هُنا فَضَاءٌ آخرْ لـِ الإبدَاعْ ومَوْجٌ يُثِيرُ زُرْقَةَ الحْبرِ فَيكُونُ التَمَرُّدَ لهُ شَغَبٌ آخرْ تَتفَرَّدُ بِهِ أوْرَاقْ فَقطْ عَليكُمْ بـِ إرسَالِ سِيرَهْ ذَاتِيَّهْ لـِ أسمائِكُمْ عَلى هَذَا الزَورَقْ وسَنكُونُ بِالقُربِ حَتماًaoraq@windowslive.com

مُزُنْ أَوْراقْ الأدَبِيَّهْ

وبكت الأحلام

دوائر حكوميه

رسالة قتل

حبيبتي والسبعين حرامي

استتابة عتم

وحدها الأحلام لاتفي بـِ الغرض



العودة   شبكة أوراق الأدبية > أَوْراقْ أَدَبِيَّهْ > أوراق صامتة

أوراق صامتة مُتَّكَأٌ لِأَجْنِحَةِ الْرُوحِ بِحُرِّيَةٍ صَاخِبَهْ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-04-2010, 02:34 PM   #1
فهد القرني
::.:: [ غامض ] ::.::


الصورة الرمزية فهد القرني

فهد القرني غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 309
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : 08-12-2011 (08:35 PM)
 المشاركات : 254 [ + ]
 التقييم :  59738
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي [ تَسَرُّبُ أُغْنِيَةْ وَ تَنَاثُرْ ]






[ تَسَرُّبُ أُغْنِيَةْ وَ تَنَاثُرْ ]

مدخل :
المشاعر الصّادقة تثير فينا دائمًا النّداء الحقيقي .
إلى قريتي الرّيفية مع التحيّة :
أن قد مسني لهب الحنين إليكِ يا رحيق العمر و فصول الإخضرار يا حنجرة العسل و لغة الينوع يا ضفاف ليس سواه يستقبل نوارس الرّوح ف أنا دونكِ لا شيء يا ملاذي من ضوّة المدينة و من شمسها المحرقة تحت الجلد أكثر من سطحه شوقًا يجلدني ل شمسكِ الخجولة الموشّاة ب إحمرار خفيف بسمة عذبة تأذن ب تسلل بريق السّعادة إلى عينيّ و تغلغل نشوة المطر إلى أقاصيّ قبلة وردية تنفرج ضوءًا ب نكهة الربيع تتقافز بها فراشات الروح و تتفتح أزهار الليمون و تغرد العصافير الملونة أهازيج فرح و حبور تحكي قصص الأقحوان و سياج الورد قيثارة الرّبيع و أوراق الخريف الصفراء و الهواء المتنقل ب رائحة القرنفل تحكي قصص محراب ريفي عتيق أقام فيه أحدهم فروض الولاء لقرية من غمامها يقطف رذاذ التوت و مكللة هي ب عناقيد الكرز تغدق عليّ هالة من الفرح ف هي لي كل شيء ف من ذا الذي يطبب الروح سوى قوارير مصلها المعلقة على أكتافها إنها معشوقتي أفيض بها امتلاءًا و أحبها ب كلّي و حتى السّماء أحبها عدد الكرمشات في وجه دلقم و أنفرط بها ك سبحة نبضات متواترة كل نبضة تحكي قصّة عشق تخرج ب صدق من تنّور القلب المعتّق ب النّسمات الجنوبيّة الباردة المجلّلة بياضًا الممتدة ك كفّ معطاء قريتي الجميلة صدقيني و أيمّ الله أشتاقكِ ب كلكِ أشتاق الهيمان فيكِ و إن ضقتِ ف أنت في عيني مترامية الأطراف أشتاق الإجتماع الشّتائي حول المواقد مساءًا و حول فناجين قهوة الهيل صباحًا أشتاق الإجتماع و ل ثلاث مرات يوميًا حول الطّناجر النّحاسية و ليلكِ الهادئ حيث الأضواء البسيطة و جلسات الشاي المنكّهة ب تبادل أطراف الحديث و الأخبار أشتاقكِ و مرمك تفاصيلكِ يا عزّة مفعمة ب معاني الشموخ يا شرائح النّور أشتاقكِ ف لا شيء يعادل قبلاتكِ يا زهرة رمّان يطيب الحديث عنها أتدرين ؟ رغوة ضوءكِ تطغى على رغوة قهوتي الغنيّة ف أرتشفكِ مخلدًا في مقهى المدينة المستيقظ ب صوت حنيني إليكِ لا ينقطع ينهشني ب رفق و المكان يدثر المنضدة و هدوء الزّاوية و الكرسي و نادلًا يحمل كوب قهوة آخر و طبق حلوى علّه يخفف عنّي طعنات الحنين المرّة تشوشني و لن أصفو إلا بكِ و لكنّ الأقدار تقيّدني ب أصفاد طول المسافة إليكِ و لا أستطيع اختصارها و لا أملك سوى أن أغنيكِ بحّة النّاي العذبة ب حنجرة مجروحة تصدر ما يخلع شرايين القلب و يحفر السّمع و ينخر في الرّوح ألمًا ك دودة نشطة نعم ما أضيق الحياة لولا فسحتكِ و ما أمرّها دونكِ قريتي الحبيبة سامحيني لم أغفو في حضنكِ منذ مدّة ف شرّعيه إليّ ل أنكب على وجهي و أبكي ك طفل ف الحزن يهبّ في كل الإتجاهات ك ريح هوجاء و المرارة تعتريني صدقيني دونكِ أحمل كآبة تنوء ب حملها شمّ الجبال عسيرة العلاج و غصات ب حجم التّلال نعم البعد عنكِ حقيقة كاوية ف دون كفكِ الرّطبة لا أعلم كيف أداويني من جروح المساء و لا أن أن أقيني من لهب النهار و غصات منتشرة في حلقي لا أعلم كيف أتوهّج بعد أن أضفى فقدكِ عليّ قتامة و تجهّمًا لا أعلم و لا أفقه شيئًا إلا بياضكِ النّاصع كما ريش الحمام و استسلام للذّكريات المدفونة في أعماقي المتخمة بكِ قريتي و مسقط رأسي ما أنا سوى طائر حزين يغمض عينيه كثيرًا ل يستعيد طيفكِ و ذكرياتكِ بعد أن افتقد ل سقسقة مياهكِ و تغاريد طيوركِ التي تمشط شرايين القلب في كل صباح ما أنا سوى وحيد دونكِ وحدة كاملة و كأني أجلس داخل زجاجة مدفونة في قاع محيط . قريتي الجميلة س تبقين لي صوت هادئ يوقظني كلّما انصبّت الشمس على وجهي و س أبقى أستلّ إزميلي أنحتكِ في كتاب العمر أجمل سطر إلى أن أخترع خطوة أختصر بها المسافة إليكِ أمل هطولكِ عليّ سقيا نعيم بعد أن تحوّل القلب إلى قارّة حزن و العين إلى نافورة صامتة .
سؤال يجيد وخزي ك شوكة :
هل أصبحت أطارد الحزن .. ؟ أم أن الحزن صار يطاردني .. ؟ .
.
.


