![]() |
![]() |
|
|||||||
| أوراق مميزة نُ الثَّرَاءِ لِ آلِ الْأَوْرَاقِ تَخْلِيدًا |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#11 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
#12 |
|
وجُوُدْ
|
،
المَرِيِخْ كَوْكَبْ والرَّبِيِعْ مَوْسم لَاَ بِدًّ انْ يَتَزَورَاَنِ يَاَ لُورَاَنسْ يَوْمَاً وتشهدُ ذَلَكَ المَشْهِدْ وَتؤَرِخَهُ وَتعمقُ بهِ أعْمَقْ ، لُورَاَنسْ تلكمُ الثورَةَ جعلتنِيِ أفْرَحُ لَكَ وَاشهدُ وَازكِيِ لكَ فِيِ المحضرْ وَانسَىَ النونَ والكَافَ والرقصَ فِيِ المشهدْ واصفقُ لَكَ والناسُ مَاَزاَلَتْ تقرأءْ دمتَ ولاَ فضَّتْ لكَ أبجديةٌ ياَ بدِيِعْ الوردُ لكْ
|
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#13 |
|
على ذمّة الذاكرة.!
بحّة ح ــزن
|
العشق يرسمنا لوحة يزدهر بها الربيع
وتترآقص بها أجسآد الورد على أنغآمه ونتنفس أنفآسه ؛ يتغلغل بنا حتى النخآع يثملنا ثم يتركنا بسكرة الألم والأنين عندها يكون لنا ثورة وتمرد على دهاليزه كـ ثورة الغجر وعآلمهم المنفرد .. المطر/مبآرك الذبيآني كنت هنا عآشق يلتبسة الجنون وتحفه غيوم التسآؤلآت ..! لله درك جآهدت حروفي لمجارآتك وتلعثمت بخجل وتوآرت خلف حرفك تهتف بالأعجآب
|
سبحان من علم آدم الأسماء كلها لينطق بها وعلمك أنت من دون أبنائه وبناته السكوت.. والسلام عليك في أزلية جفائك التي لا تنتهي ،، أما أنا فالسلام عليّ يوم ولدت ويوم أموت .**
|
|
|
#14 |
|
عضو مميز
|
بين السطور واعذر فقري امام كرمك عشت معك اجمل تفاصيلي أبحرت بمداد الحرو ف ومازلت أشتم رائحة عطرهـا في يدي واسمع صوتك في المكان ينادي باسمي كم هي رائعة تلك الحكايا الغجرية كانت ومازالت منذ الازل تستهويني لاأدري لما ربما لأن أحدهم قال لي يوما أن لي دما ءً غجرية بت أعشق تلك التراتيل ولكن ماوجدته هنا يختلف ليس قصة عشق غجري وليست قصيدة رسمت بحبر الجنون ومرادفات الوله والعشق المجنون بغلاف الحزن انها أكبر من كل الحكايا و أعمق من كل القصص أسرتني فتوقفت على أعتابها... أعيد صياغة ماحفظته في مخيلتي عن تلك القبائل وترتيب أوراقي الخجلى امام عظمة طرحك لاجدني كالعادة اسيرة للحروف ...لاأكثر مبارك ..،؛ شكرا.... وكفى ...
|
|
|
|
#15 |
|
زهرة النرجس
|
وكأنني اشاهد فيلما تساقط البطل صريعا بين ذراعي غجرية حسناء
كان احتفالا زينته النجوم وغنى له القمر تصاعدت آهات الفرح مغمسة بنبيذ الشفاه وفجأة يعلن البطل الانسحاب وتتراجع الغجرية للوراء شيء ما خفي شق الليل الى نصفين الرائع / مبارك الياذة غجرية سكبتها بريشتك هنا ثملنا وتألمنا لنهايتها الحزينة لك جنائن النور |
ملـبدةٌ مجرات الكون بدخان إحتراق الفراشات !!!
![]() ![]()
|
|
|
#16 | |
|
|| الْمُنفَرِدْ ||
أُوبرا الْجُنونْ / !
|
اقتباس:
تحت تمتمات السِحر الأصِيلْ ~
يمكث جيدي وأصفاد الغياب الهزيل ~ تتلاشَى فكرتِي والروح تصرخ باالعويل ~ بأتجاهات الحياة الستَة أرسم الذكريات ~ والورق والذكرى تهشم اثر نار الصومعات ~ وتنجب ألف فكرة وفكرة من جسد الذكرى الذي مات ~ من بين مقابر واضنان الحزن وارق الهمسات ~ حب قديم مات والف رحمة عليه ~ ليبزغ بعده حب غجري يمتطي صهوة والق تلك الذكريات ~ وتهشم الحزن من قلب الغجري ليبزغ بقلبه بسمة الرضى والحب ~ فهذه هي حياته بكل اختصار ,, صاحب الكلم والقلب الكبير محمد ابو زيد تنير الصفحات بخيوطها العنفوانية وترسم البهجة بقلب الغجري وتستنبط بها الزهور ربيعا كلمك صاهر البنين بزبيب القلب النقي الشجي لله درك ياناقش الكلمة والحرف ورزق الله لك الحب والأمان تحياتي واحترامي ![]() |
|
|
|
|
#17 |
|
::.:: [ غامض ] ::.::
|
ثورة الحبّ الغجري تندلق بريق دفة من نور يهطل
بـ طعم التوت هنا . مبارك الذبياني : أكاليل إجلال لـ حرفك . ::.:: [ القرنفل ] ::.:: |
|
|
|
#18 |
|
رحيِقْ النقاَء
|
|
" قَديماً كاَنت الأمنياَت حَلوى نبتاعُها مِن بائِع الفَرح وَاليوم أصبحَت مذاَق لن نستطعمُه إلاَ في حِينه " ![]()
|
|
|
#19 | |
|
|| الْمُنفَرِدْ ||
أُوبرا الْجُنونْ / !
|
اقتباس:
خُلَآصَةَ سَجِيِنّ الحِرْمَاَنّْ : - ‘؛ فِي ذَاتْ ليلاً مَسْكُونْ وخَيطْ الفَجرْ أقّبَلْ يَنزَوِي لأرِيكَتَهُ .! وزوبعَات القَدرْ تَمضِي برحلة لديار الاِشتياقْ الغَجَرِيّ وهُوَ ليس سِوى رجل يحمل قلباً طاهر يَنبُضْ باالعِشْق الطَاغِي ! حشرجات تتورمّ بقلبهِ لترسُم الغضب على نافذتِهِ المُهَشَمَةَ .! سِهام الكُبر تُغرز ببطُون أسوار الغَضب على الضُلوعّ ! ضُلوع باتت مُتجَمدة مِن حُمم الشَوق العاتِية المُلتَهِبَة تَحتَضن رياحْ البعْد الغَامِضَة ل تَحوم نحو جسر اللامُبالاة ! تُبيدْ رِمال كانتْ تَتَبَعْثَرْ خَلفْ قُضبَانْ سجن قَديم يُدعى سجن الحرمان !! كان السَجين تُبرق عيناه مُمْتَطِية السَماءْ السَابِعة لبزوغ أملا يسر على أترِبة الغُيومْ الزَرقَاءْ ! فَ حِرمَانِه اِزدَادُ حِينَها فَحُقَ لِـ اِزْدِيادِها حِينْ بآتْ يَنْسَى لَونْ الشَمسْ وعُنفُوانْ خُيوطِها ! وحِيلَتِه الهَزِيلَة تَستَفرِدْ عَضَلاتِها تلك الرِمال الهادِئة لعل وعَسى يَتحقق مُرادُه مُكفكِف سَحاب الجمال والحُب الغجَرِي لـ يسير بلطف وتمعن على تراب السَماء مودعاً قُبضان الحرمان الحقيرة وليغور على طُرق السعادة والشُطأن لترفرف تلك الأجنحَة التي لطالمَا سَكَنَتّْ بعتمة عضلاتها بلا حول ولا قوة وها هي تنهمر أمطار سَحابه ذَآكَ الغَامض الذي كان يدعى بِرجل المريخ العاصِي لتستَخلص من أُنثَآهُ حَدائِقْ أندُلسِية ومَشَاتِل سِويسْرِية دآخِلْ أسوآرِها تَمكُثْ أرِيجْ صِفاتِها! فَـ الغَوصُ داخلْ أرجَائِها عَنِيفٌ جِداً وحِينْ يقبِلْ بتعبير الدَهُولْ الذِي أدهَشَهُ ! لآبُدَ له مِنْ اِسْتِخرآجْ وإزدِيآدْ 28 حَرفَاً آخَرْون لـ يصلْ لـ نِصفْ تلكَ المَحَاسِنْ التِي تعتَرِيها ! فـ بريق ثَغرها يُشكل لونا يشابه الورد والعطر والبحر بدون اعتراف بسم البشر اللصوص من يسرقون الجمال عنوة بلا حق ولا طموح باالقَلب وها هو السَجين أصبح بين جنحان الحُب رَجُلاً مُبين أمامْ تَمرُدْ أنوثَتِها العَاطِرة .. ومن التحليق بسمائها الثامِنة لاتَعترف باالحواجِز والأنكِسار .. ليصبح روحاً عتيدة تُذمج رائحتها برائحَة الفل والأنتِصار .. فـ إلهم له يارب الأكوآنْ السعادة لأجل غير مسمى ! ولحظة انذماج مع من يُحب ويَرضَى .. وأبعده عن مر الحرمان وانثر بطريقه الفل والمرجان ؛ ‘ القَدِيرةَ مَاطِرة الأبجَدِية : سكون
أيقَنتُ يـ قَدِيرة الآنْ أنكِ ابنتةً بارة للقَمَر .. وشَبيهَة شُعاعِه الكَريمْ كـ هُطُولكِ هَا هُناَ .. رَسَمتِي بِروَآزاً غجرِي ينبُضُ بغَمامَةوظَلآمْ مُتَمَرِدْ.. جَعلتنِي حُروفكِ كَـ طِفلاً يتأمَلْ دُميَة غَامِضة الملامِحْ ..! شُكراً على هذا السَكبْ والجَمالْ الذِي تتشرف به صفحتي لَكِ الوردْ والنسِيمْ والعِطرْ يَـ نهَلونْ على قَلبكِ |
|
|
|
|
#20 |
|
عضو مميز
|
مباركـ أنت كاتب جميل جدا لا يجب أن أقول الكثير لكن يجب أن أنصت كثيرا هنا وأقرأ كثيرا وأمتناني للمطر الإبداعي أخي دمت بود .. ![]() |
سبحان الله العظيم
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الحُبّ, الغَجَرِيّ, ثَوّرَةَ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ثَوّرَةَ الحُبّ الغَجَرِيّ | مُبَاركْ الْذِّبْيَانِيْ | قناديل السماء | 29 | 12-05-2010 07:16 AM |
| لَحَنُ الحُبّ ... | ديمه العبدالعزيز | غواية ريشة | 8 | 03-29-2010 10:17 PM |