![]() |
![]() |
|
|||||||
| أوراق مميزة نُ الثَّرَاءِ لِ آلِ الْأَوْرَاقِ تَخْلِيدًا |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#11 | |
|
عضو مميز
|
اقتباس:
عبدالله
من مدينتي ونهارها المضيء بنورها الطاهر من مدينتي وليلها المطرز بأنفاس الساجدين من مدينتي أبعث لك رسالة شكر سطورها استقامة دروبك وحروفها جمال مشاعرك تقديري لحضورك المورق على الدوام ... يا وجه مدينتي يا تلك الذكريات هتافها فراش بين حقول الماضي يهيم يعانق بالنفحات دمعي كـ زبدٍ يرافق جريان السيول يا وجه مدينتي الغائب في غور السنين خيالك يغدو من خلال الدمع ويروح نالت الأيام منه تشققت شفاه العشق وغارت عيون الشوق في حفر الزمان يا وجه مدينتي تباشير الربيع يغني لها أواخر الشتاء يبدد وحشة وحدتي كـ مساء تحنو عليه القناديل ضوءا وتؤنسه أنغام جديرة بالاستماع ابن المدينة / يوسف الحربي |
|
|
|
|
#12 | |
|
عضو مميز
|
اقتباس:
ملائكية حلم
من أنتِ ..سؤال يترجّح كضوء الشمعة سؤال إجابته ثمرة (أنتِ ) تطرحها شجرة معرفتنا بحرفك من أنتِ ؟ أنتِ غيمة فكر تسوقها رياح التأمل في سطور الحياة لتمطر حرفاً ينساب في شرائع الضلوع معرفة وجمالا تقديري لكِ أختاه |
|
|
|
|
#13 |
|
عضو مميز
|
لكل فعل رد فعل ..والكتابة رد فعل
لن أستطيع الكتابة عن البحر مثلاً طالماً الهزة التي يحدثها البحر لم تتولد بعد في داخلي ..ليست الكتابة شيء في متناول اليد .. الكتابة بحث يرتطم باستفهامات ..وأسئلة تبحث عن اجابات .. ......... أكتب يا يوسف ..أكتب عن أي شيء ؟ ..كم اعترضتني هذه صديقي المعتق بكل جميل في ليلة شتاء .. حزن بلا دموع وهذا الهزيع المتبقي من الليل , بينهما أنا وصوتك القادم من عمق الشوق فرحاً يقوّض شجرة حزن أينعت في داخلي , ينساب كــ خيوط شمس تشعل الدفء في أودية يكسوها الصقيع وتأتي جملتك _ أكتب يا يوسف .. أكتب عن أي شيء ! _ سؤالاً يبحث عن إجابة تكسرت أحرفها في فمي ويزرع نبتة سُقيت بالعمر المسكوب من ثنايا كوب الأيام أمامك صديقي أقف صامتاً لا أستطيع حيال ما تطلبه إلا التلبية .. هكذا أجدني . أعترف بفقر فكري المعرفي وأنت توشحني ثقتك الغالية حين تقول _ أكتب يا يوسف .. أكتب عن أي شيء ! _ . سؤالك المرتدي حسن الظن أكبر من جسد معرفتي الضئيل وهذه حقيقة غابت في استرسال عاطفتك تجاهي . يأتيني سؤالك فرحاً يسري في أوردة غروري كالعافية في المفاصل , أتأهب للركض في مساحة الأفكار بحثاً عن فرصة أقتنصها كتابة فالفرصة لمن يقتنصها لا لمن تأتي إليه اللغة أنثى تجيد التمنع على من لا يعرف قدرها وتأتي بغنج لمن يملك ناصيتها ويطمع إلى ترويضها وهنا يأتي الحرف مسكوناً بالحزن الشفاف المغرق بالألم , وبين هذه اللغة وتلك الفرصة التي لم تكن سانحة أبحث عن بقايا كلمات مريحة ويمنعني تمنع اللغة وهروب الفرصة ...... أكتب يا يوسف.. وفي هذه العجالة وسجن الكلمات أفتح نافذة سجن كلماتي على سؤالك المعضلة أكتب عن أي شيء وهنا أفتخر بهذا الحب لكتابتي أكتب عن أي شيء ! ..