هُنا فَضَاءٌ آخرْ لـِ الإبدَاعْ ومَوْجٌ يُثِيرُ زُرْقَةَ الحْبرِ فَيكُونُ التَمَرُّدَ لهُ شَغَبٌ آخرْ تَتفَرَّدُ بِهِ أوْرَاقْ فَقطْ عَليكُمْ بـِ إرسَالِ سِيرَهْ ذَاتِيَّهْ لـِ أسمائِكُمْ عَلى هَذَا الزَورَقْ وسَنكُونُ بِالقُربِ حَتماًaoraq@windowslive.com

مُزُنْ أَوْراقْ الأدَبِيَّهْ

وبكت الأحلام

دوائر حكوميه

رسالة قتل

حبيبتي والسبعين حرامي

استتابة عتم

وحدها الأحلام لاتفي بـِ الغرض



العودة   شبكة أوراق الأدبية > أَوْراقْ أَدَبِيَّهْ > قناديل السماء

قناديل السماء إنْدِلاقُ كُؤُوسِ الْمَحَابِرْ بِأَحْضَانِ الْضَادْ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-30-2010, 12:39 AM   #1
زياد عبدالله
الفيتش


الصورة الرمزية زياد عبدالله

زياد عبدالله غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 227
 تاريخ التسجيل :  Jan 2010
 أخر زيارة : 03-13-2011 (10:21 PM)
 المشاركات : 174 [ + ]
 التقييم :  7076
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي مقروءة ريفيّة




أخبريني كيف يتلو السؤال في داخلي عن لقاءاتي بكِ و ينكرها الجواب بشكل مكيد و كيف أن تلاوات الصوت الغيبيّة للفرح المؤجل و نحن معاًَ بات وشيكا .. وشيكا حين نضيع ليفرح كُل منّا وحده. و كيف أصبح صوتي نبرة أرجوحة في الظلام .. أتأتين سعياًَ لتخبريني ان صوتي تغير .. هذا كل مايثير اهتمامك للعودة !

و أنا الميّت .. لن انسى قدومكِ بكامل زينتك و فتنتك و انا في ضريحي ألقاك بالعدم وكيف خطواتك لتسلّم و تعزي عليّ, سأحفظ اللحظات السيئة لجيل المناسبات المخمورة بعطاياك الكاذبة و اخبئها في آقاصي الذنوب لأفعالك, سأمرر المخاوف لكأس الشفق في ليل سديم و أعبر الليل البطيء بحرقته القامتة .. لم تكن هذه تجربة لأختبر أفعالك و لكن واجب لتوضيح اخطاءك للتقليل من حرقة من يسبقني بالوقوع بك كفعل شرف لن ينساه الميتون داخلك.

من مكحلة عينيك تفيض الليالي بضوء فلقي مستنير و يديك الممتدة لأبعاد الصبا الوردية تحكي عن قرى النقاء في ماضي إشراقة الأيام صادقة الجموع لتبذل اليقين في عين كل من يلتفت لكِ بندرة تفاصيلك, حينها ستكون كل اللحظات بعد عبورك من أمام العيون الثبات التام لتحدق في فراغ ماخلفه حضورك الخاطف بدهشة المارة ثم ترخي اهداب النساء المكاحل و الحسرة الممتدة لتقرأ تشكيلتك الآلهية ... هذه كانت أول صدفة لقاء بك.

و الآن .. سأبكي بأخلاص لتمتمات قصائد الليل و الأشواق و اسأل هاجع الغربة .. كيف تأمن حضوري مليء الغياب بشرود الذهن ؟ سأمضي بك هاجع ابدي في ضجيج الناهبون و من ينتظر بقلق .. سأمضي بك و الناحبون يستنجدون بصوتي لحناًَ لأحزانهم و البيت الآخير من قصائدهم فأخبرهم : ما تبقى دمعة تنشب جوفي و ألم عتيق بلل أرضي .. كمتسكع في ارض فلاء لا يجد ما يفعل ليناسبه الوصف
و يقولون : ما يعذبك هو ما يناسبنا في كل الأحوال !


