![]() |
![]() |
|
|||||||
| خِوان الأدب قدحٌ مِن قَهْوَةِ الأورَاق بِنَكهَةِ الـ المَقَال |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
عضو مميز
[ أُعجُوبَة ] |
![]() (السُكوت علامةُ الرضا ) ,’ ثُم فستانًا أبيضًا و وُرودًا حمراء ثُم شهرٌ كالعسل ! ثُم .. تتعانق الأيدي بخُطىً هادئة بحذرٍ , برويِّه ! فالدارُ تنتظرهُم .. لا جنَّه و لا نار ! بل أشبه بقبرٍ جميل , رائحتهُ زكيه , سقفَهُ ( جِدار ) ! قبرٌ يحملُ اثنان ! كُلن يحاسب الآخر ! يعذِّب الآخر ! يفوزُ بالآخر ! يعشق الآخر ! _ عندما نتزوَّج أحدًا .. نموت معًا ! و تابوتنا .. فستانًا أبيضًا و ( بشت ) ! ثُمَّ نُزَف إلى قبرنا .. و يبكي الباكون على رحيلنا ! الأُم .. تقلقُ على فلذَّة كبدها هل حياتهُ الجديدة أو قبرهُ من جنه أم من نَار ! لا تدري بأنَّهُ قبرٌ من الَّلا خُلود ! قبرٌ يُقلِبُهما ذات اليمين وذات الشمال ! فيهِ نعيمٌ و شقا ! موتةً وسطى .. ليست الكُبرى ولا الصُغرى ! منهجُها مألوف منذُ القِدم . نموتُ فتراتٍ و نحيا فتره ! و هدفنا ( لنحتفِظ ) بهذا القبر ! و عندما يبدأُ الحساب , والعقاب ! يصرخان : ربِّي أرجعني , ربِّي أرجعني أريد أن أُبعثُ حيَّا .. لا أموت أيَّة موته ! و عند النعيم ... يهمسان : ما أشقى أهل الأرض ! ,’ إحداهُن كانت فرِحه فرحًا شديدًا .. بمراسم المُوافقَة , وتسليم المهر , و أجواء التخطيط والربكة والأحلام ! قلتُ لها : أخشى عليكِ من صدمةٍ لا تأتِ إلا مره ! فقد كانت الإناث تفرحُ بخجل ! و بهذا الزمن .. الإناثُ لا تفرح ! بل تبتسم و تحلُم ! أما أنتِ أراكِ تُضاجعين الفرح و تغرقين .. و بلا ( خجل ) ! أراكِ و لأول وهلة تتجردين من مبادئك ! هل لديكِ نظره مثاليَّه لهذهِ الدار ؟ ما هي نظرتك .. اطلَّعيني عليها سأفرحُ لكِ علَّني أحلُمُ بمكانكِ ! قالت وصوتها لم يكن جميلاً كهذا من قبل ! : أُريدُ رجلاً , أُريدُ ابنًا \ ابنةً ! أتوق لإحساس الزوجة , و إحساس الأُمومَة ! قلت لها : على مهلكِ , فأمامكِ آحاسيسٌ أكبر ستكونين زوجةً له و لأهلهِ و لجيرانكِ ! و أُمًّا لأبنائكِ و للمسؤوليِّة و لخِلافاتكِ و للبُكاء و للضحكة ! و ابناءًا كُثُر أنجبها رحم تلك الدار ! قالت , ضجره : دائِمًا أنتِ هكذا يا أروى ! ترين البعيد قبل القريب ! دعيني .. سأفرح و أحلُم , و البعيد لا يزالُ بعيد ! ,’ و أُخرى .. كانت طبيعيه , كالإناث التي تبتسم و تحلُم ! قلتُ لها : مُباركٌ عليكِ فابتسَمَت ! فتاةً حالمة , تنامُ على ألوان الحُب و تُصاحبها أحلامٌ ورديِّه , و تستيقظ وهي تبكي دائِمًا ! تُسطِّر و تُكرِّر أُمنيتها الوحيدة