![]() |
![]() |
|
|||||||
| أوراق مميزة نُ الثَّرَاءِ لِ آلِ الْأَوْرَاقِ تَخْلِيدًا |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#21 |
|
سُــلافُ فِتْنَه
خَطِيئَهْ
|
حِينَ يكَونُ الحُزنُ خَاتِمةَ الأَشَياءْ
تتصَببُ التفَاصَيلُ بِ السَوادْ وتتَدلى المشَاعِرُ مَريضَهْ مُنهَكهْ وتَعصِفُ بِ الجَسدْ مَوجةُ فَقدٍ مُؤلِمهْ لآ تُبقَيْ ولآ تَذرْ فتَحتَرقُ مَلامِحُنا المُشبَعةُ بِهمْ وتتسَاقَطُ الأَحْلامْ التَي إعتَقدنَاهَا أبَديهْ تتَوقفُ دَورةُ الكَونْ لعُمر ويمتَطَيْ الوجَعُ صَهوةَ الرَوحْ مُعلناً مِيلادَ الزَمنْ المُر وبِدايةَ العَرضَ الأولَ للمَوتْ شَقيقةُ النَور/ آل بَلقِيسْ .. ![]() تكَفيْ لمسَةُ قَلبكْ وطُهر الحَرفْ مِنْ أنَامِلكْ ليكَونَ المكَانُ بِكِ أجَملْ ![]() |
|
|
|
#22 |
|
سُــلافُ فِتْنَه
خَطِيئَهْ
|
كُل الطُرقْ إلى الروحْ مُؤصَدةٌ بِهْ
وكَأنَ الهَواءَ والحَياةَ قَصراً عَلى وجَودهْ والشَمسُ تُشرقُ فِي عُمريْ أمَلاً بِهْ كُل التفَاصَيلْ والحِكايَاتْ تَلتفُ حَولَ قَلبهْ تَنمو وتتكَاثَر عَلى جَبينْ هَمسهْ هَذا العِشقُ المَسمَومْ بِ الخَيبهْ وتقَاسيمْ الحُزنْ بَاتَ مُتغَلغلً فِي جَوفْ الرَوحْ وشَمَ العُمر بِ خطَيئةْ الحُبْ الأبَديهْ لآ أنفَكُ غَرقً بِهْ ولآ يَهدأُ ذَاتَ نِسيَانْ الجَميلْ / الهُذليْ .. ![]() كِيفَ لحِرفكَ أنْ يَعبُرنَيْ بِهَذا العُنفْ مِنْ الإعْجَابْ تَاركاً عِطرَ النقَاءِ ولذةَ البيَاضْ ![]() |
|
|
|
#23 |
|
سُــلافُ فِتْنَه
خَطِيئَهْ
|
هَذيَانُ قَلبٍ دَنسَتهُ خَطَايا الغِيابْ
ولعَقتْ نَبضَهُ تعَاريجُ الحَظْ وتحَطَمَ الأَمَلُ الطِفلْ عَلى قَارِعتهْ هَذيَانٌ أطلِقُ مِنْ شِفَاههْ إستِغَاثةً مَكلومَهْ نِداءً جَريحً للوَجعْ الضَاريْ لِريَاحْ الحُزنْ أنْ تَهدأ مَوسمً واحِداً فَقطْ ألتَقطُ بِهْ بَعضَ جَسديْ وأنعَمُ بِ لَيلةٍ هَادِئهْ هَذا الكَمُ الثَائِرُ مِنيْ يتَألمْ جِراحٌ فِي الصَميمِ تَنزفْ ووجَعٌ يتَفتقُ كُل زَفيرْ مَلائِكيةُ حُلمْ ..: صََباحُكِ اليَاسَمينْ وحَباتُ التَوتْ يَزُورنَيْ حَرفكِ الشَهيْ فَ أبتَسمْ لِنَور الهَمسْ مِنْ قَلبكْ شُكراً تتَلبسُ البيَاضَ لآجِلْ إطْلالتِكْ ![]() |
|
|
|
#24 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
