![]() |
![]() |
|
|||||||
| أوراق مميزة نُ الثَّرَاءِ لِ آلِ الْأَوْرَاقِ تَخْلِيدًا |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
وجُوُدْ
|
مطلعَ الدخولِ ابياتٌ وَليدةُ اللحظه مِنْ بنانِ فكرِيْ السقيمْ ، حباً ف الله اسمحواْ لها يا كرامَ بِ المرورْ وَ انْ تكون مِنَ العابرينَ بِ سلامٍ آمنينْ . . ياَ مرحباَ ترحيبةَ اللَّيِ ما يولونْ أباري بهاَ كاَسيْ وَمِنْ همْ يظنونْ العشقْ مَلعونْ كاَنه الساعْ مكنونْ وَ اللي طعنْ خافقيْ اليومْ مجنونْ ضيعْ ملاكهْ ماَ هوُ تباهي ومزيونْ حرٍ ، ونبلهْ ذواْ الاصايلْ يِذِكروُنْ ، هَمْسَةْ كلُّ مكوِناَتِ الموضوعْ مِنْ صورٍ وَ تشكيلْ ليْ املكهاَ وليستْ مستعارةً مَنَ الغيرْ الاَّ النبضْ قَدْ بِعْتهُ فِي حَاَنةٍ عَلىَ حينِ غرةٍ فِ فَ اهداكمُ إياهاَ . ليلةٌ باَريسية ، نَحوَ نهرَ السـينِ امشيْ وَ حيداً لاَ رفيقَ لاَ حبيبةَ لاَ أملَ لِ عِشقَ جديدٍ يَحْتَوِيِنيْ ،،، كُلُّ مَاَ هنَاَكَ ، قَسِيِسْ ... وَ بُدورُ تَدوُرُ بِ مِجونِ عَقْلِيْ انْ حَيَّ عَلىَ الْعَوْدَةِ وَ لَاَ أُطيقُ لاَ اطيقُ حَدَّ التمزقِ بِ أنايَ انْ لاَ اعودْ . . أركلُ النَّفْسَ بِ مدىً يُحِيِطُ بي ولاَ اطيقْ ![]() . مُتَكِيءٌ عَلىَ درجِ كَنِيسةٍ لَاَ تُسمِنُ قَلْبِيْ شَبَعاً وَ لاَ لِ الدفيءْ بِهِ تَكونْ اخرجُ مِنْهَاَ أنظرُ إلىَ قَدَميْ رَغْبَةً فِ التَعثرِ وَ المُكُوُثُ طَوَيِلاً كَيْ لَاَ أفِيقْ ،،، ، ، ![]() كلِ هَذاَ يَاَ بَدوُرْ وَ لاَ تَعيِنَ أنيْ رَغِبتُ لوَهلةٍ شِرِاءَ تذكرةٍ لِ صعودِ أعلَىِ القممِ وَ قدْ فَعلتُ بِ ايفلْ كَيْ أسقطَ وَ لاَ مناَطَ مِنْ فُقْدَاَنُكِ وَ كَذَلِكَ الْحَيَاَةُ التيْ يَرْسُموُنَ بِهَاَ مَعَاَلِمَ قَدرٍ لَمْ يُقَدِرْهُ الله لِيْ وَ لاَنيْ فَقَطْ رغبتُ ذلكْ قَدرةِ المشيئةُ انْ لاَ طيرَ قَدْ يطيرَ مِنْ بينِ تِلكَ الشبوكْ فَ كيفَ بكِ يَا مجنونْ ، . . قِمَةَ الظُّلْمِ انْ كُنْتُ يوماً احلقِ بَينَ الغيمْ وَ اصبحتُ بينَ بينكِ احلقْ وَ لاَ تَسْتَحقِينَ الاَّ دونَ ذلكَ وَ ادندنُ بينَ غَرامينكِ انْ لاَ عَودةَ قدْ لاَحَ المغيبَ ، فِ إحدىَ حاَناَتِ الديجونِ المعلونةَ قررتُ انْ انساكِ ، فَ سألتُ النادلْ الذي لا يجيدُ من الإنجليزية سوىَ wine بليز ، فتبسمَ وَ هوَ لاَ يعلمُ كيف يقولُ ليْ حاضرْ ، بيدَ انهُ عرفَ انيْ لِ wine راغبْ غجرٌ همْ وَ غجريٌ قلبيِ اناَ ، ، قَدَمَ ليْ كَوباَ وَ ثلجاً ، ونوعاً لمْ اعهدْ بهِ مِنْ قبلْ ، نَعمْ ياَ بدوريْ ، كانَ غريباً وكانَ انتِ مَنْ فيِ الكأسْ ، كنتُ اشربهُ كَ جرعةٍ متناهيةٍ سريعةٍ كيْ تختفينْ . وَ لاكنْ الطامةَ ! انكِ بعدِ الانتهاءْ تحضرينَ مكانَ النادلْ وَ تسألينْ هَلْ ماَ زلتَ تحبني ! ، ، ، اخرجُ مِنَ الحانةِ مسرعاً انْ ياَ اربابَ السمواتِ هَلْ مِنْ سبيلْ كَيْ انسىَ ، اوْ يكونَ الموتُ ليْ ايضاً سبيلْ ! ، اتقدمُ لِ حيثُ لاَ اعلمُ ، اسرعُ ، اخافَ مِنْ وَهلَ الحانةِ وَ ماَ قدْ يكونْ ، انظرُ لِ تعثرُ قَدمايْ وَ الناسُ تنظرُ وتشجذبُ وتستنكرُ وتفزعْ انْ بربِ آلهتكَ توقف ولاَ تسرعْ فَ الناسُ تَتَألمُ مِنْ شدةِ وقعِ خطَاَكَ يَاَ نبيلَ .. انظرُ تحتيْ لِ اجدْ يدينِ كَ يدَيهَاَ تستغيثْ ، ، ![]() ، أقتربُ المسُ اليدينِ طَمَعاً فِ التأكدِ انْ تكونَ فَ يكونَ الهروبْ اقتربُ اكثرَ وَ المسُ لِ اتحققَ مَنْ تكونْ ! ، وَ لحظةَ الاقترابْ ، ترتفعُ لِ ترتقيِ فَ تمسكُ بيْ تقولُ ويحكَ وَ لِ ماَ الهربِ ليْ ماَ اريدْ، وَ عنوةً وَ رغماً عَنِ العالمينْ ، ، وَ ياربَّ السماءِ ارحمْ الضعفَ في قلبِ المُتَيمِ انْ لاَ يعودَ فيكونَ لِ ذواتهمْ قريبْ ، قدْ مسه ضرٌ كثيرْ وبهِ جروحٌ علىَ السنةِ رماحٍ مِنْ نارَ تكادُ تكونُ سَعِيِرْ وَ اكثرْ وَ اكثرَ ، ، مخرجْ / ذكرياتْ التاريخَ المؤرخْ وَ العشقُ لِ اناَ مكتويٌ بيْ يسألنيْ الرحيلْ ، انِ النارَ المصاحبةِ لِ اناَ اشدُّ وَ اقوىَ ، 5 فبرايرْ 2010 ابو عبد الله نشرٌ اول المصدر: شبكة أوراق الأدبية gdgmE fQhQvAdsAd~Qm H]lmS fQhQvAdsAd~Qm |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#3 |
|
[ .. سَيِّدَةْ عَرْشِْ اللُّغَهْ .. ]
|
يَاااااااه لاأعلم وَالله مَا دَهاني هُنا . ! فَقط جُلّ ماأعلمه أنني تهت وَرب الكونْ تهت .. أجدني أستجديْ مِنْ المَكانْ مايجعلني قَادرة عَلى التعبير .. لكن . ! لامَناصْ . . بِ قدر مِنْ الوَجع رأيتُنيْ قَريبة من بابِكْ سَأعود لِ دهور وأقف على باب هَذا المكانْ القَديمْ المُعتقْ ![]() |
قال أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام (( الرجال ثلاثة : عالم رباني ومتعلم في طريق نجاة وهمج رعاع يتبعون كل ناعق يميلون مع كل ريح ))
|
|
|
#4 |
|
وجُوُدْ
|
،