بأقصى مسمعي ! أريدُ حُبًا .. كالروايات ! أُريد الزواج .. للحُب فقَط . لا تدري بأنَّهُ قبرٌ من اللَّا خُلود ! سيُقلبها ذات اليمين و ذات الشمال ! كنتُ دائمًا أسكبُ كأس أفكارها على أرض الواقع سأُسمِعُها رنين سُقوطِها ! ككُل كائنٍ يسقط .. لهُ رنينٌ يختصُ بهِ ! رنينٌ يُقهقهُ ساخرًا .. و أرض الواقع تمتص تلك الأفكار و تبصقها عابسة !! وكانت تسمعُ و لا تقتنع ! بل تتشبثُ بأفكارها خائفة .. لم تكن تؤمن بها بل كانت تحتاجُها ! ,’ و هذهِ .. أتتني و كأن الغُرور ارتدى مجسَّمها عبثًا ! صارخة : ( ابن الفلاني ) ..... سأتزوجُه ! اعتدت عليها , لا ترى إلا المظهر دائمًا تُثيرها القشور , و لا تكترث لـ اللُّب أبدًا ! قلتُ لها : أُرقصي يا عروس ! كانت تفهمني تمامًا .. لا تطيقُ منهجي العقلاني ! بالكاد تحبني لأجل قشوري التي أودُّ بيعها لمن يحتاجُها ! دسَّت الصورة بيدي .. ( ما رأيك ِ ,؟ ) وهي تُشاغب رموشها بـ غمزه ! قلتُ : أجملُ منك ِ لم ترتجف لتدافع عن جمالها ! و لم أستغرب ذلك .. فهي سترتديهِ هُوَ .. ستصبح هي اللُّب و هُوَ قشرُها ! و ستتباهي بهِ وكأنَّها ستهمسُ دائمًا أبدًا بـ( ما أشقى أهل الأرض ! ) لا ينفعها النُصح ! و لا تكترث لتأفُفاتي ! ,’ أما الأُخرى الأخيرة .. لن تكون آخر مأساة ! كانت مُتفائلة , تتمسك بعُرى الأمل .. تهمسُ لي : سمعتُ بأنَّهُ يُتاجر و مالهُ وفير ! وسمعتُ أيضًا بأنَّهُ يوقظ إخوتهُ لصلاة الفجر وهذهِ الأسباب حبالًا مُذهبَّه جرَّتني للموافقة بلا تفكير ! قلتُ لها : سأُصدقُ مثلك ِ و سأستخير ! فأنتِ غالية .. أريدُ لكِ السعادة ! لكن هل سمعتِ بأنهُ مثقفٌ .. كالنابغة و جرير ! ![]() ( من بؤك لـ باب السما ! ) ثم أردفت : و سمعتُ أيضًا بأنَّهُ .... بترت صوتها الخَجِل بنبرةٍ حازِمه : لا تسمعي شيئًا .. فالمرء يقولُ في اليوم مليارات الكلمات ! ولا يفعل إلَّا خمسة أفعال ! فإن كنتِ ممن يعشق السماع و يتعلَّق بأطراف الألسن فاعشقي و تعلَّقي .. لكن لن تضطري للتصديق ! كوني مُتفائِلة , لكن لا تحلمي .. لا تطمعي باختياراتكِ ! فالقبرُ لا يزال يُصافح نور القمر و نار الشمس ! تستمر بالابتسام .. و استمرت الأحلام ! لكنْ على مهل ! لم تكُن تعلم بأنه بفترة سكرات الموت .. المرءُ يطلب ! لا يحلم ... يطلبُ ماءًا فيأتيه الماء يطلب ابنهُ فيأتي .. يطلب الله المغفرة , ويغفر له ! و هي كانت بسكرة الموت , فقَط سمِعت و صدَّقت ! لم تمنح نفسها فُرصة الطلب .. أو الدُعاء ! سمعت واكتفت ! ,’ ,’ يتكرر المشهد ! كالغباء الفاغر .. النائم الدائم على سرير عقولهن ! و تنفرد الأحلام .. و الطلبات .. والأمنيات و يمتن جميعًا , تُغلفهُن القبور تحت تُرابٍ مَرِن ! و موتةً وسطى ... أمواتها يتواصل مع الأحياء ! و مع الوصال .. و معي أنا لازلتُ حيَّه ! تأتيني الأخبار .. و يُصبحُ صدري وطنًا لرُؤوسِهُن ومسمعي حُفرةٌ من نار , تُذيب حطبَهُن الباكي ! و لساني يغتسِل بماء المُواساة لشكواهنَّ , و أنَّاتِهن ! و لا يتبقى إلا تذكير ٌبليغ : ( إن الله مع الصابرين ) ! الأُولى اللَّا خَجِله .. التي طلبت رجُلاً و ابنًا أعطاها اللهُ ما طلَبَت ! رجلٌ و ابن .. لكن لم يُعطيها ... الاحتياجات الأُخرى ! تقولُ بأنَّهُ : يأتيني مخمور ! يُحبني مره .. و يشتمني ألف مره ! لا يملكُ مالاً يسدُّ حاجتي وابني ! قُلت لها : هوني عليكِ .. قد كُنتِ تريدين رجلًا و ابن اعتقدتُ بأنكِ طلبتِ رجُلاً عاقلاً ميسورًا ! ليس رجُلاً فحسب ..! قد أتاكِ ما طلبتِ و لو ستنفعني كلمة ( ليت ) لقلتُ ليتكِ لم تطلبي شيئًا لتنافي الصدمة ! ولا أُريد أن أقول لكِ : ليتكِ سمعتِ كلامي و لن أقول : تحملي نتائج غلطتكِ ! لكن حمدًا للهِ , أنَّكِ لم تُرزقي بـ رجُلًا ( عقيمًا ) ! ,’ والأخرى .. الفتاة الحالِمة , أعطاها الله ما طلبَت ! حبهما كالروايات .. لكن هُناك لكن ... ! قبرُها غير مُستقِر , كأنَّهُ ( المسيار ) هكذا أطلَقت عليه هِيَ ! يومًا تفوزُ بهِ , و أيَّامًا يُحلَّق بعيدًا عنها يُطالبُ بالمال لها من خلال عملهُ الشاق ! تقولُ بأنَّهُ : عاشقٌ مثالي لكن أُمهُ , و أُختهُ .. كشوكةٍ علِقت بغُصنٍ يانع ! و يا للحظ الرديء ... ليتني كنتُ أعلمُ بأن عملهُ يتطلَّب تلك الشروط القاتمة ! لكان الرفضُ أقرب ..! قلتُ لها : لكنهُ يُحبُّك حُبًّا كما طلبتِ أنتِ حمدًا لله أنَّه لم يكُن مستقرًا و أهلهُ عسلاً مُصفَّى و عملهُ مثالي !! و حُبهُ فاتر , قاسٍ , شديد .. وأثقُ بأن حياتك ستُصبح أسوأ من حياتكِ الآن ! فابتسمي .. و لا تختاري بعد الآن اقبلي بقدر الله .. فالله لا يظلم عباده ! فقط يمهل ولا يُهمل . ,’ و مُجسَّم الغرور .. أتاني مكسُور ! نعم كانَ الفارس جميلًا , و عائلتهُ راقيه جدًا لكن .. تبقى لكن ! قبرُها محفور بجانب منزل أهلهِ !! و تتأرجح بين الَّلا راحة , و بين الانزعاج ! أي أنها لا تتأرجح ! عالقة تحت الأنوار السوداء ! تقول بأنَّ : طبعهُ يُناقض ( مودي ) لا يُحب الأسواق , لا يُحب التنزُّه ! ليسَ كريمًا ! و أنا التي كنت أجري خلف الماركات العالمية ! شخص تقليدي .. لا يحسبُني إلا طفله ! ابتسمت قائله : رُبما هذهِ أجملُ ( خيره ) علَّهُ يسحرُكِ بطبعه , و تتجردي من اهتماماتكِ الشقيَّة ! فقط .. أكثري من شُرب ( الحليب ) كي تصبحي ( كبيرَه ) و يراكِ أكبر ! و لا تنسي .. بأنَّ المرء العاقل يستطيع أن يتنازل عن اهتماماته عند الضرورة ! و لا تنسي أيضًا .. بأنَّكِ طلبتِ رجُلاً فاتنًا نسبَهُ عريق ! و أظنَّكِ لم تطلبي هذا الطلب إلا أنَّكِ ترينهُ شيئًا ضروريًّا ! ,’ و الأخيرة المُتفائلة ! التي سمِعت وصدَّقت , التي حلمت بالمال ! هي في الحقيقة لم تطلُب شيئًا ..! فالعطاءُ أصبح عشوائيًا ! بهِ عيوبًا و ميزات , و هذا الأمر ضروريًّا بما أن القبور تبْيّضْ و تسْوَدْ ! لكن هُناك استدراك بـ لكن ..! لم يكُن شحيح ... بل لا يملك المال ليشحَّ ! هو تاجر لكنَّهُ يفتقر اليُسر بالمال ! و بشَّرتني بأنَّهُ فيلسوفًا , لا يفتقر أي علم من العلوم ! ثقافاتهُ ساحره ! تقول لي : أروى .. تُصدقي أو لا تصدقي أنا التي أوقِظهُ لصلاة الفجر !! حتى أنني أضطر لتذكيرهُ بالصلوات الأُخرى ! ابتسمت شفقةً لأناسٍ تقول ولا تعلم بأن الله يرى و يسمع , قلت لها : حمدًا للهِ لم يكُن لا يُصلي بتاتًا ! و حمدًا لله لم يكن فقيرًا , مُتسوِّلًا ! و أحسدُكِ على ثقافتهِ يا ( قُمر ) .. ![]() ,’ ,’ أتعطَّشُ لذاك القبر . بما أنَّهُ مصيري بكل الأحوال ! سواء كان سقفَهُ تُرابًا أم جِدار ! أظنُّ بأنني سأبتسم .. و سـ أتوَّشح رداء التفاؤل بلا حلُم , بلا اختياراتٍ و طلبات ! بعدها .. سأتغيَّر عنهُن جميعًا بـ شيئًا واحدًا فقَط وهو أنني ( لن أنصدم ) ! و لن أكترث لسواد ذاك القبر .. سأحرص على اقتناء الشموع دائمًا ! مُتيقنة بأنَّه ليس حفرةً من جنه و لا نار ! بل هو قبرٌ فحسب ! 6:33 ص 2/9/1431 هـ ,’ ( أُعجوبة ! ) المصدر: شبكة أوراق الأدبية - fg rfvR srtiE [A]hv ! srtiE |
|
|
|
#2 |
|
عضو مميز
|
ما قبل الزواج عذاب وما بعد الزواج عذاب آخر هكذا كما يُشاع ... ثمّ إن الإشكالية ليست في المتزوجة فحسب بل في المتزوج القادم قد يكون كما هو واضح طيب القلب وغير ذلك وبعد الزواج تظهر أشياء لم تكن بالحسبان ..... وبالطبع هناك ضحية والزواج نعمة وتآلف واستقرار بين الذكر والأنثى وليس من المفترض أن يكون مقبرة إلا من تصادم الأحلام وعدم إيجاد معنى وذوق الحياة الجميلة بين الزوجين ... وما تطرقتِ إليه هي فئة من بيئة تحيط بكِ .. لكن في الحقيقة هي ليست زاوية عامة فيوجد من النساء ما وجدنّ سعادتهنّ وتحققت أحلامهنّ .. شكرا يا أروى لا عدمنا القلم الذي بين أناملك ![]() |
|
|
|
#3 | |
|
عضو مميز
[ أُعجُوبَة ] |
اقتباس:
,’ جُل أحاديثنا لا تندرج تحت زاوية عامَّة ! و ليس من حق وجهات النظر بأنَّ تُتخَذ عامَّة ! ( الأحلام ) وحدها .. أراها العذابُ بعينه ! و ( الصدمه ) .. عذابٌ آخر ! فهُناك من النساء و الرجال يا أُستاذي ! لكن العقول لا تستبيحُك عُذرًا بالحديث إلَّا عن واقعٌ يُحيطُ بكَ أنت ! سعدتُ بكَ و جدًا , ![]() |
