![]() |
![]() |
|
|||||||
| خِوان الأدب قدحٌ مِن قَهْوَةِ الأورَاق بِنَكهَةِ الـ المَقَال |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
....
|
ثَوْرَةُ جَوْف وَحَرْف .. ! المصدر: شبكة أوراق الأدبية eQ,XvQmE [Q,Xt ,QpQvXt >> ! [Q,Xt |
|
|
|
#2 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
.
. . أهْلاً بِكَ يَا قَدِيرْ , وَ عَوْدَةٌ حَمِيْدَةٌ كَفِيْلَةٌ بِأنْ نَحْتَضِنْ هَذَا الابْدَاعْ مِنْ وَرَقَةٍ أنْتَ أصَغْتُهَا عَلَىَ حَيَاةٍ نَرَاهَا قَاسِيَةٌ وَ جَارِحَةٌ نَوْعَاً مَا , يَا سَيِّدِيْ , الْتَفْكِيرْ الْذِيْ يَجْتَمِعْ فِيْ عُقُوْلُنَا , وَ يَخْتَزِنْ الْطَّاقَةْ الْتِيْ رُبَّمَا نَرَاهَا فَارِغَةٌ لِحَدٍّ مُعَيَّنْ , وَ ذَلِكَ الاحْتِرَاقْ أشْعُرُنِيْ كَثِيْرَاً أنَّنِيْ أحْرُقْ الْمَزِيدْ مِنَ الْسَّجَائِرْ , فَقَطْ لِإسْتِخْرَاجِ فِكْرٍ جَيِّدْ لآ أنْ يَكُوْنْ عَلَىَ مَقْرَبَةٍ مِنَ الانْتِهَاءْ , وَ بِشَكْلٍ أوْضَحْ [ قَدْ انْتَهَىَ صَلآحِيَّةُ هَذَا الْفِكِرْ ] ! كَمَا تَعْلَمْ يَا قَدِيرْ , نَحْنُ بَشَرٌ , وَ كُلُّ انْسَانْ بِدَاخِلِهِ فِكْرٌ وَاحِدْ , وَ بِإسْتِطَاعَةِ أيُّ انْسَانْ فَتْحْ هَذَا الْفِكِرْ لِأبْوَابٍ عَدِيْدَةْ , لآ أنْ يَخْنُقْ نَفْسُهْ , كَأنَّهُ ارْتَشَفْ سِيْجَارَةٌ وَاحِدَةْ , وَ أسْعَىَ لِتَوْصِيْلِ الْدُّخَانْ فِيْ رِئَتِهِ وَ تَكْفَيْتُهَا فِيْ جَسَدِهِ ! أرَىَ مِنْ وِجْهَةِ نَظَرِيْ , أنَّ كُلَّمَا دَاسَتْ عَلَيْ الْحَيَاةْ , أثْقُبُ ثُقْبَاً فِيْ زَاوِيَتِهَا , وَ أسْعَىَ وَ بِكُلِّ رِضَا لِدَسِّ سِيْجَارَتِيْ فِيْ هَذِهِ الْزَّاوِيَةْ , أهَلْ سَتَتَألَمْ وَ أنَا أُبَاشِرْ بِإطْفَائِهَا ؟؟ أمْ سَتَلَذَّذْ ..؟ هُنَا وَ مِنْ رُؤْيَتِيْ , وَ بِمَثَالٍ أقْرَبْ , لِنَقُلْ أنَّ الْحَيَاةْ هِيَ الْبَشَرْ , وَ أنَّنِيْ وَدَدْتُ اغْتِصَابْ سِيْجَارَتِيْ فِيْ انْسَانْ , سَيَتَألَمْ حَتْمَاً ! لِمَا ..؟؟ الْحَقِيْقَةْ يَا سَيِّدِيْ الْفَاضِلْ , أنَّ الْحَيَاةْ جَمِيْلَةٌ , وَ الْطَبِيْعَةٌ بِهَا مُتَكَاثِرَةٌ لِلْخَضَارِ , هُمْ الْبَشَرْ مَنْ يَوَدُّنْ تَغِييرْ هَذَا الْمَنَاخْ | الْطَقسْ , يُرِيْدُوْنْ أنْ يُلَوِّثُهَا بِأفْعَالِهِمْ بِتَصَرُّفَاتِهِمْ بِأقْوَالِهِمْ بِألْسَنَتِهِمْ , نَحْنُ بِالْفِعْلِ نَقُوْلْ بِأنْفُسُنَا الْحَيَاةُ قَذِرَةٌ وَ جِدَّاً , وَ هَذَا مِنَ الْكَمِّ الْهَائِلِ الْذِيْ نَتَعَرَّضُهْ مِنَ الْبَشَرْ , لِهَذَا نَصْبُغْ حَيَاتُنَا بِالْتَشَاؤُمِ , الْذِيْ يُغَيِّرُ نُقْطَةٌ وَاحِدَةْ فِيْ حَيَاتُنَا , وَ الْذِيْ يَجْعَلُنَا نَقْسَىَ عَلَىَ أنْفُسُنَا , نَحْرُمُ أنْفُسُنَا مِنْ أشْيَاءٍ , تَجْعَلُ الابْتِسَامْ عَلَىَ ثَغْرِنَا قَابِلٌ لِلْتَشَدُّدِ فِيْ مَضِيْقِ ضَيِّقْ !! أنَا مِنْ رُؤْيَتِيْ لَنْ أقُوْلْ يَا حَيَاةْ لَكِ أنْ تَسْخَرِيْ مِنِّيْ , بَلْ سَأقُوْلُ لِلْبَشَرْ لَكَمْ أنْ تَسْخَرُوْا وَ تَسْتَهْزِئُوْا كَمَا أرَدَتُمْ , مَا دُمْتُ أنَا وَاقِفٌ عَلَىَ جَسَدِ الْحَيَاةِ وَ أتَحَرَّكْ , وَ أُفَكِّرْ بِشَكْلٍ مَنْطِقِيْ وَ أسْعَىَ لِتَحْقِيْقِ أكْبَرْ الأمَانِيْ , الْتِيْ وَ إِلَىَ الآنْ أرَاهَا مُتَدَلِيَّةٌ عَلَىَ خَصْرِ سَحَابَةٍ بَيْضَاءْ , فَأفْعَلُوْا مَا شِئْتُمْ , فَالْحَيَاةُ تَعْلَمُنِيْ وَ بِإسْتِطَاعَتِيْ أنْ أقُوْدُهَا بِنَفْسِيْ ! لَآ أنْ أصْمُتْ وَ أنْ أحْرُقْ سَجَائِرِيْ فِيْ جَوْفِهَا كَفَرَاغٍ لآ يَمُتْ عَنْ أيِّ فِكْرَةْ , بَلْ بِإسْتَطَاعَتِيْ أنْ أحْرِقْ رِئَتِيْ وَ أنْفُثْ أفْكَارَاً قَابِلَةٌ لِلْنَجَاحِ وَ إِنْ سَقَطَتْ لَدِيَّ طَاقَةٌ كَبِيْرَةٌ بِأنْ أُعِيْدَ الْكَرَّةَ إِنْ شَاءَ الْرَّبْ , عُذْرَاً عَلَىَ اطَالَتِيْ هُنَا , وَ أعْتَذِرْ بِشِدَّةْ , فَحَرْفُكَ جَعَلَنِيْ أرْتَشَفْ سِيْجَارَتِيْ بِمُتْعَةٍ كَبِيْرَةْ , وَ سُعِدْتُ حَقَّاً وَ أنَا هُنَا أتَنَقَّلْ بِيْنَ أبْجَدِيَاتِ فِكْرُكَ يَا قَدِيرْ , إِلَىَ الْسَّمَاءِ بِرِفْقَةِ الْنُّجُوْمْ , وَ عَظِيْمُ الامْتِنَانْ ![]() |
|
|
|
#3 |
|
ظل الياسمين
|
اهلاً بك احمد
اضآـ الاوراق مجدداً ولي عودة بما يليق تقديري |
إلَهِيْ ../ ![]() احفَظَ لِـيْ احبَّتِيْ ولاَ تَجْعلنِي اطْوِي العُمْرَ بَحْثاً عنْ[ مَنْ يعَوِّضُنِي فُقْدَانَهُمْ ] ..!
|
|
|
#4 |
|
أنثى تختصر كـــل النساء..
|
الحرف الصاخب // أحمد المصري ...
