![]() |
![]() |
|
|||||||
| قناديل السماء إنْدِلاقُ كُؤُوسِ الْمَحَابِرْ بِأَحْضَانِ الْضَادْ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
أفتقدكـ كثيراً
|
الرابعة وست عشرة دقيقة فجرا .. ولا أزال أحبك وسأعود العاشرة وخمسة عشر دقيقة صباحاً.. ولازلتُ قيد الأنتظار. الثالثة وأربعين دقيقة فجرا .. وما يحزنني يا صديقي .. أني حتى هذه اللحظة لم أجد نصفي الثاني .. رغم اختلاف الوجوه والأرواح التي عبرت من فوق ذاكرتي .. أتعلم .. طفل لم أتجاوز التاسعة وأنا أتابع بقلق الزير سالم وهو يقطع عرقه ليمتزج دمه بدم همام .. كان عقدا من نوع أخر لأخوة لا تزول .. دمعت عيناي يومها .. أتعلم ماذا يا أخي .. كان دم همام بعدها بسنوات يقطر ب سيف أخيه الزير .. وبكيت عندها أيضا .. ولا أزال ... الساعة العاشرةُ صباحاً أتعلمُ ياصديقي أن الأرواح جنودٌ مجندةٌ.. وأنني أعتزُ كثيراً بصديقٍ مثلك. وأنني شربتُ من كأسِ الألم حتى غرغرت.. ولحظتها توقفتُ قليلاً.. عندما قرأتُ مقولةِ تقول: (عندما تبكي فإنكَ تبكي لوحدك،وحينما تفرح فإن الدنيا بأسرها تضحكُ معك) إنتهى. منذُ تلكَ اللحظةِ وأنا أحمل مشعل الفرح وأمشي.. وأتعثرُ أحياناُ وأسقطُ على وجهي فتتناثرُ دمائي.. لكنني أعودُ سريعاً وأتماسك لأنهض. ولاأزال ويظل القلب معلقا خلف نافذة السماء .. عندما نكبر قليلا ، نبتسم بنوع من البراءة أو البلادة و نقول : كانت حماقات !!. الحماقة الكبرى هي كم مرة اعترفنا بأن الحب هو ما نعيشه، أما ما عشناه كان مجرد حكايات.. صغرنا أم كبرنا، تظل هناك امرأة ملتصقة كالورم بمخيلتنا.. نمرض به كلما ازداد حجمه بحياتنا. و مع ذلك نرفض استئصاله !! كيف أنت يا صديقي .. ؟ هل س تحتملني طويلا ؟!! كيف لا أحتملُكَ.. وأنتَ أحد اتجاهاتي الأربعة .. أتحدثني هذا الصباح عن المرأةِ والحب!!! أولا تعلم أن المرأة عالم ندور في فلكهِ. والحبُ هو زادنا في هذا العالم الفلكي. ذلك الورم .. لايجوزُ استئصالهُ فهو نعمةٌ من بهِا الإلهُ علينا.. قُلْ ورماً حميداً.. أتلذذُ بهذا الحديث معك. لاتبطي علي هو.. كان بالموعد الذي لم نحدده.. : - مساؤك نور.. كيف أنتَ؟ - بخير والحمد لله - ... - قولي شيئا.. تغيبين عمرا - أغيب منك إليك، أقرأ نصك : آخر اللقاءات.. أمام نص كهذا.. أصمت احتراما للحزن الذي يحتويه فهنا أجد حرفك مختلفا جدا - هو بمناسبة مرور ثلاث سنوات على وفاة والدي. أقل ما يمكن أن أقدمه له، كلمة أتذكره بها.. - هو السابق و نحن اللاحقون به في جنة النعيم إن شاء الله. - إن شاء الله. - لكنك تقسو على نفسك كثيرا.. فإحساسك غيوم لا تعرف إلا الدموع. - يجب أن تتعودي حزني، وتألفيه.. معجون بالحزن سيدتي - مبدع أنت حين تكتب عنه.. فمتى سأقرأ إبداعك عن الفرح؟ - نحن نكتب عن الحزن لأننا نريد أن نخفف عن الروح ما تجده .. ونكتب عن الأشخاص لأننا أحيانا نريد قتلهم وانتشالهم من ذاكرتنا .. أما الفرح .. فلم أجرب أن أكتب عنه.. فلا وقت لإضاعة لحظاته المعدودة في الكتابة عنه ، أريد أن أعيشه وأستمتع بكل أجزاء ثوانيه.. فهو راحل سريعا .. أستأذنك.. يجب أن أغادر الآن أحلاما ليست كأحلامي وليلة أهدأ وصباحا مشرقا لكلينا وباسما كان لقاء عابرا مع روح أتخيلها ف يا صديقي فرحي مؤقت ومحدود وبك والله يطول ويطول ويطول .. .. .. ويطول مساؤك نور أيُها المعجون بماء الحزن.. يقالُ أن الحزن طريق والفرحُ محطةٌ على ذلكَ الطريق. أحاولُ أن أعكس تلكَ المقولةِ. الحزنُ يتلصصُ على قلبي في كُل ثانيةٍ, يودُ أن يجز العشب الأخضر.. مُحاصرٌ أنا بهِ.. رُبما أبكي من الداخل كثيراً.. إن كان قدري: فلم لاأزرعُ بستاني بشتلاتي الخاصة. هي كانت صخبٌ من الحزن.. هو كان زارعُ فرح.. لكنها أدمنت أحزانها. حرثتْ أرضهُ وذرتها بالأحزان.. وانصرفت. ماذا يصنع.. قدتماهى للبكاءِ كثيراً.. وبكى،وبكى.. وأخيراً قرر أن يزرع الليل نجوماً علها تهتدي إليهِ ذات حزن. راكان أنا مُشرقٌ بكِ. قال لي ذات نصيحة ، إن الزوجة لا تثق برجل يكتب الحكايا .. فحياته غالبا ما تزدحم باثنتين : امرأة تتجول بيته , و أخرى تختبأ بمكتبه.. أجبته : أيعقل أن تغار امرأة تكون الزوجة و الحبيبة و الرفيقة .. من سجينة بسطوري ، أجعلها تفرح و تبكي، تغتر و تنكسر.. و تكتفي بالاستسلام إلى قدر قلمي , إلى ضجيج الشارع عبر نافذة مكتبي .. و إلى خطواتي حين أترك عمدا باب المكتب مواربا و أغيب إلى زوجتي .. يا صديق .. أشتاق وجودك .. وحرفك .. فلا تغب كنتُ أقفُ مساءَ البارحةٍ على أعتاب الذكرى.. تساءلتُ بيني وبين نفسي: أتُراها مازالت تذكُرني!! كانت تزهوا بين أقرانها بحبي.. وتُرددُ على مسامعهم قصائدي.. وتتلذذُ بانتقاءاتي . لقد جعلتها ملكةً متوجةً في حينها. لكنهم. (خدعوها بقولهم حسناءُ والغواني يغرهن الثناءُ أتراها قد تناست أسمي حين كثُرت في سمائها الأسماءُ) أتُراها ياراكان مازالت تذكرُ أول من تمتم باسمها!! مساؤك النور والخير يا رفيق الأماكن .. أتعلم يا صديقي العاشق كيف ينغرس الحب في خاصرة الرجل ولا يخرج أبدا .. ؟ وهي تتلاعب بهـ وبغيره .. تحبه يوما .. تهجره أياما .. تنام مليء جفونها .. ولا يهدأ له بال .. جن جميل وهام على وجههـ .. قطعوا أذانهم .. وتركوا الماء الزلال لأجل نظرة من عينيها .. يقاتل الواحد الألف لأجلها .. وتخرج روحه مرارا ولا تعود .. وتقول له أحبك .. وتقول لغيره أحبك .. كـ شربة الماء تخرج من شفتيها .. أهـ يا صديق .. أهــ ما بك تنبش في صدر أخيكـ ؟ وتريدها ان تتذكر أول من تمتم باسمها ؟ هيهات يا صديق .. هيهات .. وابتسم والله لـ حضورك يتبع .. ربما المصدر: شبكة أوراق الأدبية p]de hgHpghl |
أستودعكم الله ثمّ ابتساماتكم ..
|
|
|
#2 | |
|
.:..مُتلصص ..:.
|
اقتباس:
,.