,’ أرَأيْتِ أنَامِلْ الْحَنِينْ ؟ أمْ كُلَّ الْسَّوَاعِدْ الْمُحَاطَةْ بِآثَارِ الْفِرَاقْ تَنْزُفْ ؟ كَيْ نَدْفُنْ مَا بِقَلْبِنَا مِنْ رُكَامٍ وَ أنْ تَجْمَعُنَا الْسَّمَاءْ فِيْ فُقَاعَةٍ تُنَادِيْ بِنَا أيْنَ الْحَبِيبْ ؟ أيْنَ يَرْقُدْ ؟ وَ فِيْ وَلْهَةٍ مَا نَسْتَشّعِرْ أنَّنَا نَسْتَطِيعْ أنْ نُدَاوِيْ وَ أنْ نَسِيرْ أهَلْ لَنَا أنْ نَرْمِيْ كُلَّ تِلْكَ الأشْيَاءْ الْتِيْ تُنَادِيْهِمْ ..؟؟ لُقْيَا مِنْ حَفِيْفٍ يَجْهُضْ هَذَا الْصَّبَاحْ فِيْ حَدَائِقُكِ الْتِيْ تَتَأرْجَحْ عَلْيَهَا خُيُوْطْ الْخَيْبَةْ رُبَّمَا سَتْنَفَلِقْ نَبْتَةٌ وَ تَصِيحْ فِيْ نَوَافِذِ الْعُمُرْ أنَّنَا نَتَصَبَّبْ مِنْهُمْ وَ نَرْتَوِيْ مِنْ إِلَّآهُمْ لِهَذَا نَرَىَ الْعَابِرِينْ ؟ أيْنَ يُرَوِّضْ الْحَبِيبْ ؟؟ أمِيْرَةُ الأوْرَاقْ : زَهْرَةَ الْلَيْمُوْنْ .., تَحْتَ أجْنِحَةِ الْفِرَاقْ , تُوْجَدْ ذِكْرَىَ تَلُفُّهَا أسْرِبَةُ الْظَّلآمْ تُطْمَسْ فِيْ أكِفَّةِ الْغَدْ أنَّ هُنَاكَ غَدٌ يَنْتَظِرْ صُعُوْدْ أُمْنِيَةْ رُبَّمَا نَحْنْ بِالْفِعْلِ لآ نَسْتَطِيعْ الْتَخَلُّصْ مِنْ هَذِهِ الأُمْنِيَةْ لِأنَّ خُرُوْجُهَا , كَخُرُوْجِ الْرُّوْحْ مِنْ مِحْتَوَاهَا رُغْمَ هَذَا الْهَذَيَانْ الْذِيْ تَدَفَّقْ مِنْ مَحْبَرَتُكِ لآ بُدَّ لِلْصَّبَاحِ أنْ يَتَبَسَّمْ لِهَكَذَا نَصّ وَ قَلِيْلٌ فِيْ حَقُّكِ إِنْ أخْبَرْتُكِ بِأنَّكِ بَاذِخَةْ فَشُكْرَاً لِكُلِّ حَرْفٍ رُسِمَ مِنْ رِيْشَتُكِ وَ عَظِيْمُ الامْتِنَانْ ![]() |
|
|
|
#25 |
|
~ آُنْثَى مُمْطِرَهْـ ~
|
ولأن آلرحيل شيء مكروهـ
رآئحته نتنه و شكله بشع و طعمه مُرّ لا آلوم آنثى رقيقه كـ آنتِ حين تكتب عن آلفرآق }~ رآئعه حد آلترف برغم آلآلم و تقدير }~ |
|
|
|
#26 |
|
R-O7
|
زَهرَةَ الليمُونْ
ممممممـ تخرص الاحرف ل حرفك وتخون العبارات امامك كم يروقني تواجدي بين طيات متصفحك هنا كل التقدير لعزفك ونزفك الرائع فكوني بخير سيدتي ل روحك ![]() |
|
|
|
#27 |
|
سُــلافُ فِتْنَه
خَطِيئَهْ
|
بَل الغَيابُ قَاتِل حِينَ يكًونُ مُتعَمداً
