![]() |
![]() |
|
|||||||
| خِوان الأدب قدحٌ مِن قَهْوَةِ الأورَاق بِنَكهَةِ الـ المَقَال |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#11 |
|
.. خُرافة أفلاطون ..
|
السيد يوسف../
سرد فكاهي جميل يا فاضل, أعجبتني النهايات أجدها مفعمة بالحكمة مُستترة بالسخرية. تأثرتُ بحكاية السيد راء, ووجدتني أهمس (يا قلبي عليه) : ) قصة محزنة وطريفة في ذات الوقت! بأنتظار بقية السيل! |
بَعض الضروب أكبر من أن نَبكيها..! أشياء بداخلي توفت..}
|
|
|
#12 |
|
عضو مميز
|
|
|
|
|
#13 | |
|
عضو مميز
|
اقتباس:
عين تدور كالكاميرا , تبحث عن صور سلبية في حياة مليئة بالتناقضات والمفارقات ..
ويلاه من عين لا ترى إلا السلبيات .... بلقيس وافترّ ثغر غيمتك عن مطر ..هو الحرف وهو السقيا لأسطر تبحث عن الححياة تقديري وكل الانحناء |
|
|
|
|
#14 |
|
عضو مميز
|
النائمون في الماضي يريدون لشمس الحاضر أن تزاور عن كهفهم ذات اليمين وذات الشمال , ثقافتهم كالكمأة تعيش تحت الأرض ولا ترى النور .. الأستاذ ( سين ) معلم الدين في المدرسة ..ثقافته لم ترتفع أغصانها عن سقف الجاحظ أدباً والعلماء المحصورين في دائرة المحلية دينا .. ضيق الفكر عديم الرأي , كل الدلاء التي يدلي بها في الحوار لا يملك حبالها , لا يملك أقول ولكن يملك قال فلان وابن فلان يتجاذب المعلمون أطراف الحديث حول المواطن / همومه وأحلامه وموقف الحكومة السلبي , يرتدي ثوب المحاماة ويشمر عن سواعد المرافعة لينافح عن الحكومة في محاولات يائسة لإقناع القضاة ببراءة المتهم , يمتقع وجهه عند ازدياد المعارضين له ويتهلل وجهه بالبشر حين يجد من يقف إلى جواره يعضد رأيه ..... الحكومة عنده أطهر من مَلَك وأنقى من نبي , لا يقول هذا خوفاً وتقية ولكن عن إيمان واعتقاد .. نسي قول عمر رضي الله : ( أصابت امرأة وأخطأ عمر )........ الأستاذ ( سين ) يشرق وجهه وتشيع البسمة على شفاهه طالما الحديث لا يقترب من مماس الحكومة , بشاشته المرتسمة لا تخفي بريق الحزن في عينيه .. ذاك الحزن الذي تخلّق في رحم حرمانه من الذرية هو أبعد المعلمين عن المدرسة مسافةً وأولهم حضورا ..يأتي مبكراً حد الظن بأنه يصلي الفجر في المسجد المجاور للمدرسة معلم مثالي في علاقته بالمعلمين والطلاب ..لا يفرط في دقيقة واحدة من زمن العمل , قبل أن يُقرع جرس الدخول للحصة يهب من مكانه ليوافي فصله مع دخول الوقت ولا يغادر قبل الانتهاء مخلص في عمله .. يركض خلف التحصيل الدراسي لـ يُودع أكبر كمية ممكنة في محفظة عقول الطلاب ..يرجو الفائدة فقط من الله عز وجل لو أن كل المعلمين في همته ونشاطه لاستخلصنا من وعاء المدرس زبدة عباقرة ومتفوقين يوسف |
|
|
|
#15 |
|
عضو مميز
|