رغم هذا لم يزل بقائي في الذكريات الوهمية الجميلة عالق و أخبر الأيام ..
ستأتي يوما برفقة الصبح الخالص و الشمس في أرض البسيطة
ستجلب مايدفع بنكران شديد العتمة من حولي
ستغني كأنشودة تبلل الأوراق اليابسة بماء نمير



فأجد في النهاية خيط الشقاء يصفع وجهي بنهم, و أجد التلاوات القديمة بعد غياب و أنا انشدهم في حنجرة السؤال .. من يضمن بلوغ الدعاء لصوت لم يكن صوت فيسمع ؟! .. تعالي يا يتيمة بنبأك الكامل لأصوات الهديل و أفرحي بشكل بسيط حتى لا أستثير بفعلتك من الحسد, ازيحي قليلا عرابيد الوهم من على صدري و بعد الحديث انبئيني .. متى أنام ؟!

فأنا من ترتب في هندامه لتبدي لهُ الليلة وحشتها و أستطرب بفمها القديم أجلاًَ و حتف
لذا, مساء العتمة يا وجه الفرح ..
و في الأزقة وحيد و الأنوار خافتة لا تهدي السبيل أسير مترنح أعرج عن خوارط الطريق لتودي بي حتفها, مريض عن الكلام الجاف من أطراف فمي, أصنع الأزارير لتكويم الأفواه المتحدثة حولي, ابرُز من الظلمة كالوجه الشفيق المتربص ساحة الحرب لينبئ أهل القرية بالأحداث قائلاًَ : تموتون و أنتم أبناء الرغيف للجوعى و الماء للحاملين ثقل العطش ثم تتبلورون قطناًَ ريفياًَ يرمي على وجه الماره بصفيع مقرّص و تأكلون أطراف الميتون .. أنتم أيهُا الفلاحون أشد وزراًَ في كل مواسم المحاصيل الوافرة خيراًَ.

و أعود منبهاًَ بالقول : أحب تلك الشمس على قريتكم الصغيرة التي تمسح عن وجهي الندوب فأشتاق ان اغني لها اوقات الرحيل تذكاراًَ من حميم القلب المتأنق بالنبض ترتيباًَ لموعد الغروب فأنا أبن شمسك التي لم تشرق يوماًَ و الظلام الحالك للون فساتينك اللوتينية و ان لم اخطئ كنت الشبه الأول من وجهك حينما يشبه قيلولة سماء دافئة

فهذا التاريخ لمشواري خيبة تناهز أحداث المجازر عيناًَ خالدة
و لا بسمة تزيح شخوص الموت فوق رأسي مناصاًَ للتريّث
أصبحت اشرعة السفينة المشققة لوهب الريح فتزيغ عن الهدف
أحالت الأرض بين صحوتي و النوم صوتاًَ و لغة لا يفهمها الآخرون
فأعطش و أنا ابحث عن رائحة الماء دون أذن تنصت, كالمناداة المحالة لثوب نومّك و الطلب المستعير لضفائرك المتصببّة قنديلاًَ فوق كتفيك يا أغنية تفهم الآخرون و لا يوجد غيرها سقطة أوقعت بي كانت لتساعدني.
لا أنساك ولا رتم وقعات رجليك في الأرض طنباًَ من بواح الذنوب
في عيون الجرائد و القوافي الميّتة و البريد المستعجل لنبأ وفاتي
كُنتِ صورة اولى لا تفارق حضورهم

غدوت وجها مستطيلا يصحى مرتشعا لرشاشٍِ الصباح الوخم على وجهه
أعذق العلقم من صورتي في النافذة و الأشجار امامها يدي لها حزمة تصنع النار, أتكوم بهدوء مجتهد في بلوغ أطرافه الثبات ليشعر بالدفء حوله فأنا قنينة الصوت الحديثة للكلام البعيد

