![]() |
![]() |
|
|||||||
| خِوان الأدب قدحٌ مِن قَهْوَةِ الأورَاق بِنَكهَةِ الـ المَقَال |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
[ . قلبٌ من جليد . ]
|
:: أعشقُ الصمت ،، كيف لا ؟ وهو يُغنيني عمَّا أسمع وأتوقُ إلى الظلام ،، فأنا أكره ما أرى أحبائي وأنا منكم ما جدوى الندم ،، بعد كل ما جرى صرخة عار صرخة عار صرخة عار ![]() صرخةٌ أحداً لم يسمعها والألم لَمْ يودعها ![]() كمموا فاهها ،، صرخاتها محبوسة في عمق ليلٍ أدهم وقمرها يحجبه عنها ضباب الإستبداد بقايا أنثى حبيسة الجدران حبيسة أفكارهم وتقاليدهم الرجعية خبَّأها القدر بين زوايا قضبانهم لتبقى وحيدة بين غبار الأيام وجحيم الضجر سلبوها إنسانيتها حملت أعباءً ضخمة من صخور لم تحتمل ،، فقدت عقلها فأودعوها مستشفى المجانين ،، وما أدراك ما مستشفى المجانين !! ![]() أمام الملأ بايعها على الوفاء وقَّع بحبه على صفحات القلب صوته لحن عقله جسر للنجاة روحه محراباً للخير ،، مساحةٌ للإحتواء بل مدينةٌ للأمن والأمان آفاقه مرسى في موانئ الحياة وعندما استقبلتها زوايا منزله ،، صار يأتي على عجل مرتدياً قبعة الوقت المتأخر يدخل في عالم من صمت ،، بعد ما أهدر ربيعه خارج جدران منزله الباردة !! ![]() خدعوها بقولهم حسناء ..................... والغواني يغرهن الثناء أتراها تناست إسمي لمَّا ..........................كثرت في غرامها الأسماء إن رأتني تميل عني كأن .................... لم تكُ بيني وبينها أشياءُ نظرةٌ فابتسامةٌ فسلامٌ .................... فكلامٌ فموعدٌ فلقاءُ يوم كُنا ولا تسل كيف كنا ............................. نتهادى من الهوى ما نشاء وعلينا من العفاف رقيبٌ ............. .............. تعبت في مراسه الأهواء جاذبتني ثوبي العصي وقالت ......................... أنتم الناس أيها الشعراء فاتقوا الله في قلوب العذارى ......................... فالعذارى قلوبهن هواء نظرةٌ فابتسامةٌ فسلامٌ .........................فكلامٌ فموعدٌ فلقاءُ ففراقٌ يكون فيه دواءٌ .......................أو فراقٌ يكون منه الداء ................................ ( أحمد شوقي ) وقعت ضحية تتجرع المرارة باسم الحرية والتحرير دعوة ظاهرها فيه الرحمة وباطنها العذاب فما هو الحد الفاصل بين ( إهدار ) تحرير المرأة وبين إعطائها حقوقها ؟ وهل الحرية هي الإنسلاخ من الهوية الدينية والطابع الشرقي ؟ هل هي الانغماس وراء الغرب فيما يناسبنا وما لا يناسبنا ؟ فلو كنا أمة بلا شريعة وبلا حضارة وبلا تاريخ لكان لنا العذر في استمداد المقاييس من الحضارات الأخرى للأسف ،، أصبحت بعض النساء بمظهرها وسلوكها ( المتحضر ) وكأنها تقول ( للرجل ) وامعتصماه فيهرول ملبيا !! ![]() ظلماً وَ زوراً اتهموها ،، وعل حين غرة استيقظت ( نخوة الرجال ) وتصاعد الدم في رؤوسهم صرخت بأعلى صوت : بريئة لم يصدقها أحد حتى كُتبت برائتها بالدماء !! ![]() أطفالٌ صغار ،، وأحلامهم كبيرة إشراقة برائتهم تبدد الظلام يحلمون بالمستقبل وهاهُم يقتربون في كل يوم من أحلامهم بخطوة إلى أن دنوا ،، ليفيقوا من سطوة الحلم ويدفنوا في عتمة الحياة !! صرخة عار
صرخاتٌ تعالت وتجلجلت في عصرٍ حافل بالمرارات ،، حافل بموت المبادئ بعد أن فقدت الحياة ألوانها واصبح الإعوجاج فيها لا يطاق وأخلاق القرون في طريقها إلى الزوال تراخت زرقة السماء ،، والبياض فقد لونه ولم تعد بين ثنايا الحلم شهوة الحياة . ![]() المصدر: شبكة أوراق الأدبية wvom uhv |
|
|
|
#2 |
|
~ آُنْثَى مُمْطِرَهْـ ~
|
تلك آلصرخآت آعتقد برأيي بأنهآ نآبعه من آلمجتمع نفسه
هو من خلق تلك آلصرخآت و قيسي على ذآلك آلآمثله آلتي ذكرتيهآ و آلآدهى من ذآلك آن كل يوم تُخلق صرخة عآر جديده لتكون آمر من مآ سبقهآ من صرخآت غيم ...! و تنآثر غيمكِ بهطول لعله يروي ذآلك آلمجتمع آنتِ غيمة نقآء ![]() و تقدير }~ ^_^ |
|
|
|
#3 |
|
عضو مميز
|
ويوجد من يجلب لنفسه صرخة العار والمجتمع يعج بالقضايا التي تحتاج إلى وقفة حقيقية ... وفي النهاية الذي يغير سلوك المجتمع هو الإنسان الذي يسكنه والكثير من المبادئ الدخيلة على مجتمعنا خلقت عدم التوازن وأيضا بعثرت مبادئنا الأصلية فلم يأتي هذا إلا بالسوء والنكران ,, غيم نقرأ ونرى ونتعايش مع واقع فعلا يجعلنا نفضل الصمت فلا يسعني سوى إرسال باقات الشكر والامتنان على هذا المقال ![]() |
|
|
|
#4 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]()
|
|
|
#5 | |
|
[ . قلبٌ من جليد . ]
|
اقتباس:
في أعماق المجتمع المليئة بالشقاء دولٌ من صرخات تخلت عنها الشمس وتركتها في أدهم الليل وعلى محطات إنتظار الأمل ،، الفرج صرخاتٌ تحتضر وأخرى تشق طريقها إلى عالم ممتلئ بالضجيج ولا شيئ سوى مجتمع يوجد الصرخات ويتقن جيداً تكميمها ماء السماء وحضور بشفافية المطر ود لا ينتهي ![]() |
|
|
|
|
#6 | |
|
[ . قلبٌ من جليد . ]
|
دعنا نتسائل أولاً : هل ( العار ) و ( الفرد ) في المجتمع ضميرٌ لا ينفصل ؟ أم أن هناك من يُدفع لإرتكاب العار بطريقة أو بأخرى ؟ اقتباس:
نعم ،، المجتمع يعج بكثير من القضايا التي تحتاج إلى وقفات حقيقية
ولكن هذه الوقفات تذهب أدراج الرياح حينما تتعالى أصوات النداء ولا تؤثر نتوارى خلف ضجيج الصمت حينما يصبح قائل الحقيقة مرجوماً وحين تصاب الأذان بالصمم اتجاهه قضايا من الصعب حلها إن لم يؤمن بخطورتها المجتمع ويبحث عن حل لجذورها إمتداداً لفروعها فحين يعيش الفرد بلا قضية ستصبح كل الأصوات بلا صدى أ. عبدالله تحية معبقة بأنسام الشكر على هكذا تواجد |
|
|
|
|
#7 |
|
[ . قلبٌ من جليد . ]
|
|
|
|
|
#8 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
,’ صَبَاحُكِ بَيْلَسَانْ يَا غَيمْ , حُييْتِ فِيْ قِسْمِ الْمَقَالْ أوَّلاً , سَأُحَاوِلُ بِقَدْرِ اسْتِطَاعَتِيْ أنْ أتَدَرَّجْ بِالتَّفْصِيْلِ فِيْ كُلِّ مَوْضُوْعُكِ الصَّمتْ أحْيَانَاً يَكُوْنُ كَفِيْلاً لِإنْهَاءِ بَعْضِ الأُمُوْرِ , دُوْنَ أنْ نَخُوْضَ فِيْ تَفَاصِيْلُهَا فَيُصْبِحُ الانْسَانْ عَاجِزٌ تَمَامَاً عَنِ التَّحَدُّثِ فَيُفَضِّلْ الصَّمتْ عَمَّا يَسْمَعَهُ أوْ يَرَاهُ الظَّلآمْ , لَيْسَ حَلاً لِلْهُرُوْبِ إِلَىَ زَاوِيَةٍ مَا , وَ نَخْتَفِيْ لِكَيْ لآ نَرَىَ أوْ لِكَيْ لآ يَرَانَا شَخْصٌ مَا وَ أمَّا النَّدَمْ , بَعْضُ الأحْدَاثْ الْتِيْ تَكُوْنُ فِيْ شَتَّىَ حَيَاتُنَا , نَتَنَدَّمُ بِهَا حَتَّىَ نَفِرُّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أمَامُنَا أوْ نَبْقَىَ عَاجِزِينْ فِيْ الإفْصَاحِ عَنِ نَدَمٍ مَا , الْحَقِيْقَةْ الانْسَانْ عِنْدَمَا يَشّعُرْ بِأنَّهُ مُتَنَدِّمٌ عَلَىَ فِعْلٍ مَا سَيَبْقَىَ مُخَلَّدَاً فِيْ رُوْحِهِ , لَنْ يَنْفَكَّ عَنِ الصُّرَاخِ حَتَّىَ يُخَلِّصْ هَذَا النَّدَمْ مِنْ كُلِّ الْجِهَاتْ بِالْنِسّبَةِ لِلصُّرَاخِ الْمَسْمُوعْ وَ الْغَيْرُ مَسْمُوعٍ : 1- الصُّرَاخْ الْذِيْ يَحْتَوِيْ عَلَىَ شِدَّةِ الانْسَانْ عِنْدَ حَالَةٍ مِنَ الرُّؤَىَ أوْ النَّظْرَةْ أوْ فِعْلٌ طَبِيْعِيٌ يَحْدُثْ فِيْ حَيَاتُنَا هُنَا سَأُدْرِجُهَا لِقَائِمَةِ الصُّرَاخِ المَسْمُوعْ , وَ أيْضَاً هُنَاكَ تَعَارِيْفٌ كَثِيْرَةٌ لِهَذِهِ النُّقْطَةْ 2- الصُّرَاخْ الْذِيْ يَبْقَىَ فِيْ دَوَاخِلُنَا وَ نَشّعُرْ بِهِ حَتَّىَ نَرَىَ أنَّ مَفَاصِلَ الرُّوْحِ فِيْ حَالَةٍ مُؤْلِمَةْ فِيْ حَالَةٍ أنَّ هَذَا الصُّرَاخْ لآ نَسْتَطِيْعُ أنْ نُخْرِجَهُ مَهْمَا فَعْلَنَا , وَ أحْيَانَاً يَسْتَطِيْعُ الانْسَانْ أنْ يَتَحَكَّمْ بِهَذَا الاحْسَاسْ , إِمَّا أنْ يُحْبِسَ هَذَا الأمرْ , أوْ يُخْرِجَهُ بِكَامِلِ طَاقَتِهِ بِالْنِسّبَةِ لِلْحُرِيَّةِ فِيْ الْمُجْتَمَعِ الْعَرَبِيْ , بِالْطَبْعِ هُنَاكَ حُدُوْدٌ لِهَذِهِ الْحُرِيَّةْ , وَ أيْضَاً عِدَّةُ حَوَاجِزٍ لِعَدَمِ تَعَدِّيْ هَذَا النَّاطِقْ وَ مِنْ ثُمَّ جَعْلِهِ كَأنَّهُ كَشَيّءٍ سَهْلٍ , الْحُرِيَّةُ فِيْ كَافَّةِ الْمُجْتَمَعَاتْ الْعَرِبِيَّةْ , لَهَا حُدُوْدٌ وَ أنْظِمَةٌ مُعَيَّنَةْ قَدْ وَضَعْتِ عِدَّةِ أسْئِلَةٍ , وَ سَأُجِيْبُكِ إِنْ شَاءَ الله [ فما هو الحد الفاصل بين ( إهدار ) تحرير المرأة وبين إعطائها حقوقها ؟ ] الْفَاصِلْ سَيَكُوْنُ فِيْ اتِّخَاذِ ضَابِطٍ مَا , يَنُصُّ عَلَىَ اعْطَاءِهَا الْحُقُوْقْ بِشَكْلٍ كَامِلْ وَ أنْ يَكُوْنْ هُنَاكَ بَنْدٌ مَا بِأنْ تُحَرَّرْ تَحْتَ عِدَّةِ أُمُوْرٍ مُعَيَّنَةْ يَضَعُهَا الْمُجْتَمَعْ لآحِظِيْ بِأنَّنِيْ هُنَا سِوَىَ انْسَانٌ يَقْضِيْ حَيَاتَهُ فِيْ مُجْتَمَعٍ عَرِبِيْ وَ مُسْلِمٍ وَ لَكِنْ يَبْقَىَ هَذَا رَأييْ , وَ هُنَاكَ جِهَاتٌ مُخْتَصَّةٌ أعْلَىَ مِنِّيْ فِيْ اتِّخَاذِ هَذِهِ الأُمورْ [ وهل الحرية هي الإنسلاخ من الهوية الدينية والطابع الشرقي ؟ ] مَلَفُّ الْحُرِيَّةِ جِدَّاً شَاسِعٌ يَا غَيمْ , لآ نِهَايَةَ لَهُ , وَ لَكِنْ لَيْسَ إِنْسِلآخَاً كَمَا تَفَضَّلْتِ , سَأمُدُّكِ بِمِثَالٍ بَسِيطْ لِكَيْ يَكُوْنَ الأمْرُ وَاضِحَاً أوَّلاً الإنْسِلآخْ بِشَكْلٍ مُخْتَصَرٍ جِدَّاً هُوَ كَالتَّجَرُدِ عَنْ هَوِيَّةٍ مَا الْحُرِيَةْ : لَهَا حُدُوْدٌ لِكُلِّ طَابِعٍ وَ لَكُلِّ عِرْقٍ فِيْ مَجْرَىَ شَرَايينِ الانْسَانْ أيْ الأُمُورْ الْدِيْنِيَّةِ مِنَ الصَّعْبِ التَّجَرُّدِ مِنْهَا , مِثَالْ , أهَلْ نَسْتَطِيعْ أنْ نَتَجَرَّدْ وَ نَبْتَعِدْ عَنِ الْقُرَآنِ الْكَرِيمْ ؟ بِالْطَبْعِ لآ , الطَّابِعُ الشَّرْقِيْ هُوَ أمْرٌ وَاحِدٌ يَعْتَمِدُ عَلَىَ دِيْنُنَا الاسْلآمِيْ مَنْ تَعَدَّىَ أوْ رَأىَ أنَّ الْحُرِيَّةَ سَتَكُوْنُ أكْثَرْ وَ أوْسَعْ بَعْدَ أنْ يَتَطَلَّعْ وَ يَطْرُقْ أبْوَابَ الطَّابِعِ الْغَرْبِيْ سَيَكُوْنُ هُنَاكَ فَرْقٌ حَتْمَاً , لِأنَّ الانْسَانْ تَرَبَّىَ عَلَىَ بِيْئَةٍ مُعَيَّنَةٍ , وَ مِنْ بَابٍ آخَرْ , الآنْسَانْ بِإسْتِطَاعَتِهِ أنْ يَكُوْنَ حُرٌّ فِيْ كُلِّ شَيّءْ , الْمَرْأةُ مَثَلاً , تَمْتَلِكُ الْحُرِيَّةْ , وَ لَكِنْ عَلَىَ نَهْجٍ وَاحِدْ وَ تَحْتَ قَوَانِيْنٍ وَاضِحَةٍ لِلْمُجْتَمَعِ الاسْلآمِيْ إِنْ كَانَتْ الْمَرْأةُ سَتَرَىَ أنَّهَا سَتَأُخذْ الْحُرِيَّةْ بِمَنْظُوْرٍ آخَرْ , بِالْطَبْعِ سَيَكُوْنُ لِلْمُجْتَمَعِ نِقَاشَاتٌ بِكُلِّ نُقْطَةٍ تَذْكُرُهَا الْمَرْأةْ , لِنَذْهَبْ الآنْ , إِلَىَ مَوَاقِيْتِ أيِّ دَوْلَةْ , لَوْ وَضَعُوْا الْحُرِيَّةْ عَلَىَ سَائِرِ الْبَشَرْ بِمَا فِيْهُمْ الْرِجَالْ وَ النِّسَاءْ مِنْ عَدَمْ وُجُوْدِ وَقْتٍ مَا , وَ فَتْحِ أكْثَرْ مِنْ مَكَانْ فِيْ هَذِهِ الدَّوْلَةْ , وَ أنْ تَكُوْنَ فِيْ نِطَاقِ الْحُرِيَةِ بِشَكْلٍ عَامْ لِنَرَىَ مَاهِيَ الْكَوَارِثْ الْتِيْ سَتَحْصُلْ مِنْ هَذِهِ الْحُرِيَّةْ الْتِيْ طُلِبَتْ مِنْ ألْسِنَةِ الْبَشَرْ الْمُجْتَمَعْ لَهُ حِوَارَاتٌ وَ نِقَاشَاتْ , لآ أنْكُرْ أنَّ هُنَاكَ أُمُوْرٌ تَمَّ خَنْقُهَا وَ أنَّ هُنَاكَ أُمُوْرٌ تَمَّ التَّنَفُسْ بِهَا وَ لَكِنْ هَذَا الشَّيْءُ سَيَكُوْنُ صَالِحَاً وَ هَادِفَاً لَنَا , بَدَلاً مِنْ أنْ يَأتِيْ كُلُّ انْسَانٍ وَ يَقُولْ أنَا أُرِيْدُ الْحُرِيَةْ , كُلُّ انْسَانٍ يَمْتَلِكُ هَذِهِ الْحُرِيَةْ , النِّسَاءْ الرِّجَالْ , كُلُّهُمْ وَ الأطْفَالْ أيْضَاً وَ لَكِنْ تَحْتَ قَوَانِيْنٍ مُعَيَّنَةْ , وَ حَدٍّ إِلْزَامِيْ لِجَمِيْعِ الْبَشَرْ [ هل هي الانغماس وراء الغرب فيما يناسبنا وما لا يناسبنا ؟ ] الْحَقِيْقَةُ يَا شَقِيْقَتِيْ , أنَّ الْغَربْ لَدِيْهُمْ الْقُدْرَةَ عَلَىَ التَّوَسُعْ فِيْ عِدَّةِ مَنَاهِجْ مَثَلاً أنَا لآ يُنَاسِبُنِيْ حَقِيْقَةً الْمِنْهَجُ الْعَرَبِيْ فِيْ خُطَىَ التَّعْلِيْمِ لِأنَّهُ يَفْتَقِرْ لِأشْيَاءٍ لَيْسَتْ مَدْرُوْسَةً فِيْ الْعَالَمِ الْعَرَبِيْ وَ أمَّا الْعَالَمْ الْغَرْبِيْ بِإسْتِطَاعَتِهِمْ تَفْصِيْلُهَا لَنَا بِشَكْلٍ رَاضٍ وَ جَيِّدْ جِدَّاً الآنْ : الدُّوَلْ الْعَرِبِيَةْ لآ تَسْتَطِيعْ أنْ تُطَوِّرْ مَنْهَجُهَا التَّعْلِيْمِيْ بِشَكْلٍ كَبِيْرٍ جِدَّاً بَعْضُهمْ مِنْ جِهَةِ عَدَمِ امْتِلآكِ الْمَقْدِرَةِ عَلَىَ الأمْوَالِ الطَّائِلَةْ , وَ هَذَا يَخُصُّ الدَّوْلَةَ حَتْمَاً نَعْلَمْ بِأنَّهُمْ بِإسْتِطَاعَتِهِمْ افْتِتَاحُ أيُّ شَيْءٍ , وَ لَكِنْ لِنُقَارِنْ الجَّامِعَةُ الْغَرْبِيَةْ بِالْجَامِعَاتِ الْعَرِبِيَةْ وَ أيْضَاً تَرْتِيْبُهَا الْمُحْبِطْ عَلَىَ الْعَالَمْ , الانْغِمَاسْ خَلْفَ الْغَربْ , بِالْطَبْعِ وَ الأكِيدْ أنَّ هُنَاكَ أُمُوْرٌ يَجِبْ عَلَيْنَا أنْ لآ نَتَعَدَّىَ بِهَا حُرِيَّتُنَا فَهَذَا الشَّيْءُ لَيْسَ مُنَاسِبَاً لَنَا مِنْ طَرِيْقٍ مُعَيَّنْ وَ لَيْسَ كَافَّةِ الطُّرُقِ ,’ أنَا بِحَقْ أعْتَذِرُ عَلَىَ اطَالَتِيْ , وَ دُخُوْلِيْ فِيْ عِدَّةِ أُمُوْرٍ خَارِجَةٍ عَنِ الْمَوْضُوعْ وَ لَكِنْ لآ أعْلَمْ بِحَقْ , رَأيْتُنِيْ حُرَّاً هُنَا بِشَكْلٍ مُعَيَّنْ , هَذَا الشَّكلْ , أيْ عِنْدَمَا يَقْرَأ الْقَارِئُ مَوْضُوْعَاً وَ يُعْجَبْ بِهِ يُحَاوِلْ أنْ يُقَدِّمْ مَا بِدَاخِلِهِ وَ هُوَ يَقُوْلُ بِنَفْسِهِ مَا زِلْتُ أُرِيْدُ الْمَزِيدْ مَوْضُوْعُكِ يَا غَيمْ , جَمِيْلٌ جِدَّاً , وَ أعْجَبَنِيْ فِيْ كَافَّةِ تَفَاصِيْلِهِ , وَ أُرَحِّبُ بِكِ بَيْنَنَا فِيْ شَبَكَةِ أوْرَاقْ , وَ نَتَمَنَّىَ أنْ نَرَىَ هُطُوْلاً آخَرَاً مِنْ إِلَّآكِ وَ لَكِ التَّقْدِيرْ عَلَىَ كُلِّ حَرْفٍ نُسِجَ مِنْ مَحْبَرَتُكِ وَ صَبَاحُ السَّوْسَنْ لِرُوْحُكِ يَا غَيمْ وَ جُمْعَةٌ مُبَارَكَةٌ لَكِ وَ لِآلِّ أوْرَاقْ ![]() |
|
|
|
#9 |
|
|| الْمُنفَرِدْ ||
أُوبرا الْجُنونْ / !
|
حتمَاً سيكُونَ لِي مقعَداً هناَ
لكِ الورد لحين عودَتِي يـ غيم ![]() |
|
|
|
#10 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]()
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| صرخة, عار |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| صرخة كلمات .. | عبدالله مسعد | خِوان الأدب | 13 | 10-08-2010 03:34 PM |
| ▓ ►[صرخة صويب] ◄ ▒ | مشهور الحربي | أبجدية القصيد | 9 | 11-02-2009 07:11 PM |