، وَ آهٍ يَاَ تُرْكِيْ اجْزِمُ انكَ لِ تأتأتِ آلَ الهلاكَ تَقوُدنيْ قَدْ تَدْرِكَ انَّ الْهَوَاءَ حِيِنَماَ يَفْرغُ مِنَ الأكْسِجِينَ يَمُوتُ الإنسَانْ وَلَاَكِنْ ! هَلْ تَعْلَمُ مَاَذاَ يَعْنِيْ أنَّكَ أولُ الحَاَضِريِنْ ، وَ قبلةُ عَمِيقَةٍ عَبْرَ الْوَرِيِدِ إلىَ الوَرِيِدَ تُسَاقْ ، وَ انْتَظِرُكَ بِ الْ شوْقِ بِ الأطيَاَبِ أنْثرهاَ لِ حيثُ أنتَ تَكُونُ ،
|
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#5 | |
|
وجُوُدْ
|
اقتباس:
لِ الطهرِ آلَ ياسينَ مِنَ العتيقَ يرويهاَ ، يَاَ سِيِّدةَ الفتنةِ وَ عرْشَ اللغةِ وَ الله ماَ كانَ الهُذَلِيْ لِ غيرِ الْوَجعِ مسمومٌ مَحمومْ يستمريءٌ الطعمَ لاَ حباً لاَ رغبةً بيِ منَ العُظاَلِ امرٌ خَطيرْ ، يتربعُنيْ نُخَاَعٌ لِ النخاعْ ! هَلْ مِنْ طبيبْ ! وتواقُ لِ العودةِ ، ,
|
|
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#6 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]() ![]()
|
|
|
#7 |
|
وجُوُدْ
|
اقتباس:
، يتركونَناَ لِ انَّ ذواتناَ هواناً عليناَ فِ كنَّاَ لِ ذواتِهمْ أهوَنَ وَ ابسطَ ممّاَ قَدْ يُخَيَّلَ لِ ذواتِ الكبدِ الرطبِ فِيناَ انْ حيَّ علىَ الحبَّ فَ حيَّا ، همْ يستهينُ بِ عَقْلِ rabit ينظرُ إلى جزرة ، كلماَ زادَ بعدُ الجزرة اسرعَ الارنبُ إليهاَ وَ لوْ لِ لحظةٍ فَكَّرَ بِ اليأسْ استخدمَ ( العصا) الحرْمَاَنْ ، فَ نُهَرْولُ يسبقُ سقوطُ الدمعِ نحنُ انْ لاَ يكوُنَ ورجاءً ورحمةً مِنْ لَدنِ رحيمٍ وَدوُدْ! . . قَدْ انْسَاَناَ الشعورُ بوهلةِ الفقدَ الذيْ بهِ يتعززونَ وَ احياناً كثيرةً يندبونَ خفاءً بِ انْ لاَ رحيمَ غيرَ الله ولاَ حبَّ غيرَ حبًّ الله ودونَ ذلكَ زائل ! والمتعةُ لاَ مستقرةً وَلاَ ثباتَ ولاَ ديدنَ لِ غيرِ ماَجنتِ الطبيعةِ ، . . القديرة / بلقيسْ نحتاجُ احياناً كثيرةً انْ نعودَ انفسنا علىَ العزلةِ وعدم التوقع والربحِ وَ الخسارةَ انْ تكونْ لِ الوقعِ المريرِ انْ يكونَ فَ نكونُ له غيرَ مكترثينَ . . انْ يدنواْ نفكرْ ، وإنْ يرحلْ قدْ فَكرْناَ ، لاَ تثريبَ على القلوبَ البائسةَ الضعيفة إنيْ قدْ زجرتُ القلبَ انّىَ ينتهيْ فَ استعصمَ وَ أبىَ لِ يذقْ لظىَ ، ولا تثريبَ ايضا ! ، الرشيدي / الحرفُ بينَ انتِ مختلفْ ، يثيرُ الجنونَ وَ يطلبُ المزيدَ لِ ![]() تقديرٌ وَ مثولٌ غيرَ الذيْ بهِ يَنْطِقُوُنْ |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#8 |
|
وجُوُدْ
|
