![]() |
![]() |
|
|||||||
| أوراق مميزة نُ الثَّرَاءِ لِ آلِ الْأَوْرَاقِ تَخْلِيدًا |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#91 |
|
.. Rain Song ..
|
/
الياسمينه الـ(82) مني ذات صباح اليه عندما تباغتني أطيافه فتعتقل الذاكره : : هذا الصباح جداً مُختلف ,فمنذالصحو وطيفك يُعانِق شَغف الأحساس ,يترقرق كماءٍ زُلال في جداوِل الذاكره تُخالط أنفاسك النَسمات فأشهقها عَبيرَ ودٍ وفِتنه ,تنهمِر بينَ أورِدَتي لتعانق أركانَ الوجدَ ذره ذره أرتشفك من كوب قهوتي بلهفةِ عَطشى ,وأقضمك كـ قطعةِ شوكولاه فاخره ,تَذوب بالمحاني لتغرقني بِكَ لذةً كالسكر وأشهى , كيف لي أن لا أفيق بك وأغفو على قسماتِ نورك وأنت الصباحُ والمساء صخبَ الشروق وهدوء الغروب شمس الحياه والقمر الذي ينعكس شعاعه طُهراً ونقاء حُباً ووفاء يا لذيذ المُناجاة لا زالت رسائل الياسمين تَكتبك بفرح ككُل الأشياء الجميله وللحظات أرغب بـ مُمارسة طقوسي بك وبصمت أستحضرك لتتكاثربين السطور نبض أملٍ وحياه أحتفت بك السطور حين باغتني طيفك ذات أشراقه ,, فكان لابد من أرآقة الوجد أحرفاً من حنين أبعثها لك وقنينة عِطر من شوق وبوحٍ مُعتق . ![]() ![]() |
![]() ![]()
|
|
|
#92 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
| الْرِّسَالَةْ الْـ [ 83 ] لِكُلِّ وَرَقَةٍ خَرِيْفِيَّةْ تَفَاصِيْلْ الْرِّسَالَةْ : سَوَادٌ مُغَطَّىَ بِوَجْهِيْ , وَ حَرْقَةٌ فِيْ سُطُوْرِيْ , وَ عَيْنِيْ تُصَابُ بِالْشَّمْسِ فِيْ هَذَا الْمَسَّاءْ , وَ دَمِيْ يَسْتَسِيْغُ عَلَىَ تَبْغِ لَفَائِفِيْ , وَ فَصْلِيْ يُغَنِّيْ بِأُغْنِيَةٍ ذَهَبِيَّةْ مَضْمُوْنْ الْعِنْوَانْ : لآ شَيءْ يُعِيْدُنِيْ لِلْرُجُوْعِ إِلَىَ الْوَطَنِ الْمُؤْلِمْ , فَالْخَوْفُ الْذِيْ يُسَيْطِرْ عَلَىَ فَصْلِيْ قَدْ كَسَاهُ صُرَاخٌ مِنْ ثَغْرٍ أغْلَقَ بَوَابَّةْ الْفَرَحْ دُوْنَ أنْ يَسْتَأذِنْ مِنْ نَبْضِيْ خَرِيفْ : مَسَاءٌ مُغْلَقْ وَ غَيْمَةٌ تَتَغَنَّىَ مِنْ طَائِِ الْسَّنَوْنَوْ , وَ رِحْلَةٌ تَأخُذُنِيْ إِلَىَ الْفَضَّاءِ بِأجْنِحَةٍ سَوْدَاءْ إِذْ أنَّنِيْ أرْتَدِيْ مِعْطَفِيْ الْمَخْلُوْعْ بِأشْجَانِ الْصَّمَتْ وَ أُسَرِّحُ كِلْتَا يَدَايْ بِجَمْرَةِ الأسَىَ الْتِيْ تُضِيْفُ نَكْهَةً مِنَ الْصَّيفْ مَطَرْ : غَارِقٌ أنَا بِسَمَاءٍ ثَقِيْلَةْ , تُمْطِرُنِيْ بِبَحْرٍ مُوْحِشْ وَ هَمْسَتُهَا فِيْ هَذِهِ الْرِّسَالَةْ / أنْ تُصْغِيْ إِلَيَّ يَا خَرِيفْ جَيِّدَاً ثَمَنٌ : كُلُّ شَيّءٍ يُقَالْ عَنِ الْمَوْتِ , لَهُوَ رَحْمَةٌ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلْ إِبْتِسَامَتِيْ : تَلُوْحُ بِأُفُقٍ مَجْهُوْلْ , وَ تَرْكُضْ بِحَيَاءٍ لَعِينْ تَارَةً تَنْسَحِبْ مِنْ خَطَوَاتِ الأسَىَ وَ تَارَةً تَقْتَرِبْ مِنْ نَبْضٍ مُمَزَّقْ رَاحَةٌ لآ مُحَالَ لَهَا : فِيْ قَدِيْمِ الْزَّمَانْ , أذْكُرُ عُصْفُوْرَاً وُلِدَ فِيْ الْنَّهَارِ الْذِيْ لآمَسَ دُرُوْبِيْ وَ ظِلُّهُ الْذِيْ سَقَطَ عَلَىَ سُطُوْحِيْ أفْرَغَ قَلْبِيْ عَنْ طَيْرَانٍ وَ إِنْبَاتِ سُنْبُلَةٍ وَدَاعِيَّةْ رَجُلُ عَجُوْزْ : نَعَمْ هَذَا أنَا الْذِيْ اسْتَمَرَّ الْزَّمَنْ بِتَبْرِيْكِ ظَهْرِيْ بِثُقَلٍ عَنِيدْ وَ هَا أنَا أرَانِيْ عَبْرَ مِرْءَآةٍ , تُجَعِّدْ وَجْهِيْ الْذِيْ يُعَشْعِشُ فِيْ حِذَاءِ الْصَّمْتْ سَأرْتَشِفُ مِنْ غَلْيُوْنَةِ الْزَّمَنْ وَ أسْتَمِّرُ بِشَتْمِ نَفْسِيْ إِلَىَ يَوْمٍ لآ يُوْجِدُنِيْ قَوْلٌ مَحْفُوْزٌ عَلَىَ الْنَّصِيبْ : مُنْذُ أوَّلِ كِتَابَةٍ لِيْ , أصَابَنِيْ تُرْجَمَانٌ عَنْ خِيَانَةٍ لَعِيْنَةْ أدَّتْ بِجَسَدِيْ إِلَىَ سِكَكِ الْحَدِيدْ وَ كَانَ الانْسَانْ يَسْتَمْتِعْ بِمِرُوْرِهِ عَلَىَ جَسَدِيْ إِذْ أنَّهُ لآ يَتَوَقَّفْ عَنْ قَوْلٍ نَاجِحْ : اسْتَمِرُّوْا بِالْدَهْسِ هَنْدَسَةُ حَرْفْ : عِنْدَمَا كَوَّنْتُ مُثَلَّثَاً فَوْقَ كُوْخِيْ وَ جَرَّدْتُهُ بِسَقْفٍ قَادِمٌ مِنَ الْشِّتَاءْ ارْتَفَعَتْ الْسَّنَابِلْ لِعَدَمِ الإنْحِنَاءْ لِمَا هُوَ قَادِمٌ مِنَ الْرِّبِيعْ فَكُنْتُ كُلَّمَا أقْتَرِبْ مِنَ الْشِّتَاءْ أتَقَيَّأُ وَجَعْاً يَتَسَرْبَلْ مِنْ أخْمَصِ قَدَمِيْ إِلَىَ شَعْرَةِ رَأسِيْ أبِيْ : شُكْرَاً لِتِلْكَ الْعَلآمَةْ الْتِيْ فِيْ ظَهْرِيْ فَهِيَ تُذَكِّرُنِيْ بِصَوْتِ الْطَبْشُوْرِ عِنْدَمَا يُكْتَبْ فِيْ لَوْحٍ مِنْ سَوَادْ مَشَاعِرِيْ : فِيْ أكْثَرِ مِنْ مَرَّةْ , طَالَبْتُ بِوِلآدَةٍ قَيْصَرِيَّةْ لِرَحِمِ مَشَاعِرِيْ فَأسْتَمَرَّتْ بِالْنَّزْفِ حَتَّىَ آثَارَتْ جَنِيْنٌ عَلَىَ سَطْحِ فَصْلِيْ فَكُنْتُ بِهَا أتَأوَّهُ بَيْنَ الْكُتُبِ وَ الأوْرَاقْ مُخْتَارَاتٌ خَرِيْفِيَّةْ : رِسَالَتِيْ هَذِهِ لِأحْدَاقِ الْيَاسَمِينْ الْتِيْ وَعَدْتُهَا بِأنْ تَكُوْنْ ذَاتَ مَسَاءٍ يَقْطُبْ الْلَيلْ بِسُرْعَةٍ هَائِلَةْ وَ هَا أنَا أُنَفِّذْ وَعْدِيْ إِلَيْكِ فَأنْقُلِيْنِيْ رَجَاءً بِلآ أمْرٍ , إِلَىَ أُفُقٍ خَالٍ مِنَ التَهَرْهُاتْ الْتِيْ أصَابَتْنِيْ ![]() |
|
|
|
#93 |
|
زهرة النرجس
|
الْرِّسَالَةْ الْـ [ 84 ]
من محابر القلم اليتيم الى ياسمينتي في البدء غرست ياسمينة على يمين الدرج وفي كل مساء وحين تميل الشمس أجلس على كرسي بقربها وأتنفس طهرها ... فتتساقط الذكريات وابلا يثقلني بالألم وتحملني الى الجانب الآخر من العمر ... في الشتاء تتعرى الياسمينة من ألقها ... ويعود الربيع يكسوها جمالا آخر ... ويأتي الصيف يمنحها حلة خرافية كل ليلة ... تصبح ملكة الأمسيات بعطرها وزهرها ... أذكر يوما انني جلست بقربها ذات صباح حزين ... اتكأت على أغصانها وبكيت ... شكوت لها حزنا يحرق القلب ... ومر عصفور بالجوار توقف عن التغريد ومضى حزينا ... ياسمينتي ... صديقتي ومؤنستي لحظة اغترابي ووحدتي أحبكِ ...
|
ملـبدةٌ مجرات الكون بدخان إحتراق الفراشات !!!
![]() ![]()
|
|
|
#94 | |
|
~ آُنْثَى مُمْطِرَهْـ ~
|
|
|
|
|
|
#95 |
|
عضو مميز
|
الرسالة ( 86 ) إلى الغائبة .. أغني احتفالاً يا راقصة الجنون لهذا الشعور عِقداً أنفرط وتناثر مَطراً يخدش البلاط ويضج بقرع الأقداح وإلى قدميكِ أنطلق .. كقطراتٍ من وبل ناصعة البياض كأنها كانت في الأحداق فمسّها السواد ففرت فوراً يا لجنوني ويا لرقصتك .. ويا للعمر الذي أينع كألف ميل تجرها أذيال ذكرياتك وكيف عَنك يبتعد وشمسك وحدها من تحرق القيد كيف عنك يبتعد وأنتِ خطوته الأولى وبعد ذلك أمبنى كل شيء فكيف عنك يبتعد ؟. |
سبحان الله العظيم
|
|
|
#96 |
|
عضو مميز
|
الرسالة الـ 87
من : المواطن يوسف إلى : خليفة الحب في نبضه ..... عن البوح توقفت جداولها , ذوت أنشودة الماء وعاد الرمل لمسرح الحياة , قطّعت أشجارها وانتحرت على هشيم الأغصان عصافيرها .. على ذبول الأوراق تجرّد الزهر من عطره وافتقد الفراش وسائد يضم حنينها ألوانه الزاهية .. أضحت قفاراً يسكن الفقد والنوح عريّها كمحفظة لم يترك القمار فيها شيئا .... تلك غابة الحرف التي أمتلكها وذاك حديث الظن زرعته على ألسنة الشكوك مخاوفي لم يحدث هذا ولن يحدث حتى يضع آخر نفس من عطرك المسكوب في رئتي استقالته أمامي فأقبلها وأغادر هذه الدنيا ......... يا ربيعاً تغنّت به سهول العمر: أنا وأنتِ في جسد الحرف توأمان سياميان حاول أبرع جرّاحي التنائي فصلهما فلم يوفقوا ..القلب واحد , والرئة واحدة ... إلى موائد التشريح تأخذني أخيلة المخاوف وبين أذرع الهواجس الملتهبة مفاصلها بالظنون يفصلنا مبضع التخوّف , حينها أجدنا في قبر واحد وأجدها الكلمات البيضاء والحروف الخضراء تصلي علينا وتعلن الأبجدية على روحينا الحداد.. يا أغنية تنساب من بين الأنامل حرفا : لم يكن حرفي يوماً رفيق سوء يجرّني إلى بلاط القصور لأقف أمام الخليفة وأجعل من حرفي ماءً بارداً يدلي فيه قدميه وحريراً يحشو به وسادته وفرشاة ينظف بها أسنانه ..