![]() |
![]() |
|
|||||||
| قناديل السماء إنْدِلاقُ كُؤُوسِ الْمَحَابِرْ بِأَحْضَانِ الْضَادْ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
الفيتش
|
يوماًَ سألطم وجه القصيدة و اكتب فوق الوحل بيديّ وأطبع وجهي عليه إذا ما ارتادني هاجس البعد عن يديك, أضمُك في ساحة البؤساء و كأني تلاشيت من الوجود و انكرت يوم التقت عينانا .. صلفاًَ اتماشى و ازرع آثري في منافي العُمر, أعبر الجسور الطويلة من الطين, اغرق عميقاًَ في المحيطات, أتسلق اشجار الحنقّة, اصنع وزري و ازري , اكلف نفسي في كنف خشية البرد دون مجيئك برفقة الشمس و أنتِ ما زُلت القبس البعيد عنّي الا أن القليل منه كفيل بأن يطفئ ثورة الظلام في داخلي. يا غيمة الوداد الصافية للأمنيات, يا عزاء الراحليين بِتُ دفء طريدين المعابر لشعلات وجهي حزناًَ و ايواء المعذبون بسوط الأيام و سنيني ادراجاًَ يقدحها البعد و زند مدفئتها في جوفها أشعر بقامتي البسيطة تتلاشى مع كل نهار و أندثر في الأرض اميال الوجع المحيطة ومن نفث البراكين تصنع افواهك حجارات السخط لتقذفها عليّ الباب مفتوح لكلامي الطويل الذي لا يتعداه و يذبل و النوافذ اكمام لا تُفكّ لذا الرغبات تموت يوم بعد يوم مع كل شهقة تقتل الأشياء البيضاء في داخلي إلى اليوم اكنز صوت يتعدى حائط السور أمامي و الى اليوم أكتم خرسة تلفت حتى الجوامد ! أمام ذكراك أرى في تفكيري العالم دون حد و فوق التل العالي لا أرى إلا ملجئ وحيد يأوي الجثث حتى آفاق الشمال العالية, حتى بُردات سحاب الحلم حتى شواهق استوطنت الأرض و وثبتها لا أرى من عليها. رمق الصبر عين البعد بحقارة المتسفهون يسئلة كيف يترك الراحلون أثر من خلده الله الفردوس و كيف عجن أماكنهم و أبتلع خبز جوعاهم, ثم طرفت عينيّ البعد لتطبق على الأرض مواعيد اللقاء تجردت الشوارع و الأرصفة لا تأمن العابرون و طفيف النور لا يكفل الرؤية لتئدية الفريضة على اي قبلة و بأي شكل السكون قامت و عند كل نهاية طريق يتدلى من عليه أموات الأصوات موحشة دامسة و الإصغاء دين الحائرون لا مجال للتردد فكل صفعة تأتيك دليل على صفعة تالية وكل شئ تراه عليك ان تتعوذ منه لما يأتي بعده حينها لن تسولّ يد السؤال فيك غير الظنون المصدر: شبكة أوراق الأدبية d]~ hgschg> hgschg d]~ |
|
|
|
#2 |
|
V o l t a r e n
|
:
يوماً ما ستسقطُ كل الوجوه , إلاوجهي .. يعلو فوق الطين , يبني للقصيدة جسر , لأنفيها إليكِ يوماً ما .. ستغربُ كل القامات في ساحة البؤساء , إلا قامتي .. أنصبها تلقف كل اتجاهاتك الآتية . زياد , يا بطن الأرض النابتة ومازلت أنا بالباب .. وأنت أنت , تكتبُ الغمام المطرّز , يابهاءَ كل الأشياء المرتوية . ![]() |
|
|
|
#3 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]()
|
|
|
#4 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
