![]() |
![]() |
|
|||||||
| أوراق مميزة نُ الثَّرَاءِ لِ آلِ الْأَوْرَاقِ تَخْلِيدًا |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
عضو مميز
[ أُعجُوبَة ] |
.سَلامٌ يَطوقْ , و دِفئٌ يَتُوقْ اعجُوْبَة ![]() . . أَهْلُ الحَرفِ أنْتُم . أبنَاءُ الثقَافَة كُنتُم و لازِلْتُم . امهَلُونِي وقْتًا .. و فَضَاءًا نَاصِعًا أُطلِقُ فيْهِ أَحْرُفِي المُجنَّحَه , دَعُوهَا تُحلِّق حَيثُ مسَامِعَكُم عَلَّهَا تُوَّقِع عَلى أغْصَانِ قنَاعَاتِكُم ثُمَّ تمكُثُ فيْكُم إلى أجلٍ بَعيدٍ , لَمْ يُسمَّى ! حَدثٌ يَحدُثْ ! يُلقِنُ رُوحٌ تَسْكِنُنِي عَذَابُ وَيلٍ لايُضَاهِيه عَذابْ ! أَطلتُ تَفكيرِي بِ هَذا الحَدَثْ ! عَنْ أسْبَابِه , ظُروْفِه , أبْطَالِه .. إلىَ أننِّي رأيتُ بِ أنهُ يتوَجَّب عَليِّ مُنَاقَشَتهُ بِ جِديَّه , مَع المَجنِي و المَجنِي عَليه . اخترتُ أشخَاصًا يَحولُوننِي و بَدأتُ أُرتِّل الأسْئِلَه , بِ لسَانٍ إسْتفْهَاميِّ ! لِ المَجنِي : لمَاذَا تُحَارِب ألسِنَة المُثَقفين ؟ لِ المَجنِي عليه : لِمَاذَا تُحَارَب ألْسِنَتَكُم ؟ فَ جِئَ بِ جَوابٍ مُذيَّل بِ إسْتِفْهَامٍ أُخرَى غَليظَه !! . . و بِمَا أنَّ لِسَانِي مُحَايِد , حَبَّذَ التَطفُّل لِ مَعرِفَة الجَوَابْ بِ إسْتخدَام حَيِّزٍ يَركُن زوَايَا عَقلِي .. و مَنِّي الأسْئِلَه .. تَسْتَلْزِم جَوَابًا نَعم أُبصِرُ الجَوَاب , لكنَّهُ يَختَلِف مَع إختلاف وِجهَاتُ نَظَرِكُم .. (1) هَل لأنَّ المُثَقَّف _ِعلميَّا _عَادةً مَا يُلمِّع حُروفَهُ بِ ألمَاسْ يَصعُب علىَ العَامِّي _ الذي لا ثقَافَة لَه _ مُجَارَاتِه ؟ (2) أم أنْ العَاميِّ يَسْخَر مِنهُ فقَط لأنَّهُ يَرَى بِ أنَّ العِلم مَضيَعَه و أنَّ ملَّذاتَهُ التي تُسْتَخدَم فَ تهلَك ثُمَّ تُرمَى ! هِيَ دُستُور حيَاتِه .. و هَي التي تُسعِد و يَتفَاخَر بِهَا ؟ (3) هَل المُثَقَّف فيْلَسُوفًا مُعقَّدًا ؟ و هَل العَاميِّ البَسيط يَسهَل عليهِ مُمَارسَة الحيَاة بِ سَعَادَة مُقَارنةً بِ المُثَقَّفْ ؟ (4) هَل تُؤيِّد مَقولةً انْزَلَقت بِ ألسن العَالَم العَامِيِّ { أنَّ عَالِم عِلمَ النْفس ليسَ مجنونًا كَاملاً , بَل عَلى حَافِة الجُنونْ ؟ } ؟ (5) لِمَاذَا المُثَقَّفْ يَستَطيع أنْ يُكمِل جُملَتهُ إلى حَد النُقطَه . و العَاميِّ يُنهيَهَا نَاقِصَه .. حتَّى قولِه { وهَكذا , كذا وكذا , يعنـي , زي هيك } ؟ هَل نُحَارِب المُثَقف لأنَّهُ يُسعِد نفسَه و يُسعِد سَامعِيه ؟ (6) هَل يَحقُّ لنَا , و نَاء الفَاعلينْ اُحبِّذ أن أستَبدِلُهَا بِ لَكُم .. و ضميرَ كُم عَائِد علَى أُنَاسٍ تُحَارب و هَي لاتدرِي ؟ هَل يَحقُ لَك .. مُحَاربَتَهُ لأنَّهُ يَغلِبُك فقَط ؟ و هَل ترَى أنَّهُ حَقيًّا يُفرَض عَليهِ تَجريحك بِ حروفِ مُثَقَّفْ ترَاهَا غَامِضَه لكنِّهَا تجرَحُك ! فقَط لأنَّهَا غَامِضَه و أنتَ بِ عَاميَّتَك تمرَح , و لا تفهَم .. كَ الأعجَميِّ الصَامِت , ولا يَفهَم ! (7) مَا ذَنْب المُثَقَّفْ ؟ مَا حَقَّهُ تِجَاهُك ؟ مَا دوْرَهُ أمَامُك ؟ (8) لِمَاذَا صوتَك الأقْوَى ؟ لِمَاذَا البَاطِل جَهوريِّ , و الحَقُ خَافِتْ ؟ لِمَا الجَهلُ بَجيح , و العِلمُ مُهذَّب ؟ لِمَا ابتِسَامَتُك مَهزُوزَه , و ابتِسَامَتَهُ رَزينَه , تَحمِلُهَا رُوح الثِقَه . ألا تخجَل ؟ ... بَلى تَخجَل ! (9) هَل النَص المُتَكَامِل الذي يُلجِمُك بِ حِكمَتِه , و رَونَقه و عَقلية كَاتِبِه .. يجعلَك تَصمِت ؟ هَل تفقِد القُدرَه علىَ مُجَارَاتِه ؟ هَل تُتمتِم علىَ نفسَك بِ آخِر مُحَاولاتِك البَائسَه .. بِ أنَّهُ مُعقَّد و لا يسْتَحِق الرَد عليه , فَ تهرُب ! و أنت لازِلتَ تُلَّقنْ قَنَاعتَك درسًا بِ الرِضَا علَى النفسِ الكَسيرَه بِ أنَّهَا جَديرَه ! إذًا أنتَ ممَّن يُحَارِب ألسِنَة المُثَقَّفينْ !! (10) هَل أنتَ الآن .. تَرتِبُ علَى كَتِفِ عِلمِك المُتهَالِك قَائِلاً : لَكنِّي أرَى أننِّي مُثَقفًا , أنهَل مِنْ هُنَا و مِنْ هُنَا . أستَطيعُ إتقَانُ لُغتَانْ إستثْنَاء لُغةَ الضَاد .. و مَع ذَلِك أتحفَّظ بِ سَبب تَهَّجُمي أحيَانًا علىَ طَبع الفَيْلَسُوف _الذي ترَاهُ بِ أنَّهُ { يعتَقِد } نفسَهُ مُثَقفًا ! _ و هَل تعلَم بِ أنَّ إعتِقَادَه بِ المَحل , و إعتِقَادَك لِ نفسِك بِ المحَل لكنْ .. هُنَاك { لَكِنْ } يُستَدرَك بِهَا , بِ أنَّك مُثَقَّف عَاميِّ !! (11) هَل لديكَ رأيًا آخَر .. هَل تَجِدُنِي أُبَالِغ , هَل انْحرفَ حَرفِي عَن الوَاقِع ؟ . . أتْمَمتُهَا الأسْئِلَه ؛ جُلَّهَا ليسَت لِ مَنْ هُنَا .. إختَر مِنْ بَينَ الأسْئِلَه , و اقتَبْسه ثُمَّ وَزَّع إجَابَتك و نحنُ نُرَتِبُهَا .. فقَط كُن شَفَّافًا . . . أجهَدنِي هَذا المَوضُوع ! لَم أبحَث عَنه .. لكنْ بَحثتُ عَنهُ فينَا و فِي مُجتمعِنَا ! يَئِستُ مرَّات ! و تَشَجَّعتُ مَرَّه .. ثُمَّ أتيتَكُم أنتُم .. لِ نُمَارِس النقَاش على جَسدِ أورَاق !![]() 2:35 ص 3_7_2010 م فَجرُ خَميسٍ نَقيِّ ؛
الموضوع الأصلي: لمَاذَا تُحَارَبْ ألسِنَة المُثقفينْ .. !! || الكاتب: أرْوَى آل فهَد || المصدر: اووراق الادبيه
المصدر: شبكة أوراق الأدبية glQh`Qh jEpQhvQfX HgsAkQm hglEertdkX >> !! HgsAkQm hglEertdkX |
|
|
|
#2 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]() ![]()
|
|
|
#3 |
|
ظل الياسمين
|
اعجوبة الحرف انتي
سآعود بما يليق لروحك
|
إلَهِيْ ../ ![]() احفَظَ لِـيْ احبَّتِيْ ولاَ تَجْعلنِي اطْوِي العُمْرَ بَحْثاً عنْ[ مَنْ يعَوِّضُنِي فُقْدَانَهُمْ ] ..!
