![]() |
![]() |
|
|||||||
| أوراق مقروءه صَوتُ الْوَرَقْ عَبرَ أَثِيرِ الْمَدَى |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
المُعَتَكِـفْــ ..
جُنُونْ ! |
|
... ![]() بسم الله نبداء مع شيئاً أخر مميز مع شاعر عالمي هذهِ المرةَ عرفَ عنهُ أنهُ من أهم كتاب المسرح بالعالم ولدَ هذا الشاعر والكاتب المسرحي الأنكليزي ويلم شكسبير في أبريل سنة 1564 وتوفي في يوم 23 أبريل سنةَ 1616 تحتوي أعماله الناجية على ثمانية وثلاثين مسرحية، مائة وأربعة وخمسين سوناتا، وقصيدتين روائيتين طويلتين. تُرجمت مسرحياته إلى كافة اللغات الحية الرئيسية في العالم، ومُثلت أكثر مما مثلت مسرحيات أي مسرحي آخر. التراجيديات روميو وجولييت • مكبث • الملك لير • هاملت • عطيل • تيتوس أندرونيكوس • يوليوس قيصر • أنطونيو وكليوباترا • كريولانس • ترويلوس وكريسيدا • تيمون الأثيني الكوميديات حلم ليلة صيف • الأمور بخواتمها • كما تحبها • سيمبلين • الحب مجهود ضائع • تدبير بتدبير • تاجر البندقية • زوجات ويندسور البهيجات • جعجعة بلا طحن • بيرسيليس، أمير تير • ترويض النمرة • كوميديا الأخطاء • العاصفة • الليلة الثانية عشرة أو كما تشاء • السيدان الفيرونيان • القريبان النبيلان • حكاية الشتاء التاريخيات الملك جون • ريتشارد الثاني • هنري الرابع، الجزء الأول • هنري الرابع، الجزء الثاني • هنري الخامس • هنري السادس، الجزء الأول • هنري السادس، الجزء الثاني • هنري السادس، الجزء الثالث • ريتشارد الثالث • هنري الثامن أشعار وسوناتات السوناتات • فينوس وأدونيس • إغتصاب لوكيريس • الحاج المغرم • العنقاء والسلحفاة • تذمر حبيب كتابات شكسبير الضائعة إدوارد الثالث • سير توماس مور • كاردينيو • الحب مجهود رابح . المصدر: شبكة أوراق الأدبية a;sfdv ,NthrR [k,kdmQ >! a;sfdv |
|
|
|
#2 |
|
المُعَتَكِـفْــ ..
جُنُونْ ! |
|
... نحن نبغي المزيد من أحلى الكائنات، كيلا تموت وردة الجمال أبداً، فمثلما يذوي من اكتملت حياته بانقضاء السنوات، لا بد لخَلَفِهِ الرقيق أن يحمل ذكراه؛ . أما وأنت مشدود إلى ذات عينيك الوضاءتين، تُغَذّي شعلة ضوئهما بوقود من صميم نفسك، متناقصا من الوفرة الكامنة، صرت عدواً لنفسك، شديد القسوة على ذاتك العذبة. . ولأنك الآن زينة الوجود النضرة والبشير الرئيسي للربيع المزدان، تدفن ما تنطوي عليه في برعمك الخاص فتتلفه، أيها البخيل الحنون، باختزانك إياه. . فلتأسف لهذا العالم، أو حيثما يكون هذا الفاتك، الذي يلتهم حق الدنيا فيما بين حياتك ومماتك. ,,, From fairest creatures we desire increase, That thereby beauty's rose might never die, But as the riper should by time decease, His tender heir might bear his memory: But thou contracted to thine own bright eyes, Feed'st thy light's flame with self-substantial fuel, Making a famine where abundance lies, Thy self thy foe, to thy sweet self too cruel: Thou that art now the world's fresh ornament, And only herald to the gaudy spring, Within thine own bud buriest thy content, And, tender churl, mak'st waste in niggarding: Pity the world, or else this glutton be, To eat the world's due, by the grave and thee. I |
|
|
|
#3 |
|
المُعَتَكِـفْــ ..
جُنُونْ ! |
|
... عندما يحاصر طلعتك أربعون شتاء فتحفر الفضون العميقة في حقل جمالك فإن هيئة شبابك المغعم بالحيوية، والتي ننعم الآن فيها النظر، ستغدو كالعباءة الرثة التي تُقَدرُ بثمن زهيد: . فإذا ما سُئِلْتَ عن مكمن حسنك بأكمله، وعن كل كنوز أيامك الشبِقة، فلتجب من خلال عينيك الغريقتين في الأعماث عن الخزي الذي لم يدع شيئاً، والإطراء الذي لا يجدي . أيّ حد من الثناء تستحقه ثمرة جمالك لو أنك استطعت الجواب قائلاً "هذا الطفل البديع الذي ينتمي إليّ سيجمع حظي، ويكون العزاء والتبرير في كهولتي"، ويكون جماله البرهان على انتسابه إليك. . هذا هو ما يجددك مرة أخرى حين يتقدم بك العمر فتسترد شعورك بحرارة دمك بعدما أحسست به بارداً ,, When forty winters shall besiege thy brow, And dig deep trenches in thy beauty's field, Thy youth's proud livery so gazed on now, Will be a totter'd weed of small worth held: Then being asked, where all thy beauty lies, Where all the treasure of thy lusty days; To say, within thine own deep sunken eyes, Were an all-eating shame, and thriftless praise. How much more praise deserv'd thy beauty's use, If thou couldst answer 'This fair child of mine Shall sum my count, and make my old excuse,' Proving his beauty by succession thine! This were to be new made when thou art old, And see thy blood warm when thou feel'st it cold. II |
|
|
|
#4 |
|
المُعَتَكِـفْــ ..
