![]() |
![]() |
|
|||||||
| قناديل السماء إنْدِلاقُ كُؤُوسِ الْمَحَابِرْ بِأَحْضَانِ الْضَادْ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#11 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
#12 |
|
عَقيدَه
|
|
بِبسَاطه ..
|
|
|
#13 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
زُمُرُدَةُ مَسَاءْ / أُنْثَىْ الْحَرِيرْ ..] تَأَتِينَ كَأَوْرَاقِ الْتُوْتْ يَا جَمِيلَهْ تُلَاَمِسُ سُطُوْرِيْ نَقَاءً مَا الْعَزْفُ إِلَّاَ مِنْ ثَغْرِ الْسَمَاءِ مَطَرَاً / خَيَالَاً .! دُمْتِ فِيْ أَحْضَانِ الْوَرَقْ جُوْرِيَّةٌ تَرْفُلُ بِالْجَمَالْ ![]() |
|
|
|
#14 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
الْبَارِقْ / مَاجِدْ الْعِنزِيْ ..] يَا رَجُلْ أَخْجَلْتَ قَلَمِيْ بِهَذَا الْكَمِّ الْهَائِلْ إِنْ كُنْتَ تُصَفِّقْ , حَانَ دَوْرِيْ لِكَيْ أَنْحَنِيْ لِهَكَذَا إِعْجَابْ سَأَعْزِفُكَ يَا مَاجِدْ عَلَىْ وِتْرٍ مِنْ نُوْتَةٍ مُوْسِيِقِيَّهْ لِكَيْ تُدَنْدِنَ لَكَ الْشُكْرَ لِهَذَا الْحُضُوْرْ الْمَلآئِكِيْ دُمْتَ يَا مَاجِدْ تُعَانِقُ الْجَمَالَ وَ أَكْثَرْ طِبْتَ يَا صَدِيقِيْ ![]() |
|
|
|
#15 |
|
.. أوكسُجينْ ..
|
نَفثَه ،
ملأت كَيان الرُوح ، وَعُلّقت بـ مشجبٍ من نُور ، . . السيد الأنيق "عبدالله آل يونس" .. نصّ جميل ، وراقص جداً .. شكراً لك . |
|
|
|
#16 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
الْأَنِيقْ / رِيَاضْ الأحْمَرِيّ ..] سَأَلْتَقِطُ وَرَقَةً بَيضَاءْ أُمْلَؤُهَا بِعِبْقِ الْزَيزَفُوْنْ وَ أَخُطُّ بِهَا تَشَكُّرَاتِيْ لِإِنْسِكَابِكَ بَينَ حُرُوْفِيْ أُهْدِيِهَا لَكْ عَبْرَ ثَغْرِ الْكَنَارِيْ لِكَيْ يَنْطُقُ بِتَغْرِيِدَةِ الْجَمَالْ لِكُلِّكْ دُمْتَ أَيُّهَا الْأَحْمَرِيّ ![]() |
|
|
|
#17 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
الْعَذِبَهْ / مَياسِينْ ..] كَزَهْرَةِ الْيَاسْمِينْ أَنْتِ غُرِسَتْ فِيْ سُطُوْرِيْ وَ أَهْدَتنِيْ عِطْرَاً زَكِيَّاً مِنْ حَرْفِ الْجَمَالِ الْذِيْ يَتَدَفَّقُ مِنْ مَحْبَرِتِكْ وَ مِنْ حَقِّ الْإِخْتِلآفْ أَنْ أُهْدِيكِ الْشُكْرَ لِفَخَامَةِ حَضْرَتِكْ لِعَينَيِكِ بِلِيسَانَةٌ وَ لِكَفَّيكِ أَنْثُرُ الْمَرْحَبَا بِعِطْرِ الْزَيزَفُوْنْ وَ وُدٌّ لآ يَنتَهِيْ ![]() |
|
|
|
#18 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
مُحَمَّدْ , مُحَمَّدْ , مُحَمَّدْ ..] أَتَعْلَمْ .. أُحِبُّ أَنْ أُكَرِّرَ إِسْمُكَ عَلَىْ لِسَانِيْ فَكَمِثْلِكَ تَتَقَاطَرُ الْعُذُوْبَةَ عِنْوَةً عَلَىْ الْحُرُوْفْ وَ سَعِيدٌ بِحَقْ لِأَنَّنِيْ بِصُحْبَةِ الْعَظِيمْ هَاكَ مَا تُرِيدْ , الْوُرُودْ , الْلَفَائِفْ , الْشُكرْ كُلَّ شَيّءْ بَينَ يَدِيكْ مَوَدَّةٌ عَمِيقَهْ .. ![]() |
|
|
|
#19 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
الْضَوْءْ / تُرْكِيْ الْأَحْمَدْ ..] الْجَمَالُ بِذَاتِهْ حِينَ يَتَقَمَّصُ ضَوْئُكْ عَلَىْ حَرُوْفِيْ وَ يُهْدِيِنِيْ جَمَالَاً مِنْ نَوْعٍ آَخَرْ لِحُضُوْرِكَ الْمَلَاَئِكِيْ أَغْرُسُ إِمْتِنَانَاً فِيْ سَطْرِكْ يَصِلُ مِنْ فَصْلِيْ إِلَىْ أَرْضُكْ ذَاتْ الْحَيَاهْ الْضَوْئِيَّهْ .! الْشُكْرُ لآ يَكْفِيكَ أَيَا تُرْكِيْ فَتَقَبَّلَ إِمْتِنَانِيْ هَذَا ![]() |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مُجَرَّدُ, نَفْثَهْ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|