![]() |
![]() |
|
|||||||
| أوراق مميزة نُ الثَّرَاءِ لِ آلِ الْأَوْرَاقِ تَخْلِيدًا |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
![]() أَعُوْذُ بِالله مِنَ الْشَيْطَانْ الْرَجِيمْ .. هِيَ غَايَةٌ فِيْ نَفسِيْ أَنْ أُمَزِّقَ خَافِقِي الْلَعِينْ .! بِإِسمِ الله أَتِّكِلْ وَأَبدَأُ نَزْفِ الْمَوْصُوْلْ فِيْ الْوَرِِيد الْمُختَنِقْ رَجَاءً الْصَمْتْ فَهُنَاكَ أَرْوَاحٌ تَسْمَعْ وَ تَنْتَحِبْ وَ تَئِِنْ أَخُوْضُ هَذَا الْحَرفْ الْمُدمِيْ بِغَرْسَةِ خِنجَرْ سَحَقَتْ قَلْبَاً يَنبُضُ لِـ اللآشَيّءْ .! لَنْ أَندَمْ عَلىْ فِعلِ هَذِهِ الجَرِيمَهْ بَل سَأَبتَسِمْ رُغْمَ الإنحِرَافْ نَحْوَ هَاوِيَةْ التَشَرُّدْ .! هِيَ عَينٌ كَانَتْ تَطْمَحْ لِرِؤيَةْ الْضَوءْ المُخَلَّدْ خَلفَ كَوكَبْ الأرْضْ حَتَّىْ تِلكَ الْخُطُوطْ الْحَمْرَاءْ ذَاتْ الأشْعِهْ الْسِينِيَّهْ حَجَبَتْ الْرُؤْيَهْ لَمْ أَعُدْ أُبْصِرْ لِهِذَا الْطُمُوحْ , سَعَيتُ لِتَحقِيقِهْ وَ لَكِنْ هُنَاكَ مَصْدَرٌ يُدعَى الفَشَلْ هَوَ بِذَاتِهْ عَارٌ عَلَى الخَيبَهْ , عَارٌ لِلألَمْ , عَارٌ لِهَذَا الخَافِقْ بِكُلِّ بَسَاطَهْ إنتَهيتْ ... حُلُمٌ تَمَّ بَتْرُهْ مِنْ نَوَاهْ مَوْشُوْمَهْ فِيْ رَأسِي ..] يَظْهَرُ الْليلُ عَلَى حَقِيقَتِهْ , تَظْهَرُ الْنُجُومْ المتَلَئْلِئهْ , يَظْهَرُ الْشَبحْ وَ هُوَ الظلآمْ هُنَالِكَ فِرَاشٌ مُمَدَّدْ , وَ هُنَاكَ غِطَاءٌ مُمَزَّقْ , هُنَاكَ غُرْفَهْ تَسْكُنُ بِهَا الْرُوحْ الْلَعِينَهْ الْتِيْ دَائِمَاً تُيقِظُنِيْ منْ سُبَاتٍ عَميقْ , تُيقِظُنِيْ مِن صَرْخَةٍ خَرْسَاءْ تُوشْوِشُنِي تَارَةً بِحُرُوْفٍ مَجهُولَهْ كَأَنَّهَا بِلآ وَطَنْ وَ تَارَةً تَصفَعُنِي بِمَخَالبٍ تَرسُمُ نَدبَةً عَلى خَدِّيْ كَانَ كُلُّ ذَلِكَ لآ شَيّءْ .. بَعدَ الْغَرَقْ فِيْ الْنومْ , تَبدَأُ الأفكَارْ تُنَادِي بَعضَهَا البَعضْ , تَنسَمِجٌ وَ تُكَوِّنُ حَلَقَةً دَائِرِيهْ فَينتُجُ حُلُمَاً لَمْ يَكتَمِلْ هُنَالِكَ أفكَارٌ لَمْ تُلَبِّي الْنِدَاءَاتْ , هِيَ الجرثُوْمَهْ .! كَانَ الحُلُمْ عِبَارَهْ عَنْ كُوْخٍ فَوقَ الجَبَلْ , خَلْفَهُ بِركَةُ مَاءْ , بِجَانِبه حَدِيقَةٌ صَغِيرَهْ فوَقَهُ سَمَاءٌ لآتَنتَهِي , هُنَاكَ طَبِيعَةٌ خَضرَاءْ , فِي مُنْحَنى الْحُلُمْ هُنَاكَ قَوْسُ قُزَحْ هُنَاكَ الْحَيَاهْ بِلآ قَوَانِينْ , هُنَاكَ أُدعَى الإنسَانْ الْحُرْ .! فَجّأَةً تَلْتَهِمُ الجُرثُوْمَةُ ذَلِكَ الْنَسِيج الذِي غَزَلْتُهُ بِخُيُوطِ مُخَيِّلَتِي يَبدَأُ نَبضِي بِضَرَبَاتٍ سَرِيعَهْ , جَبِينيْ يَتَعَرَّقْ , أشْعُرُ بِالخَوفْ أسْتَيقِظُ مَرعُوْبَاً وَ أَعيُني مُنسَدِلَةٌ سَتَائِرُهَا , هَنَا يَأتِي الْمَضمُوْنْ ..! أَهَلْ أبقَى كَمَا أَنَا ..؟ أمْ أُخَاطِرْ ..؟! لآ شَيّءَ يَستَحِقْ حَتَّى لَوْ خَاطَرْتُ وَ رَأَيتُ بِِأُمِّ عَينَيّ الْحَدَثّ الذِي سَيَحْدًثْ لَن أَكتَرِثْ , فَمَا دَامَ الْحُلُمْ قَدْ أُغْتَصَبْ فَلآ شَيّءَ يَستَحِقْ .! تمتَمَةٌ بِأَوتَارٍ تُحتَضَرْ ..] سُكُونٌ عَمِيقْ , لُفَافَةٌ وَاحِدَهْ , نَبضٌ عَلَى وَشَكّ الإنهِيَارْ رُؤيَةٌ لِفُقَاعَةٍ مُتَمَاسِكَهْ عَلَى خَيطٍ رَفِيعْ , إِبرَهْ فِي المَاضِِي وَ لَيسَ بَعِيدَاً , كُنتُ بَسِيطَاً جِدَاً , لآ أكتَرِِثْ لِهَذِهِ الحَيَاهْ الْتِيْ كَسَبَتْ سَحقَ هَذَا النَبضْ , وَ سَلَبَتْ مَنْ هُمْ فِي وَاقِعِي , وَ رَكَلَتنِيْ إلَى الأَلَمْ بِكُلِّ بَسَاطَهْ , هَهَ سَأُتَمتِمُ بِصَوتٍ مَبحُوحْ ذُوْ أَوْتَارٍ تَالِفَهْ سَأُخْفِضُ صَوتِيْ أَكْثَرْ وَ أَكثَرْ , لِِكَي لآ يَسمَعِني أَحَدْ بِدُونِ صُرَاخْ , بِلآ دُمُوعْ , بِلآ نَبضْ أَنَا جَسدٌ أُغتِيلَ عَلى أَرضِ الْوَاقِعْ كَهَذِهِ الفُقَاعَهْ التِي يُشَكِّلُهَا أَخِي مِِن مَوْطِنِي وَ تَصِلُ إلَيّ , كَأَنَّهَا تَحمِِلُ أَجْنِحَةَ مَلآئِكَهْ , تَذَهَبُ إلَى عَالَمِيْ تَأَتِي إِلِيّ وَ أَدَعُ بَصَرِي مَع تَرْكِيزٍ عَمِيقْ فِي مِحتوَاهَا أَرَى أَخِِي الْصَغِير يَبتَسِمُ لِيْ , يَلُوْحُ بِِيَدِهْ يُخبِرُنِي ....! تَبَّاً وَ أَلفُ تَبَّاً لِمَا دَمعَتِي الانْ تَخْرُجْ مِنْ مِحْبَسِهَا أَلتَقِطُ إِبرَةً وَ أقتُلُ هَذِهِ الفُقَاعَهْ فَهِيَ لآ تَستَحِقُّ أَنْ تَرَى