْ هَذِهِ الْفُقَاعَهْ أَعِزَّائِيْ وَ أَحْبَابِيْ ...] نَحْنُ نَعْلَمْ بِأَنَّنَا بَشَرْ , كُلُّ إنْسَانْ لَدِيهِ أُمُوْرْ قَدْ سَحَقَتْ حَيَاتَهْ عُذْرَاً عَلَىْ كَلِمَةْ الْسَحْقْ .! وَ لَكِنْ عَنَيْتُ بِهَا مِنْ أَجْلِكُمْ , نَحْنُ يَا رِفَاقْ بَشَرْ بَعْضُنَا يُحِبْ وَ الآخَرْ حَزِينْ وَ الآخَرْ مُكْتَئِبْ , وَ الْثَانِيْ يَسْكُنْ فِيْ الْظلآمْ كَأَنَا مَثَلَاً , هه ! وَ الْثَالِثْ حَزِينْ وَ الْرَابِعْ لآ يَجِدْ وَظِيفَهْ وَ الْتَالِيْ لَيْسَ مُتَزَوِّجْ وَ هَذَا لَيْسَ سَعِيْدَاً فِيْ حَيَاتِهْ , وَ وَ وَ , إلَخْ .! أُرِيْدُكُمْ أَنْ تَعْرِضُوْا شَرِيْطَ حَيَاتِكُمْ , وَ أَنْ تَلْتَقِطُوْا هَذِهِ الْلُعْبَةَ مَعِيْ أُنْفُثُوْاا نَفْثَهْ عَمِيْقَهْ عَلَىْ الْشَرِيطْ , سَتَرَوْنَ بَعْضُ الْفُقَاعَاتْ تَلْتَصِقْ هَذِهِ الْمُلْتَصِقَهْ تُرِيدُ أَنْ تَأَخُذَ الأمَلْ الْذِيْ كَانَ فِيْ يَوْمِ الأحَدْ مَثَلاً تَارِيخْ وَوَقَتْ وَ حَدَثْ مُهِمْ مَثَلاً , وَ سَعَادَهْ مَعْ فُلآنْ أوْ مُكَالَمَهْ أَوْ أَيُّ شَيّءْ , هَذِهِ الْفُقَاعَهْ تُرِيدُ إِسْتِرْدَادَ الأمَلْ فِيْ هَذِه الْلَحْظَهْ أَمَّا الْفُقَاعَاتْ الأُخْرَىْ الْتِيْ تَبْتَعِدْ عَنِ الْشَرِيطْ تُرِيْدُ الْهُرُوْبْ مِنْ جُزُءْ فِيْ هَذَا الْشَرِيطْ , لآ عَلَيْكُمْ أُتْرُكُوْهَا فَهُوَا شَيّءٌ قَدْ مَضَىْ حَتَّىْ وَ إِنْ كَانَتْ لَحْظَهْ حَزِينَهْ عَلَيْكُمْ , أعْلَمْ أَنَّهَاا جُزْءٌ كَبِيرْ فِيْ دَاخِلِكُمْ لآ تَقْلَقُوْا هِيَ الْخَاسِرَهْ لِعَدَمْ إِلْتِصَاقِهَا , وَ لَيْسَ نَحْنْ , أُنْظُرُوْا الآنْ إِلَىْ الْطِفلْ , يَخْرُجُ الْمِئَاتَ مِنَ الْفُقَاعَاتْ وَ عِنْدَمَا يَرَىْ أَنَّ فُقَاعَهْ وَاحِدَهْ تَلآشَتْ وَ تَنَاثَرَتْ جُزَيْئَتُهَا فِيْ الْسَمَاءْ لآ يَتَضَايَقْ , بَلْ يَسْعَىْ لأَنْ يَنْفُثْ أكْثَرْ وَ أَكْثَرْ أَيْ لآ يَسْتَسِلمْ وَ يَقُوْلْ : يَالله لِمَا هَذِهِ تَلآشَتْ بَلْ يَتَأَمَّلْ وَ يُفْلِحْ بِنَفْثَهْ أُخْرَىْ وَ تَتَطَايَرُ الْفُقَاعَاتْ مِنْ حَوْلِهْ مَخْرَجْ ..] أَتَمَنَّىْ أَنْ تَصِلَ إِلَيْكُمْ مَغْزَىْ مَوْضُوْعِيْ فَأَنَا حَقَّاً كَتَبْتُ هَذَا الْمَوْضُوُعْ مِنْ أَجْلِ حُلُمٌ قَدْ مَضَىْ وَ مُتَعَلِّقْ فِيْ ذَاكِرَتِيْ , كَانَ أَخِيْ الْصَغِيرْ يَمْرَحُ وَ يَلْهُوْ وَ كَانَتْ هَذِهِ الْلُعْبَهْ بَيْنَ يَدَيهْ وَ كَانَ سَعِيْدَاً حَقَّاً وَ لآ أُخْفِيْ عَلَيْكُمْ بِأَنَّنِيْ ابْتَسَمْتْ , وَ مَرَحْتُ مَعَهُ , كَانَ أَجْمَلُ حُلُمْ مَرَّ عَلَيّ قَدْ يَتَعَجَّبُ الْبَعضْ فِيْ بِدَايَةْ الْمَوْضُوُعْ بِأَنَّنِيْ قُلْتُ بِأَنَّ الْعِنْوَانَ هَكَذَا خَرَجْ وَ لَكِنْ أُنْظُرُوْا إِلَىْ نِهَايَتِهْ , تَذَكَّرْتُ أَخِيْ فَهُوَ سَبَبُ هَذَا الْحُلُمْ وَ سَبَبُ الأمَلْ الْذِيْ أَسْعَىْ وَ بُتُّ أُحَقِِّقُهُ فِيْ حَيَاتِيْ آمممْ / أَنَا سَعِيدٌ الآنْ أَهَلْ يَتَكَرَّمْ شَخْصٌ مَا وَ يُهْدِينِيْ كَأَسٌ مِنَ الْمَاءْ , وَ لُفَافَةُ تَبِغْ , هه أَمْزَحُ مَعُكُمْ , سَأُحْضِرُ الْمَاءَ بِنَفسِيْ أَلْقَاكُمْ عَلَىْ خَيرْ وَ صَبَاحُ الْزَيزَفُوْنْ لِلْجَميعْ . . . . ![]() خَرِيفْ الأربعاء : 9.30 AM 2 \ 10 \ 2010 المصدر: شبكة أوراق الأدبية tErQhuQmE HQlQgX >>> |
|
|
|
#2 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]() ![]()
|
|
|
#3 |
|
وجُوُدْ
|
الله يحققْ اماَنيكْ كُلهاَ ياَطيبْ
وَتنولُ الوفاَ مِنْ حيثُ اردتْ لاَ اخفيكَ اعجابيْ بِ قلمكْ حدَّ ارتواءْ الثمالةِ منْ حبرهْ ، ولاَكِنْ هلْ سيدومَ الاملْ كَمْ مِنْ املٍ نعيشْ اليومْ ياَ صديقيْ كنتُ بِ مكانٍ ماَ وَ التقيتُ املْ وَ أيُّ املْ لاكَنْ ! هلْ سيدومْ ام يبعثرَ الجراحْ لاَ اعلمُ الحقيقةِ سوىَ اننيْ الآنْ ابحثُ عَنْ مخرجٍ ليْ منْ هناَ وبيدَ أنكَ ستحضرُ الماءَ وكنتَ مازحاً سَ اجلبُ لكَ اللفافةِ كيْ تكتبُ اكثرْ ونقرأ لِ جمالِ حرفكِ اكثر ، ابو عبد الله |
|
|
|
#4 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
#5 |
|
.. أوكسُجينْ ..
