![]() |
![]() |
|
|||||||
| قناديل السماء إنْدِلاقُ كُؤُوسِ الْمَحَابِرْ بِأَحْضَانِ الْضَادْ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
عضو مميز
|
![]() ![]() وحدي مع صهيل بعادي يدمدم المطر يتشتش رمادي وكسف بلور في آرام عمادي أصبح ورق التوت ردائي لا لون ولا مذاق لأيامي فيها أشجار ثلاث بأغصان طِماث عذارىً عِثاث عليها طير يَعاث بأسرابٍ بِعاث وطيور صفراء تُغاث تأكل سنابل قش رِثاث وسحائب الفضة تراقص شياطين رمادية مرغمة وثلاث أغصان أثلٍ ترتل الريح فيها لحن المعمعة بفانوس حول أنهار من دخان جنية و مارد لها حملاني وقلدوني طوق مرجان في عوالم لايقطنها الثقلاني وغزلت عباءات الدمشق لخيول جماني وحُملت لها لحوريةٍ قلبها لايقوى على الخفقاني ورأيت قطن الغمام متمخضٌ وطائر لايقوى على الطيراني فنحرت لوصلها تسعون عجلاً حنيذاً بسنة الخليل في القرآني مطلسمات حُروفي من زمانات الرواية في مقامات عظام تعصف الريح حرزاً على قبر في فطام كأنه صوامع قمحي، لَمْ أطاحن غيرَ أنّي طرت كالحمام !! يسألُ جوار العتيق إقامة عَن ذنب من الحُبِّ تابه هَل من حساب للهجر خانه إنَّني نصف الرجال، نِصفُها التعاويذ، وَحلمي.. كُلُّ عذابات الأرضِ فيني اكتَمَلتُ! كُلُّ ما نلت شُقيفة (حاشا لله) إنَّما دحض إعتراض: ليسَ لي تعاويذ ، وحلمي من التواريت سافرتبي، بنات أفكار تعارت بعدَما كانَت أغاني، ثُمَّ جادت من عنيني ثم حاقت عتيقة، غيرَ أني لَن أفصح بالإِجابَةْ فأعرِضَوا عَنها وعَنّيْ ![]() المصدر: شبكة أوراق الأدبية 'Q,ErX lQvX[QhkX |
تُرْجُمَانْ حُلُمْ وَلِلْحُلُم تَعْويِذَةْ
|
|
|
#2 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
,’ هَذَا النَّزْفُ مُوْجِعٌ لِلْغَايَةِ يَا حَمَدْ , وَ لَوْ هَمَسْتَ لَهُمْ بِالإجَابَةِ أهَلْ سَيَعْرِضُوْنَ عَنْكَ وَ عَنْهَا ؟! الصَّمْتُ ثُمَّ الصَّمتْ أمَامَ أبْجَدِيَتُكْ , مُدْهِشٌ يَا سُطُوْرَ الْجَمَالْ ![]() |
|
|
|
#3 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
#4 | |
|
عضو مميز
|
اقتباس:
يكفيني ياعبدالله بأن تتهجى حروفي لكي أصبح ملك الشعر والنغمات ويكفي بأن كلماتي تعجبك كي أصبح سلطان الكلمات ويكفي بأن تقف على اطلالها كي ادخل كتب التاريخ ليس أمامي خيار فإما أن أفرح بوجودك أو أفرح ياباذخ الطيب ياخريف الزمرد ![]() |
|
تُرْجُمَانْ حُلُمْ وَلِلْحُلُم تَعْويِذَةْ
|
|
|
#5 |
|
شغب النبض
|
أسرابُ الرماد تحومُ في سماءِ الصمت و الاغتراب تجعلُ من طوقِ المرجانِ زمناً سافرَ و لم يرجع بعد القدير / حمد نص باذخ بحق بمفرداتهِ المنوعه رائع ولك الود |
![]()
|
|
|
#8 |
|
عضو مميز
|
|
تُرْجُمَانْ حُلُمْ وَلِلْحُلُم تَعْويِذَةْ
|
|
|
#9 |
|
عضو مميز
|
|
تُرْجُمَانْ حُلُمْ وَلِلْحُلُم تَعْويِذَةْ
|
|
|
#10 |
|
وجُوُدْ
|
،
نصٌ وخالقك بلورتهُ جنونياتكُ مِنْ صهوةِ الإلتياعِ لـ ابعدِ مدىً تصلهُ بناَ حالاتَ الفصام بذكرهم ، طوقٌ مِنْ ذهبٍ اطوقُ بهِ عنقكَ ياَ ملكَ الأبجدية يا حمدْ ودِيْ والإجلالْ ياَ بديع ، ![]() |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مَرْجَانْ, طَوُقْ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|