مدير المدرسة يحتاج إلى فتح آفاق أكبر لمدرسته إن كان لا يأتي تقصيرا منه حيال مدرسته فهذا أمر جيد وإن كان يأتي نقص فهذا غير جيدا ألا يعلم بأن المكتب الذي يستأنس عليه كل ما يدور حوله أمانة يجب أن يقوم بها بالشكل المناسب ولا يعيقه حب المال عن دوره وتقول أنت يا يوسف بأن من يريده لا يجد فرصة للحديث معه وهذا نقص دارج فبشكل تلقائي يرسم إحباط على وجيه المدرسين .. الأستاذ راء أنظر إلى ما قال في النهاية كنا توأما أنا وأختي .. هي ذهبت للعالم الآخر ... أخذت معها العقل وتركت لي الدنيا والحياة ويحدث هذا فهي جزء منه وهو جزء منها مفقود ففقد جزء من عقله الأستاذ راء يحتاج إلى من يفهمه جيدا وينصت له .. الأستاذ ( فاء ) جزء من الماضي الذي لا يتجزأ من جزئيات حياته هو أرث لما مضى من ماضيه .. هو علامة فارقة في الحاضر فواضح جدا على أمثاله لا زالوا يعيشون عهد القدماء .. الأستاذ ( طاء ) يوجد من هم على شاكلته والمشكلة أنه يعيش بهذه الطريقة أي يُخدع به الآخرون وليس جميعهم يحتاج إلى إيمان حقيقي وعلاج نفسي من الأنا ولن يستمر في صداقته إلا المخدوعون كما ذكرت . الأستاذ ( سين ) مثل لمدرس يقوم بعمله بكامل وجه فأنا أنظر إليه من الناحية المدرسية وأتمنى أن يكون من أمثاله كثير . يوسف أنت جميل بهذا الطرح تطلعنا على محيطك الدراسي وفي نفس الوقت ترسم بعض من شخصيات المدرسين التي تكون مثل نوعياتها مدرسين آخرين .. شكرا لك عزيزي .. ![]() |
سبحان الله العظيم
|
|
|
#16 |
|
شغب النبض
|
همْ مربوا الأجيال هؤلاء الزملاء ياسيدي..!!! تحتَ سقفِ العلمِ والمعرفة والتربية فَلو كانَ الخللُ فيهم فكيفَ سيكونُ المستقبل الواعدُ اذن.؟؟!! في زمنٍ فيهِ المادة باتت الغاية وليست وسيلة سقطت كل المبادئ والقيم لتنخرَ أساسات العقل والأخلاق حتى المدرسة أصبحت مؤسسة اقتصادية استثمارية تُنافس أكبر شركات الاستثمار..!!! يوسف الحربي هوَ واقعٌ صعب نعيشه في خضم الأزمة الاقتصادية العالمية وللأسف ..! ومن حُسنِ الحظ أنه سيكون هناك زميل مُنصف للعلم وسيدافع عنه برغم قلةِ الحيلة والإمكانية رائع بفكركَ المتميز ....لقلبكَ أجمل الباقات |
![]()
|
|
|
#17 | |
|
عضو مميز
|
اقتباس:
رفات شجن
النهايات في هذه الحياة غالباً ما تكون مبكية ..هي نهاية والنهاية تعني لا عودة للحظة الميلاد ..تلك العيوب في الناس بليّة , وشر البلية ما يُضحك ولا أزكي نفسي تقديري لحضورك الأجمل سيدتي حفظك الله ورعاك |
|
|
|
|
#18 |
|
عضو مميز
|
المهذار كحاطب الليل .. تجوس يده في الظلام ولا تدري عن هذا المتوسد التراب أمامها أهو غصن متيبس أم ثعباناً ينتظر فريسة السرعة الهائلة في الحديث لا تمنح مقود اللسان فرصة تفادي حفر الطريق ..مع تزايد السرعة لا تؤدي المكابح الغرض إلا بعد السقوط في الحفرة وفوات الأوان الأنا المرتفعة بالسنابل الفارغة لا تستند إلى تربة متماسكة , البعض ممن نبتت في فراغ خزائنهم هذه الأنا يخلقون تربة كذب تحتضن أعمدتها , الاحساس بالنقص هو ما يجعل هؤلاء يستخدمون مساحيق الكذب للتجمل والمباهاة الأستاذ ( ميم ) مسرف في الكلام ..كغيمة استوائية لا ينقطع وابلها , من قاموسه سقطت لا أدري وفي جعبته تناص لكل حديث يلامس مسامعه..قلما تخرج بفائدة من حديثه المندفع كالسيل ..