|
|
|
#4 |
|
عضو مميز
|
(1) هَل لأنَّ المُثَقَّف _ِعلميَّا _عَادةً مَا يُلمِّع حُروفَهُ بِ ألمَاسْيَصعُب علىَ العَامِّي _ الذي لا ثقَافَة لَه _ مُجَارَاتِه ؟ أنتِ قلتيها – الذي لا ثقافة له – أي بإمكان المثقف أن يكون أكثر إتساعا والعامي يرفض أن يكون صغير الحجم أمامه وأنا هنا أتكلم عن الحالات أن تذم المثقف وتنعته بالكلمات السيئة وتستصغره . (3) هَل المُثَقَّف فيْلَسُوفًا مُعقَّدًا؟ و هَل العَاميّ ِالبَسيط يَسهَل عليهِ مُمَارسَةالحيَاة بِ سَعَادَة مُقَارنةً ب المُثَقَّفْ؟ يتفوق المثقف الحقيقي في التحكم والدراية واكتسابه العِلم الضابط مثلا بمعاملة الآخرين .. الحديث الغير جارحْ وعموما يستطيع العامي البسيط ممارسة حياته كالذين يمارسون حياتهم الآن . 7) مَا ذَنْب المُثَقَّفْ ؟ مَا حَقَّهُ تِجَاهُك ؟ مَا دوْرَهُ أمَامُك؟ بالنسبة لي المثقف ليس لهُ ذنب هم شريحة قد تكون كبيرة تنقصها حداثة الفِكر وصواب العقل يمارسون الإجحاف ونبذ المثقف الجيد المتكلم الجيد وحق المثقف المتابعة . الإنصات التَعلم منه كان المثقف كبيرا أم صغيرا المهم يتفوق علي من ناحية ما من خلال ما أعرفه منه أكون قد اكتسبتها ربحا فكريا علميا ودوره أنه يستحق أن يكون لها دورا فعالا 8) لِمَاذَاصوتَك الأقْوَى؟ لِمَاذَاالبَاطِل جَهوريِّ , و الحَقُ خَافِتْ؟ لِمَا الجَهلُ بَجيح , و العِلمُ مُهذَّب؟ لِمَا ابتِسَامَتُك مَهزُوزَه , و ابتِسَامَتَهُ رَزينَه , تَحمِلُهَا رُوح الثِقَه . ألا تخجَل ؟ ... بَلى تَخجَل! اعتمدت الصيغة المباشرة في هذا السؤال لرصد القارئ ( الذي قد أخلّ بما ذكرتِ أعلاه ) وإطاحته في التساؤلات ومن خلال ذلك تأتي الوقفة مع النفس ومثل هذه الأسئلة تحتاج قبل إجابة المرء عليها التعمق أكثر مع مواقفه الحياتية وتصرفاته وسلوك فكره . ثم يجد الإجابة ) (9) هَل النَص المُتَكَامِل الذي يُلجِمُك بِ حِكمَتِه , ورَونَقه و عَقلية كَاتِبِه .. يجعلَك تَصمِت؟ هَل تفقِدالقُدرَه علىَ مُجَارَاتِه ؟ هَل تُتمتِم علىَ نفسَك بِ آخِرمُحَاولاتِك البَائسَه .. بِ أنَّهُ مُعقَّد و لا يسْتَحِق الرَد عليه , فَتهرُب ! و أنت لازِلتَ تُلَّقنْ قَنَاعتَك درسًا بِالرِضَا علَى النفسِ الكَسيرَه بِ أنَّهَا جَديرَه ! إذًاأنتَ ممَّن يُحَارِب ألسِنَة المُثَقَّفينْ !! لا أهرب من الفِكر البنّاء الصالح . الهادف الذي يزرع في داخل الإنسان نبته مفيدة ومخارج لمداخل سيئة عقليا ومنهجيا الرضا الإنساني ليس على الأعمال العملية فقط بل حتى القولية والقراءةُ أيضا هذا العوامل حالما تُسير بطريقةٍ صحيحة تأخذ تلقائيا دربا رائعا لصاحبها وتتفادى بشكلٍ كبير تعرقل النفس في انكساراتها . (10) هَل أنتَ الآن .. تَرتِبُ علَى كَتِفِ عِلمِك المُتهَالِك قَائِلاً : لَكنِّي أرَى أننِّي مُثَقفًا , أنهَل مِنْ هُنَا ومِنْ هُنَا . أستَطيعُ إتقَانُ لُغتَانْ إستثْنَاء لُغةَ الضَاد .. و مَع ذَلِك أتحفَّظ بِ سَبب تَهَّجُمي أحيَانًاعلىَ طَبع الفَيْلَسُوف _الذي ترَاهُ بِ أنَّهُ { يعتَقِد } نفسَهُ مُثَقفًا ! _ و هَل تعلَم بِ أنَّ إعتِقَادَه بِالمَحل , وإعتِقَادَك لِ نفسِك بِالمحَل لكنْ .. هُنَاك { لَكِنْ } يُستَدرَك بِهَا , بِ أنَّك مُثَقَّف عَاميِّ !! كل شخص يملك ما لا يملكه الآخر من هنا يأتي تبادل العطاء والمعلومات وهنا مسألة حساسة فانا لدي قناعاتي ولديك قناعاتك هل تتنازل عنها أم هل تتنازل عنها ؟ ومسألة – مثقف – فيلسوف – كلها هذه أخذت أكبر من حجمها للحساسية التي تنتج عنها لدى البعض ولا يقول الفرد أنني مثقف أو يتفاخر بما وصل إليهْ .. إلا وقاموا البعض بنعته بالغرور وغير ذلك (11) هَل لديكَ رأيًا آخَر .. هَل تَجِدُنِي أُبَالِغ , هَل انْحرفَ حَرفِي عَن الوَاقِع ؟ لسبب بسيط لم تكوني تبالغين – من وجهة نظري لأنني عشت البعض والبعض يعيشه البعض الآخر وكما أخبرتك عزيزتي من وجهة نظري وصل الأمر إلى ما وصل إليه للحساسية الناتجة عن ذلك ولان هناك طبيعة إنسانية تظهر في فئة كبيرة هي عدم الرغبة في أن يكون من هو أفضل منهم . شكرا لكِي عزيزتي أروى آل مشاري لتفردكِ بهذا المقال وصبه في قوالب متعددة تدرس الموضوع من عدة جوانب وظواهر مودتي ![]() |
|
|
|
#5 |
|
وجُوُدْ
|
،
الموضوع جمِيِلٌ يَاَ اروَىَ وخالقك ويستحقُّ قبلَ الردِّ القرَاَءةَ مرَاَةٍ وَمَرَاَةْ ، الغيرةُ والثقة المفرطة بينَ المطرقة والسنديانْ أعِدُكَ بالعوَدَةَ ![]() |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#6 | |
|
عضو مميز
[ أُعجُوبَة ] |
اقتباس:
أهلًا يـ\ أميرَة و أهلاً بعودَاتِكِ ؛ لديَّ رُوحٌ .. تنتَظِر حَرفٌ رَاقٍ سـ يُغرسُ هُنَا . قريبًا أم بعيدًا ! أتلَهَّفْ لـ الّلذَّة حِينَ قِراءةُ فكْرُكْ . وشُكرًا , عَرض السَمَاوَاتِ والأَرضْ . . ![]() |
|
|
|
|
#7 |
|
عضو مميز
[ أُعجُوبَة ] |
|
|
|
|
#8 |
|
عضو مميز
[ أُعجُوبَة ] |
![]() , ( عَبُدالله مسعد ) سَعِدتُ بِـ حُضورِك يَآ \ رُوح كَان حرفُك رقيقًا , شَفَّافًا بحجَمِ مَا تمنيتَهُ .. قدَّمتَ لـ الأسئِلَة أجوبَةً تَليق , شَافيَة بقدرٍ مَا .. لمستُ في حرفِك مُعَانَاةٍ نفَّرَتهُ تلكَ المَأسَاة .. مُحَاربَة العَاميَة لَه ! سَلِمَ حَرفُك , و طَابَ فِكرُك و شُكرًا مُذَّهبَة تَحوفَك ولا وربُّك سـ تَفِي ! |
|
|
|
#9 |
|
عضو مميز
[ أُعجُوبَة ] |
|
|
|
|
#10 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
,’ حَتَّىَ أجْمَعُنِيْ فِيْ مَسَارَاتِ الْقَلَمْ , سَأعُوْدُ لَكِ يَا عَطِرَةْ , إِلَىَ حِيْنِ الْمَطَرْ هَاكِ الْوَرْدُ الأحْمَرْ ![]() |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لمَاذَا, ألسِنَة, المُثقفينْ, تُحَارَبْ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| لمَاذَا تُحَارَبْ ألسِنَة المُثقفينْ .. !! | أرْوَى آل فهَد | خِوان الأدب | 27 | 08-10-2010 08:46 AM |