الموضوع الأصلي: مقروءة ريفيّة || الكاتب: زياد عبدالله || المصدر: اووراق الادبيه

اوراق الادبيه

كتابات ادبية ، خواطر ، نثر ، قصائد ، شعر ، أشعار ، شعراء ، مقالات ، تصاميم





lrv,xm vdtd~m



 
 توقيع : زياد عبدالله



رد مع اقتباس
قديم 08-30-2010, 12:50 AM   #2
زهراء محمد
أمنية !


الصورة الرمزية زهراء محمد

زهراء محمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 369
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 10-21-2011 (05:09 PM)
 المشاركات : 220 [ + ]
 التقييم :  200152
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



وَ غدَت صَفعاتُ المسَاء هَذهِ تَلُوك بِنَاصِيتي أنْ انحَنِي
انحَنِي... حَيثُ نُورِ المسَاء وصَل فُوقَ هذهِ السّماء!
وَ لاحَ نُورُ مبِين طَغى على ملامحِ عَينِي الشَاحِبة
فاسرَعتُ فِي البَلحقةِ أكثَر وَ أكثَر ...
وَ ما رأيتُ فِيكَ سِوَى جمَال، يطوّقهُ غِصنَ سندِيَان
وَ فِتنَةٌ تجذِبُ النَاظرِين .!

صَاحِبَ قَلمٍ فَذ وَ رقِيق يَا زِيَاد ،
صَباحُكَ سرور


 
 توقيع : زهراء محمد



وقع اسئلكم ك فيض الأماني ،

http://www.formspring.me/Qods


رد مع اقتباس
قديم 08-30-2010, 03:00 AM   #3
[سُكوُنْ]
.‘. دآفِيِيـْنْ .‘.


الصورة الرمزية [سُكوُنْ]

[سُكوُنْ] غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 340
 تاريخ التسجيل :  Jun 2010
 أخر زيارة : 01-07-2012 (01:57 AM)
 المشاركات : 912 [ + ]
 التقييم :  229555
لوني المفضل : Cadetblue
8






نَرْكُضُ بَعِيداً
خلفَ الْحُقُولْ بِ../جآنبِ الْوآديْ الْقديمْ فوقَ خضرةٍ لَآتُصْفرْ
وَودقٍ لَآيَنقطعْ وَجُنونٌ مُفتعلْ
نَخلِقُ الْآشيَآءَ عمْداً وَنُلهِمُ السَّمآءَ آمراً ف لَآ نكتَسيْ اِلَآءَ /الْقربِ وشآحْ
آلَ../ زِيَآدْ
تَصْنعُ الْحرفَ آمآمَ آعيُننَآ فِتنهْ منْ عهدٍ آحييتهُ
بعدَ آنْ دُثرْ .. ببَعثٍ مُنتظمْ .






















 

رد مع اقتباس
قديم 08-30-2010, 04:54 AM   #4
مُبَاركْ الْذِّبْيَانِيْ
|| الْمُنفَرِدْ ||
أُوبرا الْجُنونْ / !


الصورة الرمزية مُبَاركْ الْذِّبْيَانِيْ

مُبَاركْ الْذِّبْيَانِيْ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 339
 تاريخ التسجيل :  Jun 2010
 أخر زيارة : اليوم (12:02 AM)
 المشاركات : 11,595 [ + ]
 التقييم :  121074806
 الدولهـ
Saudi Arabia
 MMS ~
MMS ~
 اوسمتي
فردوس الادب ما بين التلاذ 2 راهب الفكر 
لوني المفضل : Black
افتراضي