قدّ ذات تناثر كما حبات الذّرة في المقلاة ..!!
::.:: [ القرنفل ] ::.::



اوراق الادبيه

كتابات ادبية ، خواطر ، نثر ، قصائد ، شعر ، أشعار ، شعراء ، مقالات ، تصاميم





F jQsQv~EfE HEyXkAdQmX ,Q jQkQheEvX D jQsQv~EfE



 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أُغْنِيَةْ, تَسَرُّبُ, تَنَاثُرْ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
[ تَسَرُّبُ أُغْنِيَةْ وَ تَنَاثُرْ ] فهد القرني قناديل السماء 10 07-16-2010 01:06 AM

Bookmark and Share

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 09:37 PM

أقسام المنتدى

أَوْراقْ أَدَبِيَّهْ | قناديل السماء | أبجدية القصيد | قلائد منثورة | غواية ريشة | مَحَطَّةْ الْأَوْرَاقْ | الإنتماء للأوراق | خِوان الأدب | نافذة عبور | مِحرابُ الإدارهْ | أوراق صامتة | ارشيف 1430 | مقهى الأوراق | أَوْرَاقْ عَامَّهْ | أوراق اعلامية | أوراق مقروءه | أوراق اللقاء | أوراق مميزة | أَوْراقْ إِدَارِيَّهْ | أوراق وبدراً يكتمل | غَيمَ الحَكايا | أوراق رمضانية | فَجر الأوراقْ | الأرشيف | دورات فن التصميم | تطبيقات الدورة | تطوير الذات | أوراق إسلامية | أوراق العروض | دورة التصميم |



استضافه ودعم شركه جامعه الويب

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
This Forum used Arshfny Mod by islam servant