الزبد يتوزع على طرفي شفتيه ويبقى ما لا ينفع الناس لا يكتفي بنسج بيت عنكبوت الكذب حول نفسه بل يضيف إليه ما يلتقطه من أفواه الآخرين من أخبار لا يهضمها عقل طفل صغير , يستقبلها بسذاجة ليبثها بغباء السر في شريعة المتخافتين للاطلاع لا النشر بيد أن هذا القانون لا يجري عليه , في صحراء صدره الرملية لا مخابيء يدتثر بها السر , إن أردت لسر أن ينتشر فأطعمه شمس فمه ليسطع في كل مكان الأستاذ ( ميم ) لا يعرف للمجلس آدابا ..يتحدث بلا انقطاع حتى وإن كان زمام الحديث بيد متحدث آخر , تسأل أحد الجلساء عن أمر فيقز على السطح ليجيب المزاح عنده مطلق لا مقيد , يتجاوز خطوطه الحمراء حد الوقوع في شرك المشاكل ..كم أوقعته ثرثرته في أخاديد الاحراج ولا يعتبر ثقافته جذورها تضرب في كلام الجرايد , متابع جيد لـ كرة القدم المحلية والمسلسلات الخليجية .. لا يهتم بما يجري في بغداد وغزة , يتحدث باهتمام بالغ عن آخر مستجدات المسلسل الخليجي وأخبار التافهين الذين طفحت بهم مجاري الصرف الفني مُذ عرفنا الأستاذ ( ميم ) ودار ابن لقمان على حالها , هذه طبائعه ..لا تجدي معه نصيحة ولا يفكر في عواقب الأمور.... يوسف |
|
|
|
#19 |
|
وجُوُدْ
|
،
هذاَ انتَ يا فيلسوفَ المعانِيِ تعودُ للزملاَءِ بإبهارٍ جدِيدْ ، ! الكلامُ لَنْ يطول ... فقط لإنكَ قد اوجزتَ كل شيءْ ودِيِ والاحترامُ ياباذخ ، |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#20 |
|
عضو مميز
[ أُعجُوبَة ] |
![]() أَخْشَى عَلَىَ الْأَجْيَالْ ! أَيْنَ مِنْهُمْ .. عَنْ ( كَادَ المُعَلِّمْ أَنْ يَكُونْ رَسُوْلًا ) ! إنْ كَانَ لَا يُحَاولْ فِي تَطوِيرِ نَفْسِه لِ نَفْسِهِ و لِ طُلَّابِهِ و لِ النَّاسْ .. فَلْيَكُونُ مُعَلِّمًا لِ نَفْسِهِ و يَكَتَفِي بِ مَالِه | ثَقَافَاتِه | جُنُوْنهْ | جَهْلُهُ ! أَعْلَمَ أنَّكْ يَا أَخْ يُوْسُفْ .. لَمْ تَقْصِد فَضِيْحَةُ حَالْ رُسُلْ الْعِلْمْ ! لَكِنْ ! غِيْرَتُنَا الشَدِيْدَة .. تَقَبّْلَتُهَا بِـ تِلكْ ! و كَأنَّكْ تُخْبِرُنَا مَا وَرَاءْ ظَهْر ذَاكَ الْسُورْ .. الذِيْ فِيْهِ نَرمِيْ أطْفَالُنَا بِ سُرُوْر | بِ اطْمِئنَانْ ! و كَأنَّكَ تَصْرَخْ .. لَيْسَت الْمَدَارِسْ كَ الذِيْ نَعْتَقِد ! و لَمْ يَعُد المُعَلِّمْ رَسُوْلًا , و لَا يُقْتَدَى بِه ِ , و يَا لِ الأَسَفْ ! ,’ كُنْتَ رَائِع بِ حَقْ يَا ألَقْ و لَا زَالَتْ الْمَدَارِسْ بِ خَيرْ بِ حُضُورْ الـ ( سِينْ ) و أَنْت .. يَا \ أُسْتَاذَنَا الْقَدِيْر |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أيها, أنتم, الزملاء, هذا |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أيها الغرب نحن جاهزون للسقوط ! | علاء الصمادي | خِوان الأدب | 11 | 12-22-2010 01:47 AM |
| || فراشتك أنا أيها الطائر الملائكي || | نَغـمُ الَمَساءْ | أوراق مقروءه | 16 | 08-07-2010 05:26 PM |
| افرح أيها البحر.. فالحرية لامست ماءك.. والعزة عانقت سماءك..! | نواف النواف | قناديل السماء | 11 | 06-10-2010 11:30 AM |
| تواقـيع رمضــانية - كل عام و أنتم بخير | مهدي سيد مهدي | غواية ريشة | 14 | 08-09-2009 11:21 AM |