![]() |
![]() |
|
|||||||
| خِوان الأدب قدحٌ مِن قَهْوَةِ الأورَاق بِنَكهَةِ الـ المَقَال |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
[:. حِ ـسُّ الْأَمَلْ .:]
|
|.. فَلْسَفَةُ الْإدْرَاكْ ..| ~ عِطْرْ ~ مَا هُنَا مُجَرَّدُ نَجْمَةً مِن مَجَرَّتِي الضَّرِيرَة ! وزَاوِيَةٌ مِن أرْكَانِ رُؤيَتِي القَاصِرَة فَلَسْتُ أطَوِّقُ حَرفِي اليَقِينَ ولَا صَلَوَات النُّورْ ولِكُلّ امْرِءٍ رُؤًى وبِكُم الْارتِقَاء حَيْث قَنَادِيل الضِّيَاء يَا سَادَةَ العِطْرْ
مِن وَمِيضِ ضَوْئِي الخَافتِ , فَإنّ الْأشيَاء القَرِيبَة هِيَ الْأصْعَبُ إدْرَاكًا , الكَيَان هُوَ الْأقرَبُ إلَى كَيْنُونَتِهِ بَعْدَ اللهْ ! لِذَا فَهوَ يَرَاهُ بِشَكْلٍ أكثَر تَعقِيدًا حَدّ التَّشَتُّت , لِذَا فَهُو مُضطرٌ لِلتَّعَاملِ والتَّعَاطِي مَعَ أدَقّ المُعطَيَات فِيهِ حَدّ ضَيَاعِ المَطْلُوبْ أنتَ تَرَاكَ أوْضَحْ , تَتَوَغَّلُ فِيكَ بِشَكلٍ أعمقَ وكلّمَا تَوَغّلتَ احْتَدَ الظَّلَامْ فَالرُّؤيَة كُلمّا ازْدَادَت تَفَاصِيلًا ازْدَادت تَعْقِيدًا كَمُعَادَلَةٍ رِيَاضِيَة أوْ فِيزْيَائِيَّةْ المَسْألةُ لَا تُتعِبكَ أبدًا إن كَانت مُبهَمَة لَدَيكَ تَمَامًا , فَلَن تَسْتَطِيعَ أن تُحِيطَ بِأي شَيءٍ لِحَلّهَا ولَا الْإقدامَ عَلَى أيّ خَطوَةْ ولَن تُتعِبكَ أيضًا فِي حَالِ فَهمكَ لَهَا فَهمًا خَاطِئًا فَأنتَ سَتَسِيرُ عَلَى رُؤيتكَ العَميَاء بِكُلّ بَصِيرَة – رَهنَ ضَرِيرتك – دُونَ إرهَاقْ إنَّمَا , إن كُنتَ تُحِيطُ بِبَعضِ المُعطَيَاتِ إدْرَاكًا أو بِهَا جَمِيعًا ومُتَأرجِحٌ بَينَ طَريقتينِ لِلحَلّ فَقَط تَرَاكَ تَتَشَتَّتُ حَدّ الضَّيَاع ! ولَا أظُنّ أنّ قَضَايَانا أو مُعَادلةِ إدْرَاكِ المَرء ذاته , سَتَكُونُ بِسُهُولةِ ( 1 + 1 ) أبدًا نَحْنُ نَتَعَامل بِكُلّ يُسْرٍ مَعَ القَضَايَا الضَّبَابِيَّة التّي لَا نُحِيطُ بِتَفَاصِيلهَا إدْرَاكًا ونَجِدنَا نَتُوهُ بَيْنَ القَضَايَا التّي نُحِيطُ بِتَفَاصِيلهَا والتّي تَتَعَلّق بِنَا عَلَى وَجهِ الخُصُوصْ فَنَحْتَاجُ لِأخٍ أو صَدِيقٍ أو كَيَانٍ مُدركٍ كَي يُشاركنَا رُؤَانَا فَنَستَقِيم وكَمَا أسلفت ذِكْرًا فَالْإنسَانُ هُوَ الْأقرَبُ لِكَيْنُونَتِهِ بَعْدَ اللهْ ونَحْنُ نَتُوهُ بِمَشَاكلنَا حَدّ التَّشَتت ونَحتَاجُ لِأكنّةٍ تُعِيننَا كَي نُلَملمَ إدرَاكَنَا وقَبل , وبَعْد .. فَنَحنُ نَحْتَاجُ اللهْ {.. إلَهِي مَن لِي غَيركَ أسْألهُ كَشفَ ضُرّي والنَّظَرَ فِي أمْرِي ..}
