![]() |
![]() |
|
|
#1 |
|
.. خُرافة أفلاطون ..
|
[لدي مشكلة كَبيرة .. ولا أستطيع إيجاد الحل المناسب لها.!]
[لا أستطيع أبدا التفكير في شئ واحد, أجد نفسي في متاهات الفكر أمسك بألف حبل ويزيد من الأفكار المتفاوته في بعضها!] هّذة جُمل إمتعاضية, تُعبر عن حاله إستفزازية كثيراً ما نَمر بها من حالة التشتت الذهني وعدم التركيز في الحلول الجيدة التى تساهم في القضاء على المشاكل التى نواجهها.فنستعيض بالحلول الفورية التى تغطي البراكين المشتعلة بحفنة من تراب تغطيها فنيهة من الزمن, لتعود وتنفجر فوق رؤوسنابشكل مأساوي أكثر من ذي قبل! والجميل جداً أن نُفكر, والأجمل أن نُفكر بشكل مجدي. أن تكون الغاية من تفكيرنا ملموسة, وخلاقة. ولأنه كثيرا ما أصاب بشتات التفكير عدا أن لدي أزمة مستعصية من الغباء اللامستدرك فكرت[والجميل أن تفكيري هذه المره أصاب] أنني لو طرقت أبواب الإختصاصين في الطب النفسي قد أجد لديهم الحل. فكان ذلك أنني وجدت الطريقة الفضلى في عملية التفكير. نصحني الدكتور "إدوارد دي بونو" بقبعات التفكير. (1) فتخيلوا معي لو أن التفكير ماهو إلا قبعات نرتديها لنفكر بالشكل المطلوب والمفيد, و لكل فكرة قبعة خاصة ملونة على حسب طريقتها. أو تخيل لو أن لديكَ عقول تفكر بطرق مختلفة, تفتفح رأسك لتضع العقل المحايد لترى الأمر بصور بيضاء بلا ألوان تخلط الرؤى, ثم تحتاج لعقل يفكر بالنتائج الجيدة, ويرى الأمور بشكل تفائلي, أوعقل ليفكر بالأمور السوداء العقبات والعقوبات الإجتماعية. وهكذا..! فكيف سيكون الحال ياترى؟! لدى "الدكتور إدوادر" ست قبعات ملونه, ويقول أنه علينا أن نرتدي كل قبعة على حسب المتطلب الذي نريده أو نطلب من الآخرين أن يرتدوها عندما نريدهم أن يفكروا ب شكل معين لرؤية الأمر/ المشكلة.كأن نقول (يا آنسة أرتدي القبعة الصفراء للتفكير), وهكذا. وقبل أن ابدأ بشرح طريقة القبعات الست, علينا أن نؤمن بفكرة مهمة جداً.إنه : إذا انتحلت شخصية المفكر ستصبح مفكراً. هذا الإنتحال لا يكون بشكل عقلي, بل جسدي, ويعني ذلك أن تجلس مطرقاً واضعا يدك تحت ذقتك متخذا ملامح الجدية، فإنه إذا إتخذت وضع المفكر وأعتدت عليه سيتبع عقلك جسدك بسهولة. فالهدف من القبعات أن تفكر بطرق مختلفة وتعطي "الأنا" إجازة مؤقتة من التفكير بشكل إعتيادي, فخروج "الأنا" يحتاج لجسد آخر يتقولب به, ويجب أن يكون مختلف لنرى الأمر من أطراف مختلفة, لنبتكر حلاً جيداً وخلاقا في الوقت ذاته. _________ (1) كتاب القبعات الست للتفكير. المصدر: شبكة أوراق الأدبية Hg,hk hgt;v |
بَعض الضروب أكبر من أن نَبكيها..! أشياء بداخلي توفت..}
|
|
|
#2 |
|
.. خُرافة أفلاطون ..
|
بَقي يا آل كوثر أن أخبركم أننا سنتناول كل قُبعة على حدة, نطرح طريقة
المؤلف, ونغترف من عقولكم البقية الباقية, لنتنفس مِن صِوار أقلامكم سُلاف الفكر والرقي. |
بَعض الضروب أكبر من أن نَبكيها..! أشياء بداخلي توفت..}
|
|
|
#3 |
|
رماح الليل
|
لا أدري ياخرافة أفلاطون .. ورفيقة بيتهوفن
أهو الجمال والتشوق من جنسك .. أو ينتسبان إليك . في الحقيقة ياعزيزة... أمقُت التفكيربداخلي فاللحقائق مداخل يتشكل منه علينا المظاهر إن كان التفكير سيعيق الحيرة .. وسيتلاعب بالظنون فأدركينا . إن كان بالأمكان قبعات بياض من أصل حجازي .. لقلبك. |
اليوم أذنبت الكذب
اليوم انا ماني ذهب !! اليوم لجروحي عتب !! والحب ينطقنا كذب !! سعيد موسى
|
|
|
#4 |
|
.. خُرافة أفلاطون ..
|
القُبعة البيضاء: حقائق وصدق وفلسفة.
