![]() |
![]() |
|
|||||||
| أوراق مميزة نُ الثَّرَاءِ لِ آلِ الْأَوْرَاقِ تَخْلِيدًا |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
عضو مميز
[ أُعجُوبَة ] |
![]() , (1) وَلَّتْ أيَامُ الْعَزَاءْ ! بَعْدَ الوَلَائِمْ , و الْعَنَاءْ الْزْيَارَاتْ .. و بَعْضًا مِنْ المُفَاجَئَاتْ يَا ( أَبِيْ ) ! الْجَميْعْ يَتوَشَّحُ السَوَادْ بَعْضَهُمْ قَصَدْ و البَعْضُ الآخَرْ ( صُدْفَة ) ! سُبْحَانَ مَنْ أَخْذَكْ ! : حَتَّىَ الآنْ .. افْتَقِدُكْ و كَأنِّيْ .. انْتَظرُ المَجِيء اليَقِيْنْ ! كَ كُلِ سَفَر , و كُلْ انْتِظَارْ ! 18_7_2009 م , (2) ,لَمْ أَرَىَ أُمِّيْ يَوْمًا مَا بِ هَكَذَا صُوْرَهْ ! ( تُحْبُكْ و جِدًا ) ! : لَا تَأبَه تَذمُّرُهَا المُسْتَمِرْ و شَكْوَاهَا المُزْعِجْ ! و عِتَابُهَا القَاسِيْ ! كَانَتْ ( تَبْكِيْ ) و صَارَ البُكَاءُ عَادَة , و تَقْليْبُ صُوَرِكْ فَريْضَةً كُلَّ مَسَاءٍ تُؤَدِيْهَا ! لَا أدْرِيْ لِمَا تَخْتَارُ المَسَاءْ لِ التَحَدُّثُ مَعْ صُوَرُكْ ! : أرَاكَ دَائِمًا .. تُزَاحِمُ دَعَوَاتُ أمَّيْ ! ثُمَّ .. أبْكِيْ يَا ( أَبِيْ ) 11/9/2009 م (3) تَوَالَتْ نَجَاحَاتِيْ .. و أَخِيْرًا ! اِرْسُمْ خُطُوطَ البُشْرَىَ عَلَىَ جَبِيْنِكْ , أصْبَحْتُ أَجْمَلْ , و جَمَالٌ نَاقِصْ ! لَا غَيْرُكْ يُكَمِّلُهْ ! ( أَبِيْ ) بِ صَرَاحَة .. بِ جُعْبَةِ خَجَلِيْ مَوْضُوْعْ ! احْتَارَتْ أُمِّيْ .. أّيُّ الرِجَالُ الطَارِقُوْنْ تُقَدِمَهُ إلّيّْ ! و احْتَرْتُ أنَـا ( أكْثَرْ ) ! أقُوْلُ لَهَا : أَهُوَ كَ أبِيْ ؟ و تَقُوْلُ : و مَنْ كَ أبِيْك ِ ؟ فَ تَزْدَادُ الْحِيْرَة .. ثُمَّ أخْتَلِقُ أجَمَلْ الرَفْضَ المُهَذَّبْ ! : أَهَكَذَاَ الصَوَابْ ؟ أعْلَمُ جَوَابُكْ يَا حَكيْمْ .. لَكِنْ ! 3/11/2009 م , (4) اليَوْمْ ( عِيْدٌ ) لِ مِيْلَادِيْ العُشْرُونْ ! كَمْ تَمَنيْتَ يَا أبِيْ أنْ تَرَانِيْ وَ أنَا أخْلَعُ رِدَائِي ( الطَعَشْ ) المُمِلْ , المُتَهَرئ ! كُنْتُ أُرِيْدُكَ أنْتْ .. مَنْ يُلْبِسُنِيْ رِدَاءَ العِشْرُونْ .. لَكْنْ .. ! : اسْتَيْقَظْتُ قُبَيْلْ الفَجُرْ ! و كَأنِّيْ اسْمَعُ صُرَاخُ أُمْ .. و بُكَاءِ مَوْلُودٌ وَدِيْعْ ! و صُوْرَةٌ لِ أَبٍ صَامِتْ عُيُونَهُ ( تَحْكِيْ ) دَمْعَة , دَمْعَة ! أَهِيَ دُمُوْعُ فَرَحِكْ يَا أَبِيْ ؟ لِ هَدِيَّةٍ اسْمَاهَا الإلَهُ ( أَرْوَىَ ) ! لِ أرْوِيْكَ مِنِّيْ , و أَيْنَنِي أنَا ! و أنْتَ فِيْ ( قَبُرْ ) ! : رَأيْتُ أُمْ أبْنَائَكْ , فِيْ خُشُوْعٍ تُنَاجِيْ الإلَه ! تَسْتَقِيمُ لَه .. فَ تَرْكَعْ , ثُّم تَسْتَقيْمُ لِ تَسْجُدْ ! انْتَظَرْتُهَا .. تُلِقِيْ السْلَامْ لِ المَلَكَيْنْ ! فَ طَبَعتُ قُبْلَة .. قُبْلَة عَلَىَ جَبِيْنَهَا , مِنِّي الأُوْلَىَ و خَالِقُكْ قَصِدُتُ الثَانِيَة مِنْكْ ! لَمْ تَكُنْ تَدْرِيْ بِ يُومِ مِيْلَادِيْ لَوْ لَمْ أُذَكِّرُهَا فِيِهْ | البَارِحَة .. ! قُلتُ : سَ أَفْرَحْ اليَوم فَ كٌونِي بِ جَانِبِي , اُريْدُ أنْ اذْهَبْ لِ كَذَا .. و كَذَا و كُلْ مَكَانٍ رَأيْتَهُ و أَبِيْ ! أطْرَقَتْ هَامَتُهَا .. والسْكُونْ .. يَرتَسِمْ عُنْوَة ! و شَيئًا فَ شَيْئًا حَتَّى تَسْلَلتَ إلَى غُرْفَتِيْ ! 19/12 هـ ( يَتْبَعْ ) ![]() الموضوع الأصلي: رَسَائِلْ \ مَزَّقهَا حَارِسْ الْمِقبَرَةْ ! || الكاتب: أرْوَى آل فهَد || المصدر: اووراق الادبيه
المصدر: شبكة أوراق الأدبية vQsQhzAgX \ lQ.~QriQh pQhvAsX hgXlArfQvQmX ! hgXlArfQvQmX pQhvAsX |
|
|
|
#2 |
|
عضو مميز
[ أُعجُوبَة ] |
![]() , (5) يُومُ ذِكْرَاكَ الْعَالَمِيْ الأَبَدِيْ بَدَأ .. حِيْنَ أتَىَ أخِيْ مِنْ المِقْبَرَة بِلَا ( عِقَالْ ) مُبَعْثَرْ المَلَامِحْ ! حِيْنَ نَحِيْبُ أُمِّيْ .. ! : أَعْلَمُ يَا حَبِيْبِيْ أنَّ رَسَائِلِيْ شَيئًا حَزْيْنًا لَديْكْ ! بَلْ .. أَعْلَمُ أنَّ حَارِسْ المِقْبَرَة شَدِيْدًا , تَقْلِيْدِيًّا ! لَا يُحِبُ عَبَثْ ( المُعَّقَدِيْنْ ) مِنْ الأحْيَاءْ ! يَرْمِيْ بِ وِريْقَاتِيْ المُنْهَكَة بَعْدَ تَمْزِيقُهَا بِ شَرَاسَة لَم تُحَبِذُهَا أنْتْ .. ! كُنْتَ تُقَدِسُ حَرْفِيْ , و تَرْكَعُ لِ قَلَمِيْ .. فَ لَا هَيّْنٌ عَليْكْ فِعْلُ حَارِسٍ مُتَمَرِّدْ ..! 10/2/2010 م 6:23 م , (6) (7)لَنْ يُصِيبُنِيْ ذَاكَ المُسَمَّىَ بِ ( اليَأسْ ) ! سَ يَبْذِلُ القَلَمَ جُهْدَهْ ! و الأَوْرَاقُ كَ عَادَتِهَا ( تَنْصَاعْ ) وأنْتَ .. انْتَظِرْ ! : أُمِّيْ فِيْ ذُهُولْ تَرْقبُكْ ثُمَّ .. نَرْقبُكْ ثُمَّ .. ( فَرَاغٌ ) يَكْسُو دَرْبُكَ الْمَأَلوْفْ ! ثُمَّ .. صَمْتٌ مُوْحِشْ , يُعْلِنُ َلنَا خَوْفًا مُسْتَلزَمْ لَابُدَّ أَنْ نَسْتشْعِرُهْ ! وتِلكَ الأُمْ ( تَبْتَسِمْ ) .. لِ تُطَمْئِنْ أَبْنَائكْ تَتَقَمَّصُ القُوَّهْ لِ تَمْلَأَهُمْ تَفاؤلْ ! تَلْتَقِطْ رِيْشَة مِنْ ( حَنَانْ ) فَ تَرْسُمْ الَأَمَانْ عَلَىَ مَلَامِحُهُمْ ! 1/3/2010 م , مَنْزِلُكْ يَحْتَضِنُ ( أنَا ) , و كِلَانَا ! أَنَنْتَظِرْ ؟ أمْ نَبدَأ بِ اْلبُكَاءْ ! فَ لَنْ يَتُمُّ الْمَجِيْء ! نَعِيْشُ عَلَىَ كَذِبَ الْصَبُرْ ؟ أَمْ عَلَىَ مُواسَاةِ أُمِّيْ ! هَلْ يُؤنِسُكَ ( الْتُرَابْ ) ! : أَعْشَقُكْ , يَا حَيٌّ , ولَا وُجُوْدَ لَهْ !! ( مُلِحَّة لِ حدٍ أَمْقُتُهْ , رَغْبَة الْبُكَاءْ ) و عُذْرًا يَا ( أَبِيْ ) و سُحْقًا أيُّهَا ( الْحَارِسْ ) !! 24/5/2010 م , ( لَا تَنْتَهِيْ رسَائِلِيْ ! و لَكِنْ ! ) , لَكُمـ ..
