![]() |
![]() |
|
|||||||
| أبجدية القصيد مَرْسَى الْقَوَافِي بِأنوَاعِ الْقَصَيدْ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
[:. حِ ـسُّ الْأَمَلْ .:]
|
بِسْمِ رَبّ الشّتَاءْ
وصَلَاةٌ وسَلَامٌ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ خِيرَةِ الْأتقِيَاءْ ![]() ألَأنّنِي قَدْ رُمتُ أنْ تَغْفُو القَصِيدَة ضَاعَ وَجْهِي ! ألَأنّنِي ألْحَدْتُ دِينَ الشّعْرِ .. هَا فَاسْوَدّ نَهْجِي ! أحْتَاجُ أنْ تَغْفُو القَصِيدَةْ كُلّ المَشَاعِرِ مِن وَتِينِي اليَوْمَ قَد أضْحَت طَرِيدَةْ والخَفْقُ لَيْسَ كَعَهْدِهِ أنّى ابْتَغَى .. يُبْدِي ويُنْهِي ! أنَا لَمْ أعُدْ أمٌ تُهَدْهِدُ شَهْقَةَ الْأشْوَاقِ ثَكْلَى ورَضِيعُهَا قَد مَاتَ لَكِن تَشْعُرُ الدّمْعَاتَ طِفْلا لَا لَم أعُدْ حَسْنَاء حُزْنٍ إنْ أتَانِي .. صِرْتُ أحْلَى وزَهَوْتُ بِالْآهَاتِ رُغْمَ تَوَجّعِي زَهوَ الْإبَاءْ ! زَهْوٌ تَمَوْسَقَ كِبْرِيَاءْ .. كَتَرَنّم الْأحْزَانِ فِي نَغَمِ الغِنَاءْ ! مَنْ أفْشَى أنّ الشّمْسَ فِي عَيْنِ السَّمَا .. أَضْحَتْ ضَرِيرَةْ مَنْ أفْشَى أنّي طِفْلَةٌ فِي شَارِعٍ يَحْتَلّهُ جُنْدٌ عرَايَا أتَحَسّسُ البَسَمَاتَ مِن أفْوَاهِهمْ كاللَّيْلِ فِي عَيْنِ المَرَايَا ! ويَضْحَكُونَ مَدًى جَدِيدٌ يُرْعِبُ الْأطفَالَ مِثْلِي ! .. حَتّى إذَا مَا قَد بَكِيتُ تَرَنّمُوا : وبَكَى المُهَرّجْ ! سَأُرَتّلُ الْهِجْرَانَ فَلْقَ مَسَامِعِ الرّحْمَنِ دَمْعَةْ وأمَزّقُ البَسمَاتِ مِن وَجْهِ القَصِيدَةِ : دُونَ رَجْعَةْ ! ثُمّ أحْكِي لِلْشّتَاءِ أمِيلُ بِجَلْسَةِ قُرْفُصَاءْ وأُرَتّلُ الهَذَيَانَ فِي جُبْنِ انْزِوَاءْ ! كَالصّمْتِ فِي وَجْهٍ حَزِينْ .. كَالْحُزْنِ فِي وَجْهِ الحَنِينْ كَحَنَاجِرِ الصَّلَوَاتِ لَمّا يَسْتَحِي مِنْهَا الْأنِينْ كَالخَمْرِ لَمّا تُدْلِقُهُ شِفَةٌ حَزِينَةْ لَمْ تَسْتَطِعْ فِي سُكْرِهَا نِسْيَانَهَا وَطَنٌ تَلَاشَى عِنْدَمَا غَضِبَ العَدُوّ // تَنَكّرَ الْأفرَادُ مِن أقْصَى مَدِينَةْ ! فَخَوتْ عَلَى الْلَاشَيْءِ تَعْشَقْ .. والشّوقُ فِيهَا عَاشِقٌ .. والحُبّ يُعْشَقْ والشَّوْقُ فِيهَا عَاشِقٌ .. واللهُ يُعْشَقْ ! أحْتَاجُ أنْ أغْفُو قَلِيلا فِي عُمْقِهِ أغْفُو قَلِيلا .. فَأحَجّبُ الْآهَاتَ .. أدْرِي أنّهُ جِدًا يَغَارْ ! وأُعَفّفُ الْأنغَامَ وَسْطَ تَنَهّدِي .. وأُحَوّرُ الشّهقاتَ تَبْسَمُ فِي يَدِي ! لِتُنَادِنِي سَمْرَاء يَا آهَ الخِمَارْ .. فَأُحِبّ فِيكَ الْارْتِقَاءْ .. كَالحُبّ // ثَوْرَاتُ البَقَاءْ أنَا لَسْتُ أطْلُبُ أيّ شَيْءْ أحْتَاجُ أنْ تَغْفُو القَصِيدَة لَيْسَ إلّا أنَا لَسْتُ أطْلُبُ أيّ شَيْءْ أحْتَاجُ أنْ يَغْفُو بِكُلّي // كُلّ شَيْءْ ! العَقْرَبُ الحَادِي عَشَر وخَمسٌ وأرْيَعُونَ دَقِيقَةْ مِنْ مَسَاءِ أحَدٍ يَتَنَهّدُ بِهدُووووءْ ! 