وقَسوةُ الحُب المشَوبةُ بِ الأَنَانَيهْ واللامُبالاهْ مُرعِبهْ هَذا الرَجُل الأسْطَوريْ حتَى فِي أوجَاعهْ كَانَ ولآزالْ يَسكُنْ الرَوحْ يُهَدهِدُ الأحْلامْ ويُرَافِقُ الدَمْ فِي الجَسدْ يصَنعُ مِنيْ إمْرأةً مُتعَددةَ الأحْزانْ دَائِمةَ الصُفرهْ قَابِعةً عَلى قَارِعةٍ إسْفَنجَيهْ تَمتَصُ خُطواتَيْ إليهْ الرَاقَيةُ الرَقيقَهْ / سُكوتْ.. يتَلعثَمُ الحَرفْ حِينَ يكَونُ لأنتِ يسكُنهُ الخَجل ويَحمرُ وجَلاً ![]() |
|
|
|
#28 |
|
سُــلافُ فِتْنَه
خَطِيئَهْ
|
الغِيابُ المُفَاجِئُ خِيانهْ
تُحطَمُ أجنَحةَ الحُلمْ الأخْضَر تَهتِكُ عُذرِيةَ الوفَاءْ وتُلقَيْ بِ قُلوبِنَا فِي جحَيمْ الوجَعْ الغِيابُ عُقوبةٌ / جَريمهْ تتَركُ آثَارهَا بَينَ كَفيْ الخُلودْ لتَنموُ فِي مَواسِمْ العُمر اللآحِقهْ قِيثَارتَيْ الشَهيهْ.. ![]() للمَساءِ أَنْ يفخَر بِ شَرفْ مُلامِستكِ حَرفيْ ولي أَنْ أغِبِطَ هَمسيِ عَلى هَذا الهُطولْ ورِيقَاتُ اليَاسَمينْ لِقَلبكْ الصَغيرُ الطَاهِر ![]() |
|
|
|
#29 |
|
[..♠.. قِدِّيْسَةُ النَّقَاء..♠..]
|
.........♣.......... ♦ .. ♣ .. ♦ . . يرحلون تاركين بعضهم يسكُنُنَا يرحلون بلا حقائب بلا ملامح بلا ذكريات يتركونها لنا على أعتاب الرحيل يدُسُوْنَها بين خلايانا وكريات الدمِ بهم تفيض ولـ نسيانهم مامن سبيل .. نراهم بـ كُلِّ الوجوه .. بـ كُلِّ الملامح والزوايا ونظلُّ نفتقدهم ألفاً بكل يوم .. رائعه أسكنتني أغوراها .. فرحٌ لـ قلبك لا ينضب .. ●...♣...●.... } |
|
|
|
#30 |
|
سُــلافُ فِتْنَه
خَطِيئَهْ
|
ولِمَا الإعْتِذارُ يا جَميلهْ ..!!
هَل يسْتَحق..؟؟ صِدقً لآ أعَلمْ ...!!! رُبمَا أضَعتُ العُمر هَباءً لآجَلْ رَجُلٍ لآ يَعلمْ رَجُلٍ لآ يَقرأُ ولآ يَسمعْ رَجُلٍ كــ غَيرهِ مِنْ الرِجَال قَررَ تَركَيْ بَعد أنْ اصَابَهُ المَللْ وقَررتُ العَيشَ عَلى تفَاصَيلهْ مَا بقَيْ مِنْ عُمر ...!! العَاطِرةُ / إحْسَاسْ .. ![]() وكَيفَ لآ أعْتَرفْ والقَلبُ مُشبَعٌ بِهِ حَد الأنَينْ ومَلامِحيْ تَفضَحُ مَا كَانْ وكُريَاتُ دَميْ مَوشومَةٌ بِ لَونهْ وطَعمْ الشَوقْ بََل كَيفَ لآ أعْتَرفْ والحَديثُ عَنهْ مُتعَةُ الرًوحْ لِروحِكْ زَنَابقُ البَنفسَجْ .. ![]() |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| المَــوتِ, غَيرَ, فَمَيْ, فِي, ولآشَئْ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ولآشَئْ غَيرَ المَــوتِ فِي فَمَيْ.. | زَهرَةَ الليمُونْ | قناديل السماء | 49 | 08-11-2010 10:56 PM |