|
الامل هو الوقود الذي نحتاجه أولاً لأنفسنا ،
ثانياً : للأخرين . الأمل ، شعور جميل ، كـ غيمه لاتتوقف عن المطر .. فوق أرض عزيمتنا الخصبة .. تذكر جيداً .. انه يجب عينا أن نجعل الامل هو كرّاسة حياتنا اليومية ، ونتذكره كل حين ، ونجعله نصب اعيننا كل وقت.. وأنه يتوجب عندما لايتحقق الامل .. أن نبني أملاً جديداً .. وننسى القديم .. ويكون أملاً الجديد ..أن ننساه بأسرع وقت .. ، الحديث بجوارك شيق ياعبدالله .. شكراً لـ قلمك الناضح . وشكراً لـ قلبك الأبيض . |
|
|
|
#6 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
,’ ,’ الْطَيِّبَهْ / بِلْقِيسْ ...] وَ مَا أَسْعَدَنِيْ حِيْنَ أَفْتَحُ وَرَقَتِيْ وَ أَرَاكِ كَضَوْءٍ يَسْطُعُ بَيَاضَاً وَ يَتَلَئْلَئُ فِيْ صَفْحَتِيْ تِلْكَ الْنَظْرَهْ هِيَ الْتِيْ تَجْعَلُ الأعْيُنْ تَتَوَشَّحُ وَ تُرْفِرُفُ الْرُمُوْشُ أَمَلَاً .! كَانَ حَرْفُكِ هُنَا مُكْتَظٌّ بِالْنَقَاءْ وَ كَانَتْ رُوْحِكْ تَشُعُّ بَيَاضَاً يُلآمِسُ طَرَفَ الْسَحَابَهْ فَأَغْرَقَتْنِيْ مَطَرَاً .! زَهْرَةُ الْرُمَّانْ تَطُوْقُ لِإحْتِضَانِ كَفِّكْ يَا طَيِّبَهْ . . . ![]() |
|
|
|
#7 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
,’ ,’ الْصَدِيقْ / أبُوْ عَبدَالله ...] تَفَتَّحَتْ زُهُوْرُ الْجِلِنَارْ بِحَضْرَتِكَ يَا جَمِيلْ وَ كَانَ لِإعْجَابُكَ وِسَامٌ أفْتَخِرُ بِهِ وَ أعْتَزْ .! الْلَّهُمَ آمِينْ , وَ أتَمَنَّىْ أَنْ تَتَحَقَّقَ أَمَانِيْكَ الْمُحَلِّقَهْ فِيْ سَمَاؤُكْ يَا صَدِيْقِيْ الْأَمَلُ مَوْجُوْدْ فِيْ دَوَاخِلِنَا , مِنَ الْرُغْمِ مِنَ الْتَعَبْ الْعَمِيقْ الْمُوْشُوْمْ عَلَىْ عَاتِقِنَا نُحَاوِلُ قَدْرَ الْمُسْتَطَاعْ أَنْ نَلْتَقِطَ جُزْءً مِنْهُ وَ لَوْ كَانَتْ لَحْظَهْ وَاحِدَهْ سَنَتَعَلَّقُ بِهِ وَلَنْ نَنْدَمْ .! تِلْكَ الْلُفَافَهْ آرْتَشَفْتُهَا بِكُلِّ لَذَّهْ وَ آسْتَمْتَعْتُ بِهَا أَكْثَرْ وَ أَنَا بَيْنَ حُرُوْفِكْ هَاكَ مِنَ الْخَرِيفْ شُكْرَاً تُهْدِيْكَ عَبْقَ الْرُمَّانْ لآ عَدِمْتُكْ . . . ![]() |
|
|
|
#8 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
