![]() |
![]() |
|
|||||||
| قناديل السماء إنْدِلاقُ كُؤُوسِ الْمَحَابِرْ بِأَحْضَانِ الْضَادْ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
عضو مميز
|
للحنين الذي يجري بيننا كان كالطفل يكبر فينا يحتلنا ونسميه بأسمائنا يرتمي في أحضاننا يلومنا نسكته بشيءٍ من أمنية ويعود يأكل أمانينا ذاك الغياب ماذا أثمر ؟ وذاك الحب الشجي ماذا جنينا من جنته وجنته نارا تصلينا ويا للأحلام ومغانينا أطلالٌ رثيناها وترثينا جموحٌ مكبوتٌ بذكرياتنا في الليل ينطلق سريعا نحونا بخيوطٍ من ظلماته يقيدنا نحاول أن نكون شمعة أو دمعة مرثية تسلينا وليت الذي كان بنا ليته لم يعنينا ويُعنينا .. حتى أصبحنا وأمسينا نذيع في الجسد أنيننا ويهدينا بطاقة مطرزة بمناسبة مولود الحزن من رحم مآسينا .. نمضي وكل شيء يبدو يمضي بجوار مضينا حتى الأيام تلك آفلة من فوق العمر تنادينا فانتظرينا ليلة إن أتينا نزود القلب بالمؤنِ ونرخي لجام ليالينا ونعيد النظر مرارا إلى ما قد نسينا أو اتركينا وغادري واتركي سراب غديرنا نحن عطشى ويبس ريقنا فلم نعد كما كنّ نرتوي من ثغر محبينا فلم نعد كما كنّ يغسلنا بياضهم ويحتوينا بتنا عاجزين ثقلت مناكبنا نحتاج إلى إطراء من الزمن يثني على صبرنا ويثني علينا ويا لقميص الأمل الذي تمزق ونخيطه من خطوط راحتينا وإلى ما آلـت عليه .. أصبحت خالية كِلا كفينا ويا لآمالنا التي خابت تجتر الدمع عنوة من أعيننا وبحر شوقنا غارَ على أعماقنا ومن عادته يبكي وجنتينا فأين السبيل والمنفى أطفأ ضوء منارته ولم يُهدينا وتهنا ولم نجد سوى صوت مبحوح كانت أحلامنا ترجينا واستعرنا ذلك الصوت ومشينا نتغنى به .. ومرة نجعله يغني بنا ويبكينا حتى تتلألأ أحداقنا وكأن الدموع ستهوي وإذ بنا بلا شعور هوينا نرتجي الحزن الذي يغوينا يكفي كفى هذا يكفينا أبعد هذا ستبيدنا .... سنصبح بلا شعور مجددا وحين نهوي من يرثينا ؟. 6 - 8 -2010
المصدر: شبكة أوراق الأدبية hglvedm hgHodvm >> |
|
|
|
#2 |
|
.‘. دآفِيِيـْنْ .‘.
|
نُبْتَعثُ اِلىَ
آرَآضِيهمْ وَنَحْكيْ بِ../ثَرثرهْ الْحَنِينْ نُمَآرسْ طُقُوساً اِبْتَدعنَآهَآ اِلَيْهِمْ منْ شَذرَآتِ الْقربْ/الشّوقْ/العشقْ/ وَهُمْ ..! آلَ/ عبْدالّلهْ مسْعدْ تَنقُشُ بِ../طُهرْ فوقَ آدرآجِ الْآنِينْ وَتَهمسْ آنَّ الْكونَ بَآتَ بيْ شيْئاً منْ رَآئِحةِ صَمتِ الْقُبورْ وَكفىَ نِحيْباً وَآنتَ هُنَآ الْآسْطورةْ وَحَدِيثكْ.. ![]() |
|
|
|
#3 |
|
ظل الياسمين
|
هل كانت آلآخيرة حقاً ...؟
نرثي فقط ذواتنا لما اصابها من وهم الحب والعشق ولكننا لا نلبث ان نعود لان قلوبنا مليئة بالنقاء التي مازالت تبحث عن الحب موجعة تلك المرثية التي غرقت بحروفها وصداها يسكن داخلي ولعمق حرفك طوق ياسمين |
إلَهِيْ ../ ![]() احفَظَ لِـيْ احبَّتِيْ ولاَ تَجْعلنِي اطْوِي العُمْرَ بَحْثاً عنْ[ مَنْ يعَوِّضُنِي فُقْدَانَهُمْ ] ..!
