![]() |
![]() |
|
|||||||
| قناديل السماء إنْدِلاقُ كُؤُوسِ الْمَحَابِرْ بِأَحْضَانِ الْضَادْ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
أمنية !
|
جَنائِنُ السمَاء، وحُبِيبَاتُ المَطرِ تُسلِمُ عَليكم.. ![]() جعَل الله أيّامكُم مباركةً في هذَا الشهرِ الكريم. لَستُ أعلَم مَا ضِيرُ أمّتِي تَلتَبِسُ الجِنَان بِأذرِعتِهَا وَ تَلُوكُ مِقدَمَ الجمَال بِاقنِعتِهَا تُلَوِحُ بِأصابِعهَا الخَمسة وَ لا تُؤمِن بِقَدرٍ يسمّى (الرَحِيل) تَنتظِرُ الأُمنِيَات وَلا تُفكِر حتَى بِالمَشِي ولُو خطوةً لِتحقِيقهَا أُمّتِي يا أُمّتِي ... أيٌّ جَهلٍ يعتَلِي أقدَامُكِ ؟! أَيٌّ خَوفٍ تَمتطِيه بَل وكَم رَاكبٍ دهستهُ نِعلَيكِ وَ شاحَ دمُ ركبتِيه؟ بُتنَا حَيارَى مِن فِعَل الخَافقِين كلمَا زُدتنَا حضَارة زَاد جهلُ الجَاهلِين أُمَتِي يَا أُمَتِي ... أتدرِين مَا لُونَ المطَر؟ أَبِيضٌ، أزرقٌ، رمَاديٌ هكذَا قَال الخَبر قَبل يومٍ سَمِعتُ لحنًا لَستُ أعلم مِن أينَ صَدر! سَألتُ (مُتسوِّلاً) عَنهُ قالَ مِن مَسجدِ القَدرِ أُمّتِي يَا أُمّتِي ... هَل تعلمِي مَا تفعلُ السِكين؟ إن كُنتِ تَعلمي فَجيدٌ حتَى لا تقطعِي يدكِ! وإن لم تكونِي تَعلمي صَدقِيني سَتقطعِينَ أعنَاقَ عُلمَاء الفَلكِ! حَاذرِي يا أُمّتِي أُمّتِي يَا أُمّتِي وَ أُمّتِي يَا أُمّتِي أمَا حانَ مُوعِدَ الفَجرِ؟ ألاَ يُمكِنُ للأزَهارِ أن تُسقَى وَ يجرِي بينهَا النَهرِ أيمكِنُ للسَمِاواتِ التَغنِي لِرَقصة الدَهرِ؟ مَسكِينةُ أنتِ وَ مسكِينٌ مَن أغوَتهُ وِشَايةَ الدَهرِ. الَأربِعَاء ... 16/5/1431هـ زَهراء محمّد المصدر: شبكة أوراق الأدبية hEl~JmR fAJgQh uQJl]X> fAJgQh |
|
|
|
#2 |
|
.‘. دآفِيِيـْنْ .‘.
|
قدْ تَزُولْ وَ قدْ تَحولْ تبْقىَ وَتعلوُ تَمتَطِيْ جِيآدَ السّمآءْ وَتحكيْ بعدَ الْعنَآءْ آنْ آفِيظُوآ كَمآ المَآءْ..؟ اِنْ عُلمتْ رِوآيتهُ مُتفقٌ آمْ مُختَلفْ .. آلَ../ زَهرآءْ لَآتغفوُ آحرفكَ فوقَ الثّرىَ بلْ تعتَليْ عرشَ الْجمَآلْ وتَفتِنُ الْقآرئْ بِ../تَحرِيكِهآ لِسَآكنِ الرّوحْ فآنتِ آيةٌ منْ نُورْ. ![]() |
|
|
|
#3 |
|
.:..مُتلصص ..:.
|
زهراء محمد ,’ ما نثر قلمك إلا جمال الأبجدية التي تعكس صفائك .. ما كان هُنا إلا نغم بـ تراتيل مجيدة ..! مودتي |
|
|
|
#4 |
|
" آخرُ أنبياءُ الغيمْ "
|
كتبتُ ذات شهقة غيرةٍ على أُمتي
" لستُ أفخر بعروبتي في زمني هذا " مع أننا خيرُ أُمةٍ أُخرجت للناس وللَأسف كُنا خير أمةٍ أخرجت للناس زهراء محمد يٌرافق حرفك وجع أُمة ويعانق حرفك النور تقديري |
مدونتي
http://mabuzaid66.blogspot.com/ عذراً لِ كُل الَأرواحِ ها هُنا غيابي قسريٌ ورغماً عني ويعلم الله كم أني أُحبـكم ![]() لكِ أن أُشبه حُزني كُلما هطل المَطر أن أُشبه قلبكِ كُلما وِلدت قصيدة ![]()
|
|
|
#5 |
|
قطة سوداء
|
. |
|
|
|
#6 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
,’ لِأنَّ الْوَاقِعْ يَتَحَدَّثْ بِهِمْ , لِأنَّ الزَّمَنْ أصْبَحَ غَالِبَاً عَلَيْهِمْ , هَذِهِ الأُمَّةُ الْعَظِيْمَةْ بِهَا قُوَّةٌ جَبَّارَةْ , وَ لَكِنْ أيْنَ هِيَ ..؟ فِيْ أسْفَلِ الأرْضِ مُخْتَبِأةٌ تُعَشْعِشْ لِلْخَوْفِ مِنْ كُلِّ صَهِيْلٍ قَادِمٍ إِلَيْهَا ! حَرْفُكِ يَا زَهْرَاءْ فِيْ ازْدِهَارٍ مُثْمِرٍ عَنْ أبْجَدِيَةٍ يَانِعَةْ , هَاكِ عِطْرَ الفُّلِ وَ عَظِيْمُ الامتِنَانْ ![]() |
|
|
|
#7 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
#8 |
|
أمنية !
|
سَكُون
حتَى لا تَندمِل جِرَاحي بَعد سأظلُ أبتِسم لِوجُودِ سكِينةً بِعُمقِ حَرفِي تناظِرُنِي . . وَ أبتسِم أكثَر حين رؤية عَبق حروفَكِ تدَاعِبني . . شَاكِرةٌ بجنُون لكِ هذَا الحضُور
|
|
|
|
#9 |
|
أمنية !
|
نَايف :
وَما نُزِف أعَلاي شَرفٌ لِي ، وَ مقدارٌ عَظِيم ... طِيبْ الحضُور ، شكرًا
|
|
|
|
#10 |
|
أمنية !
|
محمّد...
يُرافِق حضُورَك وجهٌ يمتَلكَ أصَابع نُور تنثِرها بَيني. . ممتنّةٌ للحضور ، و أهلاً
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| اُمّـةٌ, بِـلَا, عَـمدْ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|