هُنا فَضَاءٌ آخرْ لـِ الإبدَاعْ ومَوْجٌ يُثِيرُ زُرْقَةَ الحْبرِ فَيكُونُ التَمَرُّدَ لهُ شَغَبٌ آخرْ تَتفَرَّدُ بِهِ أوْرَاقْ فَقطْ عَليكُمْ بـِ إرسَالِ سِيرَهْ ذَاتِيَّهْ لـِ أسمائِكُمْ عَلى هَذَا الزَورَقْ وسَنكُونُ بِالقُربِ حَتماًaoraq@windowslive.com

مُزُنْ أَوْراقْ الأدَبِيَّهْ

وبكت الأحلام

دوائر حكوميه

رسالة قتل

حبيبتي والسبعين حرامي

استتابة عتم

وحدها الأحلام لاتفي بـِ الغرض



العودة   شبكة أوراق الأدبية > أَوْرَاقْ عَامَّهْ > أوراق مقروءه

أوراق مقروءه صَوتُ الْوَرَقْ عَبرَ أَثِيرِ الْمَدَى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-20-2010, 01:48 AM   #1
نَغـمُ الَمَساءْ
{.مَخمليَةُ الَإِحسَاس.}
||..طِفلةُ اَلمَطْـر..||


الصورة الرمزية نَغـمُ الَمَساءْ

نَغـمُ الَمَساءْ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 111
 تاريخ التسجيل :  Jul 2009
 أخر زيارة : 01-05-2012 (09:35 PM)
 المشاركات : 3,967 [ + ]
 التقييم :  11095059
 الدولهـ
Saudi Arabia
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Black
8 || عابر سرير....و أحلام مستغانمي ||










عابر سرير....و أحلام مستغانمي






عابر سرير....و أحلام مستغانمي










[/color][/size][/font][/b]


اوراق الادبيه

كتابات ادبية ، خواطر ، نثر ، قصائد ، شعر ، أشعار ، شعراء ، مقالات ، تصاميم





|| uhfv svdv>>>>, Hpghl lsjyhkld lsjyhkld



 

رد مع اقتباس
قديم 08-20-2010, 01:51 AM   #2
نَغـمُ الَمَساءْ
{.مَخمليَةُ الَإِحسَاس.}
||..طِفلةُ اَلمَطْـر..||


الصورة الرمزية نَغـمُ الَمَساءْ

نَغـمُ الَمَساءْ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 111
 تاريخ التسجيل :  Jul 2009
 أخر زيارة : 01-05-2012 (09:35 PM)
 المشاركات : 3,967 [ + ]
 التقييم :  11095059
 الدولهـ
Saudi Arabia
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Black
افتراضي






اهداء

الى أبي... دوما.

والى شرفاء هذه الأمة ورجالها الرائعين, الذين يعبرون

بأقدارهم دون انحناء, متشبثين بأحلام الخاسرين.

واليك في فتنة عبورك الشامخ,

عبورك الجامح,يوم تعثر بك قدري...كي تقيم.

أحلام


"عابرة سبيل هي الحقيقة..

ولا شيء يستطيع أن يعترض سبيلها".

ايميل زولا














 

رد مع اقتباس
قديم 08-20-2010, 01:56 AM   #3
نَغـمُ الَمَساءْ
{.مَخمليَةُ الَإِحسَاس.}
||..طِفلةُ اَلمَطْـر..||


الصورة الرمزية نَغـمُ الَمَساءْ

نَغـمُ الَمَساءْ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 111
 تاريخ التسجيل :  Jul 2009
 أخر زيارة : 01-05-2012 (09:35 PM)
 المشاركات : 3,967 [ + ]
 التقييم :  11095059
 الدولهـ
Saudi Arabia
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Black
افتراضي







الفصل الأول


كنا مساء اللهفة الأولى, عاشقين في ضيافة المطر,

رتبت لهما المصادفة موعدا خارج المدن العربية للخوف.

نسينا لليلة أن نكون على حذر, ظنا منا أن باريس تمتهن

حراسة العشاق.