البياض يَعني الصفاء الرؤية الواضحة واليقين الذي لا يشوبه الشك بأي شكلً كان. لذا عند إرتدائنا القبعة البيضاء للتفكير, سيكون تفكيرنا حيادي يرفض العواطف والضنون والأحكام النابعة من الخبرة الذاتية.في هذة القبعة سنتقمص دور الحاسب الألي, نُفكر بالأرقام والإحصائيات, والأمور الأولية لأي مشروع أو مشكلة دون أن نضيف أرائنا حيال تلك الأرقام والمعلومات.وعند جمع المعلومات يجب أن تكون الأسئلة مباشرة ومحددة ومركزة. لتأتي الإجابات تملأ فراغات الأسئلة,وتكون الإجابات مختصرة وحيادية. اللون الأبيض يعني غياب الألوان والحيادية وعدم الإنحياز. ..... السؤال../ ماهو معدل العنوسة في مصرعام 2001؟ الجواب بالتفكير الإعتيادي: أرتفعت معدلات العنوسة في مصرإلى خمسين في المئة أو أكثر, مع الأرتفاع الواضح في العقارات, ومصاهرته للغلاء المعيشي. الجواب بالقبعة البيضاء: كشفت الأرقام عن تقارب بين عدد العوانس في عامي 2000 و2001، إذ بلغ العدد الإجمالي في العام 2000 قرابة 9 ملايين حالة عنوسة بين الشباب والفتيات معا، وبلغ الرقم في عام 2001 وفق الإحصاء الأخير 8 ملايين و962 ألفاً. |
بَعض الضروب أكبر من أن نَبكيها..! أشياء بداخلي توفت..}
|
|
|
#5 |
|
.. خُرافة أفلاطون ..
|
القُبعة الحمراء:العَواطف وَالمشاعر.
على النقيض من القبعة البضاء , فأن القبعة الحمراء تتيح لك التعبير عن مشاعرك وأحساسيك الداخلية, لأنها إن لم تجد لها طريق واضح للخروج ستؤثر على التفكير بشكل مسستر غير ظاهرة, فيؤثر تبعاً في النتائج. وتؤثر العواطف على التفكير في ثلاث إتجاهات على النحو الآتي: 1- الخلفية من المشاعر والعواطف كَـ(الكره, والشك, والحب) وهذه العواطف تلون التفكير, وعندما نرتدي القبعة الحمراء فهي تساعدنا على إظهار هذه الخلفية وملاحظة التأثيرات والنتائج. 2- أن العاطفة تُستثار حسب الإدراك إتجاه الأشياء, أو الأشخاص. 3- تؤثر في القرارت النهائية مشتملة الإهتمامات الشخصية وردود الأفعال. والمشاعر تحتاج لوقت كي تستقر, ولوقت أطول كي تخمد, فمن الجيد أن نرتدي قبعة لنعبر عنها حال حدوثها فتكون قوية ومؤثرة في وقتها المناسب وما أن نعبر عنها نتخلى عن القبعةالحمراء لنرى الأمر بشكل عقلاني بعيد عن العاطفة. والعواطف تظهر بطريقتين: الحدس والإحساس الداخلي: وهو نتيجة لحكم معقد يقوم على الخبرة السابقة, ولا يمكن عادة التكهن بالأسباب. وهو يظهر إما بصورة الإستبصار المفاجئ, أو الفهم السريع والمباشر للأمور لموقف ما. الأحسياس الظاهرة التى نعرفها: كالكره والشك ..الخ. ... السؤال../ مارأيك بأمر قيادة المرأه في السعودية؟ الإجابة بالقبعة الحمراء: أشعر بأنه باب تهلكه يجب وصدهُ بِإحكام. كما أننا لا نحب أن نرى السعوديات يقودن السيارات بِلا حماية تأمنهن! وسأحتفظ بالإجابة الأخرى كي لا نخرج عن أُطر الموضوع : ) |
بَعض الضروب أكبر من أن نَبكيها..! أشياء بداخلي توفت..}
|
|
|
#6 |
|
.. خُرافة أفلاطون ..
