![]() |
![]() |
|
|||||||
| قناديل السماء إنْدِلاقُ كُؤُوسِ الْمَحَابِرْ بِأَحْضَانِ الْضَادْ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
.:. رَجُل بِلَا قَانُوُن .:.
|
. . رُقعه حُرّه مِن مركز الظلام
تُسلّط عليها حِزمه مِن الهواء المُفرّغ وهِنت على ركبتيها ترتجي حُلما فرّ من رحمِ مقاضاة المعاناه ! سقطَ النردُ معلقاً في عنقِ زجاجه يتأرجحُ على سمفونية الناه ! خشية مصافحةِ دركِ القدر اللعين ّ وتبارزت الألحانُ مضياً في سكات.. هوت الأغصانُ كجلمودِ صخرٍ دامِس وصنعَ الجشعُ شحذاً من شحومِ رختر..! والتفّت المنايات كورق الشجرِ المصفّد حولَ أعناقِ الرفيق الدؤوب.. ولم أعُد أصغي سوى لكلماتٍ رتلتها شفاهُ جريده ,, وقّع عليها خيطُ عنكبوت..! ولم اعُد أنظُر سِوى من شُرفاتِ الحضاره المشيّده على تراص لُبنات السخط في تجويفِ حوت..! وغرّ الجبين بكاء العينين الدابلتين فسالَ الملحُ من ثناياه كمامةً للعينين..! // // صفيرُ حضاره نزحت مِن قبّتها المشرقه وأضحت كدأبِ العراقه الملويّه بين طيات الزمان الجزِل طمعاً ..! أرواحٌ ماسخه مثلت دور الجراحه في جسدِ فقيدٍ مُنهَك أخذَ يبحثُ عن ذاتهِ في قبوِه المقفّى سوادً .. و يمارِس عمليات الالحادِ مُلجماً في أحضانِ الآلهه ..! وسقطت بُردة السلام مِن فمِ حمامه شاميه رسمت خريطة الزمان والمكان..! وحفَت فوقَ منبرِ قلبهِ دليلاً ولم يلقى مِنها سِوى " الموضوع الأصلي: همسةُ إفراغ في عُنق زُجاجة l . || الكاتب: عَبْدُاللهِ الْشِّهْرِي || المصدر: اووراق الادبيه
المصدر: شبكة أوراق الأدبية ilsmE Ytvhy td uEkr .E[h[m l > uEkr ilsmE |
" نعم " و " لا " هُما أقصرَ وأقدمَ كِلمَتينِ في العالمْ .. وأحوَجَ كِلمَتينِ للتفكيرِ قبلَ النطقِ بهما ! ومنْ يعرفٌ متى ينطِقهُما يمتلكٌ الدُنيا ومنْ يخفقْ بهما يسير ٌفي الدربِ وحيداً . ![]()
|
|
|
#2 |
|
.‘. دآفِيِيـْنْ .‘.
|
فِي ْعمقِ الْكلمْ نُدرِكْ آنَّ لِ../الْاِبحآرْ اِكتِشَآفٌ مُبهرْ يُزخرْ بمَكنُونَآتِ الذّآتْ وَحِكآيةً منْ عنقِ الرُّوحِ مُجْتبآهْ آلَ../ عَبْداللهْ الشّهريْ تَنثُرُلنَآالْلؤلؤ بينَ رآحةِ حرفكَ كَ ..متمرِّسٌ بِنظمِ عُقودِ الْجمآلْ تتَبآهىَ بِ../ نحرِ جميلَآتِ النِّسآءْ.. ![]() |
|
|
|
#3 |
|
وجُوُدْ
|
،
تغوصُ تحتَ تموجِ الذكرياتِ ياَ خاَلِدْ ويأخذُ بكَ الحنِيِنُ لمليءْ فاهٍ ..مملوءٍ ..فارغٍ اوْ لَنْ يملئهُ أحدْ .. (فالنردُ) حاجِبٌ والقلبُ راغِبٌ فِيِ إستردادِ تلكمُ الأممُ مِنَ الأمانِيِ رائعٌ بكل التفاصيل والحرفُ منكَ لاَ يملُّ ياَ باذخَ ![]() |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#4 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