لم أعهده حرفي حلاّقاً في صوالين اللصوص ولا بندقية لاغتيال العصافير .. حرفي الحب يا أجمله يجرّني إلى الحياة ..إلى حيث أنت يا نجمة في سماء العمر وحيدة خليفة الحب في نبضه أنت ..بسطتِ على أدنى النبض وأقصى الشوق نفوذك , دانت لك المشاعر وأحنت الكلمات لعرشك رؤوسها , ملكتِ الروح والحرف والأنامل و........ انسياب الحرف لك : طاعة التشكل ..امتداد السطور روح المعنى لك : خفق الصواري .. نداء الفنار مغنى الأنامل لك :هتاف المرافيء .. رقص الشواطي مدينة أنت .. طرّز الحنان بياض دروبها وعلى كف سماءها نقش غيوم استوائية المطر إلى مدينتك العطر ..من ريف الحنين تأخذني الأشواق هجرة وتلقيني على اطلالة شرفتك القائمة على أعمدة الاستعلاء والكبرياء ..........وحسبه من مكان يا شوق الحربي يوسف : نجمة أنتِ يتوّج هام الحرف بريقها ... وكل الحروف دون مقامك يا دمي لكِ الـ يوسف وأكثر |
|
|
|
#97 |
|
مَاءْ السَمَاءْ
صِهُ يَا ضَجْيِجْ
![]() |
: .,’*’,. وتَتَسَاقَطْ الورْيِقَة التاسِعه والثَمانْونْ مِن ورَيْقَاتْ اليَاسْمِينْ فَكَانتْ مِن نَبَضَاتْ صَلْواتْ المَاءْ إلى رَوْحِها الَراحِلة ومَضْمُونها مُحَمَدْ واِشْتَعَلّ القَلْبْ شَوْقَاً أيْنكْ مِنى يا أنا .. أيْنَكْ مِن نَبَضَاتْ لَم تَكُف عَن عِشْقَكْ يَخْنُقْنى مُجَردْ التَفْكِير بأن ذاكْ المُشَاغِب بَين ضِلوعى قَد يَحِيد عَنك ولو لِ لَحظاتْ إغْفِر لى تِلك الخطْيِئه يا أنا يَقولونْ كَفَاكِ يَامى .. كَفاكِ حَديِثاً عَن راحِلْ لَم يَعُد إلا بِذاكِرَتِكْ كَفَاكِ نَبْضَاً بِه .. هَذيَاناً بِه لا يُدرِكُون يا أنا أن مَعْ رَحيِلكْ لم أعُد سِوى جَسَدْ يَعيِش فَقط على تِلك الروح العَالِقه بِذِكراكْ تَمُْرْ السِنين وتظل أنتْ لا شَريِكْ لَكْ بِداخِلى سِوى بَعضْ الخَيباتْ التى صَنَعها غِيابَكْ القَاتِلْ ![]() ’ ,, ,, |
Just me empty soul ![]()
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الياسمين, رسائلُ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ظل الياسمين ~} | مناوي العمر | أوراق صامتة | 65 | 12-17-2011 05:08 PM |
| طوق الياسمين .. | مناوي العمر | أوراق مقروءه | 9 | 02-20-2011 05:39 PM |
| :: رسائلُ الياسمين :: | ملائكية حلم | قناديل السماء | 108 | 07-22-2010 12:34 AM |
| رسائلُ وَ وَسائطُ بينَ الاوراحِ تقعْ ، | محمد الهذلي | أوراق صامتة | 4 | 03-26-2010 02:57 AM |