إن حبا عاش تحت رحمة القتلة, لا بد أن يحتمي خلف

أول متراس متاح للبهجة. أكنا إذن نتمرن رقصا على منصة

السعادة, أثناء اعتقادنا أن الفرح فعل مقاومة؟

أم أن بعض الحزن من لوازم العشاق؟

في مساء الولع العائد مخضبا بالشجن. يصبح همك كيف

تفكك لغم الحب بعد عامين من الغياب, وتعطل فتيله

الموقوت, دون أن تتشظى بوحا.

بعنف معانقة بعد فراق, تود لو قلت "أحبك"

كما لو تقول "ما زلت مريضا بك".

تريد أم تقول كلمات متعذرة اللفظ , كعواطف تترفع عن

التعبير, كمرض عصي على التشخيص.

تود لو استطعت البكاء. لا لأنك في بيته, لا لأنكما معا,

لا لأنها أخيرا جاءت, لا لأنك تعيس ولا لكونك سعيدا,

بل لجمالية البكاء أمام شيء فاتن لن يتكرر كمصادفة.

التاسعة والربع ,وأعقاب سجائر.

وقبل سيجارة من ضحكتها الماطرة التي رطبت كبريت

حزنك.

كنت ستسألها , كيف ثغرها في غيابك بلغ سن الرشد؟

وبعيد قبلة لم تقع, كنت ستستفسر: ماذا فعلت بشفتيها

في غيبتك؟ من رأت عيناها؟ لمن تعرى صوتها؟

لمن قالت كلاما كان لك؟

هذه المرأة التي على ايقاع الدفوف القسنطينية, تطارحك

الرقص كما لو كانت تطارحك البكاء. ما الذي يدوزن

وقع أقدامها, لتحدث هذا الاضطراب الكوني من حولك؟

كل ذاك المطر. وأنت عند قدميها ترتل صلوات

الاستسقاء. تشعر بانتماءك إلى كل أنواع الغيوم. إلى كل

أحزاب البكاء, إلى كل الدموع المنهطلة بسبب النساء.

هي هنا. وماذا تفعل بكل هذا الشجن؟ أنت الرجل الذي


لا يبكي بل يدمع, لا يرقص بل يطرب, لا يغني بل

يشجى.








 

رد مع اقتباس
قديم 08-20-2010, 02:01 AM   #4
نَغـمُ الَمَساءْ
{.مَخمليَةُ الَإِحسَاس.}
||..طِفلةُ اَلمَطْـر..||


الصورة الرمزية نَغـمُ الَمَساءْ

نَغـمُ الَمَساءْ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 111
 تاريخ التسجيل :  Jul 2009
 أخر زيارة : 01-05-2012 (09:35 PM)
 المشاركات : 3,967 [ + ]
 التقييم :  11095059
 الدولهـ
Saudi Arabia
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Black
افتراضي







أمام كل هذا الزخم العاطفي, لا ينتابك غير هاجس

التفاصيل, متربصا دوما برواية.

تبحث عن الأمان في الكتابة؟ يا للغباء!

ألأنك هنا, لا وطن لك ولا بيت, قررت أن تصبح من

نزلاء الرواية, ذاهبا الى الكتابة, كما يذهب آخرون الى

الرقص, كما يذهب الكثيرون الى النساء, كما يذهب

الأغبياء الى حتفهم؟

أتنازل الموت في كتاب؟ أم تحتمي من الموت بقلم؟

كنا في غرفة الجلوس متقابلين, على مرمى خدعة من

المخدع. عاجزين على انتزاع فتيل قنبلة الغيرة تحت سرير

صار لغيرنا.

لموعدنا هذا , كانت تلزمنا مناطق منزوعة الذكريات,

مجردة من مؤامرة الأشياء علينا, بعيدة عن كمين الذاكرة.

فلماذا جئت بها إلى هذا البيت بالذات, إذا كنت تخاف

أن يتسرب الحزن إلى قدميها؟

ذلك أن بي شغفا إلى قدميها. وهذه حالة جديدة في

الحب. فقبلها لم يحدث أن تعلقت بأقدام النساء.

هي ما تعودت أن تخلع الكعب العالي لضحكتها,

لحظة تمشي على حزن رجل.

لكنها انحنت ببطء أنثوي, كما تنحني زنبقة برأسها,

وبدون أن تخلع صمتها, خلعت ما علق بنعليها من دمي,

وراحت تواصل الرقص حافية مني.

