![]() |
![]() |
|
|||||||
| أوراق مميزة نُ الثَّرَاءِ لِ آلِ الْأَوْرَاقِ تَخْلِيدًا |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
وَ ... مليت !
|
الاهداء :
لأحدهم ، من أجل أن يعيد نظرته مجدداً للحياه بعد الخروج من الحب ! أنا أحمد .. نعم أحمد / وأكنّى بأبي قمر .. وليس لقمر علاقة باسم أبي أو أمي أو حتى جدتي التي تكفلت بتربيتي . فالأسم يحمل محمل المذكر في الظن وتستطيع أن تستخدمه أي أنثى ودت إستعماله للدلاله عليها .. ، المهم أن أبا قمر كان كنيه للراعي السوداني الشديد الثقافه والذي كان يعمل لدا أحد أقاربنا ، وقد كان رجلا طيبا ، وكثير الاخلاص يعمل بكل ما أوتي من أمانه وجهد . حقيقة ً ، لا اعلم لمَّ أطلق اصدقائى علي بهذه الكنيه ، بالرغم انه ليس هنالك ثمة علاقة بيني وبينه لا في مظهره . ولا حتى في لونه او جواز سفره ، ولكني لا أكترث كثيراً للبحث عن سبب يقنعني لدافعهم خلف تسميتهم لي بأبي قمر. فلقد اكسبني شهرة واسعه ، لم أكُن احلم بها يوماً من الأيام على الأقل في نطاق قريتنا الصغيرة . لذا فقد اصبح معروفاً أبو قمر للجميع ، بأنه أحمد الييتيم ، ولا عليكم لست بحزين عندما قلتُ يتيم . ولم أود ايضاً أن أُحرك ولو جزءاً يسيراً من أحزانكم كما يفعل الآخرون . وإن كان والحق يقال بـ أن اليتيم أفضل حالاً مني ، وبكل بساطه لأنه حقاً يتيم أما أنا فلستُ إلا حاملاً لهوية اليتم في أعين كل من هم حولي ، حين كانا أبي وأمي قيدا الحياة ، ولكن قلبيهما قد ماتا منذُ انفصالهما عن بعضهما . وإعتقد أني لم أك قد تجاوزت الشهر من قهري في هذه الحياة المليئة بالاقدار التي لا شأن لنا إلا بأن نُسلم لها . رحل أبو قمر السوداني إلى وطنه ، بعد أن أمضى في ضواحي بلدتنا .. خمسة عشر عاماً قضى الأغلب منها في رعي الغنم ، وماتفرق منها فكان في عدة حرفٍ يجيدها ، متنقلاً من قرية لأخرى ، حسب المردود المادي العائد عليه . كان يحب القراءة بشغف منقطع النظير، درجةَ أني لا أعرف أحداً إلى هذا اليوم يقرأ مثله ، ذلك الرجل البسيط الأغبر ، والذي يقضي أغلب وقته خلف قطعان الغنم والبقر ، يحمل بين كتفيه رأسأ يحوى مخاً نظيفاً ، وإن كان منظره و هيئته تبدو على غير ذلك ، إلا أنه بحق أكثر نظافه وثقافه من آخرين لا هم لهم سوى مناظرهم التي لا تعكس الا صوراً قبيحه من داخلهم .. ! تأثرتُ به كثيراً ، وها أنا أحب القراءه ، اقرأ كل شيء الصالح والطالح ، علمني آدم السوداني كيف أتكيف مع هذه الحياة وأصبر على شرب ماتقدمه لنا من كؤوس العناء المملوءة بالنفاق ، والرياء ، والانانيه ، وقليل جداً من الحب والسكر والذي لايستطيع تغيير طعم الكأس