![]() |
![]() |
|
|||||||
| أوراق مميزة نُ الثَّرَاءِ لِ آلِ الْأَوْرَاقِ تَخْلِيدًا |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
مـ ح ــرابُ قلمْ ...
|
![]() ناقوس ْ .. يتلعثمُ خجلاً من نفث ِ غبار ِ العشق ِ يا مولاتي .. والدواوين ُ لفظتْ طناً وأكثر َ من أشلائي .. سأذبح ُ قصيدا ً منفيا ً وأنحت ُ بالطبشور ِ رواية َ الممات ِ لا أعلمُ ان كان َ العشق ُ قصة ً أم كان َ الأمر ُ احتضاراتي .. والخوف ُ مسلوبا ً من مدينةِصدري .. والعلقم ُ موشوما ً في خيالاتي . الهرمونكا الصديقة تصووفت في حلق ٍ مغبر ٍ في تصوراتي اهدأي وتشكلي في مسافة ٍ صغرى بين َ الحرف ِ والحرف ِ أيا مولاتي .. هناك َ أعين ٌ ترقب ُ خطيئتنا .. وتلوذ ُ بالسوط ِ على جسدي على عيناك ِ حتى الأحلام ُ هجرت أعشاشها .. واختارت أن تولد َ في كلماتي .. كيف َ أختار ُ ومن أختار ُ فأنا الذي نقش َ القدر ُ أشكالا ً لك ِ في مساماتي .. القافية ُ تخون ُ أصحاب َ عشيرتها .. صمتا ً وتنقلب ُ على حاشية ِ السطر ِ كثورة ِ الثوار ِ كم نظمت ُ لمأقيك ِ قصيدا ً.. وكم حفرت ُ في الحبر ِ نعشا ً وتابوتا ً وكم اخترت ُ أن يكون َ النهدُ لديك ِ وطن ُ لاحتواءِ وكم كسرت ِ في جسدي عظما ً وفؤاد ِ َ ِ قرأتني .. ملايين َ المرات ِ ولم تتفهمي .. أن َ النوتات َ التي وُلدت ْ من حُنجُرتي . تعبث ُ بأشكال ِ نهد ٍ وتطوف ُ على ياقات ِ خصر ٍ وتصهُر ُ تلك َ المسام ُ التي أتنفس ُ بها في رئتيك ِ.. +* اعذريني .. يا قافلة ِ الحروف ِ فأنني .. أتكسر ُ على هامشا ً فيك ِ منصهرا ً بذاتي .. +* . +* سأقف ُ قليلا ً على عتبة ٍ محرمة ٍ تدعى نهديك ِ لأروي .. خطابا ً مقدسا ً معنون ٌ بفكرة ٍ تجول ُ في واد ٍ أخرق .. يستعذب ُ بها الديوان ُ كل َ احتمالاتي .. فأعذريني .. يا امرأة ً غسلت ُ أعناقها بماء ٍ من ثَغري .. وجعلت ُ من رُسغيها .. أن تتوضئ َ من أمطار ٍ موسيمة ٍ من هُدبي .. اعذريني .. على الممارسات ِ اللاعقلانية التي جعلت ُ من ألوان ِ القلم ِ بها .. فُرشاة ً وقصيدا ً وأفيون َ.. أيا امرأة ً.. قبّلت ُ كل َ أجزائها .. دون َ يقيني .. وبَعثرت ُ عود َ الريحان ِ المتنامي على أطراف ِ خصر ٍ معتل ٍ دون َ يقيني .. وقطفت ُ أحمر َ الشفاه ِ من غصن ٍ في غسق ٍ أسمر ٍ بكل ِ اليقين ِ.. ان تلذذت ُ بشعوب ٍ للتوت ِ النضر ِ فلا تلومي طيشي .. وان مضغت ُ تلك َ الهضاب َ المستنفرة َ فلا تلوميني .. وان نمت ُ وترعرعت ُ على ثلج ٍ أبيض ٍ بين َ نهد ٍ وثغر ٍ فلا تلوميني . فما يفعل ُ الأمّيٌ ... في أول يوم ٍ له ُ في مدرسة ِ الغرام ِ .. +* مطر َ أيلولْ .. هناك َ كأس ٌ في صدري .. سيحتويك ِ.. وحتى الأشياء َ الصبيانية .. التي ترقصين َ بها على ياقة ِ القميص ِ ستكون ُ مفردة ً أبتدي بها .. قصيدا ً جديد َ.. أتمرد