رؤى وأفكـــار تتشبث بمنطق لاغنى لعقلنا عنه .. ومهما كان اعتراضنا فهي حقيقة لاتغيرها رياح الظنون .. ماأعجبني حقيقة كثير ولا حدود لكلمة استوقفتني بل كل حرف منك غرقت في تفسيره وتأويل مبتغاه .. جميل هو فكــــرك .. وسأكون متابعة لقلمك .. فأنا عندما أقرأ لك أغوص في فلسفة فكر تعجبني وأهيم في معانيها .. وتحليلها .. بل حتى في تخيلها .. فالعقل معك يأبى السبات ولو للحظة .. كنت رائع .... وسأبقى بقرب الروعة أرتوي منها .. |
![]() ----------------
|
|
|
#5 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]()
|
|
|
#6 |
|
عضو مميز
|
سلاما عَليكْ يا سيدي أحمد لَقد ابلغتني الحياةْ بِتناقضاتْ عَجيبهْ فالواقع الذي يَرفضه مَن يَعيشهْ بكل الأحوال يَجب أن يتأقلمْ مَعهْ كمن وِضع في بيئةً صَعبهْ جِدا بالنِسبه لِخلق فُرص وبِناءْ أيام مُزدهرهْ رُغم أنها يَملك أدوات النَجاحْ لكن لا يَملكُ المُحركات لهذه الادواتْ سأضرب لك مثلا حُرا مَن يملك الفِكر والتَخطيط الجَيد لكنه وكما ذَكرت فقيرْ .. القهر الشَرَس كيف سَيكونْ في دَائرة الحياة ويُحقق مؤهلاتهْ ويرتقي ؟ الرقي الذي في صالحْ المُجتمعْ بكل تأكيد لكن هل يرى المُجتمعْ أن نجاحهُ نَجاحا للمُجتمعْ ؟ هنا تأتي الروابطْ الأخرى كالنَضجْ والعَمليهْ الصَعبهْ إتجاه المرآه على سبيل المِثالْ فئهْ كَبيره تَنظر إليها بأنها فقط أمرآه يجبْ ان تَكون لِتكون أسرهْ ويَغض النظر عن أُسسها ونَشاطه في دورة حياتِهِ اليوميهْ وننتقلْ للرابطْ الأخر الذي تتشكلُ عليه الحالات بعد ذلك وهو البؤسْ الوَجعْ تَساقط الحِلمْ .. وهكذا هي عواملْ مُرتبطْ ببعضْ بشكلٍ ما تؤثر على الأخرى .. أحمد الفِكر المُدجج بكل ما يَلزم لِرسم صور الواقع على مَرئ مِن نَواظر الحياةْ فلا تَكفيك كلمة جَمال ولا يُفيكَ الشُكر تَقبل عَظيمْ أمتناني ![]() |
|
|
|
#7 | |||
|
ظل الياسمين
|
اقتباس:
التفكيرب الوجع لا يكون الا في وقت الوجع الحزن ألالم ان الحياة جميلة مادمنا فيها نتآمل آلآشياء بجماليه هادفه بعيدة عن وضع العقد في المنشار ثم نقول الحياة صعبة لن احدد من هو التعيس ومن هو السعيد لآن الآنسان بفطرته هو من يخلق كل المتضادات في حياته ربما لا نستطيع تغيير الماضي ..لكننا ب الاكيد نفكر ب مستقبل افضل دائماً اقتباس:
لاتجعل قلبك خالياً من الحزن ..حتى لايعتاد الكسل ولايقوى على حملك ولاتكثر من الفرح ..لانك لن تخرق الجبال فرحاً ولن تشقها سعادة المجتمع ليس من هو ومن صنع ومن قال المجتمع دائماً فيك ..انت من يحزن ..انت من يفرح..انت من يشقى..انت من يبني ..وانت من يهدم ربما الطرق التي نسلكها تكون منحنية لكن اذا ماواجهناها بقوة وعزيمة اهتدينا الى الطريق المستقيم اقتباس:
ونهاية جميلة حقاً وليتهم يعلمون استاذي القدير احمد المصري احببت طرحك هنا كثيراً دام نبضك ونبض حرفك تقديري |
|||
إلَهِيْ ../ ![]() احفَظَ لِـيْ احبَّتِيْ ولاَ تَجْعلنِي اطْوِي العُمْرَ بَحْثاً عنْ[ مَنْ يعَوِّضُنِي فُقْدَانَهُمْ ] ..!