لم يتبقى شيء يا صديقي أكتب عنه فنحن في زمن تبحث فيه الكلمات عن حب يزنرها بعدما تولى ذاك الذي كان الحب فيه يبحث عن كلمات , قدرنا أن يمتد العمر لزمن الحبر فيه جندته مليشيات الارهاب الفكري في حروب التعهير الحرفي تحت جنح ظلام يحجب الرؤية الحقيقة ويحول دون تلمس الطريق الصحيح . الحرف يا صديقي أصبح عزيزا .. هل سمعت بامرأة عاقر أتعبتها السنين وأيقظت جذور الحياة أمومتها حين بشروها بحمل فتأتي الولادة قيصرية , والأمرّ من هذا أن يأتي المولود غير صالح ! بيننا يا صديقي والكلمة فقر جمال ممتد كصحراء الدهناء , ننقب في مناجم الأيام عن لحظة تبعث الحب من مرقده ولا سبيل ! , نحتاج معاناة تنجب من رحم الحياة الكلمة , المعاناة هذه الأيام غدت قسوة أين هي الأماسي المترعة بالشوق والأحلام وأين نحن من ذاك الليل ونومنا ملء الجفون حروفا , أين هي طرقات المدينة الفواحة عشقاً و الأعين المرسوم في حدقاتها صورنا الحقيقية , أين ذاك الشدو المنساب همساً من جوف ليل الحالمين ......... أين كل ذاك ؟ ..هل طواه ركض زمان وغاب في كثبان السنين وغابت برحيله المفردة ذات الدلالة والمعنى . ويبقى السؤال : أكتب عن أي شيء......وتكون الإجابة كتبت ! لك الود وأكثر يوســـف |
|
|
|
#14 |
|
عضو مميز
|
المعطى الجنسي والكتابة
المعطى الجنسي في حد ذاته ليس مشكلة ولكن مكمن الخطر في طرائق توظيفه .. الجنس أحد محرمات ثلاث هي الجنس والدين والسياسة ..الاقتراب من هذه المحرمات خطر ومهلكة لمن لا يجيد فن التعامل معها وكيفية الخروج منها . لا يعرف الشوق إلا من يكابده ..ولا يستطيع الكتابة عن الوطن مثلاً من لا يملك الحس الوطني , لا يستطيع الكتابة عن الهموم الحياتية من لم يشعر بوخزاتها .. بعض الكتّاب يخوض في الكتابة الجنسية لأنه لا يملك إلا رغبات يندفع خلف جنون خيالاتها .كلنا يملك الغريزة ويملك الجنون التخيلي ولكن كل هذا يبقى في أقبية النفس ويمنع خروجه بوابات الخجل والقيم الاجتماعية .. هؤلاء الكتّاب حققوا الشهرة حين ضربوا القيم الاجتماعية بعرض الحائط وتفلتوا من قيود الحياء فتحققت لهم الشهرة ودخلوا قاعة الأدب من أبوابها الخلفية ..حين نريد رؤيتهم هل تتجه أبصارنا نحو بوابة كبار الزوار ؟ ..الشهرة تحققت ويبقى السؤال حول قيمتها .............. يوسف |
|
|
|
#15 |
|
ظل الياسمين
|
في الحقيقة لايوجد هنا مااقوله فقد اثريت المعنى بحق
فاضلي يوسف الحربي عظيم الفكر والحرف انت لروحك ارق التحايا واجمل المُنى |
إلَهِيْ ../ ![]() احفَظَ لِـيْ احبَّتِيْ ولاَ تَجْعلنِي اطْوِي العُمْرَ بَحْثاً عنْ[ مَنْ يعَوِّضُنِي فُقْدَانَهُمْ ] ..!
|
|
|
#16 |
|
عضو مميز
|
|
|
|
|
#17 |
|
عضو مميز
|
الأديب جزء من نسيج المجتمع ..ليس بدعاً من الفكر هو بل مرآة تستقطب الاشعة المنبعثة من المجتمع ليشكل منها حزماً ضوئية كما تشاء مرآته ..