أكانت تعي وقع انحنائها الجميل على خساراتي, وغواية

قدميها عندما تخلعان أو تنتعلان قلب رجل؟

شيء ما فيها, كان يذكرني بمشهد "ريتا هاورث" في

ذلك الزمن الجميل للسينما, وهي تخلع قفازيها

السوداوين الطويلين من الساتان, إصبعا إصبعا, بذلك

البطء المتعمد, فتدوخ كل رجال العالم بدون أن تكون قد

خلعت شيئا.

هل من هنا جاء شغف المبدعين بتفاصيل النساء؟ ولذا

مات بوشكين في نزال غبي دفاعا عن شرف قدمي زوجة

لم تكن تقرأه.

في حضرتها كان الحزن يبدو جميلا. وكنت لجماليته, أريد

أن أحتفظ بتفاصيله متقدة في ذاكرتي, أمعن النظر إلى

تلك الأنثى التي ترقص على أنغام الرغبة, كما على خوان

المنتصرين, حافية من الرحمة بينما أتوسد خسارات

عمري عند قدميها.

هي ذي , كما الحياة جاءت, مباغتة كل التوقعات,

لكأنها تذهب الى كل حب حافية مبللة القدمين دوما,

لكأنها خارجة لتوها من بركة الخطايا أو ذاهبة صوبها.










 

رد مع اقتباس
قديم 08-20-2010, 02:14 AM   #5
نَغـمُ الَمَساءْ
{.مَخمليَةُ الَإِحسَاس.}
||..طِفلةُ اَلمَطْـر..||


الصورة الرمزية نَغـمُ الَمَساءْ

نَغـمُ الَمَساءْ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 111
 تاريخ التسجيل :  Jul 2009
 أخر زيارة : 01-05-2012 (09:35 PM)
 المشاركات : 3,967 [ + ]
 التقييم :  11095059
 الدولهـ
Saudi Arabia
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Black
افتراضي









اشتقتها! كم اشتقتها, هذه المرأة التي لم أعد أعرف قرابتي بها,

فأصبحت أنتسب الى قدميها.

هي ذي . وأنا خائف, إن أطلت النظر إلى العرق اللامع على عري ظهرها ,

أن يصعقني تيار الأنوثة.

هي أشهى, هكذا. كامرأة تمضي مولية ظهرها, تمنحك فرصة تصورها,

تتركك مشتعلا بمسافة مستحيلها.

أنا الرجل الذي يحب مطاردة شذى عابرة سبيل, تمر دون أن تلتفت. تميتني امرأة تحتضنها

أوهامي من الخلف. ولهذا اقتنيت لها هذا الفستان الأسود من الموسلين, بسبب شهقة

الفتحة التي تعري ظهره, وتسمرني أمام مساحة يطل منها ضوء عتمتها.

أو ربما اقتنيته بسبب تلك الاهانة المستترة التي اشتممتها من جواب بائعة, لم تكن تصدق

تماما أن بامكان عربي ذي مظهر لا تفوح منه رائحة النفط, أن ينتمي الى فحش عالم الاقتناء.

كنت أتجول مشيا قادما من الأوبرا, عندما قادتني قدماي الى "فوبور سانت أونوريه" . ما احتطت

من شارع تقف على جانبيه سيارات فخمة في انتظار نساء محملات بأكياس فائقة التميز,

ولا توجست من محلات لا تضع في واجهاتها سوى ثوب واحد أو ثوبين.

لم أكن أعرف ذلك الحي , أصلا.

عرفت اسم الحي في مابعد, عندما أمدتني البائعة ببطاقة عليها العربون

الذي دفعته لأحجز به ذلك الثوب.

بتلك الأنفة المشوبة بالجنون, بمنطق" النيف" الجزائري تشتري فستان سهرة يعادل ثمنه

معاشك في الجزائر لعدة شهور, أنت الذي تضن على نفسك بالأقل. أفعلت ذلك رغبة منك في

تبذير مال تلك الجائزة التي حصلت عليها, كما لتنجو من لعنة؟ أم لتثبت

للحب أنك الأكثر سخاء منه؟

أن تشتري فستان سهرة لامرأة لم تعد تتوقع عودتها, ولا تعرف في غيابك ماذا فعل الزمن

بقياساتها, أهي رشوة منك للقدر؟ أم معابثة منك للذاكرة؟ فأنت تدري أن هذا الفستان الذي

بنيت عليه قصة من الموسلين لم يوجد يوما, ولكن الأسود يصلح ذريعة لكل شيء.