,’ أتَعْلَمْ صَوْتُ الانْكِسَارْ خَافِتٌ فِيْ جَوْفِ الزُّجَاجَةِ يَا مَاطِرْ لُغَةُ حَرْفُكَ مُدْهِشَةٌ حَدَّ لَيَالِ الْمَوَاجِعْ إِشَارَاتُ الْفَرَاغْ , مُنْتَشِرَةٌ حَتَّىَ اسْتَوَتْ عَلَىَ عُنُقِ الصَّمتْ ! بِحَقْ أنْتَ فَرِيْدٌ وَ كُلُّ الْحُرُوْفْ تَتَشَرَّدُ أمَامَ أبْجَدِيْتُكْ هَمْسَةٌ : عِنْوَانُ النَّصْ بِحَقْ فَاخِرٌ جِدَّاً هَاكَ النُّجُومْ مِنَ الْخَرِيفْ عَظِيْمُ الامْتِنَانْ ![]() |
|
|
|
#5 |
|
مَاءْ السَمَاءْ
صِهُ يَا ضَجْيِجْ
![]() |
|
Just me empty soul ![]()
|
|
|
#6 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]() ![]()
|
|
|
#7 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
#8 |
|
شغب النبض
|
كثرٌ من هم كحجرِ النردِ المحصورِ في عنقِ زجاجةٍ فارغة
فلا الحظُ يقفُ ألى جانبهم و لا معنى لأرقامِ الحياة بحساباتهم فقطْ شتاتٌ هي ديانةُ السكونِ المتصلبِ فوقَ خشبةِ اليأس.. القدير // عبدالله الشهري نص متألق كحضوركَ سيدي رائع و لكَ كل الود |
![]()
|
|
|
#9 |
|
.:. رَجُل بِلَا قَانُوُن .:.
|
سأعتبَر أنّي خَالِدْ هذهِ المرّة ولنْ أمتعضْ ! فرحَتي لمْ تسعني حينَ قرأتُ ذلكْ ، وهذا يدلُ على أنني قد امتلكتُ الحُب الذي تُعطيهِ لـ خَالِدْ وآمل أن أكونَ بقدر ما تأمُل بي وأكثر . سعيدٌ جداً يا أبو عبدالله ![]() ، خافِت وأكثر ياشَهْي ليتَ الأحرفُ تملكُ اختيار الأصحَابْ لتشكلت لكَ مُتباهيةً أمامكْ لتُغريكْ بما يصلُ لـ مُبتغاكْ. شهيٌ جداً ![]() ، سأقصّ لكِ واحدة وأنتظر ماذا يحدث .. .. مخملية يامي ، آمل يانقيّة أن تكون الزُجاجة " قد المقام " وإيجازك مطلب أدبي هام لكل مبتديء مثلي . تعلمين كمْ هو غالي حُضوركْ ، سأسعَى جاهداً لتقليل العمقْ ليس تغييراً بل لأراكِ على السطحْ ماقبلَ العُمق. حضورٌ رقيقْ يامياسين ![]() ، ملائكية حلم أَ تعلمين .؟! مُشكلتهم أنهم لايُفكرون كيفَ يُزيلون تِلك الإحجَار بل همُهم الأول كيف يبدو شكلَهَا ! والوردٌ لك مدادْ ![]() |
" نعم " و " لا " هُما أقصرَ وأقدمَ كِلمَتينِ في العالمْ .. وأحوَجَ كِلمَتينِ للتفكيرِ قبلَ النطقِ بهما ! ومنْ يعرفٌ متى ينطِقهُما يمتلكٌ الدُنيا ومنْ يخفقْ بهما يسير ٌفي الدربِ وحيداً . ![]()
|
|
|
#10 |
|
عضو مميز
|
أود أن أخرج من عمق هذه الزجاجة بلا همسة بلا أنفاس تلتصق بجانبها وكأن الفراغ يا سيدي جدير بأن يسلم طردَ تفاصيلهم حتى يمتلئ وكم يا عبدالله اشتهيت الغرق بالقراءة الكثيرة لهذا النص .. فأعلم من خلال كلماتك بأن لديك الحس الذي باستطاعتهْ أن يجعلنا في الجانب الآخر نحاول أن نوصل إليك مدى براعتكْ .. كل الشكر .. ![]() |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| زُجاجة, عُنق, همسةُ, إفراغ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|