![]() ، ، لَقْطَةُ موَفقةُ فيْ كِلِّ شَيءْ الْجَماَلَ الغيمْ العلوْ ، المدينةَ وَ الناسَ وعِنْدَماَ ذكرتكُ رَجَعةُ بِ كَميرا النَّايْ وَجدتُ لاَ مناصْ ، لاَ مجالَ لاَ امل لاَ امانيَّ لِ مقصلةِ سقوطَ تكون ! حتىَ المقصلةِ حرمتينيْ اياهاَ ويحُ وَيحيْ وَ ندْبيْ وَلوْ كانَ الندبُ لِ النساءِ حكراً قدْ اكونُ لِ الزيرَ موراياً بِ انْ هلْ مِنْ مَزِيدْ ، فَ يكونَ الكرهُ مبين ، وشتَّانَ قتَلَ الاخِ بِ وشمَ القلبَ وَ اتفاقِ النحيبْ ، ورجعةً لِ السقوط ثلاث ، اربعَ ، خمس خطواتٍ لِ الوراءْ ، وايقنُ الآنَ انْ حقاً لاَ طيرَ يستطيعُ النفوذَ كيْ اكونْ ، قاتلَ اللهُ الحبْ المغدورَ انّا يكون ، انتهىَ الآنىَ ، عذراً ياَ مِنْ بِ الحبِّ تظنونَ الخلودَ بِ هناءً آمنينْ ، وليركلْ اناياَ أنْ كُنتَ مِنَ الكاذبينَ ، وَ لاَ ازالُ ، بيدَ انَّ الْمُجونَ تَحْرِقُهُ تَحْرقهُ حدَّ التفحمِ مِنْ بَعدَ انْ كانَ لِ البياضِ مُحيراً ماَ ذا يكون ! ، |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#9 |
|
!.البـ..البرنس..ـلوي.!
|
ألا ليتها كُل الليالي بريسيه ~
بهذا الجمال ْ ننفطر في اجوائها ~ ليترائى لنا ان الحرفْ جمره في يدين من يقرأ ~ لا يفلتها أبدا حتى يشُعر بها وحتى وأن سقطتْ من يديه ~ يحاول الألحاق بها حتى لا تضيعُ منه ~ طبت للورق ْ كنزا ثمين ~ موده كمال البلوي ْ |
. . . . لا شَيءْ يَستحِقْ [ العَناءْ~ ] . . . .
|
|
|
#10 |
|
[:. حِ ـسُّ الْأَمَلْ .:]
|
.♦. ♠ .♦. بِسْمِ مَنْ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ المُبِينْ وصَلَاةٌ وسَلَامٌ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطَّاهِرِينْ تُبَاغِتُنَا " اخْتِلَاجَاتُ " الْ جُنُونِ جَوًى قِسْرًا واضْطِهَادًا.! فِي شَوَارِعٍ زُجَّتْ ظِلَالُنَا " حَيَارَى " بِهَا ذَاتَ سَطْوَةِ قَدَرْ يَبْقَى فِيهَا العُمْقُ يُسَايِرُ خَلَجَاتُهُ نَجْوَى تُعَابِثُ أَوْتَارَ الهَمْسْ.! وتَزُجُّنَا تَكَتُّلَاتُ الْ كَبْتِ أَنْ " نَثُورْ " {:. الْ هَذَلِي مُحَمَّدْ .:} سَ ـلِمَ النَّبْضْ ![]() ![]() ![]() {:. نَجْوَى المَطَرْ .:} |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أدمةٍ, بَاَرِيسِيَّة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| على أدمةٍ مريضه ظفرٌ أسود..!! | نوال الأحمدي | أوراق صامتة | 5 | 01-03-2011 10:53 PM |
| ليلةُ بَاَرِيسِيَّة | محمد الهذلي | قناديل السماء | 36 | 04-01-2010 12:58 AM |