|
القُبعة السوداء: ما الخطاء؟
في هَذه القبعة لا ننظر للجانب المظلم أو السواد للأشياء, بل إلى السواد المنطقي. عرفنا أن القبعة الحمراء لا تحتاج إلى مبررات في أطلاق الأحكام والأراء, لكن عند إرتداء القبعة السوداء فأنه يتحتم علينا طرح الأسباب المنطقية للرأي السلبي. القبعة السوداء هي بأختصار تعني النقد. وهناك إدعاء بأن كلمة[نقد]تشمل تقويم نَزيه للجوانب الإيجابية والجوانب السلبية. ولكن من الناحية العلمية, فهي تعني الإشارة إلى الخطاء ولفت النظر إليه. والنقد لا يتعلق بالجدل بتاتاً, هوفقط يركز على النقاط السلبية للفكرة المطروحة, فنجدأصحاب هذا الفكر يتحدون الأرقام و البراهين,فالإستدلال بالبراهين يعني غياب الخيال الواسع[عدا طبعا في الرياضيات]. غرض القبعة السوداء في هذه الحاله: 1)الإشارة أن الحقائق قد تكون خاطئة, أو لا يمكن تطبيقها. مما يحثنا إلى إبتكار نتائج وأرقام محسنة. 2)ليس خلق الشك, بل لتبين نقاط الضعف بطريقة موضوعية. 3)عرض المخاطر المستقبلية والمشاكل التى قد نواجهها. ومِن المعلوم أن التفكير السلبي يُقيد التقدم ويُكبله, لذا كان علينا أن نبدأ بعده في التفكير الإيجابي, تِباعاً وليس عشوائياً لأن الحذر والتفكير في الأمور السلبية قد يجعلنا نبتكر فكرة أفضل بدلاً من تطوير الفكره التى لن تنجح في جميع الأحوال.ومن المهم معرفة أن التفكير السلبي لا يأتي بالحلول هو فقط يركز النظر على الأخطاء.لذا يتوجب علينا عدم الإتغماس في هذا التفكير كثيراً,لأنه قد يولد الفتور.لمواجه الإنخراط في هذا التفكير يكون بأتباع أربعة طرق: 1)ملاحظة الأمر السلبي والإعتراف به. 2)الإعتراف بالأمر السلبي ووضع أمر موازٍله من غير المتوقع حدوثه. 3)الإعتراف بالأمر السلبي وتقديم إيجابة مقترحة. 4)إنكار الخطر أو الرأي السلبي. |
بَعض الضروب أكبر من أن نَبكيها..! أشياء بداخلي توفت..}
|
|
|
#7 |
|
.. خُرافة أفلاطون ..
|
القبعة الصفراء: التأمل الإيجابي
اللون الأصفر يرمز للشمس والتفاؤل, وعند إرتدائنا قبعة التفكير الصفراء فهي تلون تفكيرنا كحال القبعة السوداء والحمراء, لذا من الواجب أن يكون طريقة تفكيرنا في هذة الحالة متروية ومدروسة, وتكون هناك أسباب منطقية لتدعيم الرأي الإيجابي وإلا كان تفكير عاطفي. الجميل في هذه القبعة أنها تدعم لدينا حُب الإستطلاع والسعادة والرغبة في[جعل الأشياء تحدث]. ودائماً ما نجد العلماء والمفكرين مبدعين لأن لديهم هذه الرغبة العارمة من التفاؤل, ولكن ما أن تختفي الأسباب المنطقية للتفاؤل أصبح حمقاً وسذاجة. وغالبية الناس يكونون إيجابين عندما يطرحون فكرة تخصهم, أو أن أمراً إيجابياً سيلحقهم بسبب تلك الفكرة. لأن المحفز الرئيسي للإيجابية هي الأهتمامات الشخصية.وهو كحال التفكير السلبي, فأننا إذا قيدنه سيكون تطورنا محدود, لذا كان خير الأمور أوسطها[بين البينين]. ونلون خريطة التفكير حسب الأرجحية مع توقع النجاح. أذن القبعة الصفراء هي التفكير البناء التوالدي تَصدر منه المقترحات الملموسة والعملية. هدفها الفعالية والبناء. .......... السؤال../هل من الممكن أن ينجح النظام الدراسي الجديد في السعودية (المناهج المطورة)؟ الجواب بالقبعة الصفراء: سينجح لأنه يعتمد على التكنولجيا وهذه بادرة جيدة لأنه سيعاصر التطور ويواكبه, هذا سبب ضمن أسباب أخرى. |
بَعض الضروب أكبر من أن نَبكيها..! أشياء بداخلي توفت..}
|
|
|
#8 |
|
.. خُرافة أفلاطون ..
|
القُبعة الخضراء: التفكير الإبداعي وَ سعة الأفق.
