![]() |
![]() |
|
|||||||
| قناديل السماء إنْدِلاقُ كُؤُوسِ الْمَحَابِرْ بِأَحْضَانِ الْضَادْ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
حرب العاطفة
|
: : لا داعي لِئن تجمعي الكلماتِ الطيبة عني وتعجني بها لسانك وتبحثي لي عن أعذارٍ ثقيلة اللون تخيطين بها شالاً تُخفين بهِ عني كتفُ الحقيقة العاري فِي نظرِ إحساسي ، كانت لي لحظة قد سئِمت الاِنتظار في طوابير اللحظات شردت من صخبِ اللامبالاةِ لها مِن كُثبان الظلام المتدحرج عليها ، لم يكن إحساسي ليحدق بها وقلبي مترع بمشاعرِ لحظاتٍ دونها ، اخترقتْ الصفوف في ساعاتٍ متهورة اللحظة يا صديقتي تُشيرُ لِي بأصبعٍ مُنتفخةِ اليقين إلى أن الطاقةَ السمينة التي يتمتع بها قلبي محط أنظار الهزل أنهُ في طريقهِ لنهبِ قُدرتي على صُنعِ حلوَّى من التفاؤل تُطيبين بها مذاق يومُكِ المـُر ، على صُنعِ طبطبة تهدهدينَ بها طفلُ الحنين الغافي بصدرك ، على إحاطة ذراعيكِ التائهين فِي حُزنٍ قارص ، عن قطفِ اِبتسامة لِقلبكِ مزهرية العروق الطيبة ،عن أشياءٍ كُثر كان لي وِسعٌ عليها اليوم أرشُ بأُذنيك المخلصة دموعي ، أدفق عليها آهاتي الطرية ، مشاعري العبوسة البارحة طرقتِ باب إنصاتي شرعتهُ بِشراهةِ الجائع إلى صوتٍ يُشبع وِحدته التي تتسع واتخذتُ لِحديثكِ مقعداً بِقلبي نظيفٌ من التعرقُلِ سليماً من العطب ، وبدأتِ ترفعينَ كلمةً على كلمة ، تدسين أصابع الشكوى بين خصلات الحديث وتغمضين بِشدة على أعصابك وأنا أشكُ فِي أمري إن كُنت على كُرسي أم في قالبِ ثلج إنني لم أتمكن من عملِ إزاحةً بسيطة لِألمك يتنفس من خلالها قلبك الملفوف بالحيرة ، بدأت البحة تغلي في صوتِي وترتفع سخونة عجزي اِتسعت بصيرتي بدهشة لتضم حواسي المـُزهقة الحراك لو كانت لِي بعضاً من الطاقة تتمثل في كُرسيٍّ مُتحرك أخطو بهِ نحو وجعك بضمادِ كلمة واحدة ، أنها تنفد كملامحنا الصبية ، تبهُت كأصواتنا الغنية بالوضوح لكنها نافذتك التي تجمعُ صباحاً جميل في ناظريها ، تصطادُ لكِ طيوراً من السكينة لترفرف بقلبك ، تصطحبُ عينيك إلى أشياءٍ جوهرية ، روحك التي ترى السماء أُذنٌ تُصيخ السمع لكل عابرٍ بِشكوى فتتعلق مقلتيك عندها طويلاً وهي تبدلُ أثوابها وكل ثوبٍ ينالُ بهجتك حتى أنهُ تتسربُ لي رؤيا وأنتِ تتحدثين عنها أن السماء تمدُ إصبعين تفرد بهما نواذجك وكف دافئة تمسح على رأسك ، وتؤتيكِ أملاً تمشطين بهِ ما تبعثر منك ، وتكوِّمُ تحت جفنيك غداً جميل ، لا أستطيع إلا وأن أضحك لك بِجانب أني أستطيع الخيبة من نفسي بجانب أن أكتُبَ رسالة شُكر إلى سمائكِ الطيبة ورسالةِ شكوى إليها أن تمنحنِي القليل منها لِأُسعدك ، لا تضحكي ... أشعرُ بالغيرة ِمن نافذتك !.. : ) .. ( feno )
الموضوع الأصلي: ليسَ من قلبْ "| كـ طفولةِ قلبها .! || الكاتب: العنقاء الثائرة || المصدر: اووراق الادبيه
المصدر: شبكة أوراق الأدبية gdsQ lk rgfX "| ;J 't,gmA rgfih >! gdsQ lk rgfX | 't,gmA rgfih |
يا ما آلـو الهوّى غلاب ، ولا مره حسبت حساب*
|
|
|
#2 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]()
|
|
|
#3 |
|
.:..مُتلصص ..:.
|
منظومة لا يجيد تصفيفها.. إلا قلم فاخر جداً جداً ..! العنقاء الثائرة لـ تسجليني في صفحاتك متابع بـ شغف .. فـ عناق السماء هواية ..! دام نبضك |
|
|
|
#4 |
|
وجُوُدْ
|
،
أغرقتِ الحرفَ والروحَ شوقاً وحنيناً يا عنقاَءْ ولمثلَ هذاَ النصْ الرائع وَالموجعُ أعودْ ![]() |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#5 |
|
.‘. دآفِيِيـْنْ .‘.
|
تَنظُرِينَ منْ نَآفذةٍ قَدِيمهْ لِ../ حِكآيَآتٌ كَآنتْ هنَآكْ قآمتِ الْآقدَآرْ بِهآ بِ../بُطُولةِ الْاِختِطآفْ وَجعْلِهآ بنِهآيةٍ ذآتِ مَآسَآهْ آلنّقيهْ../ الْعنْقَآءْ تَحِيكِينَ دِيبَآجْ الْكلمْ منْ خيْطٍ آنتِ نَآسِجتهُ بِدقّةٍ عَآليةٍ منْ الرُّوحْ.. فيْضاً منْ الْطُّهرِ آنتِ . ![]() |
|
|
|
#7 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]()
|
|
|
#8 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
#9 |
|
عضو مميز
|
وقد حُق للقلوب الأخرى أن تمتلأَ غيرة
![]() صباحك عناقيد فرح تتدلى من السماء |
|
|
|
#10 |
|
حرب العاطفة
|
|
يا ما آلـو الهوّى غلاب ، ولا مره حسبت حساب*
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ليسَ من قلبْ |, طفولةِ, قلبها |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قلب " طايش " | شارع ورق | تحت الصدر ! " و قتيل " | عبدالله المالكي | أبجدية القصيد | 25 | 06-30-2011 08:03 AM |
| - هذا القَلبْ ليسَ ليْ . | حَريرْ ، | قناديل السماء | 13 | 03-07-2011 11:34 PM |
| وحيّ منِ بوْح الخاطِرْ ... تنهيدة قلبْ | سُكرْ | قلائد منثورة | 101 | 12-14-2010 11:41 PM |
| - العِيدُ ليسَ لنا . | زهراء محمد | قناديل السماء | 11 | 09-14-2010 08:23 PM |
| " أَنْفَاسُ الْشِتَاءْ " ورِحْلَةٌ لِكَنَفِ كَاتِبِنا " مُحمدْ أبُو زيدْ " ! | محقق الأوراق | أوراق اللقاء | 68 | 06-14-2010 06:25 AM |