|
|
|
#4 |
|
|| الْمُنفَرِدْ ||
أُوبرا الْجُنونْ / !
|
سَأعود حتمَاً
بعدما انسقّ جنونَاً تستحقُه حروفكَ , لاجلكِ حين
|
|
|
|
#5 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]() ![]()
|
|
|
#6 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
,’ الْحَنِيْنُ فِيْ حَالَةٍ مِنَ الْغِيَابِ الْمُسَتَّمِرِ فِيْ أرْجَاءِ غُرْفَتُكْ يَا عَبْدَالله , أنْتَ قَطَفْتَ الأزْهَارْ , وَ هِيَ قَطَفَتْ أحْلآمُكْ , كِلآكُمَا فِيْ حَالَةٍ مِنَ الْحُزْنِ الْعَصِّيْ , وَ خَلْفَ الزَّمَنِ مِيَاهٌ كَانَتْ عِبَارَةٌ عَنْ دُمُوْعُكُمَا , وَ عِنْدَ شَمْعَةِ الْعُمْرِ , حِكَايَةٌ تَغْتَالُ رُوْحَكْ تُرْثِيْهَا فِيْ نِهَايَاتِ عَوَاصِفُكْ أنْتَ بِإسْتِطَاعَتُكَ أنْ تَأكُلَ مِنْ فُتَاتُهَا أمَّا هِيَ , مَاذَا سَتُطْعِمُهَا ..؟ وَ أنْتُمَا فِيْ صُبْحٍ وَ مَسَاءٍ , تُحِيْكَانْ الأمَلَ الْمَفْقُوْدُ بَيْنَكُمَا جَمِيْلَةٌ جِدَّاً هَذِهِ الصِّيَاغَةُ الْمَاهِرَةْ أتَقَنْتَهَا أنَامِلُكْ وَ أنْتَ مُتَرْجِمُهَا ![]() |
|
|
|
#7 |
|
(( شاعـــرة ))
|
حنين الوله..
وأنين الشوق.. وبكاء الغياب.. كلها معطيات.. لنرثي.. لحظات قد غابت.. ويجذبنا الحنين لها.. فقلوبنا معلقة.. وأرواحنا لا تفتؤ تذكر لحظاتنا الجميلة.. نظن بأننا ننسى.. لكن النسيان منها حال من المحال.. فلا يسعنا سوى الرثاء لها.. عبدالله مسعد.. مرآتك هنا جميلة يا ألق.. ومرثيتك هذه.. لتبعث في النفس أنيناً رغم الحزن والألم.. لعمري.. إنك أبدعت! يا صادق الحس والكلمة.. دمت بهذا الألق وأكثر.. تقديري أروى بنت سالم |
|
|
|
#8 |
|
وجُوُدْ
|
يُحْييناَ شعائرَ الأملْ .. الثقة .. الشعورُ بإندلاقةِ الحنِينِ منْ جدِيِدْ ، !
نتعثرُ ونعودُ يا شقيق ، ولا يكسرُناَ ابدَ الدهرِ أحِدْ ولوْ ظللناَ علَىَ الأرصفةِ مستلقينْ ...ننتظرُ مؤنهمْ والحضورُ مِنْ جديد القدير / عبد الله مسعد ثق بإتجاهِ الحدسْ وسر دوماً يا صديقي للأمام رائعٌ حرفكَ يلجمُ المعاني يلبسهاَ فصلَ الذهولِ ايماَ رداَءٌ لستُ وخالقكَ أعيه للآن الود يا صديقي والاحترام ![]() |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#9 |
|
لغة الماء
|
ويا لقميص الأمل الذي تمزق
ونخيطه من خطوط راحتينا . . . وكثيرا مانبني الاحلام بخيوط العنكبوت الواهية لعلها تقي اعيننا من شرر الابتعاد ومرثية نقف لجمالها اجلالا حرف خط بالنور ليسطر الالق تقديري لحرفك الانيق . |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الأخيرة, المرثية |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مي .. والرسالة الأخيرة .. ! | فهد دوحان | أبجدية القصيد | 8 | 10-10-2010 10:53 PM |