دَمعَتِيْ .! آآهْ بِِلآ حُدُوْدْ ..! لَحْظَةٌ عَابِرَهْ ..] يُعِيدُ شَرِيطَ الْحَيَاةِ مِنْ جَديدْ بِحُرُوْفٍ حَمْرَاءْ يُذْكَرُ بِهَا أَنتَ مَيتْ , أَنْتَ مَيتْ , مَيتْ , مَيتْ أَرفَعُ ذِقنِيْ وَ أَنْظُرُ مِنْ حَولِيْ لآ يُوْجَدُ شَيّءْ , مُجَرَّدُ غُرْفَهْ تَتَنَفَّسُ مِنْ رِِئَتِيْ , مَعْدُومَةُ المَلآمِحْ جُدْرَانٌ تَشِيبُ أَلْوَانُهَا , كُلُّ هَذَا وَ نَبضِيْ صَامِتْ بِلآ تَدَفُّقْ هِيَ لَحْظَةٌ مُقَدَّسَهْ لِلصَمتْ , هِيَ لُفَافَةٌ وَاحِدَهْ تَشتَعِلُ نِيَابَةً عَنِّيْ هَذَا هُوَ سَبَبُ إحْتِرَاقْ هَذِهِ الْلحظَهْ [ صَمّتٌ عَاهِرْ ] خَافِقِيْ ...] لِمَا أَنتَ حَيّ ..؟ أَتَستَمْتِعُ فِيْ هَذَا الْعَذَابْ ..؟! أَخْبِرنِي : كَيفَ حَالُ شِريَانُكَ الأيسَرْ ..؟ أَهُوَ سَلِيمٌ مُعَافَىْ , أَمْ مَاذَا ..؟! أَنْتَ يَا خَافِقِيْ , وَ أُقْسِمْ حَرَامٌ أَنْ تَقْضِيْ حَيَاتَكْ عَلَى اللآشَيّءْ أَنتَ مِسكِينْ , أَنتَ بِلآ هَوِيَّهْ , أَتَشُعرْ بِالقَهرْ ..؟! أَتُرِيدُ أَنْ أَقْتَلِعَكَ مِنْ جُذُوْرِيْ وَ أُريكَ الْعَالَمَ كَيفَ يَقْضُوْنَ حَيَاتِهِمْ ..؟ لِمَا الْصَمتْ ..؟ تَحَدَّثْ , تَدَفَّقْ , دَعنِيْ أَشْعُرْ بِكْ ..! أَتَعْلَمْ أَيُّهَا القَلْبْ , أَنتَ طَاقَتِي الْتِيْ أَستَمِدُهَا أَنتَ الذِيْ يَدَعُنِيْ أَقِفُ عَلَى قَدَمِيّ لآ أُرِيدُ أَنْ أُثَرْثِرْ مَعُكْ , فَأَنتَ بِكُلِّ بَسَاطَهْ هَالِكٌ مِثلِيْ قَرَرْتُ أَنْ أُمَزِّقِكَ يَا أَنَا , فَهُنَاكَ تَسَرُّبٌ وَاضِحْ أَنتَ لَمْ تَعُدْ تَنفَعُنِيْ فَلَقَدْ سَبَقتَنِيْ إِلَى الْمَوتْ سَأَمُزِّقُ أَوْرِدَتَكْ , سَأَبْتُرُ شَرَايِنَكْ , سَأُصَلِّبْ بَاطِِنَيكْ أَهَلْ قَسَوْتُ عَليكْ ..؟ لآ وَ أَلْفُ لآ ..! لِأَنَّكَ مَيتْ مَيتْ وَ قَدْ تَمَّ رَفعُكَ إِلَى الْسَمَاءْ , هُنَاك أَنتَ تَشْعُرُ بِيْ أَمَّا أَنَا ... لآ إِلَى الْلِقَاءْ يَا خَافِقِيْ .., فَلَمْ تَعُدْ مَوْجَاتُكْ تَصِلُنِيْ .! وَلِيدَةُ الْلَحْظَهْ فِيْ الْسَاعَةِ 05:09 صَبَاحَاً المصدر: شبكة أوراق الأدبية gN aQd~xX >>D |
|
|
|
#2 |
|
عَقيدَه
|
|
بِبسَاطه ..