|
|
|
#8 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]()
|
|
|
#9 | |||
|
مَاءْ السَمَاءْ
صِهُ يَا ضَجْيِجْ
![]() |
:
.,’*’,. اقتباس:
تَخْتَلِف الأقْنِعه ويِخْتَلِف المؤديون لـ المَسرحيه ويَبْقَى الدور واحدْ لا يَتْغَيرْ نَسْخَرْ مِن الحَياة ، ولا نَعْلَم أنْ الحَياة هِى مَن تَسْخَرْ مِنا تُقَلِبَنا ذاتْ الشَمالْ ، وذاتْ اليَمْيِنْ نَسْتَشْعِر الحُزن حَتى وإن أصَابَنا الفَرحْ حِيناً ويَبقى الوضْع أننا جَميْعُنا نأدى أدواراً خُلِقنا لأجْلَها أو لَم نُخْلَقْ أما بالنسبه لِوصْفَكْ للمرأة أصَبتْ بِبَعضْ ولَكِن مُرهِق هو وصَفَكْ وجِداً اقتباس:
اقتباس:
إنْحِناءه هُنا لاتَكْفىْ |
|||
|
|
|
#10 |
|
شغب النبض
|
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله... واخو الجهالة في الشقاوة ينعم أصحابُ الفكرِ هم فقط من يتجرعون الموتَ في اليومِ ألف مرة لأنهم يدركون مدى تعاسةِ الواقعِ والمستقبل و أصحابُ الجهالةِ ينعمون بجهلهم للحقيقة فينتشرون في الأرض ضاحكين عابثين مبعوثين من جديد...! والحياةُ ياسيدي هيَ حفنةُ قوانين في يدِ الطبيعة كلما أحسنتَ فهمها كانت لكَ المعين وكلما خانتكَ القدرة من ذلك تشبعت بكَ تعاسةُ الأكوان و احلامنا هيَ صمتُ الواقع فيها تنطقُ كل تماثيلِ التعساء الغارقين بأحزان القدر..!! المرأةُ يا سيدي هيَ كل الحقيقةِ و أجمل الأحلام من تحتِ قدميها تجري أنهار الحياة وفي بلورةِ أحلامها تفاصيلُ الفرحِ والطفولة فتباً لكل يدٍ تحاول العبث بشفافيةِ البلورة القدير // أحمد المصري هنا مفترقاتُ وجع و ومضاتُ ثورة في مدائنِ الحرف و الفكر لكَ الود والورد |
![]()
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ثَوْرَةُ, جَوْف, وَحَرْف |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| إسَمْح ليْ بالعُبَور ، أدخَلنْي جَوْف عَالمُكَ ! | آلعُهَـﯜد | غواية ريشة | 13 | 02-06-2011 02:24 PM |
| إسَمْح ليْ بالعُبَور ، أدخَلنْي جَوْف عَالمُكَ ! | آلعُهَـﯜد | أوراق مميزة | 13 | 02-06-2011 02:24 PM |
| ثَوْرَةُ جَوْف وَحَرْف .. ! | أحمد المصري | أوراق مميزة | 14 | 07-09-2010 04:34 PM |