ُ قليلا ً على رئة ٍ مصلوبة ٍ تتوق ُ التفجير ِ بزفيري .. وتمايلي جسدا ً وروحا ً على صدري .. كراقصات ِ القمح ِ كأغصان ِ الزيزفون ِ .. والسُكر .. وأنتظريني .. فالقريب ُ ستبحثين َ بين َ شفتيك ِ عن طعم ٍ بنكهة ِ التوت ِ لثغري +* لو كان َ الأمر ُ منوطا ً بأفكاري .. لجمعت ُ من َ الصين ِ وتدا ً ومن َ القمر ِ فرشاة ً ومن َ الربيع ِ ألوانا ً لأنحت َ في الورق ِ تماثيلا ً وصور .. لأنقش َ على الحيطان ِ ثورة ً فارسية ً تتبرج ُ بك ِ سأحتويك ِ.. رغم َ كل َ المقاييس ِ المختلفة َ بين َ أنا وأنت ِ رغم َ التضاريس المنهكة بين َ أصابع ِ اليد ورغم َ السذاجات ِ التي تصطبغين َ بها بين َ القمر ِ والفجر ِ سأحتويك ِ.. دُليني .. لينبوع ٍ أنهل ُ منه ُ رحيقا ً كالذي يأتيني . . من شفتيك ِ مطرا ً لــ قمح ٍ أنقبض ُ وذاتي توهجبا ً بين َ طياته ِ كأنت ِ خجلا ً.. لــ بياض ٍ أغتسل ُ به ِ كالذي يأتيني .. من أنفاس ٍ تُبعثِرُني .. من رئتان ِ فيك ِ .. فرغم َ كل َ هذا يا مدللتي .. سأحتويك ِ +* أعذرني يا قلم ان أكثرت ُ حديث َ الهوى المقدس ِ وما نفع ُ الحديث ِ عن الهفوات ِ أو التجارب أو الأحداث فكل ُ الانفاس ُ تبكي ألما ً والهم ُ أفرغ َ أثقاله ُ في جعبة ِ الأرواح ِ فحتى... النوارس ُ تقف ُ مكتوفة َ الأيدي فالعشق ُ في البحر ِ محرم ٌ كما هو َ في جزيرتي ... فأتخذت ُ من أحشاء ِ المحار ِ كوخا ً لأتعبد َ به ِ وأنثر َ به ِ وأحلم َ به ِ وأهذي به ِ وأنشقَ عن فصيلة ِ العُرفِ به ِ وأتلعثم ُ به ِ وأمتزج ُ الثواني .. محتلا ً.. طرفا ً أخر َ للوتر ِ.. فهناك َ لا حدودا ً.. تقييد ُ .. أجزائي الحُرة .. +* عندما يتولد ُ في الصدر ِ فسيح ٌ عظيم ٌ يودي بالزفير ِ صوب َ كواكبا ً كثيرة ْ . يومق ُ الحرف ُ .. أن َ الصوت َ ربما يصل أو لا يصل فالأهمية ُ لا تكمن ُ أن أردد َ على أكتاف ِ الجُدران ِ معلقاتي .. لكن َ اللذة َ أن أتحدث َ للجدران ِ .. فهي َ مسمع ٌ ومتكئ ٌ .. دون َ أن يزرع َ في موسيقى الجسد ِ خناجرا ً .. أو وخزا ً فسأفعل ُ في حق ِ الطبشور ِ جرائم ٌ حتى أسمع َ صوت َ البحيح ِ من رؤوس ِ أناملي وكسر ٌ وشرخ ٌ في أظافري .. ليرى الليل ُ .. بأي ِ لغة ٍ أتحدث ْ ... +* أدم .. محراب ُ قلم .. المصدر: شبكة أوراق الأدبية jQlv] X >>> + 18 >>>!! |
أحاول منذ الطفولة رسم بلادٍ !! تسامحني .. إن كسرت زجاج القمر
وتشكرني .. إن كتبت قصيدة حبٍ وتسمح لي أن أمارس فعل الهوى ككل العصافير، فوق الشجر .. أحاول رسم بلادٍ .. بها بشرٌ يضحكون .. ويبكون مثل البشر أحاول أن أتبرأ من مفرداتي ومن لعنة المبتدا .. والخبر .. وأنفض عني غباري وأغسل وجهي بماء المطر ..!! لها برلمانٌ من الياسمين .. وشعبٌ رقيقٌ من الياسمين .. !!تنام حمائمها فوق رأسي .. وتبكي مآذنها في عيوني !!.
