![]() |
![]() |
|
|||||||
| قناديل السماء إنْدِلاقُ كُؤُوسِ الْمَحَابِرْ بِأَحْضَانِ الْضَادْ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
حرب العاطفة
|
![]() : الصباح يطفو في السماء ! العيون تغرقُ بِ أشكالِ الطيور وأنا أُسائلُ السماء مقعداً لِأُمنياتي قِطعاً من السكينة التي نُهبت على يدِ الفاجعة أن تترُك لغيمِ عيني مجالاً يُفصحُ فيهِ للأرض عن زهوره التي لم يرى وجهُ الأرض لها من رحيق لخاطري أن يشُقَّ طريقاً من الشجر تُظلل أفكاره عن لفحةِ الضياعِ عن سخونةِ القهر لِخيالاتي أن تفرُشَ ظلهُ على الرصيف عند المنعطفات في صوتِ الأضواء الذي يُثرثر للعيون عن كثيرٍ من النظر لأُغنيتي المُحلقة من قفصِ صدري أن تُطبطبَ على أُذنيه من عناءِ المذياع وافتراءاتِ الصحف ليدي الهاربةُ عن كتفي من يدِِ جيبي لتعانق كلماتٍ عنه لتِكشف عن اِحتقان الدعاء بوريدها، قطراتٌ من الرحمة من اليقين على جبينِ لحظاتهِ المـُتفصدة إرهاقاً وحيره! أن يكونَ لِوجهي الغارق في صدره طرقةً على حُزنهِ يفتحُ فيها على اِبتسامتي التي تتسعُ شوقاً لمضاجعةِ حناياه في منتصفِ الطريق ظلٌ لا يعرف من أين أتى ! اِعترض طريقي دون أن يعي أي جسدٍ أرغمهُ على ذالك كان لم ينزلق بكامل حواس الجسد العالق في الزِحام رُبما لِذا وقفت حيرته على الطريق طويلاً متورطاً بِنقصانِ ملامحه هطلت نظراتي به دون أن ينمو عليهِ جسدٍ ما جثوت بعينَّي عِنده بل وبكلِ ما يجمعهُ قالب قلبِي أدرت وجهي قطفتُ نظراً عن يميني وعن شمالي وقذفتُ آخرَ للأمام ليس ثمة جسد قد ذرفَ هذا الظل ! خطرَ لي أخيراً أن أكبَ وجهي في جيبه، عثرتُ على غيابك يكذُب ! لا بُد وأنهُ قريباً ستسمح السماء لأمنياتي من قضاء نزهتها في عيني ، وستكونُ أنت كثيراً مديداً لا تنتهي المصدر: شبكة أوراق الأدبية 'vdr dyvrE tAd /gi ! /gi tAd |
يا ما آلـو الهوّى غلاب ، ولا مره حسبت حساب*
|
|
|
#2 |
|
عضو مميز
|
كل الأماني تركنُ
بين يديك وكل الأحلام لو حلقت بعيداً تدور وتدور ثم تأوي ..تأوي إليك.. على مشارف الصباح عانقتُ طريقكِ في ظلي ممتن لكل الجمال الذي فيك ![]()
|
|
|
|
#3 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
#4 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
.
. . أنَا هُنَا أُصَفِّقُ لِهَذَا الْجَمَالْ الْذِيْ يَقْطُنْ فِيْ أبْجَدِيْتُكِ , وَ أيْضَاً اسْتَوْقَفَنِيْ تَشْبِيهُكِ جِدَّاً , وَ أعْجَبَنِيْ حَقِيْقَةً [ خطرَ لي أخيراً أن أكبَ وجهي في جيبه، عثرتُ على غيابك يكذُب ! ] هَذَا الظِّلْ قَدْ أحْدَثَ تَغِيْيرَاً لِأُمْنِيَاتُكِ , رُغْمَ أنَّ فِيْ أوَّلِ النَّصِ رَأيْتُكِ ذَابِلَةٌ تَمَامَاً وَ تَفَاجَأْتِ بِهَذَا الظِّلِ فِيْ طَرِيْقُكِ , مَا أشْهَىَ حَرْفُكِ أيَّتُهَا الْعَنْقَاءْ ![]() |
|
|
|
#5 |
|
وجُوُدْ
|
،
عندماَ يثملُ الحُبُّ مِنْ ينابيعَ الهوىَ ويعانقَ السماَءَ بعينٍ ذبلةٍ ترجواْ غيمة لقاَءٍ ولو يتيمة .. يكونُ قَدْ بلغَ بذلكَ أعمقَ ذرواتَ العشقِ وانتِ بهِ بلغةِ أعمقَ ياَ عنقاَءْ ، أعلمُ أنَّ لحظَاَتَ الأملِ باتتْ شحيحة ، وأعلمُ أنَّ محطاتِ الإنتظارِ باَتتْ مخيفة .. ولَاكِنَّ اللقاَءَ دوماً يغيب َحروفَ العتابِ ياَ نقية .. آمل وارجواْ لكِ كذلك ..تقديري والإحترام ![]() |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#7 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]()
|
|
|
#8 |
|
عضو مميز
|
ا لأمنيات دائما ما تثير حفيظة الكلماتْ ... والكتابة في غرق الهذيان تستنجد بحربٍ من العاطفة فيخرج لنا كما هو بعلاه من القراءات الممتعة .. والتي أسعى أن أقرآها دوما شكرا لكِ ![]() |
|
|
|
#9 |
|
.. Rain Song ..
|
/
نَفْرِش سَمَاء الْحُلْم بِأُمْنِيَّاتٍ مِن نِجُوُم تَبْرُق بِفَضَاءَاتِنا وَنَمُد يِّدُالأَمّل نَلْتَقِط مَا يَسْقُط مِنْهَا لِنَغْرسُه وَهَج حَقِيَقةٍ يَنْمُو بِدَواخِلِنَا الْعَنْقَاء ![]() لِقَلِمِك سَنَّا كَضَوْء نَجْمَه فَرِيْدَه تَتَوَسَّط كَبَد الْسَّمَاء وَخَالِقِي لا عدمنا نورك ![]() |
|
|
|
#10 |
|
حرب العاطفة
|
|
يا ما آلـو الهوّى غلاب ، ولا مره حسبت حساب*
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| يغرقُ, ظله, فِي, طريق |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|