15 / أغسطس / 2010 .. نَجْوَى المَطَرْ .. الموضوع الأصلي: أَحْتَاجُ أنْ تَغْفُو القَصِيدَةْ ! || الكاتب: نَجْوَى المَطَرْ || المصدر: اووراق الادبيه
المصدر: شبكة أوراق الأدبية HQpXjQh[E HkX jQyXtE, hgrQwAd]QmX ! lkX hgrQwAd]QmX |
|
|
|
#2 |
|
عضو مميز
|
كأني اخال كلماتك كليل تهاوت كواكبه
اسفر عن ذلك ترقب مني وحذر قبل النهوض لخوض معركة كبرى معركة ستطول سيدتي الكريمة فلعلي استعد لها مع وعد بالرجوع الى ذلك الوقت لك مني كل المنى |
|
|
|
#3 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
,’ حَدِيْثُكِ عَنِ الإغْفَاءِ يَشْدُوْ عَلَىَ النَبْضِ وَ أكْفُفُ الألَمِ فِيْ رُؤَىَ الْبُكَاءِ بَيْنَ صُرَاخٍ وَ سَأْمٍ ! دُمُوْعُكِ الْتِيْ تَنْسَجِمُ فِيْ الْقَصِيْدَةِ تَجْرِيْ فِيْ يَنَابِيْعٍ , وَ بَيْنَ الرَّوَابِيْ تَتَظَلَّلُ بِالْقِمَمِ حَوْلَ الآهَاتِ , سُكُوْتٌ يُضِيْفُ نَغَمَاً رُبَّمَا حُزْنٌ أصْبَحَ كَالرَّفِيْقِ فِيْ وَتِيْنُكِ .! الذُّهُوْلْ الْذِيْ يَرْتَسِمُ فِيْ سُطُوْرُكِ أصْبَحَتْ شِفَاهُ الوَّرْدِ تُقَبِّلُ كُلَّ حَرْفٍ مِنْ إِلَّآكِ رَائِعَةٌ بِحَقْ ![]() |
|
|
|
#4 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
#5 | |
|
[:. حِ ـسُّ الْأَمَلْ .:]
|
اقتباس:
بِسْمِ اللهِ دَيّانِ الدّينْ
وصَلَاةٌ وسَلَامٌ عَلَى آلِ يَاسِينْ كَثِيرٌ هَذَا الْإطْرَاءُ عَلَيّ مِن كَأنتَ يَا أخِي تُرْبِكُ حَتّى اسْتِقَامَةَ الْأسْطُرِ ! وتُكَوّمُ الهَوَاءَ مُفْرَغًا عِنْدَ بَوّابَةِ فُوهّةِ الحَرفْ ! بِانتِظَارِكَ بِكُلّ الشّرف . . |
|
|
|
|
#6 |
|
وجُوُدْ
|
رغمَ وجعِ الطقوس وضربكِ حرفَ الشتاَءِ
بقسوةٍ كنتِ الألقَ وكنتِ ورياحَ الحرفِ حاملانِ للنقاَءْ يا نجوىَ .. فهنيئاً لناَ إنسكابةَ قصيدكِ منْ جديد ودِيْ والإجلال ![]() |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#7 |
|
عضو مميز
|
القصيدة جميلة وراقت لي .. ومن الحظ أنها لم تغفو حتى أنهيتِها كما ينبغي لنهايتها فشكرا لكِ لإشعال هذا الضوء ولقد أتينا ![]() |
|
|
|
#8 |
|
عضو مميز
|
القديرة نجوى المطر ..
