![]() |
![]() |
|
|||||||
| أوراق صامتة مُتَّكَأٌ لِأَجْنِحَةِ الْرُوحِ بِحُرِّيَةٍ صَاخِبَهْ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
أمنية !
|
:
: مَلمسُ وَجنَتِيكَ رَطِبٌ يُغدِقُنِي آمانًا وَ يمرَغُ دِفْأكَ مَع حَرارة جُوفِي فِيولّدْ شُعلة نَار ! (متنفّس لنَا حَبِيبي)!
المصدر: شبكة أوراق الأدبية " lQ JHsJ,~vmR fAiJ,Qh;Q >> ! Z |
|
|
|
#2 |
|
أمنية !
|
ليتكَ تعلَم، مَامدَى تعلّقِي بِأطرافِكْ ..!
حَتّى تعذِر قَلبِي ، إن عشقكَ يومًا .. فَأنَا بِلا حياه، ولا مَاء، وَ لاأوكسجينْ بِدُونْ عَيناكَ ! أَتعذِرْ إنْ نَاظرتُ إلَى بريقِكَ، وَ سَكرتُ بِسُلافِكَ حِينهَا فبِلا شعورْ آهَاتِي تَنطلِق مِن صَدرِي! حَبيبِي، أمَا حَان المسَاء الذي نجتَمِعُ فِيه ؟! |
|
|
|
#3 |
|
أمنية !
|
:
عَلى صَدرِي، تتَأرجَحْ الآهَاتْ صفًّا صفّا ..! وَ تهلوِسُ وَ تَنِدُبُ حَظّها القَاسِي، الذِي لَمْ يَلِنْ وَلو لَحظهْ . ثَغورٌ جَسِيمةٌ أعتَلتْ جَسدِي النّحيل، حَتّى نعَى نفسَه " أنْ لاَ مُحامِي " فَأنَا فِي كُلِ مسَاءْ، تتوقّدُ الشمُوعْ وَ تَخِيط عَلى جَيدِ العُتمِة لَحنُ نَورْ . أُحزِمُ حَقائِب سَفرِي، إلَى عَالمِ الوجَلْ..! فَلستُ مِن بَعدكَ مِنَ الآمنِينْ . أيَا سِراجَ النّور، وَ حِفنَة السّرور، يَا ضِياءْ الليَالِي، وَ أنوَارَ الديّجور، يَا رُوحَ الياسمِين، وَ شذَى الأزهَار، : عَطّر رَاحتَايَ بِصُوتِكَ، وَ أهمِسْ " أنَا أتِيتْ " لستُ أرِيدْ سِوَاها ! |
|
|
|
#4 |
|
أمنية !
|
وَ لأنْ مَسّ أصَابِعي الجَفاءْ، وَ اقتَحمتْ بَقيّة جسدَي وَ انتَشرت كَالوبَاءْ، سأدعُو أنْ لاَحياة لكَ وَلا بَقاء .
يَامَنْ أغدَقتْ المحَاجِرْ بِالبُكَاءْ .! |
|
|
|
#5 |
|
أمنية !
|
في النّهاية كَان النّصرُ حَليف الجِراح
حتّلا امتَزج شَريان دَمي بعبثٍ مع الحزنْ، وَأهلِكَت أطرافيْ ..! لستُ ممّن يخُون الهَوى، والأمَانهْ وَلا كَالذي يتعَامَلُ بِالرِبَا ..! أنَا صادقةٌ فِي حُبِي، وَ أحبب بِإخلاَص. فأنَا حَينْ أُحِب، تكُونْ خَصلاتِي، أعضَائي، عَيناي، مَساءاتِي صبَاحاتِي، وَطنِي . كُلّها طَوعًا لهْ، ! |
|
|
|
#6 |
|
أمنية !
|
أجمَل مَا فِي الأمَر، أنْ تَكون تحتْ نَاظِريّ السمَاء، وَ تنتَظِر مِنهَا لمحةً وَاحِدَه
وَ هِي تأبَى حتّى الغَروب، فَالشّمس تَقبعُ فِي يمنَاك، وَ القمَر حائِراً مالحَالُ ؟! |
|
|
|
#8 |
|
أمنية !
|
ألاَ يمكِنَنِي الإرتِقَاءْ وَ الوصُول إلَى أرفَع مكَان، فأيمُ اللهْ إنّ الأحلام تُسَابِقُنِي فِي النهوض مِن الفِرَاش
وَ تلدَغُ أوهَامي بِإتقَانٍ تَام، وَلا تَكتَفِي بِرَفعْ حَاجزِ الدّمع وَ كفَى .! |
|
|
|
#9 |
|
أمنية !
|
بعدَ اكتِمَال نِصفْ القَمر، وَ امتِزَاج رُوحَه بِرُوحِ المطَر. حتمًا تتواجَد أُنثَى تكتسِي الَأحلاَم
مولِدًا، وَ الَأيامْ حَفِيدًا، وَ الليَالِي زوجًا! |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| بِهـوَاكَ, ـأسـوّرةٌ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| "".. { انفاس الجُنُون .."؛ | عُرُوقُ اليَاسَمِيْنِ | قلائد منثورة | 163 | 09-25-2011 08:35 AM |
| قلب " طايش " | شارع ورق | تحت الصدر ! " و قتيل " | عبدالله المالكي | أبجدية القصيد | 25 | 06-30-2011 08:03 AM |
| " أَنْفَاسُ الْشِتَاءْ " ورِحْلَةٌ لِكَنَفِ كَاتِبِنا " مُحمدْ أبُو زيدْ " ! | محقق الأوراق | أوراق اللقاء | 68 | 06-14-2010 06:25 AM |