ولذا هو لون أساسي في كل خدعة.

أذكر يوم صادفتها في ذلك المقهى, منذ أكثر من سنتين, لم أجد سوى ذريعة من الموسلين

لمبادرتها. سائلا ان كانت هي التي رأيتها مرة في حفل زفاف, مرتدية ثوبا طويلا من الموسلين














 

رد مع اقتباس
قديم 08-20-2010, 04:32 AM   #6
[سُكوُنْ]
.‘. دآفِيِيـْنْ .‘.


الصورة الرمزية [سُكوُنْ]

[سُكوُنْ] غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 340
 تاريخ التسجيل :  Jun 2010
 أخر زيارة : 01-07-2012 (01:57 AM)
 المشاركات : 912 [ + ]
 التقييم :  229555
لوني المفضل : Cadetblue
8





غَرستنيْ
هُنآ .. وَبشدّهْ سَآتلوُ الحرفَ منْ بينَ
شفتيْ روحكِ وَبِشَوقْ
آكمليْ يَآسيّدتيْ
آلَ../ نغمِ مسَآءْ
بِكلِّ اِنتقَآءْ آزدآدُ لِ../حرفكِ اِشْتِهآءْ
فلذّتهُ لَآتقآومْ
زهرةُ التُّوليبْ بينْ رآحتيكْ .






 

رد مع اقتباس
قديم 08-20-2010, 04:46 AM   #7
نَغـمُ الَمَساءْ
{.مَخمليَةُ الَإِحسَاس.}
||..طِفلةُ اَلمَطْـر..||


الصورة الرمزية نَغـمُ الَمَساءْ

نَغـمُ الَمَساءْ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 111
 تاريخ التسجيل :  Jul 2009
 أخر زيارة : 01-05-2012 (09:35 PM)
 المشاركات : 3,967 [ + ]
 التقييم :  11095059
 الدولهـ
Saudi Arabia
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Black
افتراضي





السماء سكون حضورك أنيق وعطرك هنا فاتن يـ سيدة الحرف

بهاء إكتمل بمرورك العذب يـ روح ومتابعتكِ تبعث على الفرح

لاعدمتكِ يـ ضياء




 

رد مع اقتباس
قديم 08-20-2010, 04:54 AM   #8
نَغـمُ الَمَساءْ
{.مَخمليَةُ الَإِحسَاس.}
||..طِفلةُ اَلمَطْـر..||


الصورة الرمزية نَغـمُ الَمَساءْ

نَغـمُ الَمَساءْ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 111
 تاريخ التسجيل :  Jul 2009
 أخر زيارة : 01-05-2012 (09:35 PM)
 المشاركات : 3,967 [ + ]
 التقييم :  11095059
 الدولهـ
Saudi Arabia
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Black
افتراضي







الأسود.

ارتبكت. أظنهاكانت ستقول"لا" ولكنها قالت "ربما" .

أحرجها أن تقول " نعم ".

في الواقع, لمنكن التقينا بعد. لكنني كنت أحب أن

أختلق, مع امرأة , ذكريات ماض لم يكن.

أحب كل ذاكرة لا منطق لها.

بدأنا منذ تلك اللحظة نفصل قصة على قياس ثوب

لم يوجد يوما في خزانتها.

عندما استوقفني ذلك الفستان قبل شهرين في واجهة

محل, شعرت أنني أعرفه. أحببت انسيابه العاطفي.

لك أنه كان يطالب بجسدها أن يرتديه,

أو كأنه حدث لها أن ارتدته

في سهرة ما , ثم علقته على " الجسد المشجب"

لامرأة أخرى , ريثماتعود.

عندما دخلت المحل , كنت مرتبكا كرجل ضائع بين

ملابس النساء. فأجبت بأجوبةغبية عن الأسئلة البديهية

لتلك البائعة المفرطة في الأناقة قدر فرطها في

التشككبنيتي.

