![]() |
![]() |
|
|||||||
| خِوان الأدب قدحٌ مِن قَهْوَةِ الأورَاق بِنَكهَةِ الـ المَقَال |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
![]() - الصباح الذي يستشرق على كوخي , مجرد صباحٍ باهت اللون , بالرغمِ من ضبابية المكان , و حشرُ نفسي بها منذُ الأمسِ , ما زلت أقتدي حرفي في صمتٍ و ذبولٍ - علمتني هذه الحياة بأن أستقبل الطيب بالطيب , بمجمل الطيبة التي نحتويها , نبقى نتلقن دروساً في الصفعِ وهذا لا يجعلنا أن نستوعب حجم الصفعةِ العظمى , لهذا نبقى نسامح و نسامح , وفي الروحِ ألفُ موتٍ عظيم - العمق الذي يقطن في داخلي , ليس كأيِّ عمقٍ ولد من الفراغِ بل لتحقيقِ شيءٍ كبيرٍ على هذه الحياة , - الأماني , بالرغمِ من أنها كاذبةٌ في درجةٍ تصلُ إلى ما بعد 100 % أوقنُ نفسي بالتوهمِ بها , علماً بأن الأماني مجرد أمنيات نحن حائكون خيوطها لهذا لم تعد شيئاً مهماً بالنسبةِ لي - الطعن , يأتي خلسةٍ من أمرنا , و هم متيقنون بفعلِ الجريمة في صدرونا خدوشٌ هائلة لا تحصى , أولا ليس لنا أن نوقفهم ؟! ولكن هنا السؤال عديمُ الاجابة , مع أنني أشفق عليهِ , يتبقى سؤال , و اجابته بحق غيرُ مجديةٍ للاحتواءِ - الحرف الذي يشكلنا , هو الوحيد القادر على رسمنا أمام ورقةٍ بيضاء أعلم بأنكم تهمسون لي من خلفِ الكواليس , أوليست يا خريف سوداء ؟ نعم سوداء ولكن , نبقى أيضاً نتوهم بأنها بيضاء , رغم أن أطرافها مشبعةٌ بدماءِ أجسادنا - الصديق / الصديقة : هنا بحق لم أعد أعلم ما معنى الصديق في هذه الحياة لهذا سأبتعد عنها بكل معنى الكلمة , فالأخذُ بها مصائبٌ و هول حدَّ القتلِ - الثقة , فسروا لي معناها إن استطعتم أن تثقوا بجانبِ أرواحكم ولكن أتركوا أهلكم على حافةِ الحديقةِ البيضاء , فهم أهلُ الثقةِ تماماً أما البقية , أكرر كما أسلفتُ سابقاً , سأبتعد عنها أيضاً , فهي غيرُ مجدية - الوحدة , تخيل يا انسان أنك كالباب , وظيفتك في هذهِ الحياة بأن تغلق و تفتح , و يُضع لك مفتاحاً , وثقبٌ , و خدوشٌ , و تشقق و ارتطامات البشر بالباب , أهل تشعر بأنك مفيدٌ ؟ حتى الباب أصبح يكسر للسرقةِ , و أحياناً من الخوف , تأمل هذه المشاعر , و أنظر بداخلك , أهل أنت وحيدٌ أم ماذا ..؟! - الثرثرة , هي جيدةٌ و خاصةً في وقتِ السهرِ , مفيدةٌ للروحِ لكي تفضفض عما يجول بها , لهذا أنصح الأعزاء بأن يثرثروا كثيراً في وجهِ الليل , فهو عبارةٌ عن ارتشافِ الدواء , المريح للأعصابِ , - نقطة الصفر , هي أساسُ حياتك , كيفما رسمتها ستدلك على نقطةِ النهاية لهذا انتبه من العثرات , و من الوشوشة في آخرِ الليل , و ابتعد عن النصائح الكاذبة - لا أعلم أهل أتوقف أم أستمر في كتابةِ هذا الموضوع , ما رأيكم أنتم ؟! تقبلوها فهي بسيطةٌ و خجلةٌ أمام سادةِ أبجدياتكم , فالروح مرهقة و الحبر قد أصبح جافاً , و فصلي يئنُ في منتصفِ الليل و النظر عبر شرفتي ذو مشهدٍ قاسٍ و عُذراً على تشتتِ حرفي Autumn End \ 10:51 AM المصدر: شبكة أوراق الأدبية Autumn Life autumn life |
|
|
|
#2 |
|
.. خُرافة أفلاطون ..
|
صباح الحكمة يا سيد خَريف.
