![]() |
![]() |
|
|||||||
| أوراق صامتة مُتَّكَأٌ لِأَجْنِحَةِ الْرُوحِ بِحُرِّيَةٍ صَاخِبَهْ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#91 |
|
[:. حِ ـسُّ الْأَمَلْ .:]
|
أُوَّاهْ..
أَيَا ذَا المَدَى هَوِّنْ.. مَا بَالُهَا نُطَفُ ارْتِعَاشَاتِ الحَنِينِ تَنْتَهِكُ عَذَارَايَ قِسْرًا.! وتَسْبِيهُنَّ فِي حَادِي الغَسَقِ تُؤْرِقُهُنَّ اخْتِلَاجَاتُ الجَوَى ولَا تَلْبُثُ هُنَيْئَاتٍ تَشْهَقُ الْاضْطِّهَادَ حَتَّى تَسْتَتِبُّ نُطَفُ التَّكْوِينْ أُوَّاااااهٍ يَا لَوْعَةَ التَّكَاثُرْ // أولِي إِلَى المَقَابِرْ مَا عُدْتُ أَقْوَى والحَنِينُ جَائِرْ لُطْفًا بِي.! أَيْ نِسَاءُ وَجْدِي وأَرَامِلُ عَهْدِي أَبِدْنَ مَشِيمَةَ الحَنِينِ إِزْهَاقًا بِ خَلَايَا دَمِي الثَّكْلَى.! أَزْهِقْنَ نُطْفَةَ الـْ جَوَى " .. ثُمَّ أَبِيحُوا لِلْ مَوْتِ أَنْ يَدْنُو ويَتَدَلَّى ولـْ تَكِلُونِي أَكْفُرُ بِ دَمِي // وأَجْهُرُ الكُفْرَ نَعْيًا بِ المَآتِمِ حِدَادًا عَلَيّ // أَنْ مَا عَادَ الحَيُّ حَيْ.! وكُلِّي وآلِي بِ أَجْدَاثِ دَمِي والفَنَاءُ حَتْمِي.! ومَا عَادَ ظَمَأي يُجْدِيهِ رَيْ.! ولَا أَنَا بِ الحَيَاةِ عَلَى اسْتِحْقَاقْ.. // إِذْ مَا عُدْتُ أَشْتَاقْ {:. وأَلْفُ وَيْحٍ لِ نَجْوَى شَاعِرْ // مُتَمَرِّدَةٌ بِ مُوسِيقَاهُ المَشَاعِرْ .:} فَـ كُلِّي وَالَوْعَتَاهُ لِ سُكْنَاهِ تَوَّاقْ.! بِ اللهِ يَا نَوَى تَكْوِينِي ولَوْ كَذِبًا نَافِقُونِي أَمِنْ الهَوَى انْعِتَاقْ؟!! والنَّبْضُ مُتَيَّمْ والهَوَى يَسْرِي بِ الرُّوحِ والدَّمْ {:. تَكَادُ تُنْهِينِي خَمْرَةٌ تُسْكِرُ دَمِي .:} |
|
|
|
#92 |
|
[:. حِ ـسُّ الْأَمَلْ .:]
|
|
|
|
|
#93 |
|
[:. حِ ـسُّ الْأَمَلْ .:]
|
.. وحَدَثْ ..