Dans quelle taille voulez-vous cette robe Monsieur

?

كيف لي أن أعرف قياس امرأة ما سبرت جسدها يوما الا

بشفاه اللهفة؟ امرأة أقيس اهتزازاتها بمعيار ريختر

الشبقي. أعرف الطبقات السفلية لشهوتها. أعرف في أي

عصر تراكمت حفريات رغباتها, وفي أي زمن جيولوجي

استدار حزام زلازلها, وعلى أي عمق تكمن مياه أنوثتها

الجوفية. أعرف كل هذا... ولم أعد , منذ

سنتين ,أعرف قياس ثوبها!

لم تفاجأ البائعة كثيرا بأميتي, أو ألا يكون ثمن ذلك الثوب

في حوزتي. فلم يكن في هيئتي ما يوحي بمعرفتي بشؤون

النساء, ولا بقدرتي على دفع ذلك المبلغ.

غير أنها فوجئت بثقافتي عندما تعمدت أن أقول لها بأنني

غير معني باسم مصمم هذا الفستان, بقدر ما يعنيني

تواضعه أمام اللون الأسود, حتى لكأنه ترك لهذااللون أن

يوقع الثوب نيابة عنه, في مكمن الضوء, وأنني أشتري

ضوء ظهر عار بثمن فستان!

قالت كمن يستدرك:

- أنت رجل ذواقة.

ولأنني لك أصدق مديحها, لاقتناعي أن الذوق لمثلها

يرقى وينحط بفراغ وامتلاء محفظة نقود, قلت:

- هي ليستقضية ذوق, بل قضية ضوء. المهم ليس الشيء

بل إسقاطات الضوء عليه. سالفادور دالي أحب Gala

وقرر خطفها من زوجها الشاعر بول ايلوار لحظة رؤيته

ظهرها العاري في البحر صيف 1949.



















 

رد مع اقتباس
قديم 08-20-2010, 04:57 AM   #9
مياسين
لا ظلّ يَعبُرني ..


الصورة الرمزية مياسين

مياسين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 127
 تاريخ التسجيل :  Jul 2009
 أخر زيارة : 11-27-2011 (02:19 AM)
 المشاركات : 11,211 [ + ]
 التقييم :  19259257
 الدولهـ
Saudi Arabia
 SMS ~

والحمامة نامت يا صغيرة ،
كانت متلي
مره تغني ومره تبكي ..
لوني المفضل : Deepskyblue
افتراضي





الجماليات التِي تضم أحرف أحلام لا تنتهِي
لِهذه الرّوعة يا نغم أحرف لها وقع المطر على الرّوح ،
إختيار رائِع جداً ما أن لمحتُ عابر سبيل حتى أتيتُ بسرعة هنا
لأصفقك لكِ وأهديك هذه






 
 توقيع : مياسين

لا أتعجب لكون المرء شريرا،
لكني كثيرا ما أتعجب لكونهم لا يستحون.
جوناثان سويفت


رد مع اقتباس
قديم 08-20-2010, 05:01 AM   #10
نَغـمُ الَمَساءْ
{.مَخمليَةُ الَإِحسَاس.}
||..طِفلةُ اَلمَطْـر..||


الصورة الرمزية نَغـمُ الَمَساءْ

نَغـمُ الَمَساءْ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 111
 تاريخ التسجيل :  Jul 2009
 أخر زيارة : 01-05-2012 (09:35 PM)
 المشاركات : 3,967 [ + ]
 التقييم :  11095059
 الدولهـ
Saudi Arabia
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Black
افتراضي








سألتني مندهشة لحديث لم يعودها عليه زبائن ,

شراء مثل هذا الثوب ليس حدثا في ميزانيتهم.

- هل أنت رسام؟

كدت أجيب " بل أنا عاشق" . لكنني قلت:

- لا ... أنا مصور.

وكان يمكن أن أضيف أنني مصور " كبير" , مادمت

موجودا في باريس لحصولي على جائزة أحسن صورة

صحافية عامئذ. فلم يكن في تلك الصورة التي نلتها

مناصفة مع الموت, ما يغري فضول امرأة مثلها.

