![]() |
![]() |
|
|
#1 |
|
وجُوُدْ
|
،
عندماَ أكونُ معَ الشتَاَتْ أبدءُ فِيِ تذكرِيِ أحْدَاَثاً كثيرَة ومواقفَ أكثرْ ، الحقيقة أنَّ عِندماَ قاَصرَة فهيَ لمْ تبلغْ معِيِ عَاَمهَاَ الثامَنَ عشرْ وسيحكمُ عليَّ القاضيِ بإعدامٍ علَىَ مرأىَ الناَسْ ، ولاَكِنْ وحالَ وصولِ الشرطة وخفرَ السواحِلْ ومركزِ رعَاَيَةَ الأيتَاَمْ سَ اكونُ للصديقِ وفيتْ والميتِ نثرتُ وحزنتْ وللحبيبة قدْ بلغَتْ عمقِيِ ومَاَ أحسستْ ، ، ، لكمْ اآل الورقِ انْ تزجوا بهَاَ قبلَ البلوغِ وَأخذَ الوصاية ![]() المصدر: شبكة أوراق الأدبية uk]lhQ |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#2 |
|
وجُوُدْ
|
،
عِنْدَمَاَ أرَىَ صدِيِقِيِ يحتضرْ واناَ يحضرنِيِ الصمتْ احتضرُ معَهُ ولاَ ارَىَ نفسيِ ابداً قدْ وفيتْ ، |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#3 |
|
وجُوُدْ
|
،
عِنْدمَاَ أتذكرُ الأموَاَتْ والأحيَاَءْ أجِدُنَأَ فِيِ الكفةِ سوَاء بيدَ أنَّ الأولَ قلبهُ مَنْ يتحركْ والثانِيِ باقِيِ الأجزَاَءْ ، |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#4 |
|
وجُوُدْ
|
،
عِنْدمَاَ كنتُ أنتظرُ حروفكِ كي تتحركْ كنتُ أتحرقْ وانتِ لَاَشيءْ كلكِ ساَكِنْ والآنَ مَاَ ذاَ تغيرْ قدْ افضيتُ لكِ بقناَدِيِلَ كثيرْ |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#5 |
|
وجُوُدْ
|
،
عِنْدَمَاَ نفقدُ الأخوَة ، نفقدُ الرجولة معهاَ ولاشيءَ فينَاَ يتغيرْ ، |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#6 |
|
وجُوُدْ
|
،
عِنْدمَاَ أحسستُ لكِ بالإيمَاَنِ الذيِ أكنهُ هلْ صدقتِ امْ كنتِي منَ الكافرينَ بِيْ |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#7 |
|
وجُوُدْ
|
،
عِنْدَمَاَ أريدُ لكَ قولاً عظيماً ، هلْ اكونَ ابداً امداً مِنَ القاصرينَ ولوْ وفيتْ ، |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#8 |
|
وجُوُدْ
|
،
عِنْدمَاَ أعلنُ لكَ يَاَ عظيمْ انكَ عظيمْ هلْ اكونُ قدْ بالغتْ ، |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#9 |
|
وجُوُدْ
|
،
عِنْدمَاَ نركلُ مِنَ الخلف ، لاَ تقولواْ نحنُ فِيِ المقدمَة ، بلْ قولواْ بعض الأحبه لعبَ دورَ المحبِّ وطعنناَ فِيِ المؤخرَة ، |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#10 |
|
قَبِيلَةٌ مِنَ النّسَاء
|
" عِنْدمَا " أجمَعُ كُلّ التّفَاصِيلِ معَكْ أكتشِفُ بكُلّ مرّة شيئاً اعمَقْ وَ.. أدرِكُ يقِيناً أنّكَ وَحدَكَ منْ تَكبُرُ عنْ حجمِ قلْبِي ،. مِسَاحَة سَتَنبِضُ بِالكثِيرْ فكُلّ الشّكرِ يَـا مُحمّدْ وَ.. دُمتَ مَاطِراً ![]() |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| عندماَ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|