![]() |
![]() |
|
|||||||
| أوراق صامتة مُتَّكَأٌ لِأَجْنِحَةِ الْرُوحِ بِحُرِّيَةٍ صَاخِبَهْ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#11 |
|
K#01=10X_1/12_L
|
. . . يَبْحَثونَ عمَّا بَقَىْ فلا يَجِدونْ ! أمَّا هوَّ فَيَجِدُ كلّ شيءْ ، كلَّ شيءٍ يُجسَّدُ فِيْ آثارِهِمِ ال دَمَّرَتْ الابتِسامَةْ المُفرِطَةْ لِ خداعِ الذَّاتْ ، ارتَعَشَتْ يداهُ وتنَاولَ مُخدّ.. لا بَلْ مُسكِّناتهْ ! نعَمْ ، مُسكِّنات الوَجَعْ المُتناشِرِ في الجَسَدْ .. صفعَ كلّ شيءٍ حتّى سبيلَيْ راحتهُ في الأرضْ أشْعَلَ المَوتَ بِيديهِ علَّهُ يلقَ الطّريقَ هُنالِكْ .! تَمادَىْ فِيْ الخطايا ، هَرباً مِنهُمْ ، مِنهْ ، مِنهاْ ، حتّىْ مِنْ نفسِهِ المَجلودَةِ حدَّ الذَّوبانْ ، مَضَىْ مُطوَّلاً يهربُ من الأشياءْ سَكَنَ الخيالْ ، ولَمْ يكتَرِثْ لأحَدِهِمْ .! وأفضَلَ مافِيْ الأمرْ .. أنَّهُ فقَدَ الكُلْ ، وألقَىْ بالجُزءِْ معَ مُستودَعِ النّفاياتْ ، وعلاجاتِ الأوبِئَةْ ! هَرَباً .. ضحَّىْ بِنَفْسِهْ .. ولمْ تكُ أيضاً بذاكَ الثَمَنْ .، * عَشْوائِيَّةْ / .................................................. ..... الخَنْجَرْ / أداةْ لا تُستَخدَمْ إلَّا لغايَةٍ واحِدَةْ ... الخنجَرُ المسمومْ / أداةْ لا تُستَخدمْ إلّا مرّة واحِدَةْ .. الجَسَدْ / سهلُ الاقْتِلاعْ .. بالكلماتْ ، بالصّفعاتْ ، بالسُّمْ ، المَوتْ .. مرّة ولا يعود أيضاً ..! . . . |
|
|
|
#12 |
|
K#01=10X_1/12_L
|
*آهْ ، نَسِىْ فعُذراً .. كَانَ يُغنّي أيضاً .. وَ اقْتَبَسَ هذِهِ لهاْ ، عربون للّشُّكرْ قَبْلَ المُضِيّ / آآمْ ، لستُ أدرِيْ ، ربّما بَكَتْ مِنَ الفَرحَةْ ، ولربّما كانَتْ مُتَصلّبة كما اعتَادت خيبَتهْـ ، ~ وانتي ؟ .. انتي ياللي كنتي بعيوني ملاك قلتي انا عمري و عيوني فداك ! * صورتي الدنيا من غيري أبد ماتعيشين بيها و قلتي عنها ظلمة لكن نور وجهك مضويها ! و قلتي بليالي الشتا عيوني ما تاخذ نوم ! * أفكر بيك بردان ؟ .. لو دافي و شابع نوم ؟ كنتي بالنسبه الي مثل للحب و الجمال !! كلمة ما كاتبها شاعر و لوحة من نسج الخيال ! عمري ما شكيت مرة ورا هالطيبة خداع و هيكي العيون البريئة تغدر و تنكر بساع ؟ هاجت الريح بغضبها و كسرت بلحظة الشراع.. * كل شي ضاع .. كل شي ضاع.. كل شي ضاع ! ![]() ~ كانَتْ لِتروقْ لك لولَا ابتََعَدْ ، لا يَهُمْ ..
