![]() |
![]() |
|
|||||||
| أوراق صامتة مُتَّكَأٌ لِأَجْنِحَةِ الْرُوحِ بِحُرِّيَةٍ صَاخِبَهْ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
.‘. دآفِيِيـْنْ .‘.
|
كَآنَ صَبَآحُ تِشْرِينْ الْغَآدِرْ قدْ أرْخىَ بِرِدآءهِ علَىَ أكْتَآفِ شُرُوقٍ حَآوَلَ يَتَقمَّصنِيْ بِ /تَنَفُّسِهِ بِ /دِفْئِهِ بِ /طُهْرِهِ بِ /نَقَآءِهِ وألْبَسَنِيْ مِعْطَفَاً مِنْ تَقَلُّبَآتِهِ الْغَيْرْ مُدْرَجهْ بِ.. أرْصَآدْ الذَّآتْ وَأهْدَآنِيْ قِطْعةً فَآخِرهْ مِنْ نَسْلِ خُيُوطْ الْوجَعْ تُرَآفِقُنيْ أيْنَمآ حلَلتْ.؟ كَ .. رِوَآيَآتْ دَآفِيِيْـنْ لَآتَنْفَكُّ / أنْفَكُّ مِنْهَآ أضْحتْ بينَ يَديْ وَشْماً أعـْشَقُهْ يُنْقِذُنِيْ مِنْ الْغَرقْ بِأمْوآجِ ضَجِيْجْ الْبَشْرْ لِ .. أتَكَوَّنْ هُنَآكْ ( سُكُونْ ) لَآيَخْدِشْ الْكَونْ ..! (صَبآحْ كَآنَ بِ ... 2004 )
المصدر: شبكة أوراق الأدبية ]QNtAdAdJJXkX ,QaQdXxR ]QtAdkJX >>!) ]QtAdkJX |
|
|
|
#2 |
|
.‘. دآفِيِيـْنْ .‘.
|
![]() الْحَرْفُ وَ أنَآ= (سُكُونْ ) الْصَّمتُ وَ أنَآ= (سُكُونْ ) الْوَجَعُ وَ أنَآ = (سُكُونْ ) مُعَآدَلَآتُ بَسِيْطهْ تَشْرحُ فَصْلَاً مِنْ كِتَآبِ الْأقْدَآرْ بِ .. ذَآتِيْ حيْثُ أنَآ كَآئِناً يُقَآلْ بِأنَّهْ حيْ يَنْتَمِيْ لَمَجْمُوعةْ الْأرْوَآحْ الْقَآبِلهْ لِ ... قِسْمةْ الْألمْ لَهَآ اِلىَ أجْزآءْ لَآمُنْتَهِيهْ مِنْ الْأشْلَآءْ الْمُبَعْثَرهْ ..! وَالّجّمعْ هُنَآ عَمَلِيَّهْ خَآئِبهْ لَآيُعْتَرفْ بِهَآ بِ .. قَوَآنِيْنْ جَبْرْ الْزّمنْ اِذَأً الْعَكْسْ غَيرْ مُصَرَّحْ بِهِ .. وَمِنْ مَآحُكِيْ وَنُشِرْ نَسْتَنْزِفْ الْقَآنُونْ [ كُلَّمآ وَجَدتَ الْ..( سُكُونْ ) فِيْ مَسَآئِلْ حَيَآتَكْ تعَلمْ بِأنَّ الْمُسَبَّبْ هُوَ الْوَجعْ , الْصَّمتْ , .....,.... اِلىَ مَآ أعَظمَ مِنْ هَذَآ ] ( صَفْحَهْ..مِنْ مَآدةْ الْأقْدَآرْ آهَآتْ ) ![]() |
|
|
|
#3 |
|
.‘. دآفِيِيـْنْ .‘.
