![]() |
![]() |
|
|||||||
| أوراق اللقاء غَيْمُ إِسْتِفْهَامَاتْ وسُقيَا مَطَر |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
فَوقْ غَمام الإستِفهَام
|
. , بِسْمِ اللهِ الْرَحمنِ الرَحِيمْ وسَلامٌ مِنْ لدُنهِ تَعَالَى ورَحْمَةٌ مِنهُ وبَركَاتُهْ لـِ الْخَيَالِ أَوْجُهٌ شَتَّى ولـِ الإِبْدَاعِ فضَاءَاتٌ شَاسِعَهْ فَقَطْ ! حِيْنَ يَكُونُ الإِسْمُ مُقتَرِنٌ بِهَا نُوقِنُ تَمَاماً بِأَنَّنَا عَلى غَيمٍ مُختَلِفْ نَرْتَشِفُ مِنْهُ عَذْبَ القَطَرَاتْ وشَهْدَ المُزُنْ مِنْ إِنْهِمَارِ الْسُطُورْ ! الـْ .. [ مُحَمَّدْ ] ! ولِقَاءٌ بَينَهُ مُختَلِفْ يَحْمِلُنا لـِ أَقَاصِي رُوحِهِ لِنُلامِسَ ذَاكَ الإِحْسَاسَ الْصَادِقْ مِنْ نَبْعِ حُضُورِهِ ويَكُونُ لَنا جِسْراً نَصِلُ إِلَيهْ ! فَقَطْ ! تَابِعُونا هُنا بـِ إِسْتِفهَامَاتِنا وسَيلٌ جَارِفٌ مِنْ إِبدَاعِهِ يَحِمْلُنا بِشَغَفِنا وشَوقِنا لـِ محطَّاتِ إِبْدَاعِهْ ! تقدِيرٌ وَوُد , الموضوع الأصلي: الـْ [ مُحَمَّدْ ] .. فَوقَ غَمَامِ الإِسْتِفهـامْ ! || الكاتب: محقق الأوراق || المصدر: اووراق الادبيه
المصدر: شبكة أوراق الأدبية hgJX F lEpQl~Q]X D >> tQ,rQ yQlQhlA hgYAsXjAtiJhlX ! hgJX hgYAsXjAtiJhlX yQlQhlA |
|
|
|
|
#2 |
|
فَوقْ غَمام الإستِفهَام
|
. , بِطَاقَهْ دُخُولِيَّهْ قَلْبِيَّهْ ..\ كيفْ تُحِبُّ رَسْمَهَا فِي قُلُوبْ مُتَابِعِينِكْ .؟! محمّد , عَلى كَفِّ وَرَقَه , وَغَيمَه , وأرض لَيسَت كالأرض , بِبَساطَه , تُؤخذ الأمور , مِن عَينٍ تَتَسائَلُ بِغَرابَه , عَمّا فعلاً يَدور .. قُلْ لِي لِمَنْ تَقْرَأْ أَقُلْ لَكَ مَنْ أَنتْ ! .. فَلِمنْ يَقْرَأْ ( مُحمدْ ) .؟! أنا بِحَق لا أقرأُ المَجالات الأدَبِيّه كَثِيراً , فالوَقت رُبّما والمُحِيط لا يَسمَحان بِذلِك , لَكِن لِي قِراءه لِنِزار قبّانِي , المَنفلوطِي , شكسبير , وَهَكَذا بَعضُ المَجالات وَليسَت كَكُل أو قراءَه وافِيَه .. خَفِيفُ الْظِلْ قَلِيلُ الْتَوَاجُدْ شَحِيحُ الْحَرْفِ هُنا ! هَلِ الْصَمتْ صِفَةٌ مُلَازِمَةٌ لَكَ أَمْ تُشْبِعُ فِكْرُكَ بِالْقِرَاءَةِ فَقَطْ .؟! الصَمتُ حَدِيثٌ آخَر , أما مِن ناحِيَة التَوَاجُد بِحَق هُناك أشياء تُجبِرُنِي البَقاء بَعِيداً عَنِ الحَرف , أما مِن ناحِيَة الفِكر , فالفِكر يَتَشَبّع كُلَّ يَوم بِقراءَه أو بِدُونِها , أو بِمُجرّد التَفكِير , إلا أنّ القُدرَه على إستِنتاج ما تُريدُهُ النَفس هِيَ صَعبَةٌ للغايَه , فَعِلمُ الإنسانِ بِنَفسِهِ قاصِر .. مَتَى تَكُونُ سَمَاءُ ( المُحمدْ ) خَالِيَهْ مِنَ الْنُجُومْ .؟! مُجَرّد التأمّل فِي النُجُوم هُوَ بِحَد ذاتِهِ دَفعَةُ أمَلٍ للأمام , لِذا النُجُوم لا تَزَال حاضِرَه , طالَما أنا بِخَير وأهلي بِخَير وأصدقائِي بِخَير والناس كَذلِك , لا تَختَفِي إلا بِعَكسِ ذلِك .. أَنْتَ وَحُرُوفُكَ ! أَيُّهُمَا يُمَارِسُ تَلَبُّسَ الآَخَرْ عَادَةً .؟ وَكَيْفَ يَكُونُ نَوْعِيَّةْ هَذَا الْتَلَبُّسْ .؟! هُناكَ علاقَه طَردِيّه , أكتُب عَنّي أكتُب عَنك , دُونَ شُعورٍ مِنّي , وَدُونَ أن تَشعُرَ أنت , التَلبّس يَحكُمُهُ المُحِيط , كُنتُ سَعِيداً أو حَزِيناً .. سَأَمْنَحُكَ قَلَمَاً وَإِزْمِيْلَاً وَعَيْنَي طِفِلْ ! مَاذَا سَتَكْتُبْ ؟ مَاذَا سَتَطْرُقْ ؟ ومَاذَا سَتَرَى .؟! أَكتُب : هُنالِكَ أشياءٌ فِي هَذا العالَم تَحتَاجُ للأمان .. أطرُق : قلبَ الإنسانِيّه وإنهاءَ التَدمِيرِ وَالتَشطِير .. أرَى : الأمَل والعَفوِيّه , هَل تَستَحِق أن تَعِيشَ بِسَلام ؟؟ قُلْ لِي قَوْلاً فِي الْشِعرْ لَاأسْأَلُ عَنْهُ أَحَدَاً غَيرُكْ .؟! قل ما تَشاءُ فأنتَ حُبّي الباقي , والروحُ أنتَ وَمَسرَحُ الأشواقِ . قل ما لَدِيكَ فأنتَ دِفئُ عَواطِفِي , وَصلاةُ قَلبي المُؤمِنِ الخَفّاقِ . فِيكَ ارتَقَى أملي الحَبِيبُ , فأنتَ لي روحٌ وأنتَ العَينُ بالأحداقِ . لولاكَ مااهتَزّ الهَوَى فِي أضلُعِي , زَهراً , وَغَنّت بالمُنَى أوراقِي .. عينايَ يُرعِشُها الجَمال ألم يَكُن , هَذا جَمالُ حَنانِكَ الرَقراقِ .. إن يَنطَفِي حُبّي بِشَوقِك فإنّنِي , سأظَلُّ جَذوَةَ حُبِّكَ المُشتاقِ .. كَم جائَنِي مِن عاشِقٍ فَرَفضتُهُ , وَبَقِيتَ كُلَّ أحبّتِي العُشّاقِ .. بَعْضٌ مِنْ نُصُوصِكَ صَعَدَتْ بِكَ إِلَى الْسَمَاء وَالْبَعْضُ الْآَخَرْ رُبَّمَا خَذَلَكْ ! أَيٌّ مِنْهَا أَحَاطَ الْعُمْقَ بـِ الْنَدَمْ .؟! ما يَخذِلُنِي حَقاً , هُوَ المُحِيط , الذي مِنَ الصَعبِ جداً أن أَفُكّ ألغازَُه , أما القَلَم ما خَذَلَنِي يوماً , وَنُصُوصِي قِطعَةٌ مِنّي .. , يَتبَعْ |
|
|
|
|
#3 |
|
فَوقْ غَمام الإستِفهَام
|
. , تِلْكَ الْمِرْآَهْ وَاللَّتِي دَوْماً تُقَابِلُكَ وَتَؤْوِي إِلَيْهَا وَتَسْكُنْ بِهَا تَفاصِيلُ أَفْرَاحِكَ وَأَحْزَانِكْ وَتَكُونُ مَلاذَاً لَكْ ! مَنْ تَكُونْ .؟! الوَرَقَه البَيضاء التي تَصنَعُ المُعجِزات .. 3 أَسْئِلَةْ عِتَابْ .؟ 3 سُطُورْ إِعْجَابْ .؟ 3 إِسْتِفْهَامَاتْ .؟! إِخْتَرْ مِنْهَا وَوَجِّههَا لـِ أحدْ مِنَ آَلِ أَوْرَاقْ .؟! طَبعاً لا عَتَب .. سُطور إعجاب إلى كُلِّ نَفس تُتقِنُ ما بِداخِلِها , لا أعرِفُّ كُلّ الكُتّاب هُنا , لَكِن أُحِب حُضور محمد الهُذلي حَرفاً وَروحاً , أيضاً ريما زينه , أحب التَواضُعَ كَثِيراً والعَفويّه فِي الطَرح والسلاسَه في الحِوَار , بَعِيداً عَن ( التَشابُكات والخُزعبلات ) والكلامَ الذي يَظُنُّ الناس بأنّهُ بليغ في الكَلِمات الصَعبَه , لكن هِيَ مُجَرّد عُقدَه لا أحب قراءَتَها أبداً , أيضاً ماجِد , مَياسِين الأجمل قلباً \ روحاً , أيضاً خُشوع