الأديب يتأثر بالمجتمع / استيعاباً وتأملا ..ويؤثر / حرفاً وحرباً في سبيل فكرته الأديب شعلة يأتم بها كثير ومن هنا كان دور الأديب كبيرا ..ربما هدم أمة وقد تكون له اليد الطولى في رفع درجة المجتمع الوعيوية والثقافية .. الابداع لا يعني الانفلات والفوضى الفكرية والتعبيرية , يجب مراعاة نقطة مهمة وهي أين نكتب ولمن نكتب ..... القيود الاجتماعية هي أساسا ضوابط وضعتها الأديان والموروث القيمي للحدّ من الفوضى ويجب مراعاة رسالة الكلمة عند تماس القصدي بالديني الاخلاقي .. إذا سمينا كتابات الابتذال والفضائح والتطاول على الذات الآلهية إبداع فماذا حققت هذه الكتابات ؟ لم تحقق سوى فقاعات سرعات ما تلاشت وتخندقت بخانة الأدب الرخيص الحواجز الاجتماعية والمشاكل التي تخلقها ثقافة المجتمع ليست حائلا أمام المبدع بل يجب عليه أن يخوضها بشكل لائق لا بالانفلات والانزلاق الى مستوى الإباحية ... يوسف |
|
|
|
#18 |
|
عضو مميز
|
الحرف الساخر الكتابة الساخرة ليست نظرة استعلاء وحاشا أن تكون كذلك ..هي طريق تسلكه آراء الكاتب لتصب في أخطاء وسلبيات إجتماعية وفكرية بقصد التغيير والتوضيح ..كتابة تعتمد على الكلمة الساخرة التي تجذب المتلقي وتنتشله من همومه اليومية ليقف أمامها ويأخذ نفساً عميقاً يتسع له ذاك الضيق الذي يجثم على صدره ...
الابتسامة أمام الكلمة الساخرة ما هي إلا تمهيد للعقل ليغوص في عمق الجرح الذي نكأته هذه الكلمة. أشير هنا إلى كتاب جميل ساخر للكتاب الرائع أحمد رجب , هذا الكتاب هو ( حوار هاديء بين طفل بريء وقط مشاكس ) ..في هذا الكتاب أسئلة عفوية من طفل بريء يجيب عنها القط بعمق ينتقد فيه ويسخر من أخطاء البشر .أنصح بقراءة هذا الكتاب ............. .... حرف ساخر صديقي ..سيشيّع الليلة إلى مثواه الأخير يا دموع التأبين .. من محاجر الوداع تدمع حرقة ومن شرايين التذكّر تنزف توجعا آهٍ يا صديقي ..طريق رسمته أصابع السنن الكونية , الراحلون بأنفاسهم عبروه والمتأخرون في ذات الدرب ماضون طريق لا تخيير فيه ومصير محتوم لنا جميعا بعد طول معاناة مع مرض العزوبية والذي أسلمه لسرير الوحدة سنوات عديدة انتقلت روح صديقي ( .......... ) المتمردة والمتحررة من القيود بعد طول تشبث بحياة الحرية إلى مثواها الأخير حيث المصير الأبدي المنتظر , وسيوارى عند حلول هذا المساء ذاك الجسد الذي تضم ضلوعه روحاً وعاطفة وأحلاماً وأفكارا مقبرة القفص الذهبي في احتفال مهيب يليق بهذا الحدث العظيم المأسوف على شبابه رحل بعد حياة حياة حافلة بالفراغ والضياع قضاها بين التسكع على أرصفة اللا مبالاة والاعتكاف في مقاهي اللا مسئولية آناء الليل وأطراف النهار مناضلاً ومنافحاً عن الحرية التي ذُبح على معبدها كان الراحل العظيم احد أقطاب حزب - خطبه مفيش - وأحد المنافحين عن - العازب أولاً - شعار الحزب وبسملة أدبياته إلا أن القدر كانت له الكلمة الأخيرة حين أسدل الستار على حياة هذا المناضل العظيم بالسكتة الزوجية ذاكرة التاريخ لن تغض الطرف عن هذا اليوم مهما اشتدت رياح النسيان , هذا اليوم الاستثناء في الامتداد الزمني للبشرية حظي بحدثين عظيمين .. ففي النهار ستشيّع جنازة بيار الجميل الذي راح ضحية المتلاعبين برقعة الشطرنج العربية وفي الليل ستشيّع جنازة صديقي ( ........ ) إلى مالا يعلم عاقبته إلا الله عز وجل صديقي ( ......... ) عالة على البشرية أنت فكيف وأنت مُقدم على مشروع اصدار نسخ كربونية منك صديقي ( ......... ) لا أقول ألف مبروك ولكن ..بكره تندم يا جميل ..................... يوسفــ |
|
|
|
#19 |
|
عضو مميز
|
جميل جدا يا أبن المدينة بخصوص الكلمة هي المعنى الأسمى وقوة التأثير لو استثنينا خوضها غِمار الجملة ستكون هي الداعم الأساسي والسر الجميل الشاسع في بحر التأمل في تكوين الكلمة لألأ وجوهر غني هي تلك الكلمة المستمدة عظمة مفعولها مِن حنكة مستخدم وجلالة فِكر مدولب يعرف جيداً كيفية التدحرج بها في فضاء التألق في ظِل استغلالية مؤثراتها بالشكل الطبيعي السلس فبكل تأكيد للكلمة دائما الكلمة الأخيرة في كل المواطن . والنص الإبداعي تماماً كالروائع كالهدية المغلفة أجمل ما فيها هدية في أعماقها فتتكون ردة فِعل لِفتحها وقراءتها أكثر ودائما ما يجزم الإحساس على مصداقية المشاعر التي تسكن ذلك النص فينشأ تلقائيا ليأخذ مسرحاً إبداعياً لما فيه من عبارات مركبة بفنٍ طائل وحِرفة غاية في الانسيابية النص الإبداعي يحتاج اختيار المفردة لكن ليس الاختيار العادي بل بما يلزمه النص من مفردة قادرة على التحرك قادرة على جلب تشويق وسرقة الأعين وذلك يعتمد على حُسن موقعها ومدى عبقرية ناسِجها ليس شرطاً أن يكون نص منتظم وليس شرطاً أن يكون نصاً مبسط فبعض النصوص تنسى اختلاف قدرات القارئ وبعض النصوص تراعي وتهتم بالنفس القصير والنفس الطويل وهنا العثرة فلا يخرج نصاً مميزاً بسهولةٍ إلا إن النص الإبداعي يكون كذلك في تقييم القارئ المثالي المُطلع على جوانِب الكلم والصور الأدبية الفذة والتي قد تكون باطنية . الحب يا يوسف ببساطته يذهب بك للجنون الحب دافعا حقيقي للكتابة والسمر والسهر الحب النبيل يجعل روح الإنسان بحد ذاتها إبداعاً يجعلها في شغل دائم بمن ترابطت معها عناقيد الإحساس حتى هام القلب غشيا على ذكرى لا تنسى ويعيش في كل الصور الجملية ذلك الحب وتراه يغني على شفا الآمال وتراه أيضا في داخلك وتشعر به ينسكب طرياً شفافاً الحب أروع قصيدة وأجمل ما قيل في السِحر . الفكرة زرقة السماء الفكرة كمليون بريق على سطح البحر الفكرة تستطيع أن تتلألأ وتحيى في ذهن القارئ وينصت لها بمقوماتها الجمالية والعاطفية ومدى تطاول ظِلها حتى يلامس شغف كل مُطلع على ألبابها الفكرة صحوة داخلية قد تبدأ صغيرة وحظوظها للخارج معدومة فتحظى بثقافة جديرة بها فتسقيها مِن جوانبها حتى تترع مِن فاها حصاد سقياها والفكرة قد لا