|
![]() مِنْ بُوْقِ طِفْلَهْ نَطَقَ الْصَّمتْ وَصَآحَ بِ .. الْمَدَآئِنْ أنْ أفِيْقُوَآ /اِسْتَفِيْقُوُآ ثَمَّ سَآعٍ بِالْحَثِيْثِ لَكُمْ وُصُولَآ .. يَسْرِقُ الْأشْوَآقَ تَتْرَآ .. يْخْطِفُ الْآفْرَآحَ بَتْرآ يَوْشِمُ الْأجْسَآدَ قَهْرآ .. يُسْقِطُ الْأحْلَآمَ مَهْدآ .. يَسْلِبُ الْأفْوَآهْ شِعْرآ يَْغْرِسُ الْآهَآتَ حَدَّآ .. يَفْتِكُ بِالْعُشَّآقِ فَرْقَآ .. يَسْبِيْ الْحُبَّ أعْمىَ ..! أفَآ أنْتُمْ مُوقِنُونْ ..؟ .. |
|
|
|
#4 |
|
.‘. دآفِيِيـْنْ .‘.
|
![]() يَآ أُولِيْ الْآرْوَآحْ اِفْتُوْنِيْ بِ... قَطْرةٍ سَقَطتْ مِنْ قِنْدِيلٍ حِينَ مَسَآءْ وَتَلَآشَتْ كَ/ السَّرآبْ بِفِعِلٍ مِنْ قَبْضِةْ الْأشْيَآءْ حُكْماً ..! أَهِيَ سُقْيَآ أمْ لُقْيَآ..؟ .... ![]() |
|
|
|
#5 |
|
.‘. دآفِيِيـْنْ .‘.
|
قَرَعَ أجْرَآسْ مَسَآئِيْ .. سيَّدِيْ ( الْمَآضِيْ ) يَتْلُونيْ بيْنَ يَديْ شُؤومِهِ أحَآديثْ دُفِنتْ بِ/مَقَآبِرْ الْنَّسْيَآنْ الْمُصْطَنعهْ مِنْ أسْوَآقِ الْاِدْرآكْ الْمُبَآعهْ لِ.. أرْوَآحْ تَشْتَرِيْ مَآيُسْكِتْ ثَرْثَرةْ أوْجَآعِهآ..! يَحْكِيْ وَيَنظُرْ لِيْ ..بِ( دَهشَهْ ) مَآبَآلِكِ قدْ وُشِمتِ بهِ بُعداً وَاِبْتِعَآداً يَآ آنِستيْ = ( أمْقُتُهَآ مِنْ شَفَتَيهْ السَّآخِرهْ ) = آوهْ اِصْمتْ كَلُّيْ يَكْرَهكْ أنتَ شَآهِداً علىَ وَشْمهِ لِيْ نَزْفاً مِنْ غَدْرِهِ وَ ربُّ السَّمَآءْ قدْ حرَّمَ الوشْمَ لعْناً ... وَأنتَ بيْ حُرْمةً بِ / لَعْنهْ ..! بِ /لعْنهْ ..! بِ /لَعْنهْ ..! ثَلَآثاً لِ تُغمَسْ بِعمْقِ اليْمِينْ...) ![]() لَآ أتَوَضَّـأ قَبلَ صَلَآتِيْ بِ /مِحْرَآبْ رُوْحِهْ فَ طُهرٌ يَغْشَىَ جَسَدِيْ مِنْ غَسْلِ الدُّمُوعْ وَقُدْسِيْةٌ تَمْتَزِجُ تَفآصِيليْ تَجْعَلُنِيْ نَآسِكهْ تَعِيشُ بِ .. جِوَآرِ أوَآئِلْ تَكوَّنْ الطَّبِيْعهْ تَرْحلُ بِ.. رِفقَةْ الرَّيَآحْ الْذّآهِبهْ تَطِيرُ خلفَ أسْرآبٍ مِنْ طُيُورٍ مُغَآدِرهْ لِ دُنْيَآ لَآتُشْبِهْ منْ تَعِيشُ بِهَآ ..! .... (شَيْءٌ مِنْ بَعْثَرةِ الْمسآءْ ..) ![]() |
|
|
|
#6 |
|
.‘. دآفِيِيـْنْ .‘.