أتمنى أن تَكُون بِخَير .. أما مِن ناحِيَة الإستِفهامات .. أنا فِعلا أتَعَجّب , لأنّ المُنتَدَى يَضُم نُخبَه مِنَ الكُتّاب الرائِعِين , ولا يَزَال هُناك تَثبِيت للمواضِيع , إلا أنّ كُلَّ المَواضِيع يَجَب أن تُثَبّت .. وَرْدَهْ حَمْرَاءْ تَنْحَنِي بَينَ أَنَامِلُكَ فَلِمنْ تُهدِي أَوْرَاقَهَا .؟! وَلـِ أَيِّ قِفَارٍ سَتُبَعْثَرِ أَشْوَاكَهَا .؟! أُهدِي أوراقَها لِهَذهِ الأرض , والأشواك أغرِسُها فِي أصابِعِي .. كَثِيراً مَانَرَى الإِبْدَاعْ فِي رَسْمِ الحُزُنْ أَمْتَعْ ! فَهَلْ لَنَا أَنْ نَحْكُمْ بِأَنَّ الْحُزنْ هُوَ الْمُحَرِّكْ الْأَسَاسِي لـِ الإبْدَاعْ .؟! بالطَبعِ لا , وأراهِن أن رَسمَ الحُبِّ أجمَل .. الحُزنُ جَمِيل , لَكن لَيسَ بالصُورَةِ الخَطأ التِي يَفهَمُها الكَثِيرون , فِي بَعضِ الأحيان أكادُ أؤمِن بأنّ بَعضَ الأعضاء , يَجعلونَ الأمر كالغَم والهَم , وكأنّ الأمرَ كَبِيرٌ للغايَه , بَينَمَا هُوَ مِن مَنظُورٍ آخر , لا يَستَحِق كُلّ هَذا الحُزن والعَناء .. مُدْمِنُونَ نَحْنُ بـِ الْكِتَابَهْ وقَدْ تَعْتَرِينَا لَحَظَاتْ تَصَحُّرْ ! فَمَتَى تَجِدُ حِبْرُكَ أَصَابَهُ الْجَفَافْ ومَاأسْبَابُ ذَلِكْ .؟! الحِبر يُصِيبُهُ الجَفاف إن كانَ البالُ مَشغُولاً بأمورٍ أكثَرَ أهمِيّه , مَثلاً أنا لا أؤمِنُ بأنّ الحَزِين يَستَطِيع أن يُعَبّر عَن حُزنِهِ فِي نَفسِ اللحظه , حَتّى وإن كان فَنَحنُ لن نَشعُر بأنّ النَص مُرَتّب , بِصُورَه مُبَسّطه عواء وعِثاء وَلطمٌ على الخُدود , هَذا ما يَحدُث .. عِنْدَمَا تَمُرّ بِمَوْقِفٍ مُعَيَّنْ كـَ مُشَاهَدَةْ دَمْعَةْ يَتِيمْ أَو تَسَوُّلْ فَتَاهْ عَذْرَاءْ عِندَ الإِشَاراتْ أَوْ تَزَاحُمْ الأَطْفَالْ للحُصُولْ عَلى كَسْرَةْ خُبزْ ! فَهَلْ هَذَا الْمَشْهَدْ مُحَرِّضْ قَوِي لـِ ثَوْرَةُ قَلَمْ .؟! هَذا المَشهَد مُحرّضٌ قَوي لِقُلوب البَشَر , لَيسَ للقَلَم فَقَط , لكن المُحزِن فعلاً أنّنا لا نُحَمّلُ أنفُسَنا أيّ مَسؤوليّه تِجاه هَذهِ الفِئَه , لأنّنا نُحمّلها لِمَن هُم لَدِيهِم السُلطه والإمكانِيّه , إلا أنّهُ في الحَقِيقَه , على الجَمِيع أن يُساهِم لِقَمع هَذهِ الظاهِرَه المُحزِنَه .. صُورَهْ عَالِقَهْ فِي ذِهنِكْ لَاتَنْفَكُّ عَنْ ذَاكِرَتِكَ رَحِيلَاً .؟! صُور قَدِيمه مُفجِعَه بَعدَ سُقوط القُنبله النَوويّه على هِيروشِيما في اليابان .. هَل دَمُ الإنسانِ رَخِيصٌ للغايَه ؟!! .. هَلْ طَاوَعَتُك يَدَاكْ عَلى تَمْزِيقْ \ إِغْتِيَالِ نَصٍّ مَا .؟! نَعم , لَيسَ تَمزِيق , بَل أهجُر الوَرَقَه ذاتها , هُناك أسباب مُتَنوّعه , لا أستَطِيع أن أُحَدّد شَيئاً مِنها .. أَيُهَا الْأَجْمَلُ فِي نَظَرِكْ أَنْتَ أَمْ صُورَتُكَ .؟! وَأَيُّهُمَا الْأَقْبَحْ وَاقِعُكَ أَمْ .. خيَالُك .؟! العَجَب