![]() |
![]() |
|
|||||||
| خِوان الأدب قدحٌ مِن قَهْوَةِ الأورَاق بِنَكهَةِ الـ المَقَال |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
سمو الحرف ..}~
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الصحافه اليوم واجهه رئسيه ومهمه ولها تأثير كبير على فكر القارىء وتنمية المواهب ف الذي نأملهُ أن تكون صاحفتنا ذات فكر بناء يرتقي بالقراء ويهتم بطرح القضايا والأحداث المهمه خاصة أن مجتمعنا يعاني من هموم وقضايا تحتاج الى حلول ولعل هذا العب يحمل الأعلام بشتى وسائله هذا هو المفترض أن يكون هكذا , لكن الواقع خلاف ذلك للأسف والشواهد على ذلك كثير ولعل أبرزها حدث قريب ففي جريد الوطن الكاتب / تركي الدخيل يطرح مقال بعنوان : حفلة عيد ميلاد! اليكم نص المقال كود بلغة HTML:
حفلة عيد ميلاد! يـُقال إن كثيرا من المُسنّين، وغير المسنين أحياناً، كانوا إلى فترة قريبة، وبعضهم لا يزال إلى الآن، لا يعرفون بأي صفّ يدرس أبناؤهم. يتباهى الرجل " بتفريخ " جيش من الأبناء من دون أن يعرف الكثير عنهم، باستثناء أنهم يكثّرون سواد المسلمين، دون أن يلتفت إلى أنهم يزيدون البلد بالإرهاق والضغط على الكهرباء والخدمات! الأب السعودي المعاصر لا يحفظ تواريخ ميلاد أبنائه، فضلاً عن أن يقوم بحفلات تتزامن مع أيام ميلادهم. لأن الاحتفال بعيد الميلاد وسيلة للتحايل على الأيام لإيجاد مناسبة للفرح. هذا هو عيد الميلاد. وهو أمر بريء تماماً. والشيخ سلمان العودة سمعتُ له مقاطع كثيرة يبيح فيها الاحتفال بعيد الميلاد. ولا يرى في الاحتفال جريمة أو جريرة. وقد عدّ بعضهم هذه الفتوى فتحاً، لأننا أمضينا دهراً من منع كل شيء بما فيه هذه المناسبة!ما قيمة الحياة من دون مناسبات فرح؟!قرأنا قبل أيام في جريدة " الوطن " الخبر الذي يكشف عن عدم حفظ السعوديين لتواريخ ميلاد أبنائهم ناهيك عن زوجاتهم. يقول الخبر: "أظهرت جولة الأيام الأربعة الأولى للتعداد أن السعوديين لا يحفظون تواريخ ميلاد زوجاتهم ولا تواريخ ميلاد أولادهم على النقيض من غير السعوديين ... غير السعوديين يذكرون تواريخ ميلاد الأسرة غيبا دون الحاجة إلى الرجوع للإقامة أو الجواز، في حين لا يحفظ السعوديون تاريخ ميلاد الزوجة والأبناء ويعتمدون اعتمادا كبيرا على دفتر العائلة لمعرفة ذلك". قلتُ: لحى الله زمان "التابعيّة" ، ذلك الكتيب الأخضر المليء بالصور والتواريخ والأحبار. أما اليوم حتى دفتر العائلة لا يـُساعد الرجال بشواربهم المفتولة على تذكر تواريخ عائلتهم. اللافت أن السعوديات أكثر حفظاً لميلاد أبنائهنّ من الرجال. يقول أحد موظفي التعداد: "كثيرا من السعوديات ، على النقيض من رجـالهن ، يحفظن تواريخ مـيلاد أبنائهن بصورة كبـيرة، فقد صادف أن أحصى 3 أسر تمكنت الزوجة من إعطاء التواريخ حفظـا ، نظـرا لعدم وجود دفتر العائلة". قال أبو عبد الله غفر الله له: في وقت لا نكاد نـُفرّق بين مناسبات الزواج والعزاء لفرط التشابه، ولجامع الحزن بينها، في وقتٍ نـُحارب لحظات الفرح ومناسبات الأنس، ويـُواجهُ فيه الذين يفرحون، أو يأنسون في مناسباتهم أو مناسبات من يحبّون. آن الأوان أن نعترف بأننا نحتاج إلى تحايل على الأيام لإيجاد مبرر للفرح، ولو بأعياد الميلاد، أو غيرها من المناسبات، ، فالفرح صناعة مثل كثير من الأشياء. الاحتفال بالمناسبات، يـُجدّد الحياة في العلاقات، ويتيح للمحتفلين الغـَرْف من نهر الحب وعذوبة الفرح. أن نجد وقتاً للفرح يعني أن نجد وقتاً للحياة. افرحوا حتى وإن أثبتت جولات التعداد السكاني أنكم لا تحفظون تواريخ ميلاد أبنائكم. آن أوان الفرح. الأخ ينتقد الأسر السعوديه لعدم أقامتهم حفلات ذكرى عيد ميلاد ورجح أن عدم حفظ الاباء لتواريخ ميلادية الأبناء هو عدم الأحتفال بذكرى مولد الأبن ف أقول للأخ تركي الدخيل هل الأحتفال بذكرى الميلاد يزيد من تقدم الأمه بشيء ..؟ أم أنه محبة تقليد للغرب بإي طريقة كانت وارداة دسم السم بالعسل ..! هل عدم حفظ تاريخ ميلاد الأبن يضر بشيء ..؟ هل ترى بطرحك هذا انك جئت بشيءيعالج هموم وقضايا مجمعتنا أن لم يكن يرتقي بفكرنا .؟ لماذا لاتهتم ب أمور أهم من هذا بكثير أم أن همتك تصل الى هذا الحد من المستوى ختاماً أخوتي الأفاضل هذا نموذج من نماذج الكتاب في صحفنا اليوميه وتركي الدخيل ليس الوحيد بل غيره الكثير من الكتاب ممن يحمل مثل هذا الفكر للأسف ولايظن أحد أن قصدي الاساءه لتركي انا لم اتعرضه لشخصه كل ما ف الأمر أن أنتقد طرحه وفكره أما شخصه ف لهو مني كل المودة والأحترام وتمنياتي للجميع بالتوفيق أتمنى أن طرحي يرتقي لذائقتكم وأكون قد وفقت ف الأختيار ف لكم مني الحب والتقدير ولي منكم العذر على التقصير أخوكم : محمد الحربي المصدر: شبكة أوراق الأدبية hkp'h' hgilil hgn hdk >>? hgilil hdk |
|
|
|
#2 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]()
|
|
|
#3 | |
|
سمو الحرف ..}~
|
اقتباس:
القديره / بليقس الرشيدي لكن الكاتب استدل بكلام الشيخ سلمان العوده بأنه حلال رغم أن الكثير من العلماء حرموها فاضلتي شكراً لحضورك ياطهر وتواضع سموك ودمت بخير . |
|
|
|
|
#4 |
|
عضو مميز
|
أتمنى من اللذين في واجهة الصحافة تداول الأمور الأجتماعية الهادفة والمحتاجة إلى تسليط الضوء وليست المثيرة للبلبلة وأعني كمقال تركي فأنا مثلك لا أوجه إلا لما كتبه .. والشكر والتقدير لك يا محمد الحربي مودتي |
|
|
|
#5 |
|
.. أوكسُجينْ ..
|
هناك الكثير من الأمور المهمه التي تهم كل فرد منا ، أهم من الحديث عن أعياد الميلاد ،
نحن بحاجة الى مفكرين وعلماء ، يقودون الأمة الى طريق النجاح والإبداع ، ويوصلون شبابها الى بر الأمان ، خير من التخبط من أمواج الغرق ، نحتاج لنهضة فكر ، ونهضة تفكير ، ونهضة أمل .. نحتاج الى أن نكون أكثر قرباً للتفكير بالإتجاه الصحيح ، الصحافة والإعلام سلاح ..لايستهان به ، ومن هم بهذه المناصب ، لايتسغلونها الا بالمسلسلات والبرامج والمسابقات الغير هادفه والغير لائقه أيضا والحديث عن توافه الأمور، التي لاتقدم ولاتؤخر أبداً ، محمد الحربي ، ألف شكر للمقال الجميل ..وتحيته معطره ومغموسه بالجمال لكَ . |
|
|
|
#6 | |
|
سمو الحرف ..}~
|
اقتباس:
نمني مثل ماتمنى , عسى الله أن يعيد للأمه مجدها
|
|
|
|
|
#7 | |
|
سمو الحرف ..}~
|
اقتباس:
حقاً الأمه بحاجه ماسه الى من ذكرت انفا ولكن لازلنا نأمل خير ف القادم أجمل أن شاء الله
|
|
|
|
|
#8 |
|
وجُوُدْ
|
،
وَماَ نيلُ المطاَلِبْ بالتمنيْ ، لكَ انْ تكملُ البَيْتَ ياَ شقيقْ وتظلُّ الدولة لهاَ مهاماً تقيْ الأكثرية حرقةَ المآلْ ودٌ يطالُ العمقَ المستعرْ وحرفكَ المحترْ كَ اناَ تماماً |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#9 |
|
جُثَّةٌ هَـامِدَة
..أُنْثَىْ لَاْ تُدَنَّسْ..