لَامست أشياء تستلطفني هذا الصباح, فوجدتها تتكوم بلطف بِمرفئ قلمكَ.. لذا سنعود..! وهلا أكملت! |
بَعض الضروب أكبر من أن نَبكيها..! أشياء بداخلي توفت..}
|
|
|
#3 |
|
شغب النبض
|
تقسو علينا الحياة لا لأنها تُكنُ الحقدَ لنا
بل لأنها كالأم تقسو أحياناً لتُعَلمَ أبنائَها الكثير والكثير ليكونوا الأقوى في وجهِ الأيامِ العاتيات ليكونوا الأبقى في بحارِ التحدي و الأنقى بينَ حشودِ الوجوهِ البشرية هيَ الحياةُ وحدها من تجعلُ منا الصامتينَ ليسَ لضعف وإنما لقوة و لكبرياء وعنفوان و هيَ الدنيا فيها من الخناجرِ مايكفي لإراقةِ روحِ الأمل ولكن الإنسانية العميقة بلسمٌ يوقفُ نزفَ كلِ حزن و خذلان العميق // عبدالله آل يونس مدرسةٌ هيَ الحياة و حكيمةٌ هيَ كلماتك يا عظيم أمنياتي أن يشرقَ الصبح فوقَ شرفةِ أيامكَ بكل راحةٍ و خير لروحكَ الود والورد
|
![]()
|
|
|
#4 |
|
وجُوُدْ
|
، اهلاً يَاَ أوتومانْ / عثمان ( لايف ) الحقيقة انكَ تسردُ لناَ أفكارْ وتطرحُ لناَ مشتقاتاً يصعبُ علَىَ الأعمىَ وحدهُ فقط إستنشاقَ رحيقِ أجودهاَ وثق يا َصديقَ النبضِ انكَ إنْ لم تخذل احداً لَنْ يخذلك احداً وإنْ فعلهاَ يكونُ قد شعرَ بالسوءْ .. شعرَ بالإحباط ، الحواراتُ الجميلَة والهادئة دائماً تظهرُ لناَ ابهرَ النتائج ولاكنْ كتم الغيظِ هوَ ماَ يزجُّ بالصداقاتِ والإنبلاجةِ فقط على النفسْ والتمحورِ حولَ إبراَءَ الذاتِ منْ جمودْ فقط ، ، علمتني يا صديقي هذهِ الحياة ان لا اكتبَ على جدارِ الشارع بعد اليوم وخصوصاً الشارعْ المضيءْ ولو كانَ فِيِ حيٍ للعميانْ .. أحدُ المارةِ ربماَ يسمعهم اياه يا صديقي ثق ان الصديق الناقل لك ينقل عنك ، اثق بحفظِ اسراري جيداً .. واعلمُ انْ خبأهاَ الجمِيِلُ بينَ ضلوعي ولابأس ببضعِ الامورَ المعتادة .. والطبطبة والبكاءُ والفرفشة والحنين يا صديقي الكهرباَءُ حِينَ تلامسُ شخصاً مبتلاً تقتله يا صديقي الصديق وقت الضيق ياصديقي ذاك الكوخ المهجور كاَنَ الاجدادُ سلفاً يقطنونَ ادنىَ منه ورغماً يشعرونَ بالسعادة .. وفقط لأنَّ سرائرهم لا تحملُ الحقدَ أبداً ولأنهم صرحاءُ جِداً يا صديقي الصديق أحيانا تقع منه زلة ولاكن هل من قبل نحن اوقعنا بهِ زلات يا صديقي
حروفك لا تمل هات الرذاذ والمطر والوردُ لك ![]() |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#5 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
و صباحُ الفل يا آنسة : رفات اللطف و الصباح عندما يجتمعانِ في وقتٍ واحد نجبرُ أنفسنا لصناعةِ قهوةٍ , و أرى أنَّ القهوة التركية في هذه الحال هي الأجدر بذلك هاكِ طبقٌ من حلوى الشام سأُكمل إن شاء الله ![]() |
|
|
|
#6 |
|
سُــلافُ فِتْنَه
خَطِيئَهْ
|
ولنْ تكَونَ الدُنَيا ولا القُلوبُ كَما نُريدْ ..