أنّ الإنسان لا يَستَطِيع أن يُلبِسَ نَفسَهُ الجَمال بِقَنَاعَه , نحنُ نَتعلّمُ مافِينا مِنَ الناس , لكن سَأُجِيب , ( أنا ) لأنّنِي سأكون قادِراً على أن أجعَلَ نَفسِي جَمِيلاً , أما صُورَتِي أَترُكُها للعُمر , فَهِيَ تَتَجَمّل بِه .. خَيالي هُوَ الأقبَح , لأنُّهُ بِبَساطَه يَجعَلُنِي أسكُنُ الأحلام , أما الواقِع فَهُوَ مِن عِتدِ الله وما يُعطِيه خَيرٌ وأبقَى .. كَلِمَهْ أَخِيرَهْ لِمَنْ تُحِبُّ أَنْ تَكُون .؟! أُحِب أن أكون لِقَلب .. , إِنْتَهَى لـِ المُحمدْ جُورِيَّهْ , ولـِ آلِ أَوْراقْ إِشْتِياقٌ لـِ إِحتِضَانِ هَذَا الأَلَقْ ! تَقدِيرٌ وَوُدْ ..
|
|
|
|
|
#4 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]() ![]() |
|
|
#5 |
|
[.. مَعِيْنٌ لا يَنْضَبْ ..]
|
محمّد
دامت سماءك تتلألأ بالنجوم أيها الجميل سعدت بهذا اللقاء وهذه الثقافة الجميلة التي توشّحت بها دم جميلاً تحيّة وودّ |
|
|
|
#6 |
|
وجُوُدْ
|
القدير / مُحَمَّدْ
كَنتَ روحاً لاَ تُمُلُّ قِرائتُهاَ وَصفحةً مِنَ البَيَاضِ تَعْكِسُ العمُقَ . دُمتَ وَ الحرْفَ النبِيِلْ نَقْتَاَتُ مِنْكَ طُهراً ، حُباً ، نقاءً ، كلَّ جَمِيلْ ، وَلْ يحفظكَ الرَّبْ مودتيْ
|
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#7 |
|
عَقيدَه
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
... مُحَمَّدْ ...] قَرَأْتُكَ وَ كَانَتْ الْسَعَادَةُ تَغْمُرُنِيْ فَحَرْفُكَ فِيْ الْقَلْبْ دَائِمَاً يَا صَدِيقِيْ تَجَوَّلْتُ فِيْ عَالَمِكْ وَ كُنْتَ كَالْمَطَرْ .! دُمْتَ لِلْأَوْرَاقْ , وَ شُكْرَاً تُعَبِّقُ أَرْجَائَكْ .. , ![]() |
|
|
|
|
#9 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
جَمِيل والله يَا محمّد |
|
|
|
#10 |
|
.. أوكسُجينْ ..
|
محمّد ،
مايشدني فيك أكثر ، عمق خيالك ، وخروجك عن الدائرة الروتينية الضيقة ، وكلماتك المختصرة جداً ، التي تغني عن مئات الكلمات .. قلّة من هم مثلك .. حوار ، اعجبني جداً لـ شخص جميل ورائع .. محمّد ، شكراً لـ سعة صدرك ، وقلبك .. |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مُحَمَّدْ, الـْ, الإِسْتِفهـامْ, غَمَامِ, فَوقَ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الـْ ( ضَجِيجْ الحُرُوفْ ) فَوقَ غمامِ الإِستِفهَامْ ! | محقق الأوراق | أوراق اللقاء | 38 | 10-25-2010 04:21 AM |
| الـْ [ روحَ الصدق ] .. فَوقَ غَمَامِ الإِسْتِفهـامْ ! | محقق الأوراق | أوراق اللقاء | 25 | 10-25-2010 04:18 AM |
| الـْ [ صُفُوْقْ ] .. فَوقَ غَمَامِ الإِسْتِفهـامْ ! | محقق الأوراق | أوراق اللقاء | 29 | 05-28-2010 10:03 AM |
| مُحَمَّدْ الْمَاغُوْطْ ..! | م.عَبْدَالله آلْ يُوْنِسْ | أوراق مقروءه | 137 | 04-01-2010 09:16 AM |