![]() |
![]() |
|
|||||||
| خِوان الأدب قدحٌ مِن قَهْوَةِ الأورَاق بِنَكهَةِ الـ المَقَال |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
..
|
المصدر: شبكة أوراق الأدبية - HQlQh L lQh fQu] ! lQh |
|
|
|
#2 |
|
[:. حِ ـسُّ الْأَمَلْ .:]
|
|
|
|
|
#3 |
|
وجُوُدْ
|
والله لا نعلم يا اخية بأي وجهٍ نقابل محمد بن عبد الله ! اوْ الفاروق عمر بن الخطاب وقدْ اصر على استلامِ مفاتيحها واستعادتها من يهودْ بنفسه ! او صلاح الدين الايوبي ! والندبْ قائمْ والنزف مستمر ! يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ! لا يزالُ من أمتي امةٌ قائمةُ بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتيهم أمرُ الله وهم على ذلكَ !! . . وسئل احمدَ رضيَ الله عنهْ عنْ هذه الامة فقال هم اهل الحديثْ! . . خشوع / فَ لنبقي الدعاءْ وَ نحيي الاستغفار ! وننتظرِ مِنْ عند الله ساعةَ فرجْ ! ليستْ كَ التي ينتظرهاَ البعض من .... و .... وليسوا والله فاعلينَ شيءْ! .
. قبل الخروج / خشوع ! . اللعبةُ سياسية بحته وغزة وَ القدسْ هم الخاسرونْ ! كل يغني علي ليلاهْ! |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#4 |
|
.. أوكسُجينْ ..
|
،
كما تكونو " يولىّ عليكم " .. وإن الله لايغير مابقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم .. . . غزة / عزّة .. الأم .. الحنونه / الجريحه .. الصامدة / الأصيلة .. التي كنّا جميعاً " أبناءً عاقين بها " .. التي طالما خذلناها .. وتظاهرنا بحبنا لها .. ، حقيقة .. الكلام يطول حول غزّة .. والضمائر .. مرهقة ..من الخذلان والصمت الرهيب لـ العرب أجمع .. كل الودّ .. |
|
|
|
#5 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]() ![]()
|
|
|
#6 |
|
K#01=10X_1/12_L
|
. . . عُذراً مِنْكُمْ ياسَادَةْ ، فَوَ اللهِ بِقدرِ ماهوَّ الحُبُّ عِتابْ وبِ قدرِ ما احتَوَى البُركانُ تكونُ غَيْمَةْ ... لَيسَ بُكائُنا اليومُ على مَنْ خَذَلوناْ ، ولا حتَّى على أنْفُسِنا فَ نحنُ فِي رِباطٍ إلَى يوم الدِّينْ ، ولا يضُرُّنا مَنْ خّذَلْ ! وليْسَ بُكائُنا عَلى شُهدائِناْ بِقدرِ مانَبكِيْ أمَةَ مِليَارٍ ونِصفْ ويُحزِنُنا حقّاً أنْ نراهُمْ فِي دائِرَةِ الاستِهدافِ (الدّولَة الغاصِبَةْ المَنشودَةْ ) مِنَ النَّهر (الفُراتْ) إلى البَحرْ ! وإنْ اكتَمَلْ المَشروعُ حدَّ الانتِصافْ ... لكِنِّيْ لَأرَهُمْ لَا يَسمَعونَ !! القُدسُ ، بغدادَ ، بيروتَ ، الجولانَ وَ أفغانستانَ ومِنْ بعدِهِمْ نَرَى الظُّلمَ يقْتَرِبْ .. ومِنْ قبلِهِم كَثيرْ ، فمَا تبَقّى مِنْ بِلَادُ العُربِ هُنا تُطْلَبُ مِنْ ذوِيّ الجلالَةِ الإجابَةْ ! لَوْ كانَ صلاحٌ لَ... بِوجهِ الوفودَ وَ الجُيوشْ ! * عُذراً مُجدَّداً طَائِراتُنا تُقلِعُ لِلمهرجَانِ والأُمسِيَةْ ، ولِفريقِ الكُرةٍ تُذرَفُ الدُّموعَ ، وتهِيجُ مشاعِرُ الغَضَبِ وَلا تَسْكُتْ وَ دُعاءْ !.! ليسَ عدلَاً .. لَيسَ عدْلَاً ! ![]() ولِ أجلِ شدِّ الخناقِ يُبنَى الفولاذُ بأيدٍ شقيقَةْ وا أسفاهُْ .. ظنَنّا الفولاذَ مُحرّمٌ على غَيرِ العدوّ يُسْتَلْ !! .. ليسَ عدلاً .. النُبْلْ / خُشوعْ .. لا تحَزنيْ ، الدَّمُ كثيرٌ ولأجلِها يرخَصْ " الذينَ قالَ لهُم النّاس إن النّاس قد جمعوا لكُم فاخشَوهُمْ ، فزادَهُمْ إيماناً وقالوا حسبُنا اللهُ ونعمَ الوكِيلْ ". * مِنْ قلبِها البُشرَىْ ................... .....:- ما هوَّ الحَلُّ مَعَ مُخرّبِيْ غزَّةْ ! المَجحومْ رابين :- أتمَنّىْ قَبْلَ موتِيْ أنْ أرَى البَحرَ يبْتَلِعها وأهلَها جميعاً ..عَنيدونَ و عُصاه ... ابتُلِعَ بعدَهَا بِأيَّامْ .. وآخَرونَ كُثُرْ .،! وُدّيْ وَ اعتِذارِيْ ! خَالِدْ ، . . . |
|
|
|
#7 |
|
..
|
" |
|
|
|
#8 |
|
.:..مُتلصص ..:.
|
/ ما زالت انثى الشرق الاوسط ( غزة ) تنزف من فقد عذريتها من أحفاد الخنازير .. ولم تكتفي من هذا الجرح .. حتى من توسد فخذيها تنكر لها ..ونهش من لحمها ..! عار اخر يضاف على ما سبق ..وهدر في الدماء من أبناء جلدها .. مسكينة يا أنثى الشرق ..!! ,’ إبتلاء وإختبار لـ حين يوم الوعد .. كل الإحترام |
|
|
|
#9 |
|
‘:. مُتْــرَفَهَ .:‘
|
بِـ رَبكِ مَاذَا بِـ وِسعيِ أَن أَفعَل سِوىَ كَفيّ أَرْفَعُهَا صَرَاختُنَا هَذهِ فيِ وُجُوه العَربْ لَن تَصِل لَن تَخْرُم أَذَانِهِم لِـ يَسَمَعُوهَا جَيِداً هُوَ القَادِر رَبيِ عَلىَ نُصرِهِمْ يَالَـ طُهْركِ وَجَمَالْ حَرفُكِ ![]() |
|
|
|
#10 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
,’ ,’ هِيَ غَزَّهْ قَلْبُ الْأُمْ الْتِيْ تُوَاجِهُ أَشْنَعْ الْمَصَائِبْ وَ أَقْذَرُهَا هِيَ غَزَّهْ مَوْطِنُ الْشُهُدَاءْ الْذِيْنَ يُرَفْرِفُوْنَ فِيْ سَمَائِهَا قَائِليْنَ : اللهُ أَكْبَرْ .! هِيَ غَزَّهْ الْتِيْ صَمَدَتْ وَ مَا زَالَتْ صَامِدَهْ رُغْمَ كُلِّ شَيّءْ أَمَّا هُمْ مَا زَالُوْا يُشَاهِدُوْنَهَا بِصُحْبَةِ كُوْبٍ مِنَ الْشَايْ , وَ إبْتِسَامَهْ مَاكِرَهْ .! أُوَّآآآهْ يَا أُخْتَاهْ ..! كَانَ حَرْفُكِ هُنَا قَدْ جَعَلَ الْأَعْيُنَ تَذْرُفُ أَكْثَرْ وَ أَكْثَرْ وَ لآ أَقُوْلُ إِلَّاَ حَسْبِيَ اللهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلْ .! بَارَكَ اللهُ بِكِ يَا نَقِيَّهْ . . . ![]() |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أَمَا, مَا, بَعد |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|