أَنْ أَزْهَقَتْ مَشِيمَةُ الوِزْرِ عَلَى أَرْضِي " أَرْبَعًا " قَبْلَهْ وأَمَامَ إِزْهَاقِهُمْ أَجْمَعْ بَقِيتُ مُتَشَبِّثَةً بِ أَرْحَامِ الْ سَّمَاءْ أُمْطِرُ لِ تَطْهِيرِ " أَرَاضِيَّ " التِّي زَجَّ القَدَرْ طُهْرِهَا بِ دَرَنِهُمْ وأُرَتِّلُ الشُّكْرَ لِلْ مَنَّانِ أَلْفًا ويَزِيدُونْ وأَغْفُو.! المُخْتَلِفُ هَذِهِ المَرَّةِ أَنَّ خَلَجَاتِي حَدَّثَتْنِي أَنَّهُ " رَجُلْ " ..! وبَاغَتَتْنِي وَسَاوِسُ التَّوَجُّسِ أَنْ لَنْ يَدْرُكَ التَّوَرُّدَ بِ حُلْمِهْ وإِنْ تَبَتَّلَ مُتَضَرِّعًا.! فَ " نُسُكُ " حُلْمِهِ ارْتَكَبَهُ ذَاتَ وِزْرْ.! وتَبَيَّنَ الحَقْ أَنَّهُمْ كُلَّهُمْ مُتَشَابِهُونَ ونُطُفَ الوِزْرِ لَا تُبِيحُ التَّبايُنَ دُونَ وُقُوعِهِ - الوِزْرْ - لَكَ وَحْدَكَ يَا " مُقِيمٌ " بَيْنَ جَوَانِحِي قَبْلَ اسْتِتْبَابِي بِ رَحْمِ أُمِّي تَعَاوِيذُ القُدُسْ مَنْ عَدَاكَ " قِدِّيسُ السَّمَاءِ " ورَبُّ وَجْدِي.! 6 / فِبْرَايِرْ / 2010 ![]() ![]() ![]() |
|
|
|
#94 |
|
[:. حِ ـسُّ الْأَمَلْ .:]
|
|
|
|
|
#95 |
|
[:. حِ ـسُّ الْأَمَلْ .:]
|
.
. عَ ـلَّمَنِي حُبَّكْ أَنْ أَكُونَ طِفْلَةً مُتَجَرِّدَةً مِنْ مَعَالِمِ الْ طُّفُولَةْ.! تَكْسُونِي غَبَرَةُ الوَهنِ وأُحِيكُ مِنْ صِبَايَ سَرَابِيلَ جَزَعْ أَسْتُرُ بِهنَّ مُعْوِلَاتِ الْآهِ لـِ أَلَّا يَتَبَرَّجْنَ وحُرِّمَ ذَاكَ لِلْ العَالَمِينْ.! بَكْمَاءُ لَا تَنْطُقُ غَيْرَ نَجْوَى لِلْ مَطَرْ صَمَّاءُ لَا تَسْمَعُ عَدَا مُوسِيقَى جَوَانِحِهَا ودَنْدَنَاتُ الحَنِينِ بَيْنَهُمْ.! عَمْيَاءُ لَا تَرَى إِلَّا ظِلَالًا لِ رَبٍ رَاحِلٍ تَعُوثُ أَمَامَ مَرْآهَا فَسَادًا.! عَلَّمَنِي حُبُّكَ أَنْ أَمِيلَ عَلَى الـْ لَا شَيْءْ.! وأَحْتَضِنُ الـْ لَا شَيْءْ وأَحْتَمِي دُونَ فَيْءْ.! وأَبْكِي مَعَ,, أَجْدَاثِي.! وأَكْثَرْ |
|
|
|
#96 |
|
[:. حِ ـسُّ الْأَمَلْ .:]
|
وأَسِيرُ لَا طَابَ المَسِيرُ ولَا القَرَارْ=قَدَمِي المَوَاجِعُ والمَسِيرُ الْاحْتِضَارْ و- لَعُمْرُ زَهْرِي - كَيْفَ يَخْطُو بِي الرَّدَى=حَيْثُ الحَيَاةُ عَلَيْهَا قَدْ صَلَّى البَوَارْ.! حَيْثُ الظَّلَامِ لَهُ السِّيَادَةَ سَرْمَدًا=والشَّمْسُ غَرْقَى فِي دَيَاجِيرِ الخِمَارْ.! والْأَرْضُ حَاسِرَةٌ لِ ذَرَّاتِ الثَّرَى=حَتَّى مِنْ الـْ لَا شَيْءِ يَكْسُوهَا انْحِسَارْ لَا شَيْءَ يَكْسُو الْأَرْضَ غَيْرَ لَوَاعِجِي=لَا شَيْءَ ,, لَا حَتَّى رُفَاتٌ مِنْ غُبَارْ حَتَّى الخَوَاءُ بِذِي الْأَرَاضِي مَيِّتٌ=لَا رَمْسَ يَحْوِيهِ ولَا أَدْنَى مَزَارْ أَرْنُو بِ كَسْرِ تَوَجُّعِي فَلْقَ السَّمَا=سَبْعٌ وعَشْرَ كَوَاكِبٍ يَبْغُونَ دَارْ.! حَيْرَى بِ جُبُّ غَيَاهِبٍ مُحْتَدَّةٍ=والفُلْكُ فِيهَا تَائِهٌ وبِلَا مَدَارْ.! بِي طِفْلَةٌ مُلْتَاعَةٌ بِي مَيِّتٌ=يَسْتَهْوِي أَنْ يَحْيَا بِلَا أَدْنَى حِصَارْ بِي أُمَّةٌ خَرْسَاءَ بِي شَعْبٌ هَوَى.!=قَدْ مَلَّ خَرْسًا,, كَلَّ ذُلًا كَلَّ عَارْ بِي صَرْخَةٌ مِنْ عُمْقِ كُلِّ خَلَائِقِي=تَسْتَجْدِي حَيًا أَوْ صَدَى صَوْتِ الدِّمَارْ : هُنَا طِفْلَةٌ.. هُنَا مَيِّتٌ.. هُنَا زَائِرٌ =هُنَا أُمَّةٌ مَلْفُوظَةٌ وبِلَا دِيَارْ ) هُنَا لَيْسَ شَيْئًا.. لَيْسَ حَيًا أَوْ رَدَى=هُنَا لَسْتُ أَدْرِي غَيْرَ أَنِّي فِي انْدِثَارْ أَشْتَااااقُ لِلْ لَا شَيْءَ لَكِنْ فِي دَمِي=شَوْقٌ أَبِيٌ مَا تَبَدَّدَ مُنْذُ ثَارْ.! وَحْدِي أُتَمْتَمِ والقَوَافِي آهَةً=دُونَ امْرِءٍ,, أَوْ حَتَّى مَيْتٍ فِي الجِوَارْ.! وأَسِيرُ لَا طَابَ المَسِيرُ ولَا القَرَارْ=قَدَمِي المَوَاجِعُ والثَّرَى تَحْتَدُّ نَارْ.! {:. سَكْرَةُ فَنَاءْ .:} ![]() ![]() ![]() |
|
|
|
#97 | |
|
[:. حِ ـسُّ الْأَمَلْ .:]
|
اقتباس:
|
|
|
|
|
#98 |
|
[:. حِ ـسُّ الْأَمَلْ .:]
|
بِ عُنْفِ التَّوْقْ.!
أَرْغَبُ لـِ مُعَانَقَةِ السَّمَاءِ صِدْقًا.! وجَلْبَبَتهَا بِي.! ثُمَّ أُمْطِرْ {:. كَانَتْ ولَازَالتْ إِحْدَى أحْلَامِي.! .:} . . مُوسِيقَى نَبَضَاتِي تُبْكِينِي بِ صَمَمٍ مَعْهُودْ إِنَّمَا صَيْحَةُ خَلَايَايَ بِ عُمْقِي لَمْ أَعْهَدْهَا سَلَفًا.! تَكَادُ جُسَيْمَاتِي تَمُوجُ مَيْمَنَتَهَا مَيْسَرَةْ.! ومَيْسَرَتَهَا مَيْمَنَةْ.! ذَاتَ فَقْدٍ كَانَ دَمْعِي يَصْرُخُ بِي حَدًا أَلْجَمْتُ بِهِ خَلَائِقِي.! مَا زَالَ دَمْعِي يَصِيحْ .. لَكِنَّ خَلَائِقِي كَلُّوا الصَّبْرَ.. رُبَّمَا.! يَقِينًا أَنِّي أَهْذِي.! |
|
|
|
#99 |
|
[:. حِ ـسُّ الْأَمَلْ .:]
|
|
|
|
|
#100 |
|
[:. حِ ـسُّ الْأَمَلْ .:]
|
93.6
لَا شَيْءَ يَدْعُو لِلْ بُكَاءْ.! ولَكَ الحَمْدُ أَلْفًا مَوْلَايَ ورَبِّي آسِفَةٌ مَامِي 9 / فِ ـبْرَايِرْ / 2010 ![]() |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الوَتِينْ, ـايُ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|