إسمحي لي أن القي بظلالي هنا معلقاً تعليقاً بسيطاً على بعض الجمل في رائعتك بأسلوب نقدي بسيط راجياً منك القبول واغتفار خطأ لم أكن أعلمه وكتبته تقولين ألَأنّنِي قَدْ رُمتُ أنْ تَغْفُو القَصِيدَة ضَاعَ وَجْهِي ! نعني بقولنا إغفاءة ... أخذ برهة من الوقت لالتقاط الأنفاس سراً وقت زمني نسكن فيه إلى أنفسنا .. وكون المفردة تدل على شيء جزئي فقط ثم تعود الحياة من جديد فمن غير المناسب قولك: ضاع وجهي كون كلمة الضياع مرتبطة بالاستمرارية.. والتساؤل هنا جميل بدايته .. ثم تواصلين على نفس النهج الاستفساري المتشوق لإنصاف الذات وإضفاء صبغة البراءة.. بتناغم جميل تسير الكلمات حتى نصل إلى .. أنَا لَمْ أعُدْ أمٌ تُهَدْهِدُ شَهْقَةَ الْأشْوَاقِ ثَكْلَى ورَضِيعُهَا قَد مَاتَ لَكِن تَشْعُرُ الدّمْعَاتَ طِفْلا لَا لَم أعُدْ حَسْنَاء حُزْنٍ إنْ أتَانِي .. صِرْتُ أحْلَى صورة جمالية رائعة .. تدل على حبكة أدبية راقية وتمكن من مفردات اللغة العربية صورة ابهرتني .. غير أن لي نظرة حول تقديم الأم على الحسناء .. وليست ثغرة في القصيدة ولكنها مجرد ملحوظة .. يأتي بعد ذلك الكوبليه الثاني .. الذي يحوي الكثير من الصور التخيلية بصورة قد تصعب على بعض منا فهمها .ز مثل قولك : اتحسس البسمات من أفواههم كالليل في عين المرايا او ويضحكون مدى جديد .. ثم تضفين على نفسك لقب الطفل .. بعد أن وضعت الصورة الذهنية للقاريء على انك أم أو حسناء .. سَأُرَتّلُ الْهِجْرَانَ فَلْقَ مَسَامِعِ الرّحْمَنِ دَمْعَةْ وأمَزّقُ البَسمَاتِ مِن وَجْهِ القَصِيدَةِ : دُونَ رَجْعَةْ ! هنا لم استطع فهم كلمة (فلق) هل كنت تعنين كلمة فوق ؟؟ وإن كان كذلك فكيف بالمسامع تذرف الدموع ؟؟؟ اما الشطر الثاني فإني اصفق له جذلاَ ويستمر الزخم الرائع بالانسكاب .. رويداً رويداً مليء بالمعاني الرائعة كقولك .. وأُرَتّلُ الهَذَيَانَ فِي جُبْنِ انْزِوَاءْ ! كَالصّمْتِ فِي وَجْهٍ حَزِينْ .. كَالْحُزْنِ فِي وَجْهِ الحَنِينْ جميل هذا التصوير الفني الرائع .. ونتابع معك .. ابداعك حتى نصل للختام حيث تقولي أنَا لَسْتُ أطْلُبُ أيّ شَيْءْ أحْتَاجُ أنْ يَغْفُو بِكُلّي // كُلّ شَيْءْ لا نريد أن يغفو بكلك كل شيء نريدك نبضاً رائعاً كما عهدناك .. ونشر الكلمات في الساحات لنشتم عبيرها .. وننعم بها .. في الأخير لا يخطر ببالك اني منتقد للقصيدة بل معجب بها حد الذوبان مع حروفها ولكن هي نظرة من زاوية خاصة دمت بكل الود. |
|
|
|
#9 | |
|
[:. حِ ـسُّ الْأَمَلْ .:]
|
اقتباس:
وصَلَاةٌ وسَلَامٌ عَلَى آلِ يَاسِينْ مَحضُ " الشّكرِ " دائِمًا يَستحِي أن يَمتَثِلَ لِجَلالةِ أروَاحِكُم مُحتاجةٌ بِكُم شَهادةَ دَمِي أن بِكُم يَستَقِيمُ جَمالٌ تَزهُو بِهِ ابتِسَاماتُ التّقديرْ . . ![]() |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أَحْتَاجُ, منْ, القَصِيدَةْ, تَغْفُو |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|