مهما حركته وحاولت أن تذيبه بداخله ، فأكثر المر الذي به يغلب شجاعة قلته ، أخبرني عندما كنت أقعد بجواره وهو يهش بعصاه على غنمه أن أثمن اصدقاءه كتبه ، وأن أصدقها كتاب الله ، وأجملها كُتب التاريخ . فقد كان مولعاً بقراءة السير الذاتيه ، وكان يحفظُ الكثير من التواريخ الهامه التي يُحب أن يسردها على مسمعي وأنا منصت بكل أدب لحديثه الشيق ..! مالذي جعلني أتذكر آدم السوداني أو ابو قمر بعد هذا الغياب الطويل عنه ،وبعد مضي إثني عشر عاماً من رحيله ؟! أنها هي . نعم هي التي قالت لي ليلة البارح : اعرف أنك سترحل وستذهب لأمرأةٍ أُخرى وأنا ايضاَ حتماً سأنقاد لصدر رجلٍ آخر ! ذكرتني به عندما سئلته عن تاريخه وهو الذي أنهك سمعي بتواريخ الأبطال والشعوب ، ولم يك ليدون في أذني للذكرى أي تاريخٍ عنه غير ما أعرفه به أنه الراعي المثقف ! حينها سألني مالذي أود أن أعرفه عنه ؟! وبعد أن أطلق من صدره هواءً ملوثاً بأهات عدة كانت مكبوته مخنوقه لمده طويله بداخله ، دل عليها انبعاث رائحة كريهه كأنها آهٍ تعفنت وقتاً طويلاً في جوفه ، شعر وكأني رغم سني آن ذاك ، قد أشرعت له باباً لينفث زفرة جالت كثيراً وتاهت بين أضلع صدره أعواماً باحثه عن مخرج ! قال : لدي طفله وحيده اسمها قمر ، وهي تعيش مع جدتها لأمها مثلك تماماً ، ولا أخفيك سراً ، لا أعرفُ شيئاً عنها الآن . ولكن الذي أعرفه جيداً أني هنا من أجلها ، وأقوم بإرسال ما يمكنني جمعه لجدتها حتى تنفق عليها، وما يدفعني للقيام بذلك هو مجرد إحساس بالمسؤوليه بأني أب ، وجب أن يدفع من أجل حياة قطعه أخرى هي بالتأكيد محسوبه من كبده ! أشعر بك يا أحمد ، ولكن يجب أن تلتمس لوالديك العذر ، ولا تظن إطلاقاً أنك الخطأ الذي وقعا فيه ، لأن ماكتب الله لهما من ابتلاء فهو " أنت " ، لا تحزن ياصديقي الصغير فلا أحد يأتي الى هذه الحيـــاة ، إلا وقد تكفل الله برزقه ، كثيراً كان أم قليلاً ، ولن تستطيع أن تتحصل على والدين غيرهما ، ولن تكون قادراً على أن تعيد تجربتهما الخاطئة الى الوراء لتقوم بدور التصحيح ، ولكن أعلم أن الصوت الذي يجلد داخل كل واحد منهما ما هو الا صوت بكائك ، وأعلم ايضاً أن أول دمعه حنين تسقط من عيني أحدهما هي لك يا أحمد ، صدقني اعرف بل اشعر بذلك جيداً . إن المصيبة تكمن في شعورنا المتأخر بألامنا التي نتحامل عليها كثيراً إلى أن تكبر مع مرور الوقت ، فبعض الوجع لا يحتمل أن تخبأه ، فإما أن تبتر موضعه مباشره ، او تقوم بمهمه العلاج ـ المزعجه جداً لمشاعرك في حينها . يا أحمد .. عندما لا تجد شيئاً سوى عائلتك المفقوده ،لتفكر بها ، فحاول ان تشغل نفسك بأن تقرأ هماً آخر اكبر من همك ، أو حاول ان تتعرف على أخرين لا يعرفون في الاساس من هم أبائهم ، أو من تكون أمهاتهم . ستعرف أنك أفضل حالاً بكثير عن غيرك ، مثَلُ ذلك الذي كان متذمراً من فقره ، وأنه لا يستطيع شراء حذاءاً يقي به قدميه الحافيتن ، حاله كحال بقية رفاقه ، وعندما وصل به الضيق ربما حد السخط ، وإذ يرسل الله له رَجُلاً يمر بجواره بقدم مبتوره .. فقال في نفسه ، قدمين حافيتين ، لا تمنعني من العيش بسعاده . ما رأيك أن أخبرك شيئاً عن الحب : وهززت له برأسي وكل حواسي تستجيب لحديثه دون مقاطعه ،، " إنهُ يتحدث بلباقه و لياقه عاليه عن الحياة " تنبه لموافقتي الصامته ليتم .... أنا و هاله .. قصه لم يُكتَب لها النجاح ، أتعرف يا أحمد ، المرأة التي لاتكون لك ، لو أجتمعت أنت والجن على أن تكون لك ، فلن يحدث أمراً كهذا وحده الله ، إن أراد ذلك فعل .. وهذا ما يتجاهله العشاق ، وأنا وَ هاله ،، التي ذهبت وتركت لي بقايا من عطرها ، أسرفنا ، وأهدرنا من عمرينا الكثير من السنوات ، ولم نلتقي تحت سقف واحد ، أتَذَكَر أنها قالت لي : آدم .. لقد فشلت في كل مرة كنت تشدّ بها يدي لتدخلها قفصك الشرعي ، الغريب أني ارخيتها لك ، والاغرب من ذلك أنها تنسل من كفك الحاني كما لو كانت مدهونه بالفراق . إسمعني أنت لن تستطيع فعل اي شيء من أجلنا ، فإذهب لحياتك ، ودعني أذهب لحياتي ، لقد حاولنا وجاهدنا ، ولكن الله ابىّ !! فلا تكرهه شيئاً هو خيراً لك ، ولن أحب شيئاً بعد اليوم هو شرٌ لي ..أنا مؤمنه انك ستذهب الان لتتعطر بإمرأة أخرى ، تحلُ مكاني على اقل تقدير فوق فراشك وامام سفرة طعامك ، لن احاول اكثر من أجلك ، اعذرني فقد أمضيت من عمري الكثير بأحضان قلبك ، فالحب وحده لا يكفي من أجل أن ننجب أطفالاً ، أنا هاربه من قلبك قبل أن يداهمني اليأس فأُحرم من صوت ٍ يناديني بـ " ماما ، ماما " ، سأحاول جاهدةً اللحاق بالقطار ، لقد مرّ سريعاً ولم أتنبه الا لوجودك حينها ، ولكني لازلتُ اسمع صوته ، فلربما كان هنالك فرصه أخرى للاستمتاع بالحياة . أو أن اعيشها بأكثر واقعيه ، ولا يهم أن أذهب لرجل آخر بقلب قد فضت بكارته ، بقدر ما يهمه البكارة الآخرى ، وغالباً هكذا أنتم الرجال . أتعلم يا أحمد ، شعرتُ بأنها أهانتني ، أو أنها قتلتني ، او انها تنازلت عني بسهوله ، لم أكن أصدق أن تلك المتحدثه هي هالة ، التي كنتُ اظنها من كوكبٍ آخر ، وأنها لا تعرف كيف تعيش من دوني ، لقد أنطقها الحق ، نعم عرفتُ ذلك مُتأخراً ، ذهبت هالة دون رجعه ، ولم أحاول أبداً أن أُثنيها عن رأيها ، شعورٌ ما كان يمنعني ! ذهبت هي وكافة عطرها وأنوثتها لتسقي بستان رجل غيري ، وأنا بالطبع قد ذهبت لأفترش عُمر أنثى غير هالة ، ليتها عندما رحلت لم تذكر لي أنه من الممكن جداً أن تنقاد إمرأة فضت بكارة قلبها بعشق رجل آخر لتعيش مع رجل غيره ، حقيقةً لم أعرف أن أغادر هاله ، ولا أعرف كيف استطاعت الهروب ، لقد كانت أكثر شجاعةً مني عندما وقفنا سوياً في وجه الحب !!! كانت أم قمر مجرد زوجه ، وكنت لها مجرد زوجاً ، تخيل ان يأتي وصفها لي بزوجه فقط ، ووصفي لها بزوج فقط ، وكانت النتيجه قمر ، خطأي اني لم استطع مغادرة هاله أو أن اصرخ في وجه الحب كما فعلت هي امامي بقسوة ، لذا لم اكن قادراً على قيادة الواقع الذي فُرض علي بعدها . أحمد أنا احبُ قمر كثيراً ، ولكن لم يكن بوسعي أن اجعل أمها هاله ، أو ان أمها لم تعرف كيف تكون كهاله ، لا أعرف ..... لا أعرف .... لا أعرف ، فبعضنا في الحب كالحمقى بل أشد حُمقاً ! لا تعتقد أبداً ، أن المرأة التي ستكون شريكة حياتك ، هي إمرأه نظيفه تماماً وإن كانت شريفه هكذا علمتني هاله عندما أرادت أن تخفف وطأة هروبها على قلبي أظنُ هذا، ولكن ايضاً لا يجب عليك أن تبقى اسيراً للماضي ، هذا ما أقوله لك ، وما تعلمتهُ أنا ، على أقل تقدير إن أردت أن تستمتع بهذه الحياة قبل زوالها ، فهي على وشك الزوال . العاشق يا احمد يقضي اغلب عمره في ورطة الحب ، وما أن يذهب الحب ، حتى يقضي المتبقي منه في جمع الذكريات ! قلائل هم من ابتسم لهم مارد الحب قلائل جداً لدرجه أني قصصهم لا تذكر ، بل لا تكون مدرجه ضمن الاساطير ، فأعظم الحب الذي دونه لنا التاريخ وحفظناه جيلاً عقب جيل هو الذي ينتهي بجمع الذكريات والعواطف .. ! عندما تزور صدرك إمرأة ، فأن كان ولا بد أن ترتع به ، فأعلم أن النهايه ستكون مُره ، لذا دع في آخر مشواريكما قطعة حلوى ، من أجل أن تتذوق ما تبقى من الحياة بطعم أفضل غير الذي تذوقته ، طالمــا لازال في الحيــاة متسعٌ للحيــاة ، فهي لا تقف من أجل شخص واحد وإن كانت لا تدور إلا من حوله . أرجو أن يكون آدم بخير .. وأرجو أن تكون قمر قد التمست له العذر . بدر ... ملحوظة : سبق وأن شاركت بها بعنوان آخر في منتديات أُخرى ، هو ابو قمر الراعي السوداني . ![]() المصدر: شبكة أوراق الأدبية lEogthj YlvHm ! |
|
|
|
#2 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
*
* * يَا بَدِرْ , أحْتَاجْ إِلَىَ وَقْتٍ كَبِيرْ , حَتَّىَ أغُوْصْ فِيْ مَحْبَرَتِكْ , قَرَأْتُهَا عَلَىَ عَجَلٍ , وَ سَأعُوْدُ لَكَ حَتْمَاً يَا بَدِرْ , لِلْسَّمَاءِ , وَ الْوَرْدْ لِرُوْحُكْ الْمُشَبَّعَةُ بِبَيَاضِكْ , حَتَّىَ حِينْ , لَكَ عَظِيْمُ الامْتِنَانْ ![]() |
|
|
|
#3 | |
|
وَ ... مليت !
