![]() |
![]() |
|
|||||||
| قناديل السماء إنْدِلاقُ كُؤُوسِ الْمَحَابِرْ بِأَحْضَانِ الْضَادْ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
| الصوت |
|
+ عندما أغمضت عيني
أردت أن أرحل عن الدنيا و ألوذ بالرجاء والخلاص قلت غداً أو بعد غدٍ تنطفىء أمنياتي بالقاع + الضجيج يبدو مرتفعاً + الشتاء يلهث خلف شيخوخة كامنة مثله مثل الكلاب هائمة في أودية الفسق والضجر الأشياء والأصوات تغني أغنية قديمة على مضض الخواء يئن الطفل عند آخر النهار يضرب الأنواء يتكىء العجوز حاملاً زجاجته بليلٍ شاحب الأضواء + إبتعدت عن طريقي حاولت أن أسير بعري مغبوطاً، منقباً كالأطفال خجلاً لكني ثملت شبه مكسورٍ تحت أقدام الوشاة من البشر حتى غفوت + إستيقظت فزعٍ مفجوعاً و كلُّ أمنياتي في تلاشٍ مستمر + المصدر: شبكة أوراق الأدبية | ,QrXuE wQ,XjX |+3 |
صوتك يدعو للرثاء .
|
|
|
#2 |
|
شهيةٌ كَفرط الرُمان
|
.
لا تسمح لِالفزع / الخوف أن يقسو على أمنياتك لاتسمح له أن يدوس عليها لتموت فَهناك بضع أمنيات لا زالت تقطع مئات السنين الضوئية لِ تصل حيث ماتريد وتحطم الليل الذي لا وجه له .. عثمان / هطول لا يُشبه إلا المطر لـِ قلبك الفرح .. |
|
|
|
#3 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
#4 |
|
.‘. دآفِيِيـْنْ .‘.
|
وَ تُسَآقُ ذآتَ الْآمنِيهْ منْ عُنقِ الْآقْدَآرْ وَتسْقطُ منْ رَحمِ الْسَّمـَآءْ وَتَغشىَ علَىَ آرْضِ الْذآتْ وَتَهوِيْ لِ../قَآعٍ عَمِيقْ الْقرَآرْ آلَ../ عُثْمَآنْ آحمَدْ وَلِ غدٍ منْ اِبتِسَآمةِ ثغرِ الْآيّآمْ حظّاً مُنتظرْ ي سَيِّديْ الْآنِيقْ. ![]() |
|
|
|
#5 |
|
|| الْمُنفَرِدْ ||
أُوبرا الْجُنونْ / !
|
أوجآعَناً دومَاً تدفن في لًج أفئدتنا
تلوكُ معاصِمِهآ الذآبلة أثر الحرمآن تستحوذناَ همجيَآت الظلام الدآمس نعلمُ أننا فُقراء من رغيف الأمل ورغم جوعنا و ولهثنا فالسيطُ لايمتلك ملاذَاً آمن سوى في أفئدَتَنَاَ يعآونناَ ولكنَ على الغرقِ أكثر بمتاهاتنا حق لها تمردا حين تفقد منا النزآع وتتأمل كثافة ماينهمر منا من ياس وإستسلام وتوسل بصحبة الإنحناء يا عثمان أرآك متمرداً هناَ رغم يأسكَ دامك تملك ولو بضع منه فلما لا تُمارسهُ يارجل تستخدمهُ سلاحَاً ومفتاحاً يفتحُ لكَ أبواباً مؤصدة وروغم الكتمان هنا وصرير النوآح كنتَ الأبقى لك بتلات الورد مع وافر الحب |
| .. خذينِي إليكِ أغنيَّةٌ خالِيَة مِن معانِي الألم ثُمَّ إطوِينِي و إسقطِينِي بوعاء زُجاجة عطرُكِ لِأبقى جزءٌ مِن أسراركِ الشَّخصِية ! ![]() .. مُبَاركْ الْذِّبْيَانِيْ : ![]()
|
|
|
#6 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]()
|
|
|
#7 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
,’ الأمَانِيْ دَائِمَاً فِيْ تَلآشِيْ , لِهَكَذَا تَبْقَىَ أرْوَاحُنَا تَجْتَاحُ اللَّيْلَ بِصَمْتٍ كَبِيرْ , رُغْمَ هَذَا , نُحَاوِلْ أنْ نَحْتَفِظْ بِبَعْضِ الأُمنِيَاتْ الْتِيْ تَغْرِقُنَا فِيْ سَاحَاتِهَا بِشَيّءٍ مِنَ الابْتِسَامْ , صَوْتُ حَرْفُكَ هُنَا يَجْعَلُنِيْ أغْرِسُ امتِنَانِيْ , وَ تَحِيَّةٌ صَبَاحِيَةْ لإلَّآكَ يَا عُثّمَانْ ![]() |
|
|
|
#8 |
|
عضو مميز
|
في عام 1870م كنت أعبر موج الحدق أنتظر مدك تحت الغسق فمشيت حتى الخف مني إنسلق فوجدت هنا شلال من ودق فلله درك ياعثمان مبدع وربك ![]() |
تُرْجُمَانْ حُلُمْ وَلِلْحُلُم تَعْويِذَةْ
|
|
|
#9 |
|
وجُوُدْ
|
تظَلُّ الأحلامُ تأخذناَ فِي منئَ عَنِ الأمانْ
ويظلُّ الكأسُ والثماَلَة خيرٌ لناَ في نظرناَ القاصرُ بقاَءً تحتَ وطأةِ بشرٍ لاَ ترحمُ احدْ رائعٌ ياَ عثمانْ واكثر ![]() |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| صَوْتْ, وَقْعُ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| | وَقْعُ صَوْت |+5 | عثمان الأحمد | قناديل السماء | 6 | 09-28-2010 08:09 PM |
| | وَقْعُ صَوْت +4 | | عثمان الأحمد | قناديل السماء | 8 | 09-23-2010 05:35 PM |
| | وَقْعُ صَوْتْ 2+ | | عثمان الأحمد | قناديل السماء | 5 | 08-23-2010 07:10 AM |
| وَقْعُ صَوْت | 1+ | عثمان الأحمد | قناديل السماء | 3 | 08-16-2010 05:03 AM |