وَهَاهي صَرخَآت العِتآبُ و اللوم
التِي تنثَقِبُ مِن أركآن الرُوحِ مُحتَرِقَةَ
مِن شِدَة وآقعيتِهَاَ الَدَآمِسَة
لِضيآء القُلُوبُ بنبَضَاتِهَا المجهَظَة
التِي تسعَى باللآمُبآلاة والتَريث
وهي الحقيقَةُ ليسَتّ كذلك
لأني كـ مُجربُ خَدشَآت الغضَب
أثقْ بأن مَخَآلِبُ الكِبريَآء
وإن طآلَ سكونِه وسكوتِه
ستنبَزِغ ليومٍ مرصُودّ إشوِهَآهاً
مُنقَضَ على كَيآن الجَآنِي
الذِي حين إحترق القلب أمآمَهُ
وقَفَ متأمِلاً بِ إبتسَآمَة رضا

العميق .. زياد عبدالله
وأنا أقرأ لكَ وأحلق هنا
شعرتُ بِأن هذه الحروفُ قديمة المصدر !
قَدِيِمةَ بِ إختِزآنِهَاَ في رئة الصَبر
أنثر قدر ما تستَطِيع فقط لكي يهنأ قلبكِ
الذي يمتَلكُ من الكِبريآء ندر وجوده الآن
لله دركَ وكفى



 
 توقيع : مُبَاركْ الْذِّبْيَانِيْ

| ..












خذينِي إليكِ أغنيَّةٌ خالِيَة مِن معانِي الألم

ثُمَّ إطوِينِي و إسقطِينِي بوعاء زُجاجة عطرُكِ
لِأبقى جزءٌ مِن أسراركِ الشَّخصِية !
..

مُبَاركْ الْذِّبْيَانِيْ
:


رد مع اقتباس
قديم 08-30-2010, 08:45 PM   #5
مياسين
لا ظلّ يَعبُرني ..


الصورة الرمزية مياسين

مياسين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 127
 تاريخ التسجيل :  Jul 2009
 أخر زيارة : 11-27-2011 (02:19 AM)
 المشاركات : 11,211 [ + ]
 التقييم :  19259257
 الدولهـ
Saudi Arabia
 SMS ~

والحمامة نامت يا صغيرة ،
كانت متلي
مره تغني ومره تبكي ..
لوني المفضل : Deepskyblue
افتراضي




يجبرنِي عمق حرفك يا زياد أن أتأمل الأسطر بِصمتٍ
فحرفك جمال يرتفع بنا حتى نصل بِه بعيداً جداً ،
جميل بِكل الدوائر التِي تدور حولها معانيك.

لا عدمتُ هذا النور ،



..,‘



 
 توقيع : مياسين

لا أتعجب لكون المرء شريرا،
لكني كثيرا ما أتعجب لكونهم لا يستحون.
جوناثان سويفت


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مقروءة, ريفيّة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رسالة، لن تكن مقروءة يوماً .! العنقاء الثائرة قناديل السماء 12 02-21-2011 01:42 AM

Bookmark and Share

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 06:37 AM

أقسام المنتدى

أَوْراقْ أَدَبِيَّهْ | قناديل السماء | أبجدية القصيد | قلائد منثورة | غواية ريشة | مَحَطَّةْ الْأَوْرَاقْ | الإنتماء للأوراق | خِوان الأدب | نافذة عبور | مِحرابُ الإدارهْ | أوراق صامتة | ارشيف 1430 | مقهى الأوراق | أَوْرَاقْ عَامَّهْ | أوراق اعلامية | أوراق مقروءه | أوراق اللقاء | أوراق مميزة | أَوْراقْ إِدَارِيَّهْ | أوراق وبدراً يكتمل | غَيمَ الحَكايا | أوراق رمضانية | فَجر الأوراقْ | الأرشيف | دورات فن التصميم | تطبيقات الدورة | تطوير الذات | أوراق إسلامية | أوراق العروض | دورة التصميم |



استضافه ودعم شركه جامعه الويب

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
This Forum used Arshfny Mod by islam servant