,’ يَوْمَاً مَا سَأزْرَعُ الْقَصِيْدَة فِيْ أرْضِ وِلآدَتِهَا سَأُغَطِّيْهَا بِأوْرَاقِ الصَّبْرِ , وَ حَتْمَاً فِيْ لَيْلَةٍ حَالِمَةْ سَأُغْسِلُهَا بِضَوْءِ الضُّحَىَ عَلَىَ شُطْئَآنِ النَّهْرِ إِنْ أيْنَعَتْ مِنْهَا أسْرَارُ الذِّكْرَيَاتْ وَ كَانَ وَجْهُهَا وَجْهُ النَّهَارِ وَ الْقَمَرُ فِيْ غَزَلٍ لِلَيَالِيْهَا سَاكِبَاً عَلَىَ مَفَاتِنِ الْقَصِيْدَةِ مَاءِ البَّلُوْرِ وَ أنْثُرُ نُجُوْمِيْ عَلَيْهَا وَ أقْطُفُ الشَّوْكْ مِنْ أطْرَافِهَا وَ أرْمِيْ سُؤَالاً أسْتَصّعَبَ مَدَائِنَ السُّكُونْ الْمُحِيْطَةُ بِهَا رُبَّمَا سَأُرْضِعُهَا بِحَلِيْبٍ نَائِيٍّ عَبْرَ شُطُوْرِهَا وَ لَنْ أكُفَّ عَنِ التَسَاؤُلِ , إِنْ لَمْ أحْظَىَ بِإجَابَةٍ عَنْ ذِكْرَاهَا يَا زِيَادْ , حَرْفُكْ أعْذَبُ مِنَ المَّاءِ بِذَاتِهِ ![]() |
|
|
|
#5 |
|
قطة سوداء
|
|
|
|
|
#6 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
#7 |
|
أمنية !
|
سَأسارِعُ فِي كَشفِ وَجهي للمُوت.
وَ أَرمِي بِقُصَاصَاتِ الهَوى عَن رِجْلي، وَ ابتِرُ أشلَائِي المجنُونَة فَكلِمَاتُكَ... أهَالت الجمَال عَلي، حتّى بحثتُ عَن كلمَاتٍ جَميلة مثلَها، لكنّنِي لم أجد! زياد: مترفٌ حدّ الجنُون. |
|
|
|
#8 |
|
" آخرُ أنبياءُ الغيمْ "
|
نمدُ أيدينا لِنعانق قِباب السَماء
فهنا شق الحرف عُمق التراب وأنبت المدائن والنخل الجميل جداً زياد عبدالله وما يأتي بعدهُ نأملُ أن يكون أجمل وما نُقش بأصابعك وانفاسك ونبضك هُنا كان عنواناً للرُقي |
مدونتي
http://mabuzaid66.blogspot.com/ عذراً لِ كُل الَأرواحِ ها هُنا غيابي قسريٌ ورغماً عني ويعلم الله كم أني أُحبـكم ![]() لكِ أن أُشبه حُزني كُلما هطل المَطر أن أُشبه قلبكِ كُلما وِلدت قصيدة ![]()
|
|
|
#9 |
|
زهرة النرجس
|
أمام ذكراك أرى في تفكيري العالم دون حد
و فوق التل العالي لا أرى إلا ملجئ وحيد يأوي الجثث حتى آفاق الشمال العالية, حتى بُردات سحاب الحلم حتى شواهق استوطنت الأرض و وثبتها لا أرى من عليها. الرقي / زياد أنحني لنقاء حرفك العذب عميق بعمق المحيط الأزرق ... دمت بكل الود |
ملـبدةٌ مجرات الكون بدخان إحتراق الفراشات !!!
![]() ![]()
|
|
|
#10 |
|
شغب النبض
|
نحاولُ قطفَ ملامحهم عنوة برغمِ عباءةِ التعب المطرزةِ بيأسِ الحقيقة و برغمِ ثرثرة العابرين الساذجين نحدقُ في عينِ السماء لنراهم إلى أفقِ الأحلام ناظرين محدقين مسافرين ومابينَ السماء وأفقها السرمدي الممتد كماردٍ سقيم تقطعت يدُ السؤال ليبتلعها الغيم و تمطرها الأمنيات القدير // زياد عميقُ ورب السماء لك كل الود والتقدير |
![]()
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| السؤال, يدّ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| بين الكذب والحقيقة يقبع السؤال؟ | ألدانه | خِوان الأدب | 4 | 10-25-2010 02:23 AM |