![]() |
![]() |
|
|
#1 |
|
عضو مميز
|
... يا ذُهولي! لستِ نبضيْ يا تُرى أم تُرى هذي كوابيسُ الكرى؟ ليتَ شِعري لستُ أدري أينما.. عاشِقٌ يمضي أذا الزِّيفُ انْبرى؟ // بائعُ النارِ إلى ركْبِ الحبيب لم يعدْ ينْفعَها ذاك اللهيب كيف تُذْكي القُرْبَ أَوْتارِ الجليد لو نسجْتَ اللحنَ حتى بالنحيب // فُجّرَ الحُبِّ على شطٍّ صموت فتشظّي الموتِ أمسى بِسُكوت وحكايا الليلِ باتتْ واهناتٍ كأنينٍ بين جرحىً دون صوت // هاتِ قلبي بعدما صار وَثَثْ يا رفيقي كيف يحيا مَن جُدَثْ؟ لم يكنْ قولَكِ إلا كَذِبَاً.. آفكِ الوعدِ كواشٍ بِخُبَثْ // هاتَ عينيكَ وأبصرْ ما النَّسِيج هل تَرى غير غرامٍ بيْ لجوج أيّها الصَّاحبُ لا تعْذلِنِيْ.. كان ضرباً مِن هيامٍ كالمروج // لا تُبالي يا هوى قلبي الفَسيحْ ليس تثرِيْباً على الوعدِ الجريحْ أنّما قهرٌ تُلاقي كلّما.. عازفُ الحُبِّ نسى اللحنَ الفَصيحْ // بَلَغَ السًّيلُ الزُّبى بانتْ شُروخْ آنَ أنْ أصحو فقدْ زاد الرُّضوخْ فبقايا العِزُّ ثكلى في دمي.. وسجايا المَجدُ عطشى للشُّموخْ // يا صباحاً كان لي عُقداً فَريدْ بالهوى زان وقدْ غنّى النَّشيدْ كان حُبَّاً فيهِ قلبي هانئاً.. ثمّ أمسى كُلَّ ما فيه بَليدْ // أنتِ نجمٌ عِن مساهُ لمْ يَشَذْ وعيوني ترْتجي ضوءاً نَفَذْ فكأنّي نالني وهْنُ اللَّيالي.. ضاقتِ الدُّنيا وكُوني لي نَبَذْ // صفَّقتْ، في ما مضى، حتى الزُّهورْ فلقدْ كان هوانا مثْلَ نُورْ ليتَ عُمْري يا تُرىْ ماذا جرى.. فانْتشيْنا البُعْدَ عطشى كالصُّخورْ // يا حبيبي أنتِ يا نبعَ الرُّموزْ يا مياهي كنتِ سيلاً لِلكُنوزْ لا تمادي فوقَ جُرحٍ قد سجى.. ذلّني شوقي وقد كُنتُ العَزيزْ // ولكم من سُهدهِ القلبُ انْتَكَسْ لا المُنىْ نالَ ولا جُرحي نَعَسْ يا عيوناً تنْحتُ الذُّلَّ وبِي.. لَمْ تزلْ تهْوي إلى عُمقٍ تَعَسْ // أفْجرَ الهَمُّ إلى عينيْ غَبَشْ بيَ قدْ حلَّ خرابٌ ما رَمَشْ هل يضرُّ الرُّوحُ همّاً إذ أنا.. من رزايايَ احْتوى جَسْمي نَعَشْ // مِن عيونٍ مُغرياتٍ قد قُصِصْ سهْمُ أغْراءٍ على قلبي حَرِصْ يا ملاذاً كان لي مثل الضَّياعْ انْظُريْ طال بُكائي للنُّصِصْ // لا تُهاجرْ يا خيالاً قد وَمَضْ بيْ تآخى كُلُّ قَهرٍ ورَبَضْ مبْتلىً قلبي أسىً والشُّوقُ قد.. قامَ مِن قاعِ فؤادي ونَهَضْ // بات ظِلِّي يتَخافتْ في لغَطْ أعْطنيْ حقِّي ولو كان السَّخَطْ لي ضياعٌ بل جفافٌ بل دمارْ.. أينما ولّتْ غيومي والنُّقَطْ // أشْهلُ العَينِ بِأُذني قد لَفَظْ قولَ زورٍ فتَهادى كالوُعَظْ فأنا لا لستُ أنسى همسَها.. إذ فؤادي دثّرَ الذَّكْرى وَكَظْ // يا جُماناً مَشْعَ في فمِّ الضَّياعْ ما سمعْتُ الحُبَّ لهْواً كالمِتاعْ قد يكونُ البُعْدَ آدَاً أنّما.. الهوى فيه جوىً حدَّ النُّخاعْ // منذُ عامٍ مِنكِ بي الذُّلُّ بَزَغْ سام ظهري وَشَمَ الكِتْفَ دَبَغْ بان حتى مِن عيوني فهْو قد.. علّمَ الجَسْمَ بِكُلِّي وَسَبَغْ // ومضى قلبي جريحاً بهِ خُوف واجماً كالكأسِ لو مُدّتْ كفُوفْ قد مضى قلبي جريحاً حينما.. عهْدُكِ الغَضُّ ولى رامَ العزُوفْ // أيّها النَّابضُ في صدرِيَ مُخْفِقْ عاثرٌ حظِّي ولَمْ تدْرِهِ مُغْرِقْ فبلا عينيكِ لي تنْظُرني.. كُلُّ أَيّاميْ بها يأسيَ مُشْرِقْ // عاجزٌ قلبي بهِ داءٌ فَتَكْ أنّهُ الحُبَّ بهِ ضَرْبُ أُفَكْ آيةٌ للعَشقِ قد كنتِ وقد.. كُنتِ بي عيشاً رغيداً فانْتُهَكْ // كُنتِ شمساً وأنا ظِلٌّ أُغازلْ وشُعاعٍ مِنكِ لمْ يُسْقِ السَّنابلْ فَخَبَتْ في النّفْسِ كُلَّ الأُمْنياتِ ومضى فيْءُ ظلالي يتَنازلْ // أوقفيْ أسرابَ دمعٍ لِلهيامْ قد تبارى مِن عيوني كالزَّحامْ أَسَفَاً لِلغدِ هذا ما مضى.. قد فنيْتُ العُمرَ ظِلّاً للظًّلامْ // والّذي أرسى بعينيكِ المنُونْ قد تمادى بي غرامٌ كالجنُونْ بل أصَابَ التّيهُ عقلي فإذا.. هَدَأَ العَاشقُ لمْ تَدْرِ الشُّجُونْ // أيّها ذا الطيفُ معْسولُ الشفاه مضّني شوقي وعنّي أنتَ لاه عجباً يا ذا الهوى أبْكيتني.. وكذا الأحزانُ تعلو للجباه // اسْتفاقَ الغيمُ صُبحاً لاح جو وإلى الأرضِ عُباباً طاح قو آه لو تمَّ وصالاً دُميتي.. ما فؤادي بات ينعى ليتَ لو // وإذا غارَ ظلالي وانْطوى طِيْ لا تسلْ فالقَهْرُ يلهو وهْو بي حِيْ أنّها هذي جراحي فاعزفيْ.. لَكِ لحناً، وتمادي أُرقصي غِيْ _______________________ وَثَثَ = ضعف وعجز الزُّبَى = المكان الذي لا يصله الماء وهو مثل معروف أَشْهَلُ = من الشهلة وهي زرقة تشوب سواد العين مؤنثها شهلاء وَكَظَ = دام وثبت مَشْعَ = من الأكل كالمَضغ المصدر: شبكة أوراق الأدبية lku't hg/g |
|
|
|
#2 |
|
.. أوكسُجينْ ..
|
منعطف ظلكِ ..
واسع ويمتدّ .. ولانهاية له .. كـ صباح مشرق .. لاينتهي .. بحق .. أبدعت جمالاَ وذهولاً .. أين أخفيت كل هذا الشعر أيها الشاعر العظيم ..؟ صفوق الدوغان .. عميق الإحساس .. صافي الخيال .. جميل ، وأكثر من مبدع .. احترامي وتقديري لكَ .. |
|
|
|
#3 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
#4 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]() ![]()
|
|
|
#5 |
|
شغب النبض
|
أبجديةٌ وكأنها السيلُ العَرم فاضت بنا حتى أغرقتنا ومن شفتينا نفذ الكلم وصوتُ الجراحِ هنا كأنهُ نحيبُ اليتيم قد أفاقَ فجراً ليشهدَ موتَ أمهِ الرؤوم كالحبِ النازفِ بدمِ الغياب و النبضِ المسلوبِ منهُ كل رايات البياض صفوق الدوغان نقفُ هنا بكلِ إعجابٍ و تقدير لهذا النهرِ المدهشِ كالفرات رائع و أكثر ولكَ كل الود والاحترام |
![]()
|
|
|
#7 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
| الْمَطَرْ : صُفُوْقْ الْدُّوْغَانْ .., يَا رَجُلْ مَاذَا عَسَىَ لِلْخَرِيْفِ أنْ يُخْبِرُكْ هُنَا ؟ بِحَقْ مُدْهِشٌ حَدَّ الْذُّهُوْلْ |
|
|
|
#8 |
|
عضو مميز
|
الرائع المتألق صفوق الدوغان..
عطر فاح في الابجدية .. فما قدرت اقاوم هالاحساس .. وكان اسمك في القائمة .. واقول (شو مخبي لنا في منعطف الظل)الرائع صفوق.. حروف مكللة بالجراح والجمال والروعة.. دمت بخير وصحة ومبدع وتحياتي لروحك |
|
|
|
#10 |
|
زهرة النرجس
|
كُنتِ شمساً وأنا ظِلٌّ أُغازلْ
وشُعاعٍ مِنكِ لمْ يُسْقِ السَّنابلْ فَخَبَتْ في النّفْسِ كُلَّ الأُمْنياتِ ومضى فيْءُ ظلالي يتَنازلْ // أوقفيْ أسرابَ دمعٍ لِلهيامْ قد تبارى مِن عيوني كالزَّحامْ أَسَفَاً لِلغدِ هذا ما مضى.. قد فنيْتُ العُمرَ ظِلّاً للظًّلامْ شلالا وانهمر ... وسحرا غشى فلون السماء بلون الجنون ... غابات من المشاعر هنا تكتحل بها العيون فتبصر الجمال صفوق الدوغان ... مبدع بكل حالاتك كن مطرا لا يكف |
ملـبدةٌ مجرات الكون بدخان إحتراق الفراشات !!!
![]() ![]()
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| منعطف, العم |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|