![]() |
![]() |
|
|||||||
| أوراق مميزة نُ الثَّرَاءِ لِ آلِ الْأَوْرَاقِ تَخْلِيدًا |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
~ نَقَاءٌ لَا يَنْدَثِرْ ..♥
|
غَارِقَةٌ فِي وَجَعِي ، مُشَبَّعٌ قَلْبِي بِالْأَلَمْ .. كُسِرَ بِأَعْمَاقِي مَا لَا يُمْكِنُ إِصْلَاحَهْ .. تَلْتَوِي جَوَارِحِي مِنْ سَوْرَةِ الكَمَدْ .. تَتَرَسَّخُ بِذَاكِرِتَي ذِكْرَيَاتُ قَتْلِي ، طَعْنِي ، رَجْمِي .. وَ أُلْقِي بِنَفْسِي فِي كَنَفِ أَحْزَانِي بِرَاحَةٍ تَسْلَخُ رُوحِي .. بِرَاحَةٍ مُوجِعَةٍ تَصْلِبُ فَرَحِي لِمَدَى الدَّهْرِ .. وَ لَسْتُ أَكْتَرِثُ إِنْ لَمْ يَقِفُ بِجَانِبِي صَدِيقُ الغَدْرِ .. وَ لَا أَهْتَمُّ إِنْ لَمْ يَكُنْ مَعِي حَبِيبٌ يَكْفِرُ بِي ..! تَشَكَّلَتْ خَلَايَا الوَجَعِ فَكُنْتُ أَنَا .. وُلِدْتُ لَا أُبْصِرُ شَيْئاً إِلَّا السَّوَادْ .. كُلَّمَا اقْتَرَبَ وَمِيضُ السَّعَادَةِ مِنْ نَبْضِي .. جَرَّتْنِي ذِكْرَيَاتٌ بِهَا جُرْعَةٌ زَائِدَةٌ مِنَ السُّقْمِ .. سَحَقَتْنِي ، أَلْقَتْنِي فِي أَسْوَءِ دَهَالِيزِ الحَيَاةْ .. فَتَضْطَرِبُ أَعْمَاقِي ، وَ لَمْ يَكُنْ بِوِسْعِي إِلَّا أَنْ أُسْدِلَ سِتَارَ الفَرْحَةِ .. وَ أُصِيخُ لِجُرُوحِي وَ هِي تَتَمَزَّقْ .. وَ أُنْصِتُ لِأَمَلِي وَ هُوَ يَشْهَقُ شَهَقَاتَهُ الْأَخِيرَةْ .. وَ ابْتِسَامَةٌ مُهْلِكَةْ ، تَرْتَسِمُ عَلَى شِفَاهٍ مَوْجُوعَةْ ..! يَسْتَنْزِفُنِي الأَلَمُ دُونَمَا أَنْ أَشْعُرَ .. أَرَى الْأَرْجَاءَ تُلَوِّنُ لِي وُجُوهَ الخَيْبَةِ بِلِذَّةٍ وَ شَغَفْ .. وَ بَاتَ كُلٌّ مَا حَوْلِي يَدْعُو لِلانْكِسَارْ .. سَكَبْتُ عَلَى أَوْرَاقِي بَعْضَ الحِبْرِ أُعَرِّفُ نَفْسِي .. عَجِزَ حَرْفِي عَنْ وَصْفِ حُزْنِي وَ وَصْفِي .. وَ لَمْ يَسْتَطِعْ إِلَّا إِثَارَةَ السَّدَمِ بِأَعْمَاقِي أَكْثَرَ عِنْدَمَا قَالْ : هَذِهِ الْأُنْثَى مُنْتَهَكَةٌ // مَسْلُوبَةُ الحُقُوقْ .. هَذِهِ الْأُنْثَى لَا يَحْتَوِيهَا إِلَّا الوَجَعْ .. هَذِهِ الْأُنْثَى لَمْ تُمَتِّعْ نَاظِرَيْهَا يَوْماً بِفِتْنَةِ الشُّرُوقْ .. هَذِهِ الْأُنْثَى كَانَتْ فَرِيسَةً فِي وَادٍ لِلذِئَابْ .. هَذِهِ الْأُنْثَى حبْلَى بِالأَمَلِ وَ لَمْ تُنْجِبْ إِلَّا الْأَلَمْ .. وَ خَاطَبَنِي فِي آخَرِ وَجَعِ هَذِهِ الصَّفْحَةِ بِهَسِيسٍ يَجْرَحُ سَمْعِي .. دَعِينِي وَحْدِي ، سَئِمْتُ سَطْرَ جَوْرَ الزَّمَنِ عَلَيْكِ ..! أَيْقَنْتُ عِنْدَهَا أَنَّ شَمْسَ السَّعَادَةِ لَنْ تُشْرِقَ أَبَداً .. وَ وَثَقْتُ أَنَّ نُورَ السَّعَادَةِ لَنْ يُلَامِسَ قَلْبِي مُجَدَّداً .. وَ تَأَكَّدْتُ أَنَّ زُهُورَ الْأَمَلِ لَنْ تَنْبُتَ بِفُؤَادِي يَوْماً .. فَلَا فَائِدَةَ لِابْتِسَامَةٍ أَوْ لِضِحْكَةْ .. فَ هِي عَلَى أَيَّةِ حَالٍ ، سَتَكْسِرُنِي ..! وَ اليَوْمَ يُسَيْطِرُ الحُزْنُ عَلَى كَيَانِي .. وَ يَجْعَلُنِي أَقَعُ فِي قَارِعَةِ البَلَاءْ .. وَ يُرْغِمُنِي عَلَى أَنْ أَحْيَى فِي بُؤْسِ الرَّمْضَاءْ .. وَ بَاتَ يُشْعِرُنِي أَنَّ نَبْضَاتَ قَلْبِي لَيْسَتْ عَلَى مَايُرَامْ .. وَ لَعَلَّ نِهَايَتِي قَدْ اقْتَرَبَتْ .. وَ رُبَّمَا ، لِأَوَّلِ مَرَّةٍ سَأَرْقِدُ بِسَلَامْ .. فَ إِنِّي وَ بِشِدَّةٍ مُتَعَطِّشَةٌ لِلْمَوْتِ حَدَّ الْإِكْتِفَاءْ .. وَ مَا عَادَ يُثِيرُنِي شَيْءٌ فِي الحَيَاةْ ..! يُمَتِّعُ فِكْرِي أَنِّي بِرَحِيلِي سَأُلَاقِي " الْأَمْوَاتَ – الْأَحْيَاءَ " بِدَمِي .. وَ أَنِّي سَأَتْرُكُ الطُّغَاةَ ، المُتَجَبِّرِينَ ، الظَّالِمِينْ .. وَ بِأَعْمَاقِي تَسَاؤُلَاتٌ تُمِيتُ الرَّغْبَةَ فِي الْإِجَابَةْ .. وَ حَتْماً سَأَرْحَلُ دُونَمَا أَنْ أَعْرِفْ .. أَظَلَمُونِي ، أَمْ ظَلَمْتُ نَفْسِي بِهِمْ ؟ فَ المَوْتُ أَرْحَمُ مِنْ مَعْرِفَةِ الْإِجَابَةْ ..! نُسِجَتْ فِي أَثْنَاءِ الرِّحْلَةِ إِلَى المَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةْ .. وَ لَعَلَّهَا ، تُخْرِسُ بَعْضاً مِنْ آهَاتِ الفَقْدِ المُشْتَعِلَةِ بِأَعْمَاقِي ..! 21 يُونْيُو 2010 مِـ ![]() عِطْرُ الشَّوْقْ ..} الموضوع الأصلي: {.. مُتَعَطِّشَةٌ لِلْمَوْتِ ..} || الكاتب: عِطْرُ الشَّوْقْ || المصدر: اووراق الادبيه
المصدر: شبكة أوراق الأدبية V>> lEjQuQ'~AaQmR gAgXlQ,XjA >>C |