خَرِيفْ.. ![]() عميقٌ هّذا الفِكر وعَميقٌ هُو المعَنى وعَميقةٌ هِي رِسالةٌ تَتمردُ لتتخَطى حُدودُ الوَرقْ كُنتَ ولآزِلتَ مَوسمٍ للجَمالْ ولنْ تَنتَهيْ ![]() |
|
|
|
#7 |
|
عضو مميز
|
من الجيد أنك توقفت أتعلم لماذا ؟ لأنك ستظل تنظر للحياة بشكلٍ قاتم ومتشائم وقد تقول لي ما هذا الهراء ؟ وتقول لم تتذوق علقمي حتى تحكم كيف ستصبح نظرتي وسأجيبك بسؤالاتي .. كم بكينا ؟ كم ندمنا حظنا ؟ كم شعرنا بالخدش في أنسانيتنا ؟ كم تألمنا ؟ كم جُرحنا ؟ كم مات فينا الأمل ؟ كم نحتاج من الندم كي نرضي نفسنا حد التعب ؟ ولو قلت لك ما داعي الحياة بعد ذلك .. ستجيبني بكل تأكيد يا عبدالله .. الموت أفضل ! أليس كذلك لاحظ يا صديقي الإنسان كتلة من مشاعر وموقف واحد جدير بأن يهز كيانه ويؤلمه كثيرا بخصوص الصداقة قد يكون لديك بعض الأصدقاء الوافيون لك ويقوم واحد منهم بتجريحك هذا على سبيل المثال سوف تصبح ترى بأن الحياة تعج بالخداع ولا وجود للصداقة الحقيقية والإنسان ليس ملك نفسه إن كان يريد أمل جميل لن يحصل عليه بتلك السهولة حتى لو ظل يكتب على الورقة أمل .... أمل ..... أمل لأن الأمل حسي شيء يجب أن نؤمن به يجب أن نصدقه حتى يتسرب إلينا ربما حديثي لا زال هراء ... سأحاول من جديد ما هي العظمة ؟ أن أكتب رواية متعددة الفصول ولاحقا أصبح راؤي ذو هامة أدبية شامخة أو مثلا أكون صاحب إختراع مميز يخرج في الصحف ... أو امممم أكون قائدا في حرب أقليمية وأنتصر فيها بخططي الحربية الأكثر من جيدة العظمة يا صديقي كيف أكون متسامحا كيف أصبح وأمسي بظنونٍ لا تجعلني في مأزق كيف أنتقي كلمات جميلة في حق أصدقائي مهما كان الرد منهم إجحافا العظمة أن أبني طريقا لي في زحمة اليأس وأخلص نفسي من جحيمه وأعيش في جانب آخر يريني نقاء الحياة ولو كثرة شوائبها .... فكن عظيما ولو طلبت منك أن تساعدني كي أتسلق إلى أحساسك كي أكون بالقرب هل كنت ستساعدني ؟ ربما لا أن الأخذ بها هول حدّ القتل ... كما ذكرت يا صديقي يوجد أصدقاء ويوجد وفاء وحب واحتواء لكن قد تكن السبل معدومة إليها لكنها موجودة نستطيع أن نجدها متى ما شعرنا بالجانب المشرق وغيرنا نظرتنا سأقول لك في النهاية هذا البيت .. ضاقت فلما أستحكمت حلقاتها .... فرجت وكنت أظنها لا تفرجُ وربك كبير ما ينسى عباده حين يحتاجوا إلى راحة تخرجهم من كرباتهم أنت صديقي يا خريف ودائما ما أحب أن أصادق الكاتب بصدق شعوري
أنت تكتب لأنك تشعر وأنا أقرأ وأقوم بالرد لأنني أشعر بما شعرت .. فشكرا لك على ما بعلاه |
سبحان الله العظيم
|
|
|
#8 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