|
|
|
|
#4 |
|
ظل الياسمين
|
وبين هذه وتلك هناك حقيقة لا يجب علينا ان نغيبها مهما كانت الظروف
وان الزواج سنه ابدية .. من سنن الحياة لربما فتاة رات فتى احلامها ونسجوا احلاماً وردية للتخطيط لبيت المستقبل ولكل شيء ولكنهم في النهاية ليسوا سعيدين وربما اخرى لم ترى فتى احلامها الا في ليلة الزواج واصبحا سعيدين سعادة ابدية والحب هو متنفسهم وهذه الحياة هي هكذا يجب ان لا نقنط ونيآس وفي كل آلآحوال ليس هناك شيء ثابت كما ان الزواج ليس كله قبراً وليس كله جنه والرجال والنساء ليسوا سواء ممتنة لروعة طرحك وعمقه تقديري |
إلَهِيْ ../ ![]() احفَظَ لِـيْ احبَّتِيْ ولاَ تَجْعلنِي اطْوِي العُمْرَ بَحْثاً عنْ[ مَنْ يعَوِّضُنِي فُقْدَانَهُمْ ] ..!
|
|
|
#5 | |
|
عضو مميز
[ أُعجُوبَة ] |
اقتباس:
,’ سنةٌ أبديَّة .. لم يكُن هذا الخلاف حتمًا ! أجل يا عزيزتي , نحن لا نيأس ! لكن لا يجب علينا الأمل المفرَط .. ! و كأننا ننامُ على بساط الأحلام فتوقِظُنا الصدمة ! لكِ زهرٌ .. يليقُ بكِ يا جميلة ![]() |
|
|
|
|
#6 |
|
عضو مميز
|
نعم يا أروى لا يمكن أن تتحدث بكفةٍ عامة إلا بتقريرٍ موثق عن بحث من إحدى المؤسسات المعتمدة .. لكن فعلا أنتِ ذكرتِ ما لم يجدنْ ما كانوا يأملون الحصول عليه ومن جهتي ذكرتْ بأنني أجد بعض الزوجات سعيدات كان ذاك في مقابلكِ وكان هذا في مقابلي إذ الخلاصة التي أحببت الوصول إليها : الزواج إن كان قبر للبعض فللبعض جنة وملاذ ... وشكرا من جديد للروح التي تتحلين بها ولرحابة صدرك يا أروى ![]() |
|
|
|
#7 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]() ![]()
|
|
|
#8 | |
|
عضو مميز
[ أُعجُوبَة ] |
اقتباس:
,’ أحسنت أُستاذي الفاضلـ جُل ما بهذا الكون .. قد يكون أو لا يكون ! لهذا فنحن نحزنُ دائمًا لما ( قد يكون ) ! نِقاشٌ لذيذ بصُحبةِ فكرُك , يا نور الأوراق . ![]() |
|
|
|
|
#9 | |
|
عضو مميز
[ أُعجُوبَة ] |
اقتباس:
,’ نعَم و صدقتِ اختلاف العقول , والأهداف , و بأنَّهُ علاقه مقدسه , و محاولة تكرار الحلٌم ! , فـ تكرار الفشَل ! , و بأنَّها الأقدار التي كُتبَت على جباه كتائبنا نحن ! لازلتِ يا بلقيس تفهمين ما أكتُبه ! بئسَ المكان إن لم تكوني بـ أوَّله ! و يالدفئ حُضوركِ يا جميلتي ![]() ![]() |
|
|
|
|
#10 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| جِدار, سقفهُ, قبرٌ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|