‘،
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي فِي دِرْعِكَ الحَصِينَةِ التِي تَجْعَلُ فِيهَا مَنْ تُرِيدْ .. وَ مَنْ يَعْنِينِي أَمْرَهُمْ !![]() ’،
|
|
|
#2 |
|
شغب النبض
|
::: أنينُ أنثى ::: مُشبعٌ بزفراتِ القهرِ والموت نازفٌ بأحاسيسِ الظلمِ والخيبة يأسٌ يلوحُ في آخرِ الدرب و خذلانٌ عنيد يُصرُ على الالتصاقِ بالمصير وفي جوفِ الروح تستعرُ المشاعر تشتعلُ تساؤلاتٌ إجاباتها كفنٌ مُلطخٌ بدماءِ الأمل تنقضُ على آخرِ الأنفاس لتُرديها صريعةً لهواجسِ الغدر و أنيابٌ تنهشُ الوجدان تمزقُ ماتبقى من صورٍ محترقة وماتبقى بعد كل هذا الموت .؟! أهناكَ موتٌ آخر لهكذا عطش..؟؟!! // عطر الشوق // هنا زهورٌ ذِابلةٌ لاحياةَ فيها تستجدي الموتَ بدلاً من استجداءِ قطرة تروي أعماقها الجافة ولأن الزهورَ لايجبُ أن تفقدَ رحيقها و عطرها لايجبُ أن نتركها عطشى في مهب الريح فانظري من حولكِ ستجدينَ أشياءَ كثيرة كفيلةٌ بإعادةِ الحياة لنبضِ الزهور كنتِ صارخةً هنا ياعزيزتي وجميلة لروحكِ كل الود و باقاتُ الفرح |
![]()
|
|
|
#3 |
|
سُــلافُ فِتْنَه
خَطِيئَهْ
|
يَستَنْزِفُنَيْ الحُزنُ دُنَما أَنْ أشْعُر
فَ أبقَى عَلى قَيدْ الفَقدْ والخَيبهْ مَسحُوقَةٌ هِي الأَمَانَيْ فِي جَسديْ المُقَددَ عَلى أرصِفةْ العُمرْ كُلمَا لآحَ ثُقبٌ فِي جَبينْ الأيَامْ ظَننتُهُ كَفُ الفَرجْ ظَننتُ أَنَ للحُزنْ وكَثبَانْ الأوجَاعْ نِهَايهْ وأَنْ مَرضَ الخَيبةِ سَهلُ الشِفَاءْ وأنَيْ عَلى يَقينٍ مِنْ كُل شَئْ فَوجَدتُنَيْ لآ أعَلمُ أي شَئْ ..؟؟ بَاتَ كُل العَالمْ يَهذيْ والأَشَياءُ تتَرنحُ حَوليْ وأنَا أستَمعُ قَرعَ الخَوفْ عَلى صَدريْ الأَجوفْ وأشْهَدُ زَفيرَ التفَاصَيلْ المسمَومَهْ لمْ يَعُد هُنَاكَ مَا يُثَيرُ رَغَباتَيْ جَفتْ عَينُ الحُلمْ وتَيبسَ مَصدَرُ النَورْ فِي قَلبيْ ظَلامٌ دَامسْ وعُمقٌ سَحيقْ ومَتَاهَاتٌ مُرعِبةٌ فِي دَاخِل هَذا الهَيكلُ البَشريْ المُتحَركْ لمْ يَعُد هُناكَ ورَيدٌ حَيْ أو شِريَانٌ يَعملْ كُل مَابِداخِلي عَاطِلٌ عَنْ الحَياهْ حَقاً لا أنْفَعُ لــ شَئْ ..!! ؛’ هَذا الوَجعُ المَسكُبُ هُنَا مُميتْ شَعرتُ بِه يتَسربُ عَبر مَسَامَاتْ جَسديْ ويتَكونُ دَمعً يَتسَاقطُ فِي جَوفيْ إعْصَارُ الخَيبةِ هُنا مُدمَر إقتَلعَ أقنِعةَ الزَيفْ وكَشفَ المُختَبئَ مِنْ جِراحَيْ مَا فَعلتِ بِي هُنا آيــ عِطرْ وخَالِقيْ حَلقَ الوَجعُ بِصَدريْ حتَى ثَمِلْ عِطْرُ الشَّوْقْ.. ![]() ليتَ المَوتُ حَلاً ونتَمناهْ وليتَ الوَجعَ يُرعِبهُ ذِكرُ المَوتْ ولكِنْ نَحكمُ عَلى قُلوبِنَا بالمَوتْ ونَحنُ عَلى عِصمةِ الحَياهْ فَ يَكونُ الألمُ أعْظمْ والعَذابُ أشَد آيا رَفيقهْ مَهمَا كَانَ سَوادُ العُمر وحَجمُ الحُزنْ تَظَلُ نَافِذةُ الرَجَاءِ مُشرَعهْ لأجَل الحَياهْ كُونَيْ بِخَيرْ... ![]() |
|
|
|
#4 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
#5 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
,’ رِفْقَاً بِالْرُّوْحِ يَا عَطِرَةْ , الْوَرَقَةُ هُنَا غَارِقَةٌ بِالْسَّوَادِ , وَ الْحَرْفْ أيْضَاً أصْبَحَ يَنُوْحْ فِيْ وَسَطِ الْوَرَقَةْ , ألآ كَفَىَ أحْزَانٌ يَا عَطِرَةْ , رُغْمَ الألَمْ الْطَّاعِنْ فِيْ كَيَانِ الْرُّوْحْ , وَ تِلْكَ الآهَاتْ الْنَّازِفَةْ الْتِيْ تَتَرَنَّحْ عَلَىَ سُطُوْرٍ حَزِيْنَةْ , كُنْتِ كَوَرْدَةِ الْمَسَاءْ الْتِيْ تَفَتَّقَتْ نُوْرَاً , ابْتَسِمِيْ فَالْغَدُّ يَنْتَظِرْ نُوْرُكِ ![]() |
|
|
|
#6 | |
|
~ نَقَاءٌ لَا يَنْدَثِرْ ..♥
|
اقتباس:
لَا شَيْءَ يَهُمُّ بَعْدَ الْآنْ ..
كُلُّ مَا حَوْلِي يَبْكِي ، يَنُوحْ .. يَسْتَدْعِي قُوَّةَ وَ جَبَرُوتَ المَوْتِ .. عَلَّهَا تُخَلِّصُ الرُّوحَ مِنْ هَذَا العَذَابْ ..! / مَلَائِكِيَّةُ الجَمَالْ .. ![]() أَكَالِيلُ اليَاسَمِينِ وَ النَّرْجِسِ ، لَكِ أَنْتِ فَقَطْ .. وَ بَاقَاتٌ مِنَ الشُّكْرْ .. ![]() عِطْرُ الشَّوْقْ ..! |
|
‘،
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي فِي دِرْعِكَ الحَصِينَةِ التِي تَجْعَلُ فِيهَا مَنْ تُرِيدْ .. وَ مَنْ يَعْنِينِي أَمْرَهُمْ !![]() ’،
|
|
|
#7 | |
|
~ نَقَاءٌ لَا يَنْدَثِرْ ..♥
|
اقتباس:
دُمِّرْتُ أَنَا ، حَقًّا دُمِّرْتُ // هُدِمْتْ ..