|
|
|
#3 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
,’ وَ أنَا أيْضَاً أحْجِزْ مَقْعَدَاً آخَرَاً , حَتَّىَ أعُوْدْ وَ هَذَا لآ يَمْنَعُنِيْ أيْضَاً , أنْ أُعَلِّقُهَا فِيْ الْسَّمَاءِ وَ أُزَخْرِفُهَا بِنُجُوْمٍ تَحْمِلْ الْرَوْنَقُ الأدَبِيْ ! سَأعُوْدْ يَا صَدِيْقِيْ ![]() |
|
|
|
#4 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]() ![]()
|
|
|
#5 |
|
عُصْفُوْرَة الْشَّجَن
تَعْوِيْذَة الْحُزْن الْرَّقِيْق
|
هَلَ كُنْتَ لـ فَيِضَ الْقصايد راعياً أُنْثـى أم كُنّْت لـ فِيَض الشُجُونْ باكياًوَطّنْ جاءت به بها الأيّاِم أُنثْىَ شكراً أدم على هَذّا النص الباذخ جداً لُغْتك جميلة تَضخْ بـ عّذبَ الفرائد ![]() |
|
|
|
#6 |
|
قِديَّسَةُ آلحَرَّف
|
اعذريني ..
على الممارسات ِ اللاعقلانية التي جعلت ُ من ألوان ِ القلم ِ بها .. فُرشاة ً وقصيدا ً وأفيون َ.. هذيان فاخر يليق بإطلالة عاشق حد الثمالة تفنن بتجسيد المحظور وَ الغائب خلف الديجور على ورق من نور لك ![]() |
|
|
|
#7 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
#8 |
|
وجُوُدْ
|
، قِصَصُ العِشْقِ مُرَحَبٌ بِهاَ ماَ انْ تُسَاَرِعَ يَمَناَ فِيِ المجِيءِ حَتىَ تُعْلِنَ تَمُرُدَهاَ علَيْناَ وَتُشاَغِبُ الـ اناَ وماَ زاَلَ فِيِهاَ يبتسمْ والثغرُ يتشدقُ والحلمُ يتعملقْ وربماَ لاَ يعلمُ قاَدِمَهُ الآتِيِ مِنْ بعدٍ وبعدْ لعنةً لاَ ترْحَلْ / وباقيةٌ بِهْ ،
القدِيِرْ / آدِمْ رُغمُ انَّ الإنْتِاَجَ لذَاَواتَ الألْبَاَبِ الكِبَاَرْ ، إلاَّ انَّ الـ لاَ يعترفُ بأسْنَاَنِ ولاَ أجسادِ ولاَ عقولٍ تقدِرُ حالَةَ ذاَ الوقعِ المصُاَبْ الأمرُ كله هِيَامٌ وتعملقٌ واحياَناً كَثِيِرَةً يصلُ بهِ كُفرٌ بالذاَتْ رائعٌ ياَ ادمْ والوصوفُ كاَنَتْ طِبَاقاً طِبَاقْ ، الودْ والوردْ لَكْ ![]() |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#9 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