جُنُونْ ! |
|
.. أُنْظُرْ في مرآتك، وقل للوجه الذي تراه لقد حان الوقت ليتخذ هذا الوجه هيئة أخرى، فإذا لم تسترجع نضارته ولم تجدده الآن، تصبح سالباً للحياة، بلا رحمة للأمومة. . هل تبقى المرأة الرائعة الجمال جديبة الرحم دون أن تزدري أرض رجولتك التي تفلحها؟ وهل يبلغ الرجل حدا من الحماقة أكثر من أن يصبح قبرا لأنانيته ومانعاً لمجيء الأجيال القادمة؟ . أنت مرآة أمك، ترى نفسها فيك وتسترجع الربيع الحبيب لذروة جمالها؛ كذلك تستطيع أنت خلال نوافذ عمرك أن ترى، رغم التجاعيد، هذا الزمن الذهبي في حياتك. . فإذا ما عشتَ نسياً منسياً بلا ذكرى، فسوف تموت وحيداً، وتموت معك صورتك. ,,, Look in thy glass and tell the face thou viewest Now is the time that face should form another; Whose fresh repair if now thou not renewest, Thou dost beguile the world, unbless some mother. For where is she so fair whose unear'd womb Disdains the tillage of thy husbandry? Or who is he so fond will be the tomb Of his self-love, to stop posterity? Thou art thy mother's glass and she in thee Calls back the lovely April of her prime; So thou through windows of thine age shalt see, Despite of wrinkles this thy golden time. But if thou live, remember'd not to be, Die single and thine image dies with thee. III |
|
|
|
#5 |
|
المُعَتَكِـفْــ ..
جُنُونْ ! |
|
... أيها الجمال الذي خَبَتْ فتنته، علام كنت مسرفا حين أنفقتَ على نفسك ميراث حسنك؟ الطبيعة لا تُورِّث أحداً شيئاً لكنها تُزَوّدُ وتُضفي، ولكونها كريمة معطاء فهي تضفي زادها على أولئك الكرماء. . أيها الجمال البخيل، علام هذه الإساءة في استخدام الهبات السخية التي وهبت لك لتمنحها بدورك؟ أيها المرابي الذي لا يكسب شيئاً، علام هذا الاستثمار بهذا القدر الكبير من مقاديرك الكثيرة دون أن تحقق الحياة لنفسك . هذه التجارة التي تمارسها مع نفسك فقط، سوف تقودك إلى أن تغش بيدك روحك العذبة: فكيف تكون حالك عندما تدعوك الحياة إلى الرحيل عنها، وأي كلمة أخيرة مقبولة يمكن أن تتركها من بعدك؟ . الجمال الذي لم يستثمر لا بد أن يثوي معك في قبرك، والذي لو استخدمته لأثمر لك وريثاً في هذه الدنيا. ,,, Unthrifty loveliness, why dost thou spend Upon thy self thy beauty's legacy? Nature's bequest gives nothing, but doth lend, And being frank she lends to those are free: Then, beauteous niggard, why dost thou abuse The bounteous largess given thee to give? Profitless usurer, why dost thou use So great a sum of sums, yet canst not live? For having traffic with thy self alone, Thou of thy self thy sweet self dost deceive: Then how when nature calls thee to be gone, What acceptable audit canst thou leave? Thy unused beauty must be tombed with thee, Which, used, lives th' executor to be IV . |
|
|
|
#6 |
|
المُعَتَكِـفْــ ..
جُنُونْ ! |
|
... تلك الساعات التي تصبح بالعمل السامي إطاراً للنظرة الحبيبة حيث تجد كل عين مكانها الذي تسكن إليه تلعب دورا طاغيا في نفس الظروف وتكون الشيء الظالم الذي يبز الشيء الجميل، . فالزمن الذي لا يهدأ هو الذي يقود الصيف ويؤدي به إلى الشتاء البغيض حيث يلقى هلاكه الأخير، النسغ أماته الصقيع وتبددت أوراق الشجر التي كانت مفعمة بالحيوية، لقد غطى الجليد الجمال تماما، فحيثما التفت رأيت الأشياء عارية جديبة. . لو أننا لم نحتفظ بزهور الصيف المقطرة كالسائل السجين حبيسة خلف جدران زجاجية، لضاع منا الجمال شكلاً وأثرا، ولم يبق منه ولا من ذكراه شيء يدل عليه: . لكن الزهور المقطرة رغم أنها تشبه الشتاء، لا تفقد سوى شكلها، ويبقى جوهرها حيا عذبا. ,,, Those hours, that with gentle work did frame The lovely gaze where every eye doth dwell, Will play the tyrants to the very same And that unfair which fairly doth excel; For never-resting time leads summer on To hideous winter, and confounds him there; Sap checked with frost, and lusty leaves quite gone, Beauty o'er-snowed and bareness every where: Then were not summer's distillation left, A liquid prisoner pent in walls of glass, Beauty's effect with beauty were bereft, Nor it, nor no remembrance what it was: But flowers distill'd, though they with winter meet, Leese but their show; their substance still lives sweet V . |
|
|
|
#7 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
#8 |
|
~ آُنْثَى مُمْطِرَهْـ ~
|
oh my God
that´s shakespeare who my master as well as his works greatest, I like all his works mr.3amar thank you alot my dear ![]() |
|
|
|
#9 |
|
{.مَخمليَةُ الَإِحسَاس.}
||..طِفلةُ اَلمَطْـر..||
|
|
|
|
|
#10 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]() ![]()
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| جنونيةَ, شكسبير, وآفاقٌ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|