|
|
|
#3 |
|
فتوق الجرح
|
كيف لا شئ ..؟؟ هنا كل شئ
ال يونس .. مختلف جداً انت حينما تحضر لعلك تقراء دواخلنا جيداً وتكتبها الود لك |
|
|
|
#4 |
|
الخَفُوْق
|
|
|
|
|
#5 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]() ![]()
|
|
|
#6 |
|
[ .. سَيِّدَةْ عَرْشِْ اللُّغَهْ .. ]
|
عَبدالله آلْ يُونِسْ نَفَثتْ بِ جَوهر أبجديتِكْ أطيَبْ مَاقَد أسرنِيْ هَو الإبدَاعْ مَايَفعلُ ذّلكْ لِ روحكْ .. ![]() |
قال أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام (( الرجال ثلاثة : عالم رباني ومتعلم في طريق نجاة وهمج رعاع يتبعون كل ناعق يميلون مع كل ريح ))
|
|
|
#7 | |
|
وجُوُدْ
|
اقتباس:
، ، الفُ آهٍ ياَ آلَ يونسَ بِ تدورْ ، ليتناَ نلتقيْ دونَ حرْفٍ غَانْ اوْ قَلْبٍ يأنْ ، لَيْتَ المرِيخونَ بَقواْ فِ كوْكَبِهمْ ، حيثُ الزهرواتُ بَعيدْ ، ليتَ تطولْ وَ قدْ آليتَ الاَّ انْ تكونُ فَ تطولَ رُبماَ تنولْ ! أماَ أناَ قَدْ أفضيتُ أدندنُ عَلىَ آلةٍ قديمةٍ عَتِيِقةٌ جِداً وَ اهذيْ حَبِيِبتِي مِنْ زَماَنْ ماَتتْ ، وَماَ زلتُ لَيْ ابيَاَتَهاَ أدندنْ إنْ كَاَنَ لَدَيكَ بيتاً فَ بربكِ أعرنيهْ قَدْ أُزْهِقتُ أبحثُ عَنْ بَيْتٍ مُكْتَمِلْ وَ إنْ وَجدْتُ اجدُ المْعْتَصِمَ أماَميْ يقُوُلُ ليْ يَاَ سَاَرِقْ ، عبد الله آل يونس الحبيبُ وَ الصديق و الاخُ وَ الروحْ لِ الملأ ، انتَ لِ قلبيْ قرِيبْ وَ احبكَ حبَّ البينِ لِ البينْ وَ الاخُ لِ اخيه ، إستمرْ ماَ زالَ نبضكُ لِ الكثيرِ موارياً ، تقديريْ وحباً فِ الله إغفرْ توانيْ المجيءْ قدْ كنتُ بِ أحزانيْ حَافِلاً وليسَ لِيْ آن اتيكَ الاَّ مَسروراً ، وكذلكَ اعتقد وَ الوردُ لكْ
|
|
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#8 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
يَحتفِل الألم بِكل نَبضَة تَحيَا بِنا |
|
|
|
#9 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
..
الْعَظِيمْ / مُحَمَّدْ ...] هَذَا الْشَبَحْ يَا صَدِيقِيْ فِيْ كُلِّ لَيْلَةٍ يَعْزِفُنِيْ عَلَىْ تَفَاصِيلْ الْظَلآمْ .! شَرَفٌ لِيْ بِأَنْ أُصَافِحَكْ يَا مُحَمَّدْ وَ هَاكَ كَفِّيْ فَالْـ نَعْتَلِيْ سَمَاءْ الْحُزُنْ .! أَسْعَدتَنِي بِوُلُوْجِكَ الأوَّلْ كُنْ دَائِمَاً بِجِوَارِيْ , ![]() |
|
|
|
#10 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
.. الْجَمِيلْ / مُحَمَّدْ الْبِدرَانِي ..] لَمْ يَعُدْ الْخَافِقْ يَمْتَلِكُ كُلَّ شَيّءْ , إنْتَهَىَ عَهْدُهْ .! وَ كَانَ لِلْنَبضِ أَنْ يَتَدَفَّقَ لِـ الْلآشَيّءْ .! سِوَىْ تَرْجَمَةٌ لإحْتِضَارٍ فِيْ جَوْفِ الْظلآمْ أَهْدَيتَنِي الْوُدْ وَ الإخْتِلآفْ وَ أُهْدِيكَ شُكْرَاً تَتَفَاقَمُ لِوُلُوْجِكَ هُنَا وَ رِيْحَانَةٌ لِنَبْضِكْ , ![]() |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| شَيّءْ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| لآ شَيّءْ ..] | م.عَبْدَالله آلْ يُوْنِسْ | قناديل السماء | 28 | 03-02-2010 10:10 PM |