,’ تَمَرُّدٌ يُثْلِجْ رِئَتِينْ , وَ يُطْفِئْ الْنَوَاقِيسْ , فِيْ خَيَالِيْ أنْفَاسٌ تُشَلْ وَ تُطْلِقُهَا أنْفَاسٌ عَظِيْمَةْ فِيْ رِئَتِيْ يَهْتَزْ الْظَّلآمْ وَ يَرْقُصْ الْشَّبَحْ مَشْدُوْدٌ مِنْ رِئَةٍ إِلَىَ أُخْرَىَ بِالْدَّمِ وَ الْسُّعَالْ , حَسْرَةٌ وَ مَوْتٌ , وَ تَمَرُّدٌ يُجَفْ عَلَىَ أنْدِيَّةِ الْصَّبَاحْ بَيْنَ أفْوَاهِ الْزَّنَابِقْ وَ الْسَّنَابِلْ لَمْعَةٌ تَخْضَعْ لِأنْفَاسِ الْعِشْقْ وَ أفْيَاءٌ تَهُزُّ مَعْ رِفْقَةِ الْهَوَاءْ خَفْقَةُ تَمَرُدٍّ نَائِيَةْ يَا آدَمْ تُنَادِيْ وَ الْمَوْتُ يَطَّلِعْ عَلَىَ شُرُوْقٍ وَ غُرُوْبٍ يَمِيْلْ عَنْ الْدَّجَىَ , مَا أنْ تَخْفَقْ تَرْقُصُ فِيْ آمَالٍ ظَمِأةْ ! ألآ يَكْفِيْ لَهِيْبٌ حَتَّىَ يَتَبَّلَلْ بِالْدَمِ ..؟ تِلْكَ الْجَزِيْرَةْ تَأخُذُنِيْ فِيْ ظِلآمِهَا وَ أحْتَوِيْهَا بِذِرَاعِيْ وَ أعْبَرُ الأشْرِعَةْ الْتِيْ تُطْوَىَ فِيْ أظِلَّةِ الْرِيَاحْ إِذْ أنَّ الْهَوَىَ يُعَذِبْ الْحَنِينْ مِنْ لُقْيَا وَ تَتَسَاءَلُ الأُمْنِيَاتْ إِنْ كَانَ حُلُمَاً يُرْتَمَىَ مِنْ زَهْرٍ وَ نُوْرٍ وَ فِيْ الْفَرَاغِ ابْتِهَالٌ فِيْ ظَلْمَةٍ تَنْتَشِيْ بَيْنَ الأضْلُعِ تَشْرَئِبُّ بِهَا الْضِيَاءْ وَ تُحَبِّبْ فِيْ ابْتِسَامَةٍ مِنْ ثَغْرِهَا عَلَىَ أهْدَابِ الْشَمْسْ أُنْثَىَ بِهَا الْنَخِيْلُ تَلْتَّفُ مُسَاهِمَةً لِنَثْرِ الْرِمَالْ تَفُرُّ بِهَا الألْوَانُ وَ يَتَأرَّجُ الأُقْحَوَانْ فِيْ نَاظِرِيْهَا احْتِوَاءٌ تَسْتَرْخِيْ بِهِ عَلَىَ صَدْرِيْ إنْ غَفَتْ تَعْبَقْ الْشَّذَىَ , شَاعِرِيَّةٌ عِنْدَمَا تَغِيْبْ عَلَىَ صَدْرِيْ كَالْغَمَامَةِ الْمُعَطَّرَةْ بِالْدِفْءِ فِيْ أنْدِيَتِهَا كَأْسُ الْصَبَّاحِ يَتَمَرَّدْ عَلَىَ عَيْنٍ أصْفَىَ مِنَ الْمَأسِيْ يَتَلألأ عَنْ كَلِيْلٍ يَخْتَفِيْ فِيْ رَحِمِ الْدَجَىَ وَ الْفَجْرُ بِالْنَدَىَ يَتَلَوَّنُ دَرْبَاً مِنْ رَبِيْعٍ وَ ضِيَاءٍ ذَلِكَ الْتَمَرُّدْ قَاسٍ عَلَىَ شُكَاةِ الْسَّطْرِ وَ يَتَخَلَّىَ عَنْ عُيُوْنٍ تَقْطُبْ شِفَاهُ الْعِشْقْ ! يَا آدَمْ ...