أهلاً بقنديلةُ السماء : ملائكية ألا يوجدُ صباحٌ لدى الخريف يا إكليل النور ![]() نعم نحنُ من نحمل العرق القاسي الذي نهيأ الحياةَ بأنها قاسية و هي بالفعلِ جميلة , أما الحقد هو صفةٌ موجودةٌ في البشر لهذا لو أنني تخرجتُ من جامعتي و حصلتُ على شهادةِ الطب لبترتهُ بأدواتِ العملية لدى كل انسان السؤال الذي يدور في عقلي , أهل سيسمحون لي ؟ أعتقد لآ , أليس كذلك ؟ صدقيني نحنُ يجب أن نكون قُساةٌ على هذهِ الأرض ليس لكي نرضي أنفسنا , بل لكي نخرج ما نريده بالابتسامِ لا بالضعفِ أما الأبناء في هذه الأيام , أراهم بنظري أن التربية لديهم قليلة لهذا نحتاج أن نرشَّ عليهم بعض الدروسِ لكي يتعلموا , لا أن نقسي عليهم الأيام التي تمر سواء كُنا في حالةٍ نفسية صعبةُ التنفس و قلقون و في جعبتنا ألف سؤالٍ و ألفُ توقفٍ لهذهِ الأيام نحن بإستطاعتنا أن نضع حداً لأنفسنا و أن نعلم أنفسنا كيفية التحدي و القوة أمام أيَّةَ جبروتٍ القوةُ للهِ سبحانه عز وجل , ولكنه خلق لدينا العزم و الصبر على المواقف التي تتجهُ إلينا جعلتني أتذكر شيئاً , أخبرهُ لي صديق ولكنهُ في حالةٍ يائسة , رغم أنني أهرولُ خلفه لأحصل على اجاباتٍ منهُ و لكنهُ لا يحب التكلم , فقط يخبرني [ لآ بأس يا خريف ] و يذهبُ إلى الصمت الشيء الذي تذكرته الآن , بأنه اخبرني , [ كن عظيماً يا خريف ] لا أعلم لما شعرتُ بالكتابةِ في هذهِ اللحظة ليست الدنيا يا روح القناديل , بل البشر هم من يمتلكون الخناجر هم من يمسكون بكل شيء , الحياة بريئة أمامهم جداً من بلادِ عمَّان , أقطفُ لكِ زهرة السوسن التي تفتحت لأجلكِ امنيتكِ سأدعها على حافةِ نافذتي , لكي تزهر و تتفتح كالسوسنة ![]() |
|
|
|
#9 |
|
.. Rain Song ..
|
/
صباحك خير يا خير الصباح : : سأخبرك وأنا أرتشف كوب قهوة مره يا عبد الله أني تقلدت الطيبه خُلق ومبدأ والمشكله ليست بي بل بنفوس أينعت حد الثماله بالخبث حتى أنعدمت الشفافيه بأرواحهم فأصبحوا يعيشون بعتمه . أن نصفح ونسامح ونتلقى السهام برحابة صدر ونرسم أبتسامه موؤوده تخلف ورائها نزف أنما اشفاقاً عليهم /لهم وخالقي الكمال الأنساني صفه يصعب احتواءها فعلا ويبقى الانسان ذو زلل . آل يونس كانت القراءه هنا سريعه وبحاجه لكوب آخر أرتشفه وحرفك بمهل سأعود حتماً فأكمل فكلي أنصات لحرفك : : : |
|
|
|
#10 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
أهلاً بكَ أكثر يا أبو عبدالله , أيضاً ألآ يوجدُ لدى للخريفِ صباحٌ يا أمينُ الأوراق الحقيقة أنا متعجب من اسمِ عثمان , مع أنني لا أعلم من أين أحضرته ولكن بإستطاعتي أن أرحبَ بهِ في أوراقي حييتُما عطراً أنتما الاثنين , وسأقول : يا مرحباً بكما ألهذهِ الدرجةِ يا أبو عبدالله أصبح طرحي صعبٌ على الأعمى أرى أنك تجاملني , أليس كذلك ؟ جميلٌ بأنك استنشقت رحيقها , جعلتني أبتسم و سأكون صريحاً معك , قد قلتَ [ ثق ] و أنا سأجاوبك : ثق تماماً بأنني خذلت فما كسبته من معظم البشر سوى الخذلان و القليل منهم من أمدوني بأيادي الصدقِ حينما يشعر الانسان بأنه محبط أم بالسوء , أهل سيذهب راكضاً خلف زميلهِ ويخذله ؟ أليسَ الجوابُ هنا معقد قليلاً نعم صدقت الحوارات الجميلة , تحدثُ لنا كشف الحقائق التي كانت في الصدرِ و لكن هنا أود أن أضع نقطةً ما , بعضُ الكتمانِ جارحٌ على الشخصِ الآخر لهذا يفضل أن لا يبوح بدلاً من أن يجرح احساسهُ هنا ستخبرني دعهُ يبوح لكي يتعلم الخطأ بالفعلِ سيبوح , ولكن لنضع النقاط التي ستحصل حينها هنا الحد الذي سيتطرق للحديث , في الانسان ميزةٌ و لا يمكن تغيرها النسيان , الانسان لديه المقدرة بعدم النسيان , إلا بعد العديد من السنين تكبرُ في داخلهِ حتى يصبح كالورمِ تماماً , فلن يستطيع أن يمحي هذا الجرح إلا بعد سنين , و أيضاً يستطيع أن يمحيه في نفسِ اللحظة و لكن سيكونُ محاةٌ مُؤقتٌ لبضعةِ دقائق و ساعات و أيام و ربما سنين بالنسبةِ للذين يكتبون على جدرانِ الشارعِ , فهم مع احترامي لهم عديمو التربيةِ لهذا ترى غرفتهم كسلةِ القمامةِ , أكرمكَ الله أنا لآ أستطيع أن أثق , فأنا لا أعلم ماذا يخبئُ لي في هذه الأيام لهذا أتذكر جملةً لصديقةٍ لي تقول : أنا أثق بمدى صدقي يا خريف من بعدِ هذه الجملة القصيرة , و الكفيلةُ بحضنِ العديدِ من المعاني أجبرتني على أن أفتش لشيءٍ ما , و لكنني لم أجده , سأحاول أن أجد ماذا تعنيهِ أما الأسرار , أصبحت كسلعٍ , و كلٌ أصبح يقول من يشتري سِر فلان أو فلانة و الآخر يبحث عن البيعِ لكسبِ لقمةِ لسانهِ قليلٌ من هم أمناءٌ في هذا الزمن [ الطبطبة ] سأدعها لأمي فهي الوحيدةُ التي تعلم كيف تفعلها [ البكاء ] أصبح كالهواءِ , كلما استنشقنا بكينا [ الفرفشة ] ربما تأتي أحياناً للترويضِ عن الروحِ [ الحنين ] أداةٌ قاتلة لبترِ رحمِ عنقِ الشوق [ الكهرباء ] يا أبو عبدالله شيءٌ جميل , فهي تجعل الروح أن تستيقظ على هذه الحياة و أيضاً أنوه عن الصفعِ فهو أيضاً بعد تكرارهِ يخولنا للاستيقاظِ تماماً نعم الصديق وقت الضيق , و حقيقةً لم أجد على هذه الحياة سوى أربعةُ أشخاص أتعلم , هذا الكوخ الذي أنشأهُ في عقلي هو حلمٌ , أتمناهُ منذُ الصغرِ , بحق أنا لا أعلم متى سيتحقق و أتمنى من الله أن يحققه لي , بعضُ الصراحةِ يا أبو عبدالله تخدش الانسان لهذا يكتفي بالصمتِ بدلاً من أن يشوه في بعضِ الأمور الذي يقع منهُ زلة , بنظري أن أمحيه من قاموسِ حياتي فهو أصبح نكرة , ولم يعد في قائمةِ الأصدقاءِ من المدينةِ المنورة أُخبركَ شكراً لوجودكِ هنا أما المطر فهو لا يهطل سوى في القليلِ , عندما يهفو حرفي مدن النثرِ ![]() |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| autumn, life |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| Just Autumn ..:! | م.عَبْدَالله آلْ يُوْنِسْ | أوراق صامتة | 5 | 09-02-2011 02:47 PM |