![]() |
![]() |
|
|||||||
| قناديل السماء إنْدِلاقُ كُؤُوسِ الْمَحَابِرْ بِأَحْضَانِ الْضَادْ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |
|
][ سَيدَةْ عَرْش الْجُنُونْ ][
|
المصدر: شبكة أوراق الأدبية !!>> l]dkm Hkj >>!! |
|
,. ][ مَازِلْتُ نُطْفَة في عُنِق الْحَرْف ][
|
|
|
#2 |
|
تَوَقّ
يذَكّرنِي القَمَرَ ظِلَّكَ
|
*
مدينةٌ آنت حآكمهآ وسآكنهآ وموآطنهآ مدينةٌ آنت هوآئهآ ومآئهآ وعبيرُ زهورهآ " عليآء " حروفكِ تسآقطت كَـ البلور هَـ هُنآ بآذخه وربُ النون آمتنآني وعِطر سمآئي " "
|
|
|
|
#3 |
|
.‘. دآفِيِيـْنْ .‘.
|
وَحِينَ اِكْتظّ بكِ قُربُهُ .. رسمُهُ .. عِشْقهُ آضْحيتِ بهِ نَهآراً مُشْرقاً لَآيتَوآرىَ خلفَ ليْلِ الْخوفْ وَالْجفآءْ بلْ يُنطِقُ مآصمتْ بِ../جُنونْ آلَ../ علْيَآءْ تَنظُمينَ عِقداً منْ فتنةِ الْجمآلْ . ![]() |
|
|
|
#4 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]() ![]()
|
|
|
#5 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
#6 |
|
عضو مميز
|
مدينة تحتاج إلى وطنه يحتضنها أنثى تحتاج أن يتوج نبضها بدفءٍ من محبته وعودة جميلة يا علياء بهذا النص الراقي |
|
|
|
#7 |
|
|| الْمُنفَرِدْ ||
أُوبرا الْجُنونْ / !
|
‘ تَلثَمتُ بردَاء الصَمتِ وأنا أقف على ناصية المدينة متأملاً دفء جنودَكِ وجدآولكِ وأنفاسٍ تحتويك ف أكتفيت حينها فقط ب التأمل و الصَمتْ متوتِراً ومُسرعا لأحتِضان وسَادتي الخالية ممتلِئ فؤادي حينها ب الحُب والهِيامْ مُحَلِِقاً نحو الأفق برفقة الحب والأحلامْ أطيرُ وأطير لا أبالِي كـ تحليق الحَمامْ فيال شَراسَة عشقكِ ومدينتكِ المؤدية للحطامْ ويالسَعادَتي حينْ نمارس بداخلها طقوس الود والغرامْ بمعطَفكِ وعصاة سِحركِ أوقضتي بداخِلي الوئام وأعلنتي داخل أسوارَ مدينتي الإنتماء والسَلام وجعلتِي مشاعري كفراش الربيع تسمو فوق اليَقَضة والنيامْ وحولتي روحي من سَجيناً داخلُ مدينتكِ الى رجل مُبيناً سَاحراً ب الفطرة و ب الفِتنة وبفنون الهوى رسامْ يدعو العشاق لعالم الهوى والحنين والغرام ليغزو على مكامن قلوبهم العشق والجوى والهِيامْ ابزغي عطوركِ بقلبي لاصبح لكِ واقعاً ليس بأحلامْ لأكون ساحرٌ في قلب مدينتكِ الخيال .. .. العلياء لـ الجنون داخِل رئة قلمكِ حكاية و لـ حرفكِ نغمٌ ووهجٌ يُشاغب العيون ولـ لمعنى سُمو يحاكِي بهجة القَمر لله دركِ ونحن على شغفْ بانتظار أمطاركِ تحيتي لكِ |
| .. خذينِي إليكِ أغنيَّةٌ خالِيَة مِن معانِي الألم ثُمَّ إطوِينِي و إسقطِينِي بوعاء زُجاجة عطرُكِ لِأبقى جزءٌ مِن أسراركِ الشَّخصِية ! ![]() .. مُبَاركْ الْذِّبْيَانِيْ : ![]()
|
|
|
#8 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
,’ مُطَوَّقَةٌ هَذِهِ الْمَدِيْنَةْ فِيْ جَدَائِلِ الأحْلآمْ وَ مَطَرُ الرَّبِيْعِ فِيْ خَطَوَاتِ الْغَرَامِ , مُرَفْرِفَةٌ فِيْ وَرَقَةٍ بَيْضَاءْ , تَحْمِلُهَا الْعَصَافِيْرُ بِفَاهِهَا حَتَّىَ تُحْضِرُهَا إِلَىَ شَمْسِ الدِّفْءِ فَتُشَكِّلَ أشْكَالاً وَ هَمْسَاً يَمْضِيْ إِلَىَ قَمَرٍ تُعَجِّلُهَا بِخَفْقَةٍ مِنْ إِلَّآكِ يَا عَلْيَاءْ فِيْ المَسَّاءِ , تَشَكُّرَاتٌ تَحْتَشِدْ فِيْ رَبِيْعِ مَدَائِنُكِ رَائِعَةٌ يَا ابْدَاعَ الرَّبِيعْ عَظِيْمُ الامتِنَانْ ![]() |
|
|
|
#9 |
|
.. أوكسُجينْ ..
|
مدينة انت ..
تتسع لـ .. بناء الأحلام الشامخة .. ، وهجرة طيور الأمنيات إليها .. ، علياء .. إحساس .. عميق ..جداً .. وخيال دافيء ، وقريب من القلب .. شكراً لكِ ، ولقلمك الجميل. |
|
|
|
#10 |
|
وجُوُدْ
|
هَذهِ المدينةُ ياَ عَلْياَءْ حَقَقَتْ لكِ كل أمانيكِ
ومنحتكِ حقَّ قفلَ سراديبَ الخوفَ الـْ تتسلكِ والناسُ نيامْ هذهِ المدينة يا علياَءْ حق لحاكمهاَ الطاعةُ والولاَءْ ، بديعةٌ والله يا علياءْ واشتقناكِ وجداً وابجديتكِ الفاخرة فلا تحرميناَ اياكِ ولوْ كانَ في الأمر زُلاَلْ ودٌ يطالكِ حيثُ انتِ ![]() |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مدينة, موت |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مدينة الحنين.. | المَآضِيْ آلجًِْميِلْ | غواية ريشة | 29 | 01-11-2011 10:40 PM |