![]() |
![]() |
|
|||||||
| قناديل السماء إنْدِلاقُ كُؤُوسِ الْمَحَابِرْ بِأَحْضَانِ الْضَادْ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
V o l t a r e n
|
: (1) روحكِ , بيضاء كَثلجِ كانونَ الأوّل المُغري للركضِ خلفَ تَساقُطاته الرَاقِصة ! تُطعمني ثمارَ الفرحِ المكدّسه بينَ سُحبها , المخزّنه لليومِ الباردِ الموشومِ بالجوع . تفكُّ الجدائلَ لليل , تزيحُ الستائرِ القديمه للصبحِ المكبّل بحبالِ الإنتظارِ لها ترسمُ فوقَ نحري خريطةً للوطنِ القادمْ , تهمسُ لقدماي أنشودة ثباتِ الخطى تمرّرُ الرملَ بينَ اصابعي , تسكبُ الماءَ بينَ كلّ شعرة وشعرة , تزرعني قرنفلاً تهرولُ بي إلى السماءِ البعيده , تكتبُ فوق كتفيَّ حكايات الرفرفة الورديّة . (2) ياسيدة روحي .. هذا لهبٌ ينمو بلساني.. يشعلُ شموعَ الحديث المنطفئة بخدّي , يسكبُ الغواية للإشتعال سيتطاير من فمي الحطبَ والكبريت , وتحترقُ الأوراقُ الرابيةَ بلساني المبتلُّ بالشكوى . إنه ياسيدة أبناء البياض .. قد يطولُ إلتهابُ حديثي هذا عن ثرثرةِ السكاكينِ السّاكنة خاصرة سنيني العجاف عنِ أشجارِ الغيابِ الشاهقة , عن ظلالها الممتدّه عتمةً تطفئ كل قنديلٍ يضيئني عنِ حمرة سهر عينايْ , عن تخثّر الصراخ بشفتاي المكموشة صمتاً طويلاً عن حكايا ضلوعي الذابلة , عن شح جسدي بالإمتلاء , عن جوع النُحلِ إلي , عن الشُتاتِ وأصوات خريفي المُنهك . خريفٌ ينبذني إلى طين الوحشة .. إلى السكك الطويلة , امشيها وحدي .. سككُ شجنْ , أجرُّ فوقها روحي , أستنجدُ أرصفتها النائمة وجه فرحٍ مؤقتْ أكونُ كشبابيكِ صيفٍ عاصفْ , أصفرُ ألماً كثيراً , أزعجُ السهادَ وليله المنطوي فوقي أحملُ روحي على ظهري , أعبرُ بها الطرقاتَ المتشابكه بخيوطِ جبيني المترامي أطرقُ الأبوابَ الغافية لوحدها على شرفاتِ أكواخِ الحزنِ الأزرق المهشّمة . يستاقطُ وجهي فوقَ مشاويري الطويلة .. فأبني وجوها جديده , أستترُ بها .. أتصدّى بها لكبابرةِ الألم المتحجّر , المتفجّر بي , وبمدائني الصغيرة الزارعُ فوقّ عينايَ الفطرُ الأشهب , القاطفُ من جبيني قمحُ صبري الذابل .. الألمُ الأول (الأكبر) , الألم الرابي مع دمائي الطفولية , دمائي التي لوّنت خنجرُ غيابها الطاعنُ جداً خنجرُها الذي تمتمَ لمتني حكايات نواياها المغموسة برقراقِ روحي المُنكبْ أعواماً عديده لأجلها بغُسلي الطاهر المنقّي روحها من كلّ دنس وحشة , بعواميد تضحياتي المنصوبة بخدّيّ الزمان الصلدين . (3) إن روحكِ ياسيدة روحي .. كفوفٌ تمسكُ بي جيداً , تقحمني جداً ببساتينِ السنين المفقودة فوقَ خرائطي تطردُ كلّ خناجرِ الغياب خارج حدود خاصرة عمري , تنبشُ الضريحَ وتخرجني لأتنفس تختارُ فرشاةً من ضلوعي , تلوّنُ بها روحي الرماديّة ألواناً تجعلني كوجهكِ , بهيٌ جداً تزفرُ نفساً واحداً , أسدُّ به كلّ الفراغاتِ النائمة تحتَ طلعِ نخل إختناقي الباسق جداً تصنعُ لي وجوهاً جديده , أسترُ بها عورة زجاج وجهي المتكسّر , المتبعثرُ دمعاً تصيبُ جسدي بالتخمّة من سكاكرِ عشقك , تجعلني أبدو أكثر نظارةً , أبدو حياً ! تعلّم أصابعي العزفَ الدافئ , تفكّ القيودَ الكئيبة عن راحة يدي , تعلّمني الحريّة . تزرعيني صوت غناء غافي , أتدلى من عنقودِ صدركِ الممتلئُ بالماء , وتعاويذُ الخلود . تقطفيني نغماً يشجُ رأس الغياب , يتوسّدُ كل أحاديث الوصال بشفتيكِ , تخبزني رجلاً محلّى !
المصدر: شبكة أوراق الأدبية >> YgjihfE p]ded |
|
|
|
#2 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
- أجرمت بالخريفِ هنا , و لكنَّك صدقتَ بهِ ! تأتيها بين طلقاتِ المقطوفة , تتلاحم في وجهِ الغياب تعود قبل الظلام , وقبل أن تذبل شجرة الصفصاف , هناك مطر هناك ظلٌ واحد , لا يشبهُ سواك ! عظيمٌ يا زِياد , دعني أرسم نجومي في ورقتك هذهِ فهي قريبةٌ جداً إلى النبض ![]() |
|
|
|
#3 |
|
.. Rain Song ..
|
/
لن أضيف الكثير سأكتفي بقول: أن حروفك قرأتها بصمت تحدثت به أرجاء الروح بسلاسه كانت تنهمر فتورق بها مساحات الشعور رائع بـصياغة حرفك وأحاسيسك يا زياد : :
|
|
|
|
#4 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
#5 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]() ![]()
|
|
|
#6 |
|
سُــلافُ فِتْنَه
خَطِيئَهْ
|
؛’
جَميلٌ وجِداً يَا زِيادْ بِحقْ سَكبتَ مِنْ الحَرفْ مَا أثمَلنَيْ وكَمْ عجَبتْ ..!! ![]() |
|
|
|
#7 |
|
شغب النبض
|
مغموسةٌ الآهاتُ بحممِ الصمت المنزوي في ركنٍ بارد
و الروحُ طليقةٌ في فضاءاتِ روحها الشفيفة تتزودُ بشيءٍ من حياة من بعثرات أمل من بينِ أناملها تتساقطُ أنهار الجنة لتغمرَ بساتين الحلم الجافة لتعيدَ الحياة لحياةٍ أُشبعت بظلالِ الزوال رائع و أكثر سيدي لروحكَ سلال النور والعطر |
![]()
|
|
|
#8 |
|
عضو مميز
|
غزير كالمطر يا زياد ترسم لشرفات ألوان وتظل تنمو على مفاصِلها عناقيد الغياب والذي متيمٌ يلوكه الألم والتلاقي حلم والذي يبوح بأحاديثك ذاك القلم فما أجمل القراءة لك يا قدير .. |
|
|
|
#9 |
|
وجُوُدْ
|
،
لمثلِ هذاَ الإلتهابَ المجملُ مِنْ محبرتكَ ياَ قديرْ اعودْ وحتىَ حينه اتركُ لكَ ودِي والوردْ ![]() |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| حديثي, إلتهابُ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|