|
|
|
|
#3 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]()
|
|
|
#4 |
|
عضو مميز
[ أُعجُوبَة ] |
|
|
|
|
#5 |
|
شغب النبض
|
لدينا الكثيرُ من الفرحِ نودُ أن نقتسمهُ معهم
الكثير من الحزن نحتاج أن يمسحوهُ عنا ببسمةِ رضا و طمأنينة حملونا بين ضلوعهم و حنايا روحهم اجنةَ زهرٍ و نور وحملناهم في قلوبنا أجنةَ مساءٍ ينادي أن ارجعوا لمنابتِ العمرِ و الفرح نخربشهُم ونسرفُ بالخربشة نرسمهم ذكريات نعيشها حاضراً و ألف مستقبل نتنفسُ الوجود من وجودهم برغمِ غيابهم الأسود نعانقُ أطيافهم الساكنةِ زوايا العمر المشتاقِ للمساتِ نورهم نشدهم ألينا في سماء الحلم و نتعلقَ بصورهم المتناثرة كالنجوم نحتاجُ أن تسقينا جداول نبضهم أملاً لا ينكسر و قطرات حياة تستمرُ بذكراهم القديرة // أعجوبةُ السطر { أروى المشاري } للهِ دركِ رسائلَ أرهقت نبضَ الحارسِ بحزنها الثقيل فبكت كلَ أضرحةِ الغافين بسلام و انتحبت مقابرُ الصمتِ الكئيب رائعه و جعلَ اللهُ كل أيامكِ فرحٌ و نور و آيات سرور
|
![]()
|
|
|
#7 | |
|
عضو مميز
[ أُعجُوبَة ] |
اقتباس:
![]() , سَيَّدة الألَقْ \ يَآ ( فَاتِنَة ) احْتَوَتْنِيْ حُرُوْفِكْ و الْذَيْ أقْسَمَ بِ الْقَلَمْ ( أحْسَنْت ِ ) و أكْثَرْ , شُكرًا مُذَهَّبَة لِ رُوْحِكْ و ( لَآفَنْدَرْ ) يَحُوْفُكْ , |
|
|
|
|
#8 |
|
عضو مميز
[ أُعجُوبَة ] |
|
|
|
|
#9 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
| الْحُزُنْ أصْبَحَ يُعَزِّيْنَا وَ تَارَةً نَتَحَسَّرْ لِأنَّهُ يَحْمِلُنَا فِيْ هَذَا الْزَّمَنْ مَا عَلَيْنَا سِوَىَ أنْ نَحْتَضِنْ الأمَلْ الْمُتَبَقِّيْ لَدَيْنَا سَيَحْمِلُنَا وَ يَبْعَثْ لَنَا الأمَانْ فِيْ نُفُوْسُنَا فِيْ الْرِسَالَةِ هَذِهِ نِهَايَةٌ وَ ثَلْجٌ مُنْهَمِرْ وَ ضَوْءٌ يَتَمَوَّجْ فِيْ أُفَاقَتُكِ الْتِيْ غَطِّيتْ بِالْسَّوَادِ مَا أنْ يُوَفِّرَ لَنَا الْحُزُنْ أحْلآمُهُ وَ أصَابِعُنَا الْبَيْضَاءْ تَرْقُدْ عَلَىَ الْرِسَالَةِ تَرْسُمْ لَنَا مَوْطِنَاً يَكُوْنُ بِهِ الْدِفْءُ وَ الأمَانْ الْعَطِرَةْ : أرْوَىَ .., الْحَرْفُ هُنَا رُغْمَ الْحُزُنْ وَ الْيَأسْ كَانَ يَسْتَمِدُ بَيَاضُهُ مِنْ عُرُوْقُكِ رَائِعَةٌ وَ الابْدَاعُ أمَامُكِ يُهْدِيْكِ الْوَردْ عَظِيْمُ الامْتِنَانْ ![]() |
|
|
|
#10 |
|
~ آُنْثَى مُمْطِرَهْـ ~
|
7 رسآئل كآنت كـ آلغبينه على ذآلك آلحآرس
لم يشأ آن يوصل رسآئلكِ آلتي كتبتيهآ في ( آلطعش ) و يخبر ترآب آلقبر آن ( آلعشرين ) بآتت وجعه من آلآلم لذآلك هو يتمنى لكِ آلسعآدهـ ![]() آنثى آلمشآري إنبثق من وجعكِ إبدآع لكِ
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مَزَّقهَا, الْمِقبَرَةْ, حَارِسْ, رَسَائِلْ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| رَسَائِلْ \ مَزَّقهَا حَارِسْ الْمِقبَرَةْ ! | أرْوَى آل فهَد | قناديل السماء | 21 | 08-09-2010 03:28 AM |