![]() |
![]() |
|
|||||||
| قناديل السماء إنْدِلاقُ كُؤُوسِ الْمَحَابِرْ بِأَحْضَانِ الْضَادْ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
عضو مميز
|
من مساحات المجهول أتيت , حين الرؤى لم تتشكل بعد ...
غريب يلملم من المرافيء ما تساقط من أوراق الحنين , بين السطور سكب ذاته حرفاً لــ يورق في معاجم المشاعر دفئاً يحتويه في صقيع وحدة وزمهرير سكون . من مجاهل الحياة ومدارك العقل , من ردهات الحياة وارهاصاتها ... وانا على يقين أن قلمي لم يستقم عوده بعد جئت , أعبر دروب القمر المشرع على الهمس والنجوى , أنسرب من مسارب الحنين المتاخمة للاشتياق , من رحم المعاناة التي نستلهم منها أجمل الكلمات أتيت ويداي مثقلتان بــ حرفي المرتد من خفقات القلب , القادم من خلجات النفس ولواعجها .. حرفي الأخضر .. عشقي الدائم , النائم في الوريد , الهائم في دمائي المنتشية , حروف واردة وأخرى شاردة .. وبين هذه وتلك تولد حروف نابضة .. فيها افتراس الوحوش ورومانسية الفراش , غضبة الريح وحنان المطر , تهدهد المقل وتعيش بين الجفون .. هذا الماثل حرفه ... تغرّب مع الحرف وسافر مع المعنى , ذاب بين السطور .. لمّ أوراق السنين واستجدى بواعث الكلم من الراحلين , انبجس من جيوب الذاكرة ومخزون المعرفة ليواصل الركض في مضمار الذاكرة والحنين , وقف عند حواجز الخجل وأسوار الشرف لا يتجاوزها .. هذا الماثل حرفه ... انطلق من دواخل السرور المتجذر في السويداء . النابت في الحنايا ..من النوافذ المشرعة والمشرقة لغدٍ أجمل , من بواعث النفس المتيقظة بفرحة الأمل ومشارف الحياة .. انطلق يهيم مع الكلمة , يسافر في غيمة المعاني , يرحل على صهوة جواد المغنى .. يغني وحيدا لصيفٍ هجرته غيومه وشجرٍ تجرّد من فروعه يغني لليل ..وهزيع من العمر لأحلام متبقية من غفوة تهدّمت وصباح أوصد دونه نوافذه ... يوسف المصدر: شبكة أوراق الأدبية al,o |
|
|
|
#2 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
#3 |
|
.‘. دآفِيِيـْنْ .‘.
|
شَذرآتُ الْحَنِينْ وَحدِيثٌ منْ تلكَ الْحُروفْ يُشرِقْ بينَ الْآروآحْ شيْئاً منْ اِحسَآساً مُفتَقدْ آلَ../ يُوسفْ تنْقشُ بِ..جمَآلْ صَآخبْ ![]() |
|
|
|
#4 |
|
.. أوكسُجينْ ..
|
ما اجمل هذا الشموخ ..
الذي ينمو من الروح ويتعدى الخيال .. ، يوسف الحربي .. لأحرفك .. شموخ .. ولروحك شموخ ، ولخيالك شموخ .. جميل ..وفاخر .. تحيتي لك .. |
|
|
|
#5 |
|
وجُوُدْ
|
،
حروفكَ الخضراءْ ياَ يوسف دوماً تبعثُ فِيِ الوريدْ حساً فريدْ تبعثُ شعوراً بلفسفةٍ لاَ يدركهاَ سواَ انتَ والحرفَ المضيءْ اجدكَ غلقتَ منافذ ابجدتِيِ وسأتركُ لكَ شكراً مِنْ الآءٍ سعيدةً بكِ حدَّ التكوثرِ داخلكَ يا شقيق ، ! ونتوقُ لكِ واحساس المعانِيِ يا بديع ودِيِ والاحترامُ لكَ يا ابنَ حرب ، ! |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#6 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
,’ أتَعْلَمْ يَا يُوْسِفْ , أدْرَكْتُ مِنْ قِرَاءَاتِيْ لَكْ , بِأنَّكَ الغَيْمَةُ الْبَعِيْدَةُ عَنِ الأرْضِ , وَ عَنْ عِنَاقِ الْغُيُوْمِ الأُخْرَىَ , بِحَقْ الْحُزْنُ فِيْ دَوَاخِلُكْ كَمُسْتَوْطَنَاتٍ خَرِيْفِيَّةْ ! لآ يَسَعُنِيْ سِوَىَ أنْ أُقَدِّمَ لَكَ اعْجَابِيْ عَمَّا رَسَمْتَهُ هُنَا عَظِيْمُ الامْتِنَانْ ![]() |
|
|
|
#7 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]() ![]()
|
|
|
#9 |
|
لغة الماء
|
يغني وحيدا
لصيفٍ هجرته غيومه وشجرٍ تجرّد من فروعه يغني لليل ..وهزيع من العمر لأحلام متبقية من غفوة تهدّمت وصباح أوصد دونه نوافذه ... ولن اقول سوي ساخذها واقراها طويلااا سلمت ياانيق الحرف \\ يوسف الحربي , |
|
|
|
#10 |
|
شغب النبض
|
و لأنهُ المسافرُ مابينَ بحورِ الكلمة
المتجهِ نحوَ شروقٍ منفرد.. الغريقُ في لجةِ المعاني العميقة سافرنا معهُ بكلِ حواسنا لنستلذ بنكهةِ الحروفِ المتقاطرةِ من أناملِ الإبداع و ارتشفنا على ضفافِ الفكرِ كؤوسَ الجمال و الخيال فكانَ الشامخَ بأوراقهِ العابقةِ بعمقهِ الفريد و ذاتهِ الشفيفة القدير // يوسف الحربي ![]() لحرفكَ ضفافٌ تتلألأُ فيها الحروف كعرائس في ليلةٍ قمرية رائع و سعيدة جداً بأنفاسِ حضورك
|
![]()
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| شموخ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|