|
♣♠♣ . . للْأَسَفْ كَثِيْرُون يَجْهَلُون تَعالِيْمْ دِيْنِنَا الْإسْلَامِي لَاْ نَمْلِك غَيْر الْدُّعَاء لَهم بِ الصَّلاحْ ,, مُحَّمد الْحَربِي لِ رُوحكْ شُكْرِي وَ تَقْدِيري ![]() . . ♣♠♣ |
|
|
|
#10 |
|
صوت الصحافة والإعلام
|
صاحب المقالة لا يمثل إلا رأيه
والصحافة حيادية تطرح الآراء من وجهة نظر كُتابها ولا يمكن لجميع الكُتاب أن يكونوا سواسية في أسلوب الكتابة والطرح لذا علينا أن نكون منصفين بحق الإعلام والصحافة قد نكره خبراً لكننا سـ نحب غيره ثم لمَ نأخذ رأي الكاتب على أنه من الهمم المنحطة !! كبيرة هذه الجملة يا محمد نحن غير مضطرين لـ التضييق على الناس ,, يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( يسروا ولا تعسروا ، بشروا ولا تنفروا ) أو كما قال ومن المهم أن يفهم الناس أمور دينهم بلا إفراط ولا تفريط بالنسبة لـ أعياد الميلاد الأمر الأكيد أنها ليست من الأعياد الإسلامية للمسلمين ومن يعترف بها على أنها عيد يتوجب الاحتفال به كعيد الأضحى والفطر فهنا الحرام وتلك بدعة لا تجوز ،،! لكن ما هي المشكلة أن يحفظ الآباء والأمهات تواريخ ميلاد أبنائهم !! ذلك الهدف الأساسي الذي ركز عليه صاحب المقالة لكن ربما الأسلوب خانه بعض الشيء وإني أراه غير لائق أن يُسْأل أب عن تاريخ ميلاد ابنه فيضطر إلى إخراج بطاقة العائلة أو الجواز !!! وإن لم يكن بحوزته أحدهما يظل التاريخ مجهولاً وقد يترتب على ذلك تعطل بعض المصالح !! ويؤسفني جداً إن سُئل عن عدم حفظه له يعقب قائلاً : أعياد الميلاد حرام !!! ذلك من المغالاة والتنطع الديني الحرام في الأمر أن نعترف بأعياد الميلاد كأعياد للمسلمين بجانب أعيادنا الثلاث : الفطر والأضحى وعيد الجمعة ،، إضافة إلى ما قد يتخلل الاحتفال من أمور محرمة كـ الغناء والموسيقى لكن لا بأس في يوم ميلاد أحد الأطفال أن يقوم الأم والأب بتقبيل طفلهما مع إهداء هدية بسيطة تُدخل الفرحة على قلب الإبن فـ يتقبل بالتالي أي نصيحة بعدها ثم سيكون يوم الميلاد أجمل إن تخلله بعض التوعيات و النصائح من الوالدين فـ يذكران ابنهما أن كل عمر يفنيه الإنسان بلا فائدة سيحاسب عليه ويشعلان فيه حب التنافس على الطاعات والرغبة في التزود من الخيرات ,,,! مثلاً لا يشترط ذلك الاحتفال التقليدي السخيف المتعارف علي من حفلة كبيرة وموسيقة وبذخ لا فائدة منه تكفي نزهة لأحد المرافق أو جلسة عائلة مليئة بالود والمحبة ثم يتم فيها ملاطفة الإبن بيوم ميلاده وتذكيره كيف كانت سنته الماضية يذكرون له جوانبها السلبية والإيجابية ويحفزونه للأفضل ويهتمون بطموحه وعلمه لا يُشترط أن يُمحى يوم الميلاد بالكامل لدرجة ننسى معها تاريخ ميلاد أبنائنا لكن بالإمكان أن يُوظف بشكل يخدم الدين ويعود بالنفع والفائدة على الأطفال خاصة إن لم يتحوي اعتقادات خاطئة أو مخالفات شرعية وغير ذلك ممدوح حقاً مع إعتقاد صريح أن ذلك لا يُقصَد به نسب تلك التواريخ لـ أعياد يحتفل بها المسلمون كـ عُرف ديني وبالنسبة إلى مقولة الأغلبية هنا أن هناك قضايا أهم يجب أن تُطرح من قبل الصحافة فـ كل ما يهم الشعب هو مهم وتلك القضية قد يراها البعض سخيفة في حين أنها ذات أهمية كبرى عند البعض الآخر ومن المهم أن من لا يتابع وسائل الإعلام بشكل كافي أن يتوقف عن النقد الذي يعمم فيه على ما يجهله ! ثم إن التنويع في الموضوعات من متطلبات الصحافة وأساسيات الإعلام لو أن كل القضيايا اتخذت ذات النمط الجدي المهم لـ مل القارئ واستنكر فلا يمكن للتفاح أن يحل وحده ضيفاً على مائدة الفاكهة كل يوم شكراً لك محمد والإختلاف لا يعني الخلاف تحيتي وتقديري |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الى, الهمهم, اين, انحطاط |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|