شُكراً .. أجمَعِينْ .! . . . |
|
|
|
#13 |
|
K#01=10X_1/12_L
|
. . . فِيْ زيارَتِيْ اليَومْ لوالِدَة أحد الأصِدقاءِ الخالِدِينْ ، الأطهَر والأوفَىْ ! عندَ الله نحسَبهُ شهيداً .. ولا نزكّي على اللهِ أحداً .. عجباً لها !! تتَبسَّمْ رغمَ كلّ شيْ .. كلّ شيءْ رغم فلذة الكبد الرّاحِلةْ ، قُرّة عينيهاْ الْ رفضنا أن تَراه بعدَ ارتِقائِهْ.. وبِشدَّةْ .. تَضْحَكْ رغمَ بحر في عينيهَا يغلِيْ حُرقَةْ * أبنائِيْ لنا تقولْ .! لكِ الله يا أمُّ ساهِرْ .. لكِ اللهُ يا أمِّ ! سَاهِرْ ! رحِمَكَ اللهُ ياصَديقْ ..ادعُ لناْ واشفَعْ ! تبقَ فينا الأسَدْ ونبقَ تلَامِيذٌ لكَ علَّنا نلقَاكَ قريبأ ، وإنّي في اشتياقٍ يارَفِيقْ وربُّكَ إنّيْ في اشتِياقِ والدّعواتْ .! سَاهِرْ ..!.................................................. ............................... *** أنتَ الآنْ تسمَعنِيْ ..هيّا كُنْ كأنتَ رغمَ أشلائِكَ مُمزّقة .. بِهيبَتِكَ تختَال بينَنا الأمواتْ وأنتَ الباقِ فيناْ .. أنتَ الباقِ فينا والله !... عَشوائِيَّةْ الأوفِياءْ / أُناسٌ .. لا نلتَقِيهِمْ إلّا مرّات معدودَةْ .. وفائهُم يجبرهُم على الرّحيلْ دونَ مقدّمات .. ولا وداعْ !
. . . |
|
|
|
#14 |
|
K#01=10X_1/12_L
|
. اُغْرُبْ .. عَنْ جَرحِيْ ... . انقَضَىْ وَقْتُ الاعتِذار ياصَديقِيْ ، فما بَقِيَت سُبُلُ الوُدِّ بيننَا كَيفْ ؟! آلا تذكُر ليلَةَ أن اشتَكيتُ لكَ .. أنْ بِلا دُموعَ بَكَيتْ ! أنْ مِتُّ أمامَكَ وكُنتَ فِي لذّة الانتِصارْ ! آلا تَذكُر رسَائِلِيْ الغَبيّةْ ..وَ المُضْحِكَةْ ! آ تحتَاجُ لِ مُسكِّنْ .. أم لِ علاجات الذّاكِرَةْ ؟ لا تَعْتَقِدْ ! .. فلِمَ التَّساؤُل إذاً ! لِ تُذكّرنِيْ بأنَّكَ صَدِيقِيْ ؟ هل ضاقَتْ الدُّنيا بِكَ وجِئتَ تُلقِيْ أحزانَكَ المُلوَّثَةْ لدَيَّ ؟ آتحتَاجُ لِيدينِ داافِئَتينْ قَد نلتَهُما بمرتبَة الشَّرفْ ؟ صَدِيقِيْ ؟؟ هل أصَابَكَ الصُّمُ الآنْ ! أم مازِلتَ تضحَك مِن أعماقِكْ آعلَمْ أنّي أبدو مُثيراً للشَّفَقَةْ ، لا عليكَ .. فما عُدتُ أنا .. أناْ وما عادَ شيءٌ يجمُعُنا .. ماعادَ شيءٌ يجمَعنا ! صَدِيقِيْ ! صَديقِيْ ، صَدِيقِيْ ، صَديقِيْ ، عَشوائِيّةْ /................................................... .......... الحَمقَىْ / يُلقَّنونَ الدُّروسَ مِراراً كثيرة .. يفهَمونها جيّداً ولا يَنسوهَا .. لكنَّهُمْ أبداً لا يذّكروهَاْ .. . . . |
|
|
|
#15 |
|
K#01=10X_1/12_L
|
دَّمعُ أداةٌ أصابتنِيْ بالإدمان ! وإن البُكا متخفيّاً فِ الظّلامٍ ملايينَ المرّاتِ لا يكفينِيْ هوَّ الطّمعُ بالنّسيانْ .! الرّوحُ لا تُنادِيْ سوى النَّوى كونوا بعيداً عنْ جِراحِيْ ، بخيرٍ سأكونُ حينهاْ ليتًهُمْ يُغلقونَ الأبوابَ بلا عودَةْ ، لا أريدُ شمعةً منهم ، ولا أكذوبَة الأملْ ماعادَ وجودُ شيءٌ سوايَ ودمعِيْ يعنِِ الكثيرَ لِيْ .. فقَطْ ،
الَأمَلَ منهُم لا أستجدِيْ ، أعشَقُ عتمتيْ وستارةً منسَدِلَةْ ، تُخفِيْ ضوضاءَ السّواد المتكدّسْ الشَّمسُ لا تُشرِقْ ، والقَمَرُ لن يظهَرْ وضعَ القَلَمْ ، ومُزِّقَتِ الصَّفحَةْ .! 25/2/2010 مِ |
|
|
|
#16 |
|
K#01=10X_1/12_L
|
.