,’ ,’ ذَاتُ الْقَلْبْ الْصَافِيْ / مَيَاسِينْ ...] هِيَ الْرُؤْيَةُ كَفِيْلَةٌ لِإنْقَاذِ أَنْفُسِنَا مِنْ مُعْطَيَاتْ الْحَيَاهْ الْمُتَوَحِشَّهْ .! حِيْنَهَا يَكُوْنُ النَبْضُ فِيْ الْسَمَاءِ يُرَفْرِفُ بَهْجَةً وَ فَرَحَاً وَ حَتَّىْ لَوْ ثَوَانٍ مَعْدُوْدَهْ فَالْأَمَلُ فِيْ الْرُوْحِ مَوْجُوْدٌ مَوْشُوْمٌ مَزْرُوْعٌ فِيْ الْدَاخِلْ وَ مِنَ الْصَعْبِ تَلآشِيْهِ , حَتَّىْ لَوْ بَقِيَتْ نُقْطَةٌ مِنْهُ .! سَأَغْرِسُ وَرْدَةً بَيْضَاءْ هُنَا , فَـ مَيَاسِينْ هُنَا وَ عِطْرُهَا قَدْ فَاحَ فِيْ أَرْجَاءِ صَفْحَتِيْ فَنَوَارِسُ الْشَوَاطِئْ بَاتَتْ تُحَلِّقْ بِقُدُوْمِ كُلِّكْ .! لِقَلْبَكِ بِلِيْسَانَةٌ غَارِقَةٌ بِالْنَقَاءْ . . . ![]() |
|
|
|
#9 |
|
حُزن المشَاعرْ
|
... ... الأَملْ هُوَ المُحرك الأساسِي لِلحياهْ ولولاهْ لضَاقتْ بِنا بِالأملْ تكونُ حياتُنا مُختلِفَهْ ونستطِيعُ أَن نملأ الكونَ نورا شُكراً لكَ ياعبدالله فكم أبسمت الأرواحَ هُنا ![]() |
|
|
|
#10 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
,’ ,’ الْضَوْءْ / تُرْكِيْ ..] صَبَاحُكَ نُوْرٌ يَا صَدِيْقِيْ لَنْ أُضِيْفَ شَيّئَاً مِمَّا نَقَشَهُ قَلَمُكْ هُنَا فَكُلُّ حَرْفٍ تَمَّ دَفْقُهُ مِنْ مَحْبَرَتِكْ صَحِيحْ 100 % فَقَطْ سَأُضِيْفْ ./ أَنَّ الْأَمَلْ أَيْضَاً عِبَارَهْ عَنْ جَانِبْ مُشْرِقْ وَ جُزُءْ مُشْرِقْ لِلْرُوْحْ إنْ فَقَدْتَ الْأَمَلْ وَ حَذَفْتَهْ مِنْ حَيَاتِكْ لآ تَكُنْ وَاثِقَاً أَنَّهُ سَيُحْذَفْ مِنْ حَيَاتِكْ بَلْ كُنْ عَلَىْ ثِقَهْ بِأَنَّهُ مُخْتَبِئْ فِيْ ظِلِّكْ ..! وَ سَتَعْلَمْ وَ سَيَأتِيْ وَقْتٌ مَا وَ تُطَالِبُهُ .! أَخْرَسْتَ قَلَمِيْ يَا تُرْكِيْ فَحَرْفُكَ يَا بَاذِخْ لَيْسَ كَأَيِّ حَرْفْ .! وَ إنِّيْ سَعِيْدٌ بِكَ هُنَا حُلِلْتَ عِطْرَاً يَا نَقِيّ وَ شُكْرَاً لِهَذَا الْحُضُوْرْ الْفَاخِرْ لِقَلْبِكَ يَاسْمِيْنَهْ . . . ![]() |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أَمَلْ, فُقَاعَةُ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| حَشْرَجَةُ أنفَاسٍ بِأوتَارِ أَلَمْ .! | بَلْقِيسْ الْرَشِيدِي | قلائد منثورة | 68 | 12-27-2010 12:36 AM |
| "؛ آهَ بِ أَلَمْ وَشَمَتُهَا .."} | عُرُوقُ اليَاسَمِيْنِ | غواية ريشة | 21 | 12-16-2010 09:44 AM |
| ][ رَقْصَةُ أَلَمْ .. عَلَىَ شَفَا رَعْشَةَ عِشْقَ لِمُذَكْرٍ غَائِبَ وَآهَـ ][ | ديمه العبدالعزيز | أوراق صامتة | 5 | 09-27-2009 05:10 AM |