|
أنتِ ( ..... ....... ...... .. ) حُرُوفْ مُوْجِعهْ تَنْبُشُ بِ[ مَقَآبِرْ ] الْذِّكْرَيَآتْ تُحَآولْ بثُّ الرُّوحْ بِ .. جَسَدٍ مَسْموُمْ وَبَعثهُ بِقَرْنٍ مَشْؤُومْ فالْتّشَبْثْ بِرمقٍ منْ الْحَيَآهْ قدْ يُبَشِّرْ بِعَودهْ حتَّىَ اِنْ لمْ تَكُنْ كَ أوَّلَتُهَآ ..! فَ كَيْفَ بِ .. منْ لَفظَ آخِرَ نَفسْ خَنـْقَاً بِ.. أيَآدِيْ (..... ) وَانتَهىَ اِسْمهْ ... وجُوْدهْ ... حسَّهُ ... وَأشْيَآءْ هْ ... بَلْ وَ كُلُّهُ رَحلْ دُفُنَ منذُ سُنِينْ وَتَوَآرىَ جُثْمَآنهُ تَحتَ ( .... ) وَأيْقَنتِ السَّمَآءْ بِأنــَّهُ مَيَّتْ فَسقطَ وَدَقُهَآ يَبْكِيهِ أسَىً وَ حُزناً وَيَسْقِيْ أعْجَآزاً عطْشَىَ ...! آهٍ يآربَّ الْسّمآءْ ألْفِظُنيْ شَقَّيّةْ تُطْفِىءُ شمْعةْ أعيْآدهَآ بِدمعٍ حَيْرَآنْ لَيْسَ لِيْ منْ الْأخِلَّآءِ جِيْرَآنْ فدَآرِيْ تَعْمرُ بالْصَّمتْ وَضَجِيْجاً مِنهُ اِنْ تَلَبَّسَنِيْ سُكُونْ الْمَقَآبرْ ..! وَزَآرَتْنِيْ رَآئِحةٌ مِنْ ( ..... ) تُخْبِرُنيْ أنَّ الْلَيْلْ يَقُودُهُ اِلَيَّ عَجُوزٌ مُـ .... ) يَمْكُثُ سآعآتٌ وَ يُهَآجِرْ ...! ,, ( مُسْتَقْطعٌ مُهْدَرْ..! ) وَمَآ بيْنَ الْأقْوَآسْ يصْعُبُ تَأوِيْلهْ كَ ( أنآ ) منْ الْصَّعبِ جدَّاً تَأوِيْلِيْ اِلَيْهْ ...! ![]() |
|
|
|
#7 |
|
.‘. دآفِيِيـْنْ .‘.
|
مُنْتَهىَ الْوُجُودْ لَآيَعْتَرِفُ بِ ... مُقْبِلهِ
فَأقْبَآلُكَ الْآنْ يَآسَيِّدِيْ ..] تَضْييْعٌ لِوَقْتِكَ الَّثَّمِيْن ..! أتَذْكُرْ حِيْنَمآ أخْبَرْتُكْ كمْ مِنْ الْسَّنِينْ أضَعتُهَآ أنتَظِركْ ..؟ لِ .. تَعُودَ لِيْ أولمْ تَعِيْشِيْ أيَّآمكْ يَآصَغِيْرتِيْ ..؟ كمْ كآنَ ردَّهُ سَخِيفْ كَ .. أنآ حِينَ انتَظَرتُهْ ..) ![]() أوهْ ... نَسِيتُ أخبِركَ ف .. أنَآ أحِبُّ نَفْسيْ الْآنْ وَكَثِيراً بِ نَرجِسيهْ لمْ تُمآرِسهَآ النَّسآءْ منْ قبلِيْ ..! ...
![]() |
|
|
|
#8 |
|
.‘. دآفِيِيـْنْ .‘.