. . (1) المَعذرةُ مِنْكـ الآنْ ، هوّ صعبٌ القرار ، وَ أجِدُني بعيداً عنِ الحكمَة أبداً سأمضِي مكسوراً ، ليسَ بيدي وعُذراً لاعتذاري ! (2) ملايينٌ من ألسنَةِ النّارِ تنهَشُنِي تأكُلُ عقلي مُصدرةً ذاتَ الصَّوت ، الـ كُنتُ أتوقّعهُ حيثُ أنت لأرفعُ يدايَ إلى السّماء " ربِّ كُن حيثُ أحبّتِي ، واجعل ظنّهم بكَ خيراً ! " سأمضِي وحيداً يُصاحِبني مُبرّرات الرّحيل إليكـ هُنا ،، تركتُ فَقَطْ أعذاريْ ! (3) أما علمت .! كَـم من الدّموعِ تسقُطُ سهواً بعيداً عنك ! لازلتُ أجهَلُ أسبابها .. هل لأنّك تأخَّرت عنِ الكَونِ هُنا ! أم لأنّك لم تعُد هُنا حقاً .!! (4) اليوم ، بكلّ الصّدقِ أعترفْ كسيرٌ أنا ، مُهشَّم ، أنا مُحترقٌ ومُبعثَرْ ويشُوبني ملايينُ الأفكـار السّاذجة الـ قطعتُ وعوداً عنها كلُّ ما يُلوّثُ رأسي الآنْ لا .. لستُ بِخَيرْ لَا .. لَستُ بخير لستُ بخيرٍ أبداً أبداً .! هَمْسَةْ / أمَا علمت أيضاً ؟ كم تُنادَتِ الورودُ قبلَ جفافها ماتَتْ .. وهيّ تُردّد عنِ المَطَـ{ أنت }ـرِ تحدّثْ .. حتماً سيهطُلْ !! 9/8/2010 مٍِ 01:15 صَ .. خَالِدْ بَدوَانْ .. . . . |
|
|
|
#17 |
|
K#01=10X_1/12_L
|
.
. . بِـ كلّ يومٍ يمر ، أتلقّى الدّروس الموجعة تعلّمتُ | أسوأ ما أتوقَّعهُ دوماً ، هوّ فقط مايحدُثْ .! . . من أعماق النّاي ، شُكراً جزيلاً ، لك ![]() 14/8/2010مِ 02:06صً |
|
|
|
#18 |
|
K#01=10X_1/12_L
|
.
. . أخبرينيْ .! هل تعتقدينَ بكَم هوّ الانتظارُ مؤلِمْ .!؟ كم من الاحتِمالاتْ يختَلِقُ الانتظار .. فِ الثَّانِيَةْ ! وكَم أفقِدُ عقليْ دونما أنتِ والحديثُ إليكـ كم أتناساكِ في الليلَةِ الواحِدَة ، كم أحاولُ الهربَ مِنكِ إلى أحلامِي ؟ كي لا أجِد سواكِ هُنـالِكْ ! هل تعلَمينَ سيّدتي كم مرّةً تمرُّ بي الثَّانيَةَ لـِ أهلَكْ ؟! كَمْ .. وكَمْ ، وكَمْ ! . . . خَالِدْ بَدَوَانْ " هذيانْ " . . |
|
|
|
#19 |
|
K#01=10X_1/12_L
|
.
. . الآنْ }~ لستُ أنتَمِي لأيّ مكانٍ من هذا العالمْ فالمَوطِنُ والرُّوحُ والأُمنِيَةْ ، كلٌّ آثَرَ مُغادرتِيْ باكِراً ! وأستَمِرُّ بالنّظر إلى السَّماءْ ألمَحُ أحلامِي الصّغيراتِ توأدُ قبلَ الأوانْ لأصدُمَ رأسِي بذاتِ الجدارِ المُتصدّعْ .! . . . ~ الأربعــاءْ 25/8/2010مِ 02:34 صَ . . |
|
|
|
#20 |
|
K#01=10X_1/12_L
|
. . . عَ ـشوائيّةْ | الذّاكرةْ | مجموعَةُ الأشياء الموجِعَةْ ، الـ تحطَّمتْ بالوجدانْ ! أنا | الرّمادُ المُحترقْ ، بجوارِ أغنيّةٍ حزينَةْ * عيناها {الراحلة } | بيتي وسريري والمَوطِنُ والمأمَنُ والقيثارَةْ ! الصّباحْ | إندثارُ اللّيل ، كي أتفقّد ملامِحي بالمرآةْ ، وأبتعدُ متجاهِلاً حقيقةَ أنّي لم ألمِس مذاقَ النّومِ منذُ أيّامْ .. فعليّاً أكثر من ذلكَ بكثيرْ * النّظر فِ المرآةْ | الجُزءُ الأصعب خلالَ اليومْ .
بنفس التّوقيت السّابقْ . . |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| خَرْبَشَاتُ, قَلَمْ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| دَعْوَة لِكُلِ قَلَمْ يَنْزِفْ لِيَرْتَوٍي الآخَرْ | علياء | قناديل السماء | 148 | 05-22-2010 01:51 PM |