الموضوع الأصلي: |.. فَلْسَفَةُ الْإدْرَاكْ ..| || الكاتب: نَجْوَى المَطَرْ || المصدر: اووراق الادبيه
المصدر: شبكة أوراق الأدبية |>> tQgXsQtQmE hgXY]XvQh;X >>| |
|
|
|
#2 |
|
عضو مميز
|
الإدراك الإحاطة بما هو حولك والأفضلية لما يعنيك أو الأمر الذي أمامك وليس خلفك لأن ما هو بالخلف تتجاوزه الرؤية وليس مقتصرا على الجميع وليس الجميع من ينجح في حل مسألة صعبة لكيان آخر ويتعثر في حل مشاكله لَا يُرهِقنَا النَّظَر والحَل لِمَشَاكِلِ الْآخرِين فِي حَالِ أنّا نَتَبَعثَرُ حَدّ العَجزَ عِنْدَ النَّظَر – مُجَرّد النَّظَر – فِي مَشَاكِلنَا ؟ هذا يحدث وكيف علمت أن هذا يحدث ؟ عبر الشكوى والمساعدات في حل قضية ما تعنيه عندما يستعين بأحدهم وهذا قد يساعده فعلا ثمّ يلجأ إلى كيان قريب ليساعده في مشكلة تطرأ عليه .. وأعتقد بأن الضغوط الجانبية لها عاملٌ قوي ومسألة العجز التي تطرقتِ لها فأنا حين أكون في مشكلة غيري أكون مرتاحا ربما لأن النتائج لا تمسني ولأن الثقة منحت لي لتعطيني دافعا جيدا على غِرار المسائل الشخصية الأكثر تعقيدا فخوفا من النتائج هذا رقم واحد ومدى الصعوبة التي واجهتها فتعيق تقدمي في مراحل مشكلتي وهذا رقم أثنين وثلاثا الضبابية ولا أعني بها عدم رؤية الأمور بل عدم رؤيتها بالشكل الصحيح الذي يساعدني كثيرا في الوصول بها إلى بر الأمان فأنا حين أُقومّ قاعدة خاطئة هذا يعني بأن أدواتي خاطئة فكري خاطئ وعلى العكس يأتي المفيد المنتظر .. من وجهة نظري يا عزيزتي بأن فهم الأمور والتأني فيها يجعلك في منطقة جيدة هذا جانب والجانب الثاني تجد هذه المرآة لا تدير بيتها بالشكل المريح أسريا أو هذا الرجل لا يمنح بيته الدفء المطلوب لكنه يقدم نصائحٌ جيدة جدا لما !؟ لأنه لم يجد التكييف المناسب لها في ظل أن المتلقي وجد وضعا جيدا لها فبدأ بها .. نجوى المطر عبقرية طرح وفكرٌ جميلٌ للغاية .. شكرا لكِ ![]() |
سبحان الله العظيم
|
|
|
#3 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