|
جَمعتُ جَسَديْ المُبَعثَرْ علىَ آرْصِفةِ الْفِرآقْ وَ ذَهبْتُ بِ .. هُدوءْ آبْحثُ عَنِّيْ بِمَدِينَةِ حُبِّكْ..؟ أطرُقُ أبْوَآبَ جَفَآئِكَ الْمُوْصَدهْ مِنْ سِنيْنْ وَ تَزِيدْ ..! أنَآدِيْ بِآخِرْ صَوتْ سَآرَ بِفَضآءْ شَفَتَيْك وَآنَآ أخْطوُ فَوقَ شَوَآرِعْ عَجزيْ وَ الَّصمتُ يَشْربُ مِنْ فَمِيْ والْوَجَعُ يَقْتَآتُ تَفَآصِيليْ ... وَالنَّزفُ يَفْتَرِشُ آجْزَآئِيْ الَّتِيْ جُرِحتْ بِ خدْشِ غِيَآبِكْ آجِدُنِيْ بِدآخِلُكَ رُوْحاً خَرِبهْ هَجَرْتَهآ بعَدَ آنْ شَهِدتَ بِأنِّيْ وآحِدة بِقلبِكَ لَآثَآنِيةَ بَعديْ ..! بَعدَ آنْ آمَنْتَ بِأنـِّيْ جَّنتكَ منْ النَّسَآءْ وَ غَيرِيْ الْعَذآبْ الْمَكتُوبْ بَعدَ آنْ حَفِظتَ مَفَآتِنيْ كِتَآباً مُقَدَّساً تتَلُوهُ يَدَيكْ آنَآءَ الْجُنونْ وَ آطَرَآفْ الْفِتنهْ ..! بَعدَ آنْ سَجَدتَ بِمِحرَآبْ آضْلُعيْ عَآشِقاً عَآبِداً يَكْتَنِفُ السَّكِينهْ وَ يَطلبُ الْتَّوبهْ مِنْ ذَنبِ الْاِبتِعآدْ ![]() وَالْآنْ ...) كَفَرتَ بيْ وَ آنَآ دِيَآنةُ عِشْقِكْ ضيّعتَ قُربيْ وَ وَصْلِيْ وَخرجتَ عنِّيْ كَ هَآربٌ آحمقْ لَآ يعرِفْ منْ دُنيآهْ سِوىَ الْاِنسِلَآخْ السّآذجْ ..! ... ![]() |
|
|
|
#9 |
|
.‘. دآفِيِيـْنْ .‘.
|
![]() آوْصَدتُ الْآبْوآبْ .. وآحدآقُ الْصمتْ تُكَبِّلُنيْ /تُقَيِّدنيْ /تُشَكِّلنيْ بينَ يَديْ الْآقْدآرْ ..! كَ : حِكآيةٌ فُصُولهآ شَقِيّهْ وَسَرْدُهآ بَلِيّهْ وَ نِِهآيَتُهآ آسِيَّهْ تُبَآعُ بِأسْوآقٍ خَفِيَّهْ سَوْدآءْ كَ عبَآءةٍ تَدُسُّ كلَّآ الْآشْيآءْ مِنْ خِلْفهَآ تُوآريْ سَوءةْ الْجُرمْ وَ تُغْرِقنيْ بِ آنِّيْ [ بُوْستْرْ ] فَآتنْ لِ /غِلَآفْ رِوَآيةِ الْآهَآتِ بيْ ..! ... ![]() |
|
|
|
#10 |
|
.‘. دآفِيِيـْنْ .‘.
|
![]() هُنآ تَرآشقتْ الْحْكِآيهْ سُقُوطْ .. وَمطرْ .. وَآنتَ ... وَزّخآتٌ منْ بَردِ الشَّوقْ لِ لِقآءْ كَآنَ الكْونْ يَنْظُرُ اِليْهْ ..! وَثَغرُ السَّمآءْ يُوشِكْ آنْ يَبْتَسِمْ وَآنَآ آكآدُ آنْ آكونْ جَيْشاً منْ الْجُنودْ ينْتَظِرونَ البَرقْ / البْدءْ وَيَكونوآ ثَورةً بلْ كَآرًِثَةٌ تَحِلُّ بِعوَآصِمْ الْآنتَ قُربَاً/اِقتِرَآباً يُسْقِطْ حُكمْ الْآنتَ بِ.. لَآ آنثَآكْ ..! مُبْتَلّةٌبِدقآئِقْ انتَظرتْ منذُ سِنينْ حتىَ تَصبّبَ عَرقُهآ اِنهآكاً/اِنتِهآكاً منْ تعبِ الصّبرْ ..! ![]() |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| دَآفِيِيــْنْ, دَفِينـْ, وَشَيْءٌ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|