تكون شمولية ولكنها قابلة أن تنصب في القالب الذي من أجله نشأة مع المراعاة والأخذ بيدها إلى نهاية لا تشتتها ولا تضيع بها ويضيع معها متابِعها . بالنسبة لكتابة أي شيء كتحصيل حاصل ما لم يتوافق الهدف والغاية السامية قد أكتب ما يعنيني لا ما يعنيك وقد تكتب أنت وقد يروق لي ما كتبت ولا يروق لكيانك ما كتبت على هذا المبدأ فإن الكتابة التي تأتي عشوائية قد تصبح معتمدة مباشرة لدى الذهن الآخر يرى لها معاني وخضرة حول الكلم وصحة في بنيانها وربما أبحث عن كتابتي ولا أجد لها عمقا يرضيني وقد أتفاجئ في لحظة مؤثرة أنني أكتب وأكتب كثيراً لكن هل هذا يصنف في السرد أو الاسترسال ؟ ما لم يكن ذو معرفة ومرام أين سأجد فيه اللؤلؤ ومن وجهة نظر متواضعة .. الكِتابة حين تحمل مضمون ومكنون أشد وتراً من أن تكون مجرد كتابة للكتابة . سأقول المزيد .. |
|
|
|
#20 |
|
عضو مميز
|
المعطى الجنسي والكتابة الحقيقة رائع أتفق معك يا سيدي يوسف هي رغبة موجودة وهذه طبيعة إنسانية تفرض وجودها لكن كبيئة تحجب هذا الكبت في تحريرها كتابياً قد ظنوا بأنها حرية .. ولأن الممنوع مرغوب فتكالبت عليهم الأنظار ولكن يا يوسف ظنك وإن كانوا ملفتين هل كان سيذكرهم تاريخ الأدب ؟ يذكرهم مثلاً كنهجهم للشعر القومي أو كالحركة الوجدانية الشعرية التي نهضت في عصرهم لا شيء مِن ذلك .. ربما وجدوا شهرة لكن لا تصلح للمجد ولا للأدب الحقيقي . الأديب يا سيدي يوسف إنسان يعيش في مجتمعه ينتمي إليه فأصداءه تتمثل انعكاسا إلى لب ثقافته وأيضا ثقافة مسقط رأسه وحين يتسرب إلى حداثة ما كتب فليس شرطاً أن تواكب العصر الأدبي أو تواكب فئة تتقاذفها أمواج العميان وعدم التأمل في جوانب الفائدة من الرسالة التي وهبت له بلى يا سيدي الإبداع ليس نزقات وتمرد الإبداع رقي / فكر جميل / نظرة للحرف على أنه تغيير جدري للأفضل لذهن الموجه إليه الإبداع طاقة فعلية وحسية أيضاً تعمل على أسس ممتلكها وتلك الكتابات الرخصية المنحطة تمثل مستوى معيشة عقل كاتِبها . الحرف الساخر فن جميل وأنت تكتب فيه أود أن اطلع على هذا العالم بشكلٍ مكثف وهو كما ذكرت يا سيدي وأضيف بأن لهذا الفن روح خاصة خالية من التعقيد وأيضا توجه النقد والأخطاء بمنظور مختلف . , في النهاية أخي والكاتب يوسف الحربي فانا سعيد وأكثر بأنني شاركتك طاولة هذا النقاش على أمل أنني طرحت ما يثير اهتمامك واستطعت بأي شكل من الأشكال الجميلة أن ألبي نداءك .. مودتي الخالصة .. ![]() |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أراد, يقول, شيئا |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أراد أن يقول شيئا ..! | يوسف الحربي | خِوان الأدب | 45 | 07-24-2010 09:37 PM |
| ماذا يقول القمر؟؟؟؟؟؟ | سراب الذاكرة | قناديل السماء | 19 | 06-27-2010 10:10 AM |
| ماذا يقول القمر؟؟؟؟؟؟ | سراب الذاكرة | أوراق مميزة | 19 | 06-27-2010 10:10 AM |