| بِالْنِسْبَةِ لِسُؤَالُكِ الأوَّلْ ../ لِأنَّ الأيَادِيْ عَاجِزَةٌ أيْضَاً عَنْ حَلِّ مَشَاكِلُهَا , فَكَيْفَ لَهَا أنْ تَحِلْ وَ هِيَ فِيْ حَالٍ لآ يُرْثَىَ عَلَيْهِ وَ أيْضَاً إِنْ اسْتَطَاعُوْا الْنَظَرَ وَ تَمَعُّنِ مَشَاكِلِ الآخَرِينْ أعْتَقِدْ أنَّهُمْ لَيْسُوْا جَمِيْعَاً فِيْ هَذِهِ الْنَظْرَةِ بَلْ هُنَاكَ أيَادِيْ تُقَدِّمُ الاحْتِوَاءَ لَهُمْ , وَ الْمُسَاعَدَةْ قَدْرَ الْمُسْتَطَاعْ بِالْنِسْبَةِ لِسُؤَالُكِ الْثَّانِيْ .../ هَذَا بِسَبَبِ أنَّنَا نَوَدُّ حَلَّ أيَّةَ مَسْألَةٍ تَكُوْنُ هَادِفَةٌ لِآلَنَا لِهَذَا نَسْعَىَ دَائِمَاً لِتَرْكِ مَشَاكِلُنَا وَ حَلِّ مَسَائِلِ الآخَرِينْ الآنْ يَا نَجْوَىَ , أُنْظِرِيْ إِلَىَ الْتَنَاقُضِ الْذِيْ فِيْ اجَابَاتِيْ وَ هَذَا بِخُصُوْصِ أسْئِلَتُكِ الْتِيْ تُرِيْدُ الْوُصُوْلْ إِلَىَ اجَابَةٍ وَاحِدَةْ بِالْنِسْبَةِ لِسُؤَالُكِ الْثَّالِثْ ../ أعْتَقِدْ بِأنَّ احْتِيَاجُنَا لَهُمْ هُوَ الأجْدَرُ فِيْ أوْقَاتِ الْمَسَائِلِ الْصَّعْبَةِ وَ رُبَّمَا إِنْ لَمْ نَجِدْ مِنْهُمْ الْيَدُّ الْمُسَاعِدَةُ لِذَوَاتُنَا , سَنَبْتَعِدُ عَنْ مُسْتَقِيْمُهُمْ ! أهَلْ الْرُؤْيَةُ سَتَتَعْتَمِدُ عَلَىَ انْتِصَابِ خَيْمَةٍ لَهُمْ فِيْ دَوَاخِلُنَا وَ نَحْنُ بِكُلِّ تَأكِيْدٍ نَعْلَمْ بِأنَّنَا سَنُمُّدُ لَهُمْ مَا أشَاءُوْا أوْ غَيْرَ ذَلِكْ ..؟ بِالْطَبْعِ سَنَرْفَعُ أيَادِيْنَا إِلَىَ الْسَّمَاءِ وَ نَطْلُبُ مِنَ اللهِ الْمُسَاعَدَةْ فَهُوَ الْقَّادِرُ عَلَىَ كُلِّ شَيّءْ , فَلْسَفَةٌ أعْجَبَتْنِيْ صِدْقَاً يَا نَجْوَىَ وَ عَوْدَةٌ حَمِيْدَةٌ كَفِيْلَةٌ بِمُزُنِ الابْدَاعِ الْتِيْ تَتَصَّبَبُ عَلَىَ وُرَيْقَاتِ الْمَقَالِ شُكْرَاً لِهَذَا الْحَرْفِ يَا نَجْوَىَ ![]() |
|
|
|
#4 | |
|
.. خُرافة أفلاطون ..
|
اقتباس:
كثرة التفاصيل تشوش العقل, فيضيع التفصيل المهم ضمن الأشياء الأخرى الهامشية, فيكون الرأي متهتكًا, يبحث لمتكأ يستند إليه, والأفضل أن يكون هذا المُتكأ مضمون الوفاء والدراية. قليلون هم البشر الذين يملكون دراية فعالة وجيدة, وقريبة هي دعوة الساجد لربه. العِرهرة وابلة المَطر../ نجوى رؤية شفافة, تُنبئ بسيول من الروعة. لِقبلكِ السوسن ووارف العِلم. |
|
بَعض الضروب أكبر من أن نَبكيها..! أشياء بداخلي توفت..}
|
|
|
#5 |
|
.‘. دآفِيِيـْنْ .‘.
|
حِينمَآ نُبْحِرُ بالْعمقْ بدآخِلنَآ نَجدْ مَكنُونَآتْ مَدفونهْ مِنهَآ مَآ يَبرقْ وَمِنهآ مَآيبْحثْ عنْ برقْ.؟ لِ..نُمآرسْ الْغوصْ آكَثرْ لِآدّعيْ بِغرورْ ذآتيْ بِآنيْ مُدرْكهْ وَ الصّحِيحْ آنِّيْ لَآ آدْركْ سِوىَ آنّهُ الـ [آنَآ ] قدْ غرِقتُ بِذآتيْ الْلَآوآعيهْ وَكَثِيراً فَ .. تنْطِقُ تسَآؤلَآتكِ يَآ نَجوىَ وَآدركْ آننيْ معْ كلِّ الْاِجآبآتْ لمْ آشْبِعنيْ وَآبحثْ عنْ زَوآيآ تختَبئْ بهَآ الْمَرآيآ الوآضحهْ لِ كَيْنونَتيْ آلَ/ نَجوىَ عمقٌ صَحبنيْ الىَ قآعٍ بروحيْ مآزلتْ آنتَشلنيْ منهَآ ثلّةٌ منْ الْاِستفهآمآتْ وآدركْ بآنكِ فَطِنهْ يآ سيّدتيْ . ![]() |
|
|
|
#6 |
|
ظل الياسمين
|
في الغالب غاليتي الكل يجيد وصف الدواء لوعكة صحية حتى لو كانت كبيرة
ويتقنون تضميدها بضماد مناسب الا ان المرض عندما يصل الينا يتفشى فينا بسرعه ولا نستطيع علاجه نستطيع مداوة جروح الغير ام جراحنا لا نستطيع تضميدها ممتنة لعميق طرحك وفكرك تقديري |
إلَهِيْ ../ ![]() احفَظَ لِـيْ احبَّتِيْ ولاَ تَجْعلنِي اطْوِي العُمْرَ بَحْثاً عنْ[ مَنْ يعَوِّضُنِي فُقْدَانَهُمْ ] ..!
|
|
|
#7 |
|
.. Rain Song ..
|
/ نَكُوْن عَلَى يَقِيْن أَنَّنَا مُدْرِكِيْن لـ الْرُّوْح/النفس الَّتِي تَسْكُن جَوَانِب الْجَسَد حَتَّى نَتَقَوْقَع دَاخِل مُعْضِلَة تُشَل الْحَوَاس وَتُقَيِّد يَد الْبَصِيْرَه فَلَا يَكُوْن مَلَاذ الْنَّفْس الَا أَن تُعَلّق بَصَرَهَا بِالْسَّمَاء رَاجِيَه كَشَف غَمَام الْشَّتَات وُهُطُوْل نُوْر يبِبُعْثّر الْعَتَمَه الْمُتَسَرْبْلَّه بِنَا حِيْنَهَا وَيَبْقَى الْأِنْسَان بِحَاجَه لِكَيَان بِالْقُرْب مِن آَل الْرُّوْح يَا نَجْوَى فَهُو فَقِيْر لـ الْصَّوَاب فِي أَحَيْان كَثِيْرُه عِنَدَمّا يُضِيْع بِمَتَاهَات الْحَيَاه وَتُنْهِك فَرَائِضِه أَيَادِي الْقَدْر الْسَّقَيْمَه : : رُبَّمَا نَكُوْن قَادِرِيْن عَلَى ألألْمَام وَأَحْتِوَاء الْغَيْر بِأُمُوْر لَا تَعْنِينِا لِأَن الْذِّهْن حِيْنَهَا أَكْثَر نَقَاء /صَفَاء قَادِر عَلَى رَسْم حَل بِبَصِيْرِه وَسَدَاد حَس الْأَمَل ![]() فَلْسَفَة عَمِيْقَه مِن الآكِ وَلَاعَجَب وَلِفِكْرِك الْحَي جَنَائِن وَرَد ![]() |
![]() ![]()
|
|
|
#8 | ||
|
....
|
|
||
|
|
|
#9 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]()
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الْإدْرَاكْ, فَلْسَفَةُ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|