وَ أُغْلِقَتْ عَنِّي كُلُّ نَوَافِذِ الْأَمَلِ .. أَمَاتَنِي الوَجَعُ ، وَ قَتَلَنِي الْأَلَمْ .. لَا حَيَاةَ لِي ، لَابُدَّ مِنَ المَمَاتْ ..! أَيَا زَهْرَةَ الفِتْنَةِ // الوَجَعْ .. حُرُوفُكِ أَوْجَعَتْنِي ، وَ كَلِمَاتُكِ اجْتَاحَتْ قَلْبِي .. جَمِيلَةٌ وَ أَكْثَرْ يَا عَزِيزَتِي .. لَكِ مِنَ الوَرْدِ وَ الوِدِّ مَا يَفِيضُ .. وَ امْتِنَانٌ يُعَانِقُ أَوْرِدَتَكِ يَا بَاذِخَةْ .. ![]() عِطْرُ الشَّوْقْ ..! |
|
‘،
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي فِي دِرْعِكَ الحَصِينَةِ التِي تَجْعَلُ فِيهَا مَنْ تُرِيدْ .. وَ مَنْ يَعْنِينِي أَمْرَهُمْ !![]() ’،
|
|
|
#8 | |
|
~ نَقَاءٌ لَا يَنْدَثِرْ ..♥
|
اقتباس:
هِي الْأَوْرِدَةُ عِنْدَمَا يَخْتَلِطُ بِهَا الوَجَعُ بِالدَّمْ ..
تَكُونُ حَقًّا مُهْلِكَةْ .. / الحُبْ ، مَيَاسِينْ ..لَكِ مِنَ الْإِمْتِنَانِ أَقْدَسُ الْآيَاتْ .. وَ بَاقَاتٌ مِنَ الزَّهْرِ تُغَنِّيكِ ، وَ تَشْكُرُكِ .. وَ جُورِيَّتَانِ يَا جَمِيلَةْ .. ![]() عِطْرُ الشَّوْقْ ..! |
|
‘،
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي فِي دِرْعِكَ الحَصِينَةِ التِي تَجْعَلُ فِيهَا مَنْ تُرِيدْ .. وَ مَنْ يَعْنِينِي أَمْرَهُمْ !![]() ’،
|
|
|
#9 | |
|
~ نَقَاءٌ لَا يَنْدَثِرْ ..♥
|
اقتباس:
سَفِينَةُ الوَجَعِ تَأْبَى أَنْ تَغْرَقْ ..
أُرِيدُهَا وَ بِشِدَّةٍ ، أَنْ تَغْرَقَ وَ تُنْهِينِي .. الحُزْنُ أَصْبَحَ صَدِيقاً يَحْرِقُنِي .. أَصْبَحَ رَفِيقاً يَدْفِنُنِي وَ أَنَا حَيَّةٌ .. أَصْبَحَ لَا يَقْوَى عَلَى مُفَارَقَتِي .. وَ كَانَ الْأَوْفَى بَيْنَهُمْ ..! / القَدِيرْ ، عَبْدَالله آلْ يُوْنِسْ .. زَهْرَةُ فَرَحٍ أُهْدِيهَا لَكَ .. وَ شَمْعَةٌ تَشُعُّ نُوراً .. وَ أَلْفُ جُورِيَّةٍ تَنْحَنِي شُكْراً وَ إِجْلالاً .. دُمْتَ بِخَيْرٍ أَيَا بَاذِخْ ..! ![]() عِطْرُ الشَّوْقْ ..! |
|
‘،
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي فِي دِرْعِكَ الحَصِينَةِ التِي تَجْعَلُ فِيهَا مَنْ تُرِيدْ .. وَ مَنْ يَعْنِينِي أَمْرَهُمْ !![]() ’،
|
|
|
#10 |
|
مَاءْ السَمَاءْ
صِهُ يَا ضَجْيِجْ
![]() |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مُتَعَطِّشَةٌ, لِلْمَوْتِ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| {.. مُتَعَطِّشَةٌ لِلْمَوْتِ ..} | عِطْرُ الشَّوْقْ | قناديل السماء | 30 | 07-07-2010 06:42 AM |