![]() |
![]() |
|
|||||||
| قناديل السماء إنْدِلاقُ كُؤُوسِ الْمَحَابِرْ بِأَحْضَانِ الْضَادْ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#2 |
|
.. أوكسُجينْ ..
|
ذاكرة الماضي ..تفتح أبوابها ..
وتنهش مشاعر الحاضر .. وتدسّ صورها ..ولحظاتها في أوردة الفكر ..والروح .. رغم وفاء النسيان .. إلا أنه فشل كثيراً مع ذاكرتك .. ربما ينجح .. وربما يستمر بالفشل .. ، الجوري العلي . نصّ .. مختلف ..مليء بالوجع .. وحرف كـ الماء ..عذب ونقيّ .. تحيتي لكِ .. |
|
|
|
#3 |
|
وجُوُدْ
|
دَوَّنْتِ بمحبرةِ الوجِعْ اثقالَ هَمِمٍ لاَ يحملهاَ البشرْ ياَ جوُرِيْ وبروزتِ خاصرةَ الألم حتَىَ تدَلَىَ مِنْهَاَ قِطْرَاَنٌ وَصوتُ فَجِيِعٍ محتدمٍ اناهُ هشيماً ومُرْتَعِدْ للهِ درَّ الحرفِ هناَ
بحقٍ ابدعتِ والمكِ جداً ياَ بديعة ودِيِ والاحترام ![]() |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#4 |
|
.‘. دآفِيِيـْنْ .‘.
|
يَجتَثُّ الْوَجعَ منْ روحِكِ آورِدةْ الْفرحْ وَآعصَآبُكِ موتىَ علىَ قآرِعةِ الْ..آهْ تَطلُبُ الدّفنْ علّهآ تُولدْ اِبتِسَآمةٌ حتىَ وَاِنْ كآنتْ [لَقِيطة] بِلَآآبُوّةْ السّببْ وَ الْمُؤثّرْ ..! آلَ../ نقآءْ ..جُوريْ تُلَآمِسينَ الْعُمقْ بهَلوسةِ الْحرفْ وَنجِدكُ مخرجاً لِآنسِكآبةِ بآرقةِ العينْ كنتِ المطَرْ رغمَ الْقهرْ .. ![]() |
|
|
|
#5 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
#6 |
|
عضو مميز
|
ذكريات
إيه أيتها الثمرة الناضجة .. من لهجة الصوت وقوائم النور يأتي مذاق الأحرف ورائحة الكلام مجدداً بحضوره أعمدة الهواء , ولأنها نسيج كل ما يضيء , تغادر زمنها الآن لتسكن غدا .. ونسكن أمس فهي لا تهرم ولا تشيخ كالعصافير ,لأنها في حالة حب دائمة إنها تقف الآن ..تفتت ما تبقى من شك وتمنح الصيف خمارها ليتفيأ ظلال الشمس الحارقة وتضيء .. إيه أيها النائمون .. هل من جواد هنا يتقدم ليستر عري الجفاف ويملأ الأرض والأشجار والبشر نوراً يبدد كل ما تساقط من قحط العيون ويلمّ مناقير العصافير , يعيد الغناء لها ويصنع جناحين للحمام ! إيه يا امرأة .. بين لواعج نبض مكفنة بأبخرة الماضي وضبابية رؤية يطوي أديمها أديم النفس حد التنهد .... كتبتك يوسف ,,, ,, الجوري حروف وله كُتب ذات شوق له على عتباتك مقامك ينحني القلم شكراً لك وكل الشكر لحرفٍ زارنا يرسم على الظلال نورا |
|
|
|
#7 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
.
. . تَتَرَاءَىَ لَنَا أطْيَافُهُمْ عَنْ بُعْدٍ , وَ بِهُمْ تَكُوْنُ الرُّوْحُ فِيْ بُكَاءٍ لِذِكْرَاهُمْ عَبْرَ فُوَّهَةِ الأوْجَاعِ , تَبْقَىَ الرُّوْحْ تَغْتَسِلُ بِدُمُوْعٍ طَالَتْ بِذِكْرَيَاتٍ خَاتِمَةٍ بِرَحِيْلُهُمْ وَ لَكِنْ وَ حَتْمَاً سَتَبْقَىَ ذِكْرَاهُمْ تَتَوَغَّلُ فِيْ دَوَاخِلُنَا تَمُسُّنَا بِبَعْضِ الْوَقْتِ لِحَسِّ بَقَايَاهُمْ وَ تَأخُذُنَا الأحْلآمْ إِلَىَ أيَادِيْهِمْ , لِنُعَبِّرَ لَهُمْ عَنْ ابْتِسَامٍ وَ فَجْرٍ يَرْهُفْ فِيْ مَسَامِعِهمْ مِنْ خَلْفِ الاشْتِيَاقِ , بَعْضٌ مِنَ الْغَصَّةِ الْتِيْ تَذْوِيْ بِنَا وَ خَفْقَةٌ تَتَنَقَّلُ فِيْ صُوَرُهُمْ تُعَرِّفُهُمْ عَنْ مَدَىَ اتِّسَاعِ الشَّوْقِ لِإلَّآهُمْ الجُّوْرِيْ الْعَلِيْ ! ضَوْءُ بُكَاؤُكِ يَئِنُّ فِيْ غَرَقٍ شِتَائِيْ وَ حَرْفُكِ رُغْمَ طَقْسِ الْخَرِيْفِ يَرْتَدِيْ رِدَاءَ الابْدَاعْ صِيَاغَةٌ جَمِيْلَةٌ تَلْتَفُّ مِنْ حَوْلِهَا سِيْقَانُ الْوَرْدِ وَ تُهْدِيْكِ عِطْرَ ذِكْرَاهُمْ عَظِيْمُ الامْتِنَانْ ![]() |
|
|
|
#8 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]()
|
|
|
#9 |
|
عضو مميز
|
تبتعانا ذكرياتهم للوجع وسطوره وفي ذاكرتنا جلد من تفاصيلهم لن يغادروننا إن ظلت ظِلالهم تلاحقنا ونشتاقهمْ .. الجوري العلي نبضا من نفقد ونبضا من عين الإبداعْ ومن كِلاهما ننظر إلى هذا السمو .. ![]() |
|
|
|
#10 |
|
.. Rain Song ..
|
/
تركي الأحمد أجدني ثملة وأنا أرتشف كؤؤس النسيان حتى أستفيق على تفاصيل ذكريات مبعثره بفكري فأعلم حينها أنني ما زلت أتنفس/هم حيا بك الفاً بمتصفحي يا عطر ولا عدمت هذا النور : : |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الذِكرَيات, بَعْد الَوَجَع, جَلداً |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|