ولذا هي لن تفهم أن يكون هذا الثوب الأسود هو أحد

الاستثمارات العاطفية التي أحببت أن أنفق عليها

ما حصلت عليه من تلك المكافأة.

من قال إن الأقدار ستأتي بها حتى باريس,

وإنني سأراه يرتديها؟

هاهي ترتديه . تتفتح داخله كوردة نارية. هي أشهى هكذا,

وهي تراقص في حضوري رجلا غيري, هو الحاضر بيننا

بكل تفاصيل الغياب.

لو رأى بورخيس تلك المرأة ترقص لنا معا, أنا وهو, لوجد

" للزاندالي" قرابة بالرقص الأرجنتيني, كما التانغو, انه

" فكر حزين يرقص" على إيقاع الغيرة لفض خلافات

العشاق.

في لحظة ما , لم تعد امرأة . كانت الهة إغريقية ترقص

حافية لحظة انخطاف.

بعد ذلك سأكتشف أنها كانت الهة تحب رائحة الشواء

البشري, ترقص حول محرقة عشاق تعاف قرابينهم

ولا تشتهي غيرهم قربانا.

لكأنها كانت قسنطينة, كلما تحرك شيء فيها , حدث

اضطراب جيولوجي واهتزت الجسور من حولها, ولا

يمكنها أن ترقص إلا على جثث رجالها.

هذه الفكرة لم تفارقني عندما حاولت فيما بعد فهم

نزعاتها المجوسية.

ماالذي صنع من تلك المرأة روائية تواصل , في كتاب,

مراقصة قتلاها؟ أتلك النار التي خسارة بعد أخرى,

أشعلت قلمها بحرائق جسد عصي على الاطفاء؟

أم هي رغبتها في تحريض الريح, باضرام النار في

مستودعات التاريخ التي سطا عليها رجال العصابات؟

في الواقع كنت أحب شجاعتها, عندما تنازل الطغاة

وقطاع طرق التاريخ, ومجازفتها بتهريب ذلك الكم من

البارود في كتاب. ولا أفهم جبنها في الحياة, عندما

يتعلق الأمر بمواجهة زوج.

تماما, كما لا أجد تفسيرا لذكائها في رواية, وغبائها خارج

الأدب, الى حد عدم قدرتها, وهي التي تبدو خبيرة في

النفس البشرية, على التمييز بين من هو مستعد للموت

من أجلها, ومن هو مستعد أن يبذل حياته من أجل قتلها.

انه عماء المبدعين في سذاجة طفولتهم الأبدية.













 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أحلام, مستغانمي, سريرو, عابر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما نظنهُ عابر ، ..! العنقاء الثائرة أوراق صامتة 19 02-09-2011 10:17 PM
أحلام مرفوضة .. نجاة الظاهري أبجدية القصيد 14 02-05-2011 10:55 PM
عشق عابر للقارات طلال الثبيتي قناديل السماء 11 10-25-2010 02:59 PM
أسفار أحلام عبثية محمد البيتاوي غَيمَ الحَكايا 3 08-27-2010 08:51 AM
أحلام مستغانمي ماجدة الصاوي أوراق مقروءه 21 03-17-2010 02:54 PM

Bookmark and Share

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 07:24 AM

أقسام المنتدى

أَوْراقْ أَدَبِيَّهْ | قناديل السماء | أبجدية القصيد | قلائد منثورة | غواية ريشة | مَحَطَّةْ الْأَوْرَاقْ | الإنتماء للأوراق | خِوان الأدب | نافذة عبور | مِحرابُ الإدارهْ | أوراق صامتة | ارشيف 1430 | مقهى الأوراق | أَوْرَاقْ عَامَّهْ | أوراق اعلامية | أوراق مقروءه | أوراق اللقاء | أوراق مميزة | أَوْراقْ إِدَارِيَّهْ | أوراق وبدراً يكتمل | غَيمَ الحَكايا | أوراق رمضانية | فَجر الأوراقْ | الأرشيف | دورات فن التصميم | تطبيقات الدورة | تطوير الذات | أوراق إسلامية | أوراق العروض | دورة التصميم |



استضافه ودعم شركه جامعه الويب

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
This Forum used Arshfny Mod by islam servant