اللون الأخضر يَرمز إلى الخصب وَالنماء, وإلى النَباتاتْ التي تَنمو من بُذورْ صَغيرة. وَ قُبعة التفكير الخضراء تهتم بتمية الأفكار وإعادة توجيه الأهداف. ظهرت الحاجة لهذا النوع من التفكير لإستثارة مفاهيم جديدة وفعاله أكثر. هي التحفيز الإصطناعي للعقل, فأنت لا تستطيع أن تأمر نفسك أو الآخرين للحصول على أفكار جديدة, ولكنك تستطيع أمر نفسك والآخرين بتمضية وقت محدد في محاولة للتوصل إلى أفكار جديدة, كلما تحسنت في طريقة التفكير الإبداعي كلما توالدت الأفكار وَ وُجدت. وهذه الطريقة ليس بأمكانها أن تجعل الأشخاص أكثر إبداعاً, ولكن تتيح لهم الفرصة للتركيز في أن يكونوا كذلك, لذا هي جزءًا رسميا من التفكير وليس رفاهية. وهناك طريقتين فُضلي لأستثارة العقل: 1-طريقة "بو": وهو مصلح يختصر الكلمتين"عملية أستثارة" يتم أستثارة العقل بفكرة جنونية كحافز للإبتكاروالخروج عن الأنماط الإعتيادية للتفكير. كلمة بو تحل محل أفترض. مثلًا: بو.. أن تكون عجلات السيارة مربعة. بو.. أن تهبط الطائرة بالمقلوب. وهذه الطريقة أنتجت أفكار عبقرية مذهلة. 2- الكلمات العشوائية: وهي أن تختار كلمات عشوائية لأبتكار أفكار جديدة. مثلًا: الجبنة والتلفاز: الجُبن بداخله ثقوب كثيرة. يمكننا أن نضع في االتلفاز نوافذ تعرض ما يمكن أختياره من المحطات التلفزيونية. .. وفي التفكيرالإبداعي تحل الحركة محل إصدار الأحكام, فيبحث المفكر في التقدم من فكرة إلى فكرة جديد, فمثلًا عند الشروع في رحلة ما, عليكَتضع خطط, وحالما تنتهي من الخطة العقلية عَليكَ عندها أن تفكر في أفضل وسيلة توصلك إلى الهدف. والتغير لا يكون في جمع الأفكار الأولية المعروفة (فهذا من أختصاص القبعة البيضاء) بل يجب أن يكون مختلف وإبتكاري. .. |
بَعض الضروب أكبر من أن نَبكيها..! أشياء بداخلي توفت..}
|
|
|
#9 |
|
مَ ـنـْ ـفِـ ـيـّ ـةٌ
|
تَكفِيان البيضَاء والحَمراء اليَوم وقُبلةٌ على جَبينِ الطّهر } ~ لِي عودَة لإستِكمال بقيّةِ القُبّعاتِ إلَى حِين ![]() |
سبحان الله وبحمده عدد خلقة ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
|
|
|
#10 |
|
.. خُرافة أفلاطون ..
|
القُبعة الزرقاء: ضبط التفكير
في هَذه القُبعة تَقمص دور لوحة التحكم, التى تملك كافة ا لأزرة والخيارات, فَتصدر الأوامر بناء على ذلك. لذلك أختار لها اللون الأزرق والذي يدل على السماء التى تعلو كل شئ. القبعة الزرقاء تعني الأستقلال في الرأي والتجرد وعدم الأنحياز والبرود والتحكم. فهي تُساعدك على ترتيب أفكارك, وطريقة تفكيرك للمشكلة, ومنهجة التفكير الذي يُجدي أكثر من التفكير العائم الذي قد يوصلك إلى الحلول بطريقة الحدس أو الصدفة والإستكشاف. الفارق بين المفكر الجيد, والمفكر الضعيف هو التركيز. وأبسط صور التركيز هو طرح السؤال الصحيح, لذا علينا أن نعرف طريقة الأسئلة الصحيحة وكيفية إستخدامها: 1- السؤال غير المباشر: هو إستكشافي يشبه وضع طعم الصيد على السنارة ولكن دون معرفة ما يمكن أن يحدث. 2- السؤال المباشر: وتكون الإجابات بـ نعم أو لاويستخدم للتأكد من صحة أمراً ما. مثل التصويب على الطائر وأصابته وعدم إصابته. ليس السؤال ماذا نفعل, بقدر متى نفعل؟ التوقيت مهم. المشكلة هي نوع خاص من الأسئلةكيف نجيب عنها.تعريق المشكلة مهم لأنه خلافًا لذلك قد يكون الحل غير متطابق, أو لا علاقة له بالمشكلة, فعليك السؤال بأسئلة كَـــ: *هل هذة هي المشكلة الحقيقة؟ * ولما نريد حل هذه المشكلة؟ *ماهي المشاكل المستترة؟ مثال: ليست المشكلة عدم وجود الثلج, ولكن عدم وجود نشاط التزلج, لذلك نأخذ الناس بالحافلات إلى حيث التزلج. |
بَعض الضروب أكبر من أن نَبكيها..! أشياء بداخلي توفت..}
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ألوان, الفكر |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|