| رِئَةٌ أُسْدِلَتْ بَيْنَ عِشْقٍ وَ ألَمٍ تَخْتُمُ بِهَا فَصْلٌ طَوِيْلٌ مِنْ بَيْنِهِ حُفْرَةٌ تُطْفَئْ بِهَا أشْبَاحُ الْعُمْرِ , وَ تَرْتَجِفُ بِهَا الْحُرُوْفْ عَلَىَ ابْتِسَامَاتِ الْخَرِيفْ يَنْحَلُّ الْظِلْ وَ الْلَحْنُ سَرِيْعٌ بَيْنَ تَمَرُدٍّ وَ حُلُمٍ , سَنَابِلٌ تَتَفَتَّقْ وَ زُنْبُقَةٌ تَتَمَدَّدْ وَ الْنَايُّ بَيْنَ يَدِيْ أُصِيْغُ بِخُشُوْعٍ أنَّ مَا هُنَا نَقْشٌ أصْعُدُ بِهِ , وَ الْعَبِيْرْ يَفُوْحْ مِنْ صَدْرِيْ حَشْرَجَةٌ مَهْدُوْمَةٌ أشْعُرُنِيْ بِهَا مِنْ احْتِرَاقٍ , وَ ثَغْرٌ يَرْتَعِشْ شَيْئَاً فَشَيْئَا يَنْفَلِتُ مِنِّيْ الْشُكْرُ حَتَّىَ يَقْبَعْ فِيْ صَدْرِ الْوَرَقَةْ عَظِيْمُ الامْتِنَانْ يَا أبْجَدِيَّةٌ أذْهَلَتْ مَدَائِنْ الأوْرَاقْ |
|
|
|
#10 | |
|
شغب النبض
|
اقتباس:
وعمقٌ شدني لهاويةِ السماء أهوي و اهوي وأنا لا اعلمُ بأني أحلقُ في فضاءاتِ الشوقِ العنيد لاقاعَ لسقوطٍ يبعثرني كشظايا بلورٍة لأحدى العرافات ولا سقفَ لاجنحةٍ تطوفُ بي أزمنةَ الإنسان فقط أقرأُ و أغرق لاأعلم ربما أطير أن أغرقَ في الفضاء وأطيرَ في البحر كلها أمورٌ أبدعتها شرائعُ الجمال والسحر ومألذَها من بِدعٍ أعشقُ الوقوعَ في محدثاتها أتلوها بشفتينِ قدستهما يدُ السماء وأهطلُ عليها بعينينِ فيهما تربعَ لونُ الربيع تلكَ بِدعُ أبجدياتٍ تلفُ روحي بحرائر الدهشة ببياضِ الثلج فوقَ أبجديات الجسد تتنفسُ الفصول الأربع وتتجهُ لفصلٍ جديد او ربما فصول كثيرة تحتوي كل انتفاضات الصمت المغمورةِ بالحنين والاشتياق رونقُ الأوراق ساحر الكلمات ::: آدم ::: ![]() اعذر مني هذَياناً سقطت مني حروفهُ هنا رغماً عني فللمرجانِ هنا رحيقٌ يُدهشُ العقول وللتوتِ هنا مذَاقُ آخر ثمالةٌ أخرى و تمردٌ آآآآخر رائعٌ جداً وهنيئاً لصباحي أن تكللَ بعظيم الأبجديةِ هنا ولروحكَ وقلبك أكاليلُ الياسمين والبنفسج
|
|
![]()
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| تَمرد |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تَمرد ْ ... + 18 ...!! | آدم | قناديل السماء | 25 | 06-27-2010 11:43 PM |