|
اقتباس:
- الفُرص لازالت متاحة ، و أجمل الفرص هي تلك التي تحوز فيها على تكرار الجمال بك مرتين في مكان واحد . سيكون الإنتظار فاخراً إذن . هكذا شعرتُ يا صديقي بعد أن وجدت توقيع إسمك الأول . فأهلاً بك دائماً . كل التقدير . وارجو أن تظل بخير . |
|
|
|
|
#4 |
|
شغب النبض
|
حكايةُ قدرٍ أقصى القلبَ عن يسارِ الجسد كما أقصى السكينةَ من فراشِ زوجينِ غريبين بنبضهما كانت تلكَ الهالة كما غيمة عابرة في سماء العاشقِ اليتيم أمطرتهُ برهةً من حلم و غرست بقلبهِ شتائل الحنين والحب مضت في طريقها ليرحل الشتاء لوطنٍ آخر يختلفُ كثيراً عن وطن الحب الاول لكنها أيضا كانت ماطرةَ العطر ولم تبخل فهي الحواء التي بيديها ملكوتُ الغوايه مرت شتاءاتٌ أتت بهالةٍ أخرى لكنها ليست الغيمة التي ستمطر الوجدان زخات شوق وعشق كانت أم قمر بالفعل مجرد زوجه يالها من جسدٍ كتمثال لايحوي اشتعالات المطر التي تملكها هالة مريرٌ هو العمرِ إن خلت مساءاتهُ وأعشاشهُ من دفءِ الحب واللهفة مريرةٌ هي الآهات تخرجُ ألماً لا شوقاً لوصالِ الروح قمر لاتكوني كامكِ ولا ك هالة كوني أنثى تعرفُ كيف تحب كيف تخلص كيف تتقن الانتماء لوطنٍ واحد فقط القدير // بدر العسيري // قصة مدهشة ومؤثرة بالفعل فيها مضمونٌ غزيرُ المعاني نابضُ الواقعِ قريبٌ من الروح لروحكَ ياقدير جنائنُ الزهرِ والياسمين |
![]()
|
|
|
#5 | |
|
وَ ... مليت !
|
اقتباس:
- الملائكية .. المنسوجة .. كالحلم الوثير .. القادمة من ازمنة النور .. لقد فاق وصفك دهشتي . مرورك صنع لي الكثير من اطباق البهجة . اسعدني بحق هذا النور الملائكي .. لديك إحساس بما نكتب لذا اتوقع ان هذا سبب ما جعلكِ على راس قائمة الجمال . ممتنٌ انا لمرورك . هذه لكِ . |
|
|
|
|
#6 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
#7 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]() ![]()
|
|
|
#8 | |
|
{.مَخمليَةُ الَإِحسَاس.}
||..طِفلةُ اَلمَطْـر..||
|
|
|
|
|
|
#9 |
|
عضو مميز
|
أهلا سيد بدر
لا شك أنك قدمت نصائح مجانية للغرقى المحبين على العموم وأكثر ما أثار إعجابي هي طريقة السرد المبتكرة فتحدثت على لسان الراعي تارة وعلى لسان البطل الذي هو أحمد لكن بداية التعريف بالبطل ربما تحسب على النص وليس له لكونها طريقة بدائية قد آكل الدهر عليها وشرب وأختيارك للبطل الرديف لم يكن موفق أيضاً الذي ربما جبرك عليه واقع القصة أقول ربما على العموم سعيد بك وبقصتك الجميلة |
|
|
|
#10 |
|
وجُوُدْ
|
،
أنتَ قمرْ لأنكَ تحملَ صفاَتَهُ مِنْ بعدْ وماَ رَغِبَ الأنامُ تسميتهُ مِنْ بعدْ اماَ مِنْ قربٍ فأنتَ الأجملُ ياَ بَدَرْ ، اممْ ربمَاَ القافيةَ لكماَ كاَنَتْ السببْ اوْ لحسنةٍ ياَ بدَرْ وكلكَ حسناتْ حقيقة اجدُكَ مملؤً بالمفرداتِ التِيِ تجعلنِيِ اقتربُ اكثرْ واجِدُكَ والرواية خفيفاَ ظلٍ ومعنىً يصلُنَاَ بِآفاَقِ السماءِ ياَ سيدِيِ لاَ حرمتكَ ياَ بديعْ ولاَ مُلَّ لَكَ حرفْ ياَ قريبَ صدِيِقِيِ وصدِيِقِيِ فِيِ اوْرَاَقْ |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مُخلفات, إمرأة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مُخلفات إمرأة ! | بدر العسيري | غَيمَ الحَكايا | 18 | 12-13-2011 10:10 PM |
| مِن صهيل أحزاني " أو لِ قلبكِ يا إمرأة " | محمد أبو زيد | قناديل السماء | 23 | 04-25-2011 11:02 PM |
| توبة إمرأة..؛ | إبراهيم علاالله | قناديل السماء | 8 | 03-05-2011 08:24 PM |