كلاهما أوكسجين للحياة .. إختلاف شيئاً منة يعني بأني سوف أسير في إتجاة خامس .. ممتد إلى الفناء ..! راكان العنزي قد أجبرني المعنى على أن أنحني لـ سطرك .. تحية وتبجيل لـ قلمك ..! ممتع وكفى |
|
|
|
|
#3 |
|
وجُوُدْ
|
،
الروحُ هناَ مثقلةٌ بمدَاَرَةِ الحزنِ والشوقُ يداعبهاَ فوقُ ساحاتِ الغيمِ والهذيان يتغذىَ مِنْ وريدهاَ الفقدْ لا ينفك عنكَ الجمال ياَراكانْ وكأنَّ النَّاَيَ هُناَ مِنْ عبقِ إصبعكَ يصدرُ صوتَاً ويصعدُ الدخَّانْ |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#4 |
|
.‘. دآفِيِيـْنْ .‘.
|
مِنْ آينَ آبتَدِآ الْقرَآءهْ فَ../ الْخُطوطْ هنَآ اِسْتِقآمآتُهآ مُتَبَآينهْ آرْتَسِمُ فوقَ الْآعلِيينْ ربّمآ آسقطْ آتشبّثْ بِ../آدنَآهْ رُبّمآ آهويْ وَكَثِيراً لِآعودَ لِذآتِ الْاِسْتِوآءْ .. وَآطرُقنيْ بكَ ذآتَ الْفُنونْ بِجنُونْ. آلَ ../ رَآكَآنْ نْغرِسُنآ بِآرضِ الْكلمِ هنَآ بشّدهْ علّنآ نُروىَ حِينَ سُقوطْ منْ غدقِ بَوحكْ .. ![]() |
|
|
|
#5 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]() ![]()
|
|
|
#6 |
|
عضو مميز
|
حَدِيْثُ كَادَ لَا يَنْتَهِيَ تَمَامَا كَالْحُبِّ وَالْذِّكْرَىْ يَعِيْشَانِ فِيْ الْإِنْسَانِ فَيَزْرْعَانَ فِيْ أَعْمَاقِهِ خِصَالٍ مِنْ الْأَحْلَامِ .. دُمْتَ بِهَذَا الْجَوْهَرِ يَا صَديقيِ وَأَكْثَرُ مِنْ جَمِيْلِ فِيْ حُضُوْرِكَ كُل الشُكرْ ![]() |
|
|
|
#7 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
,’ تِلْكَ وَقَفَاتٌ عَلَىَ عَتَبَةِ الأحْلآمْ , تَجْبُرُنَا لِإعَادَةِ صِيَاغَةِ مَشَاعِرُنَا فِيْ لَحَظَاتٍ نَتَمَسَّكُ بِهَا الْجَمِيلُ بِالأمرِ بِأنَّنَا نَحْمِلْ عِدَّةَ مَشَاعِرْ فِيْ آنٍ وَاحِدْ , هَذَا الْحَدِيثْ فِيْ النَّبْضِ تَمَامَاً , يَجْبُرُنَا لِأنْ نَسّتَوْقِفْ لِحَصَادِ بَعْضِ الذِّكْرَيَاتْ الْوَآرِفَةُ بِنَا حَرْفُكَ خَلَّآبٌ يَا رَاكَانْ , انْحِنَاءَةُ قِنْدِيْلٍ , وَ عِطْرُ الجُّوْرِيْ ![]() |
|
|
|
#8 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
#9 |
|
عضو مميز
|
معتق هذا الحرف بالألق مع الكثير من الأحلام ذات الطابع الحكمي
مدهش
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الأحلام, حديث |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| حديث الصمت ! | سعيد موسى | أوراق صامتة | 62 | 09-24-2011 02:52 AM |
| صناديق الأحلام .. | عمار عبدالله | أوراق صامتة | 49 | 03-26-2011 04:25 AM |
| [ يحدث أن : ] | راكان العنزي | قناديل السماء | 7 | 01-10-2011 02:01 PM |
| حديث ُ عيونها | ميلاد اليماني | قناديل السماء | 6 | 11-25-2010 10:46 PM |
| أنثى الأحلام وَالأوهَام ...!!! | جمال التويجرى | قناديل السماء | 13 | 04-27-2010 06:12 PM |