![]() |
![]() |
|
|||||||
| أوراق مميزة نُ الثَّرَاءِ لِ آلِ الْأَوْرَاقِ تَخْلِيدًا |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
كاتـبة
|
.." وَ رَأَيْتُ الْحُبَّ أَحْلَامًا مَا فَارَقَتْ غَفْوَتِهَا " الموضوع الأصلي: مَنْ أَفتَرَشَهُ الوَجَع , أَبصَرْ || الكاتب: خُلُودْ العَبْدَالله || المصدر: اووراق الادبيه
المصدر: شبكة أوراق الأدبية lQkX HQtjQvQaQiE hg,Q[Qu < HQfwQvX HQtjQvQaQiE lQkX |
|
|
|
#2 |
|
سيد الوشاية
|
لا تنامي
1 ال خلود ساحرة في فن التعامل مع الحرف وكأن الوجع يشتهي البقاء بك ِ معك ِ وأينما كُنت ِ وحللت ِ رحلة صباحية بنكهة التعب أرتشفو ياسادة . . تحايا سمراء |
![]()
|
|
|
#3 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]()
|
|
|
#4 |
|
.‘. دآفِيِيـْنْ .‘.
|
وَلِأنَّ الْوَجعْ بَسَطَ رِدَآءهْ بِتِلكَ الْأمْكِنَهْ حتَّىَ اِسْتَوْطَنهآ
غَصْباً /اِغْتِصَآباً لِفَرْحَتِنَآ أضْحىَ سيَّداً مِسْتَعْمِراً يُقِيْمُ الْمُسْتَوطنَآتْ وَيبْنِيْ بذَوَآتِنآ أكْوَآخَ فَقِيرهْ منْ قشّ الْبسمهْ .. وَيُقَهقِهْ كمْ أنَآ حَنونْ ..؟ سَأجْعلُكمْ تَبْتَسِموآ علىَ أنْفُسَكمْ ..(اِضْحكوُآ وَكَثِيراً الْآنْ آلَ / مَطرْ نُبُوءهْ تَنْكَسِرُ الْأوْجَآعْ لِتُضَمّدِيهآ بِبَلسَمْ حَرْفِكْ وَتمْسَحيْ علىَ رَأسٍ منهَآ اِشْتَعلَ حُمّىَ مِنْ ارْتِفَآعِ شدّةْ الْألمْ بِهَآ وَيَطلُبْ الرَّحمهْ .. أيَجِدُهـآ ..؟ نقيَّهْ وَربُّ السّمآءْ .. مِنْ ذنبِ الْآهْ . ![]() |
|
|
|
#5 |
|
شغب النبض
|
هدهداتُ النبضِ تكسرت فوق صخرةِ الألم
فَبُتِرت أكففٌ كانت تحتضنُ أوجاعي لأغفو بسلام فما عاد لي للنوم طريق فالأرقُ حالةٌ أسكنها وتسكنني أتجرعُ منها التعب و أمد لها يدَ الرجاء بأن تُشفقَ بحالِ الأحلامِ المنتظرة على شبابيكِ السماء وجعٌ , وجع وكثيرُ همومٍ تلبست جسدَ الأمل و نفثُ سمومٍ يخنقُ الأنفاس تزرقُ لها الوجوه كمن رأى الموتَ شبحاً يطرقُ أبوابَه مُري ياقوافلَ المساء على عجل فما عادت قواي تُطيقُ تحملاً أوجاعاً خفية تسري في الصميم مُري و مع الريحِ اذهبي و انثري أحزاني رمادَ قلبٍ لم يُبصر سوا الوجع القديرة // خلود العبدالله ![]() وأبصرَ المطرُ نبوءتهُ العتيقة بانبلاجِ الطهرِ من أحداقِ الياسمين و بزوغِ نورِ السماء من قلبِ الهزيم رائعه يانبوءة المطرِ مُدهشةَ الحرف ولقلبكِ و روحك شلالُ زهرٍ و بنفسج
|
![]()
|
|
|
#6 |
|
عُصْفُوْرَة الْشَّجَن
تَعْوِيْذَة الْحُزْن الْرَّقِيْق
|
لضوء الربيع بِـ محبرة الخلود قنديل حُلم أبيض تتدفق الحرف روعة وجمالاً ولكِ صدر المكان فـ أهلاً.. ![]() |
|
|
|
#7 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
,’ أشْعُرُ هُنَا بِنَحِيْبٍ يَتَجَمَّعْ فِيْ ثَغْرِ سَحَابَةٍ مَصْنُوْعَةٌ مِنْ خَيْبَةٍ وَ ذِكْرَيَاتٍ كَانَتْ تَبْكِيْ لَهَا حُوْرِيَّةُ الْمَطَرْ ! عَلَىَ الْرُّغْمِ مِنْ وَجَعٍ أبْيَضٍ يَجْدِيْ ضَرْبَةً مِنْ ظَلآمٍ شَبِيْهٌ بِلَسَعَاتٍ ضَارِبَةْ تُوْجِعُ الْعَهْدْ الْمُتَبَادِلْ فِيْ عِشْقٍ نَقِيْ كَانَ هُنَا صَوْتْ الْظَّلآمْ الْدَّامِسْ يُعِيْدُ الْكَّرَةَ مَرَّةً أُخْرَىَ حَتَّىَ يَتَكَوْثَرْ الأمَلْ الْضَّائِعْ وَ يُطَوِّقْ الْرُّوْحْ عَلَىَ رُمُوْزٍ لآ تَنْفَّكُ عَنْ صِيَاحٍ وَ أنِينْ بِإسْتِطَاعَتِيْ أنْ أقُوْلْ : مِنْ أيْنَ يَبْدَأ الْوَجَعْ ..؟ وَ هَذِهِ الْجُدْرَانْ تَكْشِفْ رُمُوْزَاً يَسْتَطِيْعُ بِهَا الْصَّبَاحْ بِأنْ يُغَطِّيْهَا بِخُيُوْطِهِ الْذَّهَبِيَّةْ هَلْ لَنَا أنْ نَفْرِشْ الْرُّوْحْ بِمَدَادٍ يُصْدِرْ أمْرَ الْخَسَارَةِ مِنْ وَسَطِ الْخَيْبَاتِ وَ نَظَرَاتِ الْحُزْنِ فِيْ نَوْبَةِ الْوَجَعْ ؟! لِهَذَا يَئِنُّ الْوَجَعْ بِسِكُوْنٍ مُبَاغِتٍ حَتَّىَ يَفْلَحْ بِإنْشِاءِ خَيْمَتِهِ وَ يَدُعُنَا نَنَامْ بِسَلآمٍ لآ نَعْلَمُ مَا مُحْتَوَاهْ ! الْقَدِيْرَةْ : خُلُوْدْ الْعَبْدَالله .., جُمُوْعُ الْوَجَعْ يَتَكَاثَرُ هُنَا لآ شَيّءَ يُشْبِهْ هَذَا الْحَرْفْ سِوَىَ الْمَطَرْ مِنْ هُنَا سَاُغَزِّلْ لَكِ الْتَّرْحِيبْ لِهَذَا الْمَطَرْ الْغَرِيزْ وَ لِيْ الْحَقُّ بِأنْ أتْرُكْ خَمْسَةَ نُجُوْمٍ أُصِيْغَتْ بِجُمْلَةٍ وَاحِدَةْ نُبُوْءَةُ الْمَطَرْ حَيَّا بِكِ فِيْ الْقَنَادِيلْ وَ لِهَذَا الْهُطُوْلْ جُوْرِيَّةٌ تَخْطُوْ بَيْنَ سُطُوْرُكِ تُهْدِيْكِ وِلآدَةُ زَهْرَةٍ تَفَتَّحَتْ لِأجْلُكِ عَظِيْمُ الامْتِنَانْ ![]() |
|
|
|
#8 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]()
|
|
|
#9 |
|
عضو مميز
|
إن من افترشه / افترسه الوجع أبصر
حال الوجع تلاحم بين الذاكرة والتفكير ..من نافذتها نرى الحقيقة المختفية ذات يوم خلف ضبابية الرؤية خلود وحرفك خالد في ذاكرة الجمال كما عهدنك دوما ..على سطور الجمال تخطر حروفك حفظك الله |
|
|
|
#10 |
|
" آخرُ أنبياءُ الغيمْ "
|
ولإن الوجــع يُشعرنا بوجودنا
ويمنحنا الإحساس بالبقاء ويسكب في الروح آهاتٍ شتى ولإننا بشرٌ نشتهي الوجــع أكثر خلود العبدالله في فيءِ حرفكِ غرد المساء تقديري
|
مدونتي
http://mabuzaid66.blogspot.com/ عذراً لِ كُل الَأرواحِ ها هُنا غيابي قسريٌ ورغماً عني ويعلم الله كم أني أُحبـكم ![]() لكِ أن أُشبه حُزني كُلما هطل المَطر أن أُشبه قلبكِ كُلما وِلدت قصيدة ![]()
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أَبصَرْ, أَفتَرَشَهُ, مَنْ, الوَجَع |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مَنْ أَفتَرَشَهُ الوَجَع , أَبصَرْ | خُلُودْ العَبْدَالله | قناديل السماء | 27 | 07-13-2010 06:58 AM |
| لَنْ يَفتقدك أحد | عبدالله مسعد | قناديل السماء | 38 | 07-03-2010 08:19 AM |