![]() |
![]() |
|
|||||||
| قناديل السماء إنْدِلاقُ كُؤُوسِ الْمَحَابِرْ بِأَحْضَانِ الْضَادْ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
عضو جديد
|
مساءٌ يتلألأُ فرحاً مُبتسماً بـ زُرقةِ السماء عُوتِبتُ كثيراً من الأنقياءِ هُنا .. على هكذا غيااااب ... منذُ تسجيلي في هذه الشفاهُ الطاهرة .. فلم أجد مُبرِّراً يُنقذني من سيوف العِتاب .. عُدتُ إليكم يا عبق الود بـ خُفي حنين فـ لا مِحبرةٌ تُشدُّ إليها الرِّحال و لا قلمٌ يستجيبُ لما تُزفر بهِ الروح .. كُنت في فترة الغياب أترددُ كثيراً على ألمانيا .. وذات سفرٍ كُنتُ مُكفهِرٌ أنا منه من جراء التعبِ وسيوف الإنهاك .. عانقتُ مدينةً كئيبةً جداً .. أسميْتُها : مدينةُ الأشباح ( بون ) حطت رحالها الرحلة الإماراتية التي تحمل رقماً مُميزاً للناظرين في تمام الخامسة عصراً .. فاتجهت إلى فُندقٍ كي يُلملم ما تبقى من عناء السفر .. وصلتُ بهو ذلك الفندق .. وتقدمتُ عند موظفة الإستقبال لأستلم غُرفتي ... بعد أن قدمتُ لها جواز سفري وجميع المتطلبات للإقامة فيه .. فقالت لي إنتظر عشر دقائق لحين أن تُكتمل الإجراءات فقلتُ لها سمعاً وطاعة يا سيدتي ... فجلستُ في صالة الإستقبال ... وأخذتُ أتفقدُ حاجاتي وبعض أوراقي وأنا في قِمةِ الإنهاك ... تسربلت أمام ناظري أُنثى مروراً في اللوبي مُنتظِراً حجزاً لغرفةٍ لأُمارسَ الراحة بعد عناء سفر مُغموسةٌ بهكذا إتيكيت ... فُقُلتُ في نفسي .. يا ربي هذه فِتْنَةٌ لا تغيب .. أخذتُ أُشْغِلُ نفسي في قراءة جريدةٍ قديمة .. لـ كي لا أستفيق على ذلك الوجع .. فاذا صوتٌ يُنادي ..MR.Ali.Abdulaziz وأنا في قمةِ الإرتباك .. فقلتُ نعم بالإشارة بيدي اليُمنى وفي اليُسرى حقيبةٌ يدوية أنهكت معصمي وبِرفقتي كارد الغُرفة بعد إن إنتزعْتُها من تلك الشقراء مُتجِها للدور العاشر ... إقتربتُ من الأصنصير ذو الأركان الزُجاجية مُتعجِّبا من كيفية صناعته فإذا بها المُتسربلة عطراً تقترب لإستخدامه .. بإشارةٍ من سائقها الخاص ... حتى لَحِقت على رحلة الأصنصير لذلك الفندق بطوابقه التي تفوق العشرين طابقاً فقالت : مساء الخير ... فارتعدت قواي وأرتعشت أطرافي وبلغ الإرتباكُ بالضجيج مبلغه .. لم أستطع التماسك .. بين عطرٍ يهزُّ الأركان .. وأناقةٍ تُبعثر الإتزان ... مُردِّداً في نفسي : ربِّ أسألُكَ الثبات حتى الممات ... كُنتُ مُبتسِماً لأزالة ما تبقى من زلزالٍ يجتاحُني فقلتُ لها : تفضلي يا سيدتي والخوف يضرِبُ أروقتهُ من كُلِّ جانب ثم أزالت نظارتها ذات اللون البنفسجي الممزوج بشيءٍ من لون السماء .. كـــ ردٍ على تحيتي لها .. في عُرفها ... قالت : الأخ عربي .. ؟؟ قُلتُ لها : إي وربي عربيٌّ بدوي الأصل في مدينةٍ تركُلُ بوادر الأمل أشعث أغبر ..لا يؤمِنُ بالإتيكيت الشرقي .. ولا يُجيدُ التعامل مع الإناث .. ولكنه يُجيد الطبخ والنفخ ومولودٌ في بيتِ شَعْرٍ كئيب ... وهي تُدَعِبُ خصلات شعرها الغجري بأطراف أناملها اليُمنى بنظراتها التي تُراودُني بها ... فابتسمت .. حتى حطت رحالها في الدور العاشر .. الذي يفصلني عنه أربعة أدوار ... وقفتُ مُتسمِّراً .. أرقبُ تكتكاتِها عندما غادرت الأصنصير ... مُتجهةً لمقصدها من ذلك الفندق ... ولم يتبقَ سوى روائح العطر القاتِلة .. لذا .. من أصعب الأشياء ... أن تفتقد الكلمات وهي حبيسةَ صدرك يصعبُ عليك إخراجها تلك الليلة المذكورة كعادتي ... لم أذق للنومِ طعمٌ ولا للفراش رآحـة حتى آذن الفجر والأرقُ يُبعثِرُ جسدي المُتهالك .. فـ حمدْتُ الله كثيراً وعاهدتُ نفسي أن لا أعود لتلك الكرة ... كي لا أُصاب بـ أكثر وأكبر من ذلك ... تقبلوا هذه الوجبة على طبقٍ مِن تعب بِلا عتب ..
المصدر: شبكة أوراق الأدبية ,Q[XfQmR lAkX jQuQfX >>> jQuQfX |
|
|
|
#2 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
#3 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
,’ هُوَ صَبَاحُكَ أنتْ يَا أ/ عَلِيْ .., يَكْفِيْ أنَّ الْقَنَادِيلْ تَبَسَّمَتْ وَ أضَاءَاتْ أكْثَرْ بِهَذَا الْهُطُولْ يَا قَدِيرْ يَكْفِيْ أنَّنَا نَتَذَوَّقْ الْكَلَمْ مِنْ أُسْتَاذٍ كَأنْتَ يَا آبْن الْحُرُوفْ عَوْدَةٌ كَفِيْلَةٌ بِأنْ نَصْمُتْ أمَامَ مَحْبَرَتُكْ يَا أُسْتَاذْ ![]() |
|
|
|
#4 |
|
وجُوُدْ
|
تلكمُ الطوابقُ والشقرَاَءْ والمدينة والأحلامُ الوردية
المصاحبة لكَ حتَىَ آذانَ الفجرْ لم تمنعكَ منَ التوجهْ إلىَ الله وسؤلهِ ومناجاتهِ فِيْ ان يحميكَ ويرعاكَ وعودَة المطرِ يا مطرْ ووجبتكَ فاخرة شهية أتلذذُ طعمَ الفيتميناتِ الغنية في كلِّ سطرٍ منهاَ ياَ نقيَّ الحضورْ ودي والإحترامْ والتقدير ![]() |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#5 |
|
شغب النبض
|
حكايةٌ من رحمِ الصدفة و السفر
وُلدَ فيها الكثير من مشاعرِ الاقتراب والغرق ولكنَ التعبَ نفسٌ لاينتهي شهيقهُ في صدفةٍ باردة ك ليالي بون القدير / علي الدليم أهلاً بسطورِ النور ال أنارت فضاء أوراق حياكَ و دمت بكل الود |
![]()
|
|
|
#6 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]()
|
|
|
#7 |
|
|| الْمُنفَرِدْ ||
أُوبرا الْجُنونْ / !
|
ويالهَا من وَجبَة صعبَة الهَضمّ
حينَ يتجَرعَها القَلبُ بِأنين مستَمِر بعد ما أُنُجِبَتْ من رِحم الأيامْ رحلة متعبَة ولاشَك بِ إستمتَاعي بين طياتِها وحينَ تلاوتِها علي .. رائِعٌ أنتَ حد الروعَة وأزاح الله التعبَ من قلبكَ مودة لاتنتَهِي
|
|
|
|
#8 |
|
عضو مميز
|
بعض الشعور يتخطى الكلمات .. والسفر جزء من هذا العالم يربطك بذكرياتك وبتجاربك القادمة ........ على أمل جميل وأشعر أنك تعبت في الكتابة أيضا وكل الخير أرسله لك ..... |
|
|
|
#9 |
|
.. أوكسُجينْ ..
|
وجبة تعب ..
قدمتها كـ وجبة سريعة ..قد المداومة عليها الكثير من الأضرار التي تلحق النفس .. وقرأتها ، وكأنني أشتّم رائحة العطر ..من بين أسطرك التي تجيد رسمها بلوحة خرافية .. ، علي الدليم .. وحرف جميل ينقلنا الى حيث الإبداع .. تحيتي لك . |
|
|
|
#10 |
|
الذئب الأزرق
|
هكذا النقاء حينما يتسربل بالجفون الخشنة
لا تنفك عنه القرصات اللاوامة وحتى وإن كانت في مهدها تمشي الهُوينا كم هي رحلة موجعة ورائعة لنفس أبت إلا ان تشاطر القمر بجمالها رائع الذئب الأزرق |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مِنْ, تَعَبْ, وَجْبَةٌ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مِنْ مَلَامِحِ الأَلَمْ ! | عِطْرُ الشَّوْقْ | قناديل السماء | 14 | 10-05-2010 03:38 PM |
| ضَبْيَةٌ مِنْ لُؤلُؤٍ | حمد الجعيدي | قناديل السماء | 6 | 09-05-2010 04:22 PM |
| شَعْبٌ مِنْ نَارْ.! | نَجْوَى المَطَرْ | أوراق صامتة | 20 | 07-29-2010 06:33 PM |
| وَرَقَةٌ مِنْ مَطَرْ ! | م.عَبْدَالله آلْ يُوْنِسْ | قناديل السماء | 61 | 06-17-2010 07:24 PM |
| [!.. بَريءٌ مِنْ غَيرُكِ ..!] | ريَآضْ